تحميل رواية «حرب العشاق» PDF
بقلم كيان كاتبة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صرخه بصدمه : يا مري يا خيتي انتي بتجولي ايه البنت دي تبجي بنت الجبالي قالت بنبره خوف و ضعف : وطي حسك يا ام السعد ام السعد وهي بتلطم على وشها : هيجتلوكي يا خيتي لو عرفوا مش يكفيهم جتل البنيه الصغيره بس قالت بصوت باين عليه التعب : مش وجته يا ام السعد اهم حاجه بنتي جومي و ديها أمام دوار الجبالي و سبيها ام السعد : بس يا خيتي مينفعش اهملك لحالك قالت بصوت ضعيف : مفيش وجت بسرعه يا ام السعد جووومي متخفيش عليا انا زينه اما في دوار الجبالي دخل الغفير بصوت عالي : يا عمده يا حضرت العمده تجمعوا كل الي في الد...
رواية حرب العشاق الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم كيان كاتبة
كف نزل على وش صفا من عيسي خديجه من وراهم بصدمه : صفا بصت لعيسي بعتاب ليه كده يا عيسي
عيسي بغضب : انت مسمعتيش هي قالت ايه دي كانت بتققل ادب علي جدي
كان الحاج سليمان واقف بيبص علي وهدان بزعل قال في باله : لو كان وهدان صاحي مكنش هيطلعه علي رجليه يا ريت تفوق يابني ابل لما الدنيا تخرب
خديجه وهي تخدها في حضنها بزعل : حتي لو هي غلطت مكنش ينفع تضر*بها ، صفا لسه صغيره........
حسان وهو يقطعها بغضب : مينفعش هو ايه الي مينفعش بعد كده هنسبها تض*رب ابوكي علشان نعجبك يا ست خديجه
عيسي هو يشد صفا من حضن خديجه : معلش يا جماعه بس انا مبحبش مراتي تبات برا الدوار ، الف سلامة علي وهدان باشا يلا يا جدي
صفا وهي رافضه تروح معاه : سيب ايد.......
خديجه بزعيق : سبها يا عيسي
الحاج سليمان بهدوء : سبيه يا خديجه دي مراته
في اوضه سلوي فاقت وهي ماسكه درعها المتجبس بتعب : اه يانا يما بصت حوليها ملقتش حد معها أكملت بتعب دعيت علي وهدان بالموت كنت أنا كمان هموت معاه منك لله يا وهدان
في دوار العزيزه كانت حميده اعقده على أعصابها و مفكره انوا وهدان هيموت بسسب الحد*ثه دي
جت ام السعد عليها وقالت بقلقل : اعملك لمون يهدي اعصابك يا ست حميده
حميده بغيظ منها : لمون ايه الي يهدي اعصابي ليه شيفاني بشد في شعري
ام السعد بسرعه : لا مش اقصدي كده يا ست حميده انا بس شفتك مش علي بعضك
حميده بحده : فعلا انا مش علي بعضي نفسي اسمع خبر موت وهدان انهارده ابل بكره وده هيبقي احلي من اللمون بكتير
ام السعد بلوي بوظ و بصوت واطي : والله وهدان ليمو*تك بحصرتك و يدفنك كمان ، خليكي كولي في نفسك كدهو
اقطعهم صوت عيسي العالي الي كان داخل ماسك ايد صفا بغضب
عيسي بغضب : ادخلي يلا.........
صفا بعند و هي تضربه في كتفه : بقولك ابعد عني سيب ايد
حميده بسخرية : ماله السنيوره زعلانه كده ليه ليكون ابوها مات
صفا وهي تبص لها بعيون حمراء من كتر الغضب : لا يا حميده ممتش قاعد على قلبك انت وابنك مخطاتكوا راح على الفاضي أكملت كلامها بصوت عالي وهي تبص لعيسي وأنت ابعد عني
عيسي بزعيق هو بيزقها بعيد عنه : ارتحتي كده مش عاوز اسمع صوتك بقي
مشيت صفا بغيظ منه وطلعت علي اوضتها
عيسي كان طالع ورها وقف لما حميده ندت عليه
حميده بتسال : حماك عامل ايه
عيسي هو بيبص لها : كويس يما كويس وبعدين بص للحاج عتمان و عمه حسان قال بجدية اسال سؤال واحد وعايز اجابه عليه حد ليه يد في الي حصل لوهدان
محدش رد عليه بص عيسي للحاج عتمان بشك
الحاج عتمان وهو يلاحظ نظرات عيسي قال بهدوء : بنتي كانت معاه مش معقول هت*قل بنتي
بقي عيسي يبص لحسان و حميده بغموض قال بهدوء هو طالع : اتمني انوا محدش يكون ليه دخل بالي حصل
في اوضه عيسي دخل لقي صفا اعقده على السرير بتعيط في صمت قال هو بيخلع الجلبه : ملهوش لزوم الدموع دي كلها هو لسه كويس
صفا وهي لم تنظر له : ياما وهدان حظرني منك بس انا مكنتش باخد بكلامه أكملت كلامها وهي تقف عملت الي انت عاوزه طلقني بقي
عيسي كان مفكر انوا صفا بتتكلم علي حادثه وهدان قال بجمود هو ميدها ضهره : بس انا لسه معملتش حاجه اهو لسه ممتش ده انا بس حبيت اديله قرصت ودن واقوله انوا المو*ت ممكن يخده في أي وقت
بصت له صفا بصدمه من كلامه لأنها كانت اقصدها على الي حصل بنهم مكنتش اقصدها علي وهدان بصت علي السيكينه الي كان في طبق الفاكهة الي كان على التطربيزه
عيسي هو يستغرب من عدم ردها بص ورها واول لما لف كانت السكينه دخلت جوه بطنه................
رواية حرب العشاق الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم كيان كاتبة
عيسي هو يستغرب من عدم ردها بص ورها واول لما لف كانت السك*ينه دخلت جوه بطنه................
سحبت صفا السكينه بسرعه ورمتها من أيدها بخوف و دموع قالت ببكاء وصوت متقطع : م ك ن ش ق ص د ي
عيسي بعيون حمراء هو يقع على الأرض : اه.......
صفا وهي تجري عليه بدموع وخوف قالت بصوت متقطع : ع ي س ي انا معرفش عملت كده ازي أنا هروح انادي لحد
عيسي هو يمسكها من أيدها بتعب : انا كويس ده جرح بسيط
صفا بدموع : ده كله بسيط لا انت لزم الدكتور يشوفك
عيسي بتعب : ونجيب دكتور وانتي موجوده يا دكتوره اكمل كلامه بعيون حمراء وتعب شديد مش انتي دكتوره برده
صفا بتوهان و عيون حمراء من كتر العياط : الجرح بينزف جامد لزم نوقفه أكملت بتفكير وهي تمسكه من كتفه تحاول توقفه بعد وقت نجحت صفا في أنها نقله على السرير
وقفت بتعب وقلعته الهدوم الي كان لبسها كان الجرح بينزف بطريقه فظيعه جابت خيط وابره وبصت له بدموع كان عيسي ساند على السرير كان شبه فاقد للوعي استمجعت صفا شجعتها و ابتدأ تخيط الجرح كان عيسي بيتالم بشده بعد وقت خلصت صفا كان عيسي راح في سابع نومه بسبب المسكنات الي خدها
اعقدت صفا جنبه وبقت تمسح العرق الي كان نازل منه قالت بدموع : من امتي وانتي بتاذي الناس يا صفا ، من امتي
في دوار الجبالي كان وهدان فاق ورجع الدوار هو خديجه و سلوي
حمدان ببعض القلقل : عامل ايه يا اخوي و بص علي خديجه بحب و انتي يا مرات اخوي
وهدان ببعض الحده : انا كويس يا حمدان
سلوي وهي ماسكه درعها بغيظ منه : ومسالتش علي مراتك يا حمدان والله انا كمان كنت معاهم ولا مش واضح عليا
حمدان بسخري : هو ايه الي مش واضح ما انتي كويسه اهو يا سلوي
سلوي وهي هتفرقع : كويسه الهي يا حمدان تبقي كويس زي كدهو وسبته بغضب شديد
الحاج سليمان بضحكه : والله يا حمدان لو سلوي ممت*تش بسبب الحاد*ثه فأكيد هتموت بسسببك اكمل كلامه بهدوء هو بيبص لوهدان وأنت يا وهدان اطلع ارتاح
في اوضه وهدان كان أعقد على السرير بشرود قالت خديجه وهي تلاحظ شروده : متفكرش كتير علشان راسك متوجعكش
وهدان وهو بيبص لها : وانا هفكر في ايه معروفه مين الي عمل كده
خديجه وهي تقف امامه : ومين بقي يا سي وهدان الي عمل كده و متقولش ابوي علشان أنا كنت معاك
وهدان بهدوء : وانا مقولتش انو ابوكي اكمل كلامه هو يغير السيره صحيح صفا عرفت
خديجه بسرعه : اه...........
وهدان بستغراب : عرفت و مجتش يعني
خديجه بتلعث : ما هو جت و مشيت على طول
وهدان : مشيت على طول ومن امتي صفا بتشفني تعبان و تسبني اكمل كلامه بشك هو حصل حاجه
خديجه : لا ، لا محصلش حاجه أكملت كلامها وهي تغير الموضوع كفايه كلام ويلا علشان تنام
راحت خديجه علشان تنام وهي خايفه من الي وهدان هيعمله لو عرف الي حصل
تاني يوم في دوار العزيزه و بالتحديد في اوضه عيسي
صحي بتعب بص علي صفا الي كانت نايمه جنبه وهي اعقده بقي يتأمل في ملامحها قال في نفسه : انا وأنتي مينفعش لبعض يا صفا مش هقدر انسي انوا ابوكي هو السبب في موت ابويا
صحيت صفا لما حست انو عيسي بيتحرك قالت بلهفه : صباح الخير عامل ايه دلوقتي
عيسي وهو بيعقد بهدوء : تمام الحمد لله
صفا : انا هروح اجيبلك فطار هنا علشان تفطر
هز عيسي رأسه بهدوء
تحت في المطبخ كانت حميده واقفه بغضب هي و حسان
حسان بخنقه : وانا اعمل ايه الخطه كانت ماشيه زي ما احنا عايزين والرجاله شفوه وهو بيموت وهو الي نفد
حميده بغضب : حظه حلو ابن سليمان بس ملحقوه
حسان بخبث : خلينا في الي انتي بتعمليه ، طمنيني كله تمام
حميده : فاضل خطوه واحده وبعيدن هتشوف بعينك وعيسي وهو بيقتل صفا بس استني وسعتها و هدان هيتحرق قلبه علي بنته
حسان بصدمه : صفا..........................
في دوار الجبالي صحيت خديجه علي صوت وهدان العالي
خديجه بقلقل وهي شيفاه ماسك المسدس : في ايه يا وهدان.......
وهدان بغضب هو يعمر المسدس: هخلي ابن اخوكي ينام جنب أبوه الليله.........
عارفه انوا الفصل صغير بس غصب عني انشاء الله في تعويض في الفصول الي جايه 🥺🥺
رواية حرب العشاق الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم كيان كاتبة
خديجة بصدمة وخوف: انت بتقول إيه يا وهدان؟ ونزل المسدس اللي في إيدك ده.
وهدان بعصبية: بقول اللي هعمله في ابن أخوكي إن مبيتهوش جنب أبوه، ميبقاش اسمي وهدان.
كان وهدان ماشي، وقفت خديجة قصاده بخوف وقلق: أهدي يا وهدان، فهمني بس عيسى عمل إيه لكل ده؟
وهدان وهو يمسكها من كتفها: أفهمك، هتعملي نفسك مش عارفة حاجة. انتي اللي خليتي ابن أخوكي يمد إيده على بنتي.
خديجة بهدوء: صفاء غلطت في أبويا، وعيسى عمل اللي مفروض أنا كنت أعمله.
وهدان بصوت عالي وبمقاطعة: غلطت ليه؟ ليكون ضربت أبوكي بالنار؟ وإنتي كنتي ناوية تعملي إيه يا ست خديجة؟ كنتي ناوية تضربيها بدل ما كنتي وقفتي ابن أخوكي؟
خديجة: عيسى مغلطش، صفاء هي اللي غلطت وقالت أدب على أبويا، وأنا المفروض كنت ضربتها كمان مش عيسى.
وهدان وهو يمسكها من شعرها بقوة: صحيح إنك إنتي أمها، بس عارفة لو رباب هي اللي كانت واقفة مكنتش خليت حد يمس شعرة منها. عارفة ليه؟ عشان رباب بتحب صفاء، هي اللي ربتها. إنما إنتي، صفاء تهون عليكي عشان إنتي عمرك ما حبيتيها، إنتي مربتيهاش أصلاً، ده إنتي اتخليتي عنها عشرين سنة. إنما أنا، صفاء كبرت قدام عيني وبقت جزء مني، واللي يدخلها على طرف أمحيه من على وش الأرض.
إنتهى وهدان كلامه وهو بيزقها بعيد عنه. وقعت خديجة على الأرض بصدمة من كلامه، وعينها احمرت. معقول فاكر إنها مش بتحب بنتها؟
في دوار العزيزة، شاف حسام صفاء واقفة على باب المطبخ، قال بقلق واضح: في حاجة يا صفاء؟
حميدة بقت تبص لحسام بخوف، وبعدين بصت لصفاء اللي كانت واقفة وراها، قالت في نفسها: معقول تكون سمعت اللي إحنا قولناه؟
صفاء وهي بتبصلهم بشك من منظرهم: مالكم مش على بعضكم ليه؟ ولا اللي عملتوا عملة؟
حميدة وهي تدرك إن صفاء مسمعتهمش، قالت بهدوء: ما إحنا زي الفل أهو.
صفاء وهي بتحط الأكل على صينية: واضح على وشك يا حماتي.
حميدة بسخرية: وخدة الأكل ده كله على فين يا غندورة؟
صفاء وهي تحمل الصينية وتبتسم بخبث وتغيظها: خلي الغندورة ترد عليكي بقى يا حماتي. ومشيت وسابتها.
حميدة بغضب منها: وماله، كلها يومين يا بنت وهدان.
في أوضة عيسى، كان واقف قدام المراية بيلبس التيشيرت بصعوبة. دخلت صفاء وحطت الصينية على التربيزة، قالت بهدوء وهي تقرب منه وقفت قدامه وبقت بتساعده: قمت ليه من مكانك؟ كنت استنى لما أنا أجي.
عيسى مكنش بيرد، كان بيبص عليها بإعجاب. كانت الطرحة عالقة على كتفها وشعرها كأن نازل على عينها. رفعت صفاء عينها ليه، قرب عيسى منها، مد إيده بعد شعرها عن عينيها. قرب عيسى منها بدرجة كبيرة، غمضت صفاء عينها بتوتر.
بعد عيسى بسرعة عنها وهو بيرجع لعقله، حمحم بتوتر وقال: يلا عشان نفطر.
فتحت صفاء عينها وخدت نفس وقالت بغبطة: آه، أنا جعانة.
عند حليمة، وهي بتتكلم في التليفون قالت بشر: عايزة الصور تكون واضحة، وشها باين فيها، إنت فاهم؟
وبعدين قفلت التليفون، وأكملت بخبث: وريني هتطلعي منها إزاي بقى يا بنت وهدان.
في دوار الجبالي، وبالتحديد في أوضة سلوى، كانت قاعدة بغضب كبير من حمدان اللي مش سائل فيها. قالت بهدوء قاتل: تمام يا حمدان، إنت اللي جبت لنفسك. ومسكت تليفونه وبعتت رسالة على رقم، وده كان رقم عيسى.
في أوضة وهدان، دخل لقى خديجة لسه قاعدة مكانها وبتعيط في صمت. بص وهدان عليها بحزن، هو عارف إنها قست عليها بالكلام. قعد قصدها على الأرض وقال بحنان وهو يمسك وشها بين إيده: حقك عليا يا نور عيني، مكنتش أقصد.
ارتمت خديجة في حضنه بدموع وقالت: مكنش بإيدي والله، كان أبويا هيضربها.
بعدت عنه وقالت بعيون حمراء: والله أنا بحبها، صدقني يا وهدان، والله أنا بحبها.
صعبت حالتها على وهدان، قال بحنان: أنا عارف، مفيش أم بتكره بنتها. أكمل كلامه وهو بياخدها في حضنه: بس اهدي، حقك عليا.
بعدت خديجة عن حضنه، مسح وهدان دموعها بحنان وقال: ما خلاص يا بت، متزعليش، بتبكي زي العيال الصغيرة.
خديجة وهي بتبص عليه بزعل: أكمل كلامه وهو بيبص عليها: مبحبش أشوف نظرة الزعل دي منك. الكلام اللي أنا قولته غصب عني، أكمني بحب صفاء زيادة عن اللزوم ومبستحملش عليها أي حاجة.
خديجة وهي بتبص ليه: ربنا يخليك ليها، ومتتحرمش منها أبداً.
وهدان بحب: ويخليكي لينا يا حبيبة قلبي.
خديجة بزعل: حبيبة قلبك...
وهدان: عندك شك في ده؟
بصت له خديجة، وبعدين بصت بعيد عنه. وقال وهدان بخبث: هو يحملها؟ لأ، ده كده لازم أثبتلك.
في دوار العزيزة، بالتحديد في أوضة عيسى، كانوا قاعدين بيفطروا. جت رسالة على تليفون عيسى. بص عيسى على التليفون، وبعدين بص على صفاء اللي مكنتش بتأكل. قال بهدوء: مبتأكليش ليه؟
صفاء بقرف: مليش نفس.
مكملتش صفاء كلامها وجريت على الحمام.
رواية حرب العشاق الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم كيان كاتبة
قام عيسي ورها بقلق. هو حاطط ايده على الجرح.
كانت صفا بتستفرغ. عيسي كان واقف ورها. استنى لما خلصت وغسلها.
"مالك؟ ايه اللي حصل؟"
"لا مفيش. يمكن خدت شوية برد."
"لو كده أشيع الحكيم يجي."
"لا مفيش داعي."
بصت عليه. كان وشه باين عليه التعب.
"لا الحكيم لازم يجي فعلاً يشوفك. باين عليك التعب."
كان بيبصلها بتوهان من أثر لمستها. نزل بعينه على شفايفها. في الوقت ده مقدرش عيسي يمنع نفسه عنها. قرب منها وبدأ يقبلها بقوة.
بعد هنا. عندما لحظ أن نفسها بقت شبه معدومة ومحتاجة للهواء.
بصت له ببعض الغضب وهي تلعن نفسها أنها سمحت له يعمل كده.
كانت ماشية. مسك عيسي إيدها بسرعة وقال بجدية:
"حضري نفسك علشان هنروح نشوف أبوكي."
شدت صفا إيدها منه من غير كلام ومشيت بسرعة.
أما عيسي كان متغاظ من نفسه. قال بعصبية:
"كان لازم أمسك نفسي شوية. زمانها بتقول إني واقع في حبها. غبي."
في دوار الجبالي كان وهدان أعقد مع حمدان والحاج سليمان.
"مقولتليش يعني يا وهدان إنك رشحت نفسك في الانتخابات بتاعت مجلس الشعب."
"انت رشحت نفسك في الانتخابات ومقولتلناش؟"
"يمكن خايف من الحسد."
"لا يامرات أخوي. كنت هقولكم بس اللي حصل نساني الموضوع."
كانت سلوي لسه هتتكلم. شافت عيسي وصفا داخلين. قالت بخبث:
"زمانه شاف الرسالة وبدل ما كان هيقتل وهدان بس كده هيقتل حمدان معاه وابقي خلصت منه."
دخلت صفا وقالت بهدوء وهي بتقف جنب:
"سلوي، إزيك يا مرات عمي."
سمع وهدان صوت صفا. بص وراه بطرف عينه. قربت صفا منه وباست خده بحنان:
"عامل إيه يا وهداني."
كان عيسي واقف وحاسس بالغيرة لما صفا باست وهدان.
"تمام الحمد لله."
قال بهدوء:
"تعالي يا عيسي واقف بعيد ليه."
راح عيسي وسلم عليه وقال بهدوء وهو بيبص لوهدان:
"عامل إيه دلوقتي يا وهدان باشا."
"كنت كويس قبل ما أشوف."
صفا وهي تحاول تهدي الوضع بينهم:
"صحيح، عملت إيه في موضوع الانتخابات يا بوي."
"قدمت بس بيقولوا فيه واحد من البلد مقدم. بس لسه مش عارف مين هو."
نزلت خديجة وسلمت على صفا بحب:
"إيدك عاملة إيه يا حبيبتي."
بص وهدان على خديجة بحب وزعل من نفسه. برغم اللي حصلها بس هي لسه فاكرة موضوع إيديها.
"بقت أحسن."
وكملت كلامها وهي بتبص لعيسي:
"عيسي جابلي مرهم."
"والله فيه الخير."
عيسي وهو يحط ايده على كتف صفا:
"إيه، مكنتش ههتم بصفا. أمال هتم بمين."
صفا بغيظ منه وهي عارفة إنه بيعمل كده عشان يغيظ وهدان.
عيسي وهو قايم:
"يلا يا صفا."
"بالسرعة دي؟ ده انتوا لسه جايين."
عيسي وهو بيبوس إيدها:
"معلش يا عمتي. أكمني ورايا شغل."
قام وهدان ووقف قصاده وقال بتحذير:
"إيدك لو اتمدت على صفا تاني أنا همحيك من على وش الأرض."
"خلاص يا وهدان. حصل خير."
"بنتي محدش يقدر يلمسها طول ما أنا عايش. مش هيجي واحد غريب ويمد إيده عليها."
كان عيسي لسه يرد عليه. لكن سبقته صفا وقالت بهدوء:
"وعيسي مش غريب يا بوي. عيسي جوزي. وأنا غلط."
بص لها وهدان وعيسي بصدمة من ردها.
قربت صفا من وهدان وقالت بهدوء:
"أنا غلط يا وهدان. واللي بيغلط لازم يتعاقب صح."
أكملت كلامها وهي تمسك يده:
"ده انت اللي معلمني كده."
سحب وهدان إيده منها بعصبية وطلع على أوضة.
كانت صفا بتبص على طيبته بهدوء.
قال عيسي وهو بيمسك ايد صفا:
"نستأذن إحنا بقى."
كانت صفا ماشية وهي ماسكة في إيد وهدان. وقفت فجأة وبصت على سلوي بعيون نار.
في دوار الجبالي كان الحاج عتمان بيزعق مع حسان:
"يعني إيه رشحته للانتخابات؟"
"وفيها إيه لما ابني يرشح نفسه؟"
"ولا انت خايف من وهدان؟"
"حميدة لمي نفسك."
"عيسي مش هيعدي الموضوع ده بالساهل."
في عربية عيسي كان راجع على الدوار هو وصفا. كان الصمت مالي المكان.
قاطعت صفا الصمت اللي بينهم وقالت بهدوء وهي بتبص ليه:
"انت شفت وهدان هو بيقتل أبوك."
وقف عيسي العربية فجأة لدرجة إن صفا كانت هتتخبط.
كان عيسي بيبص قدامه بعيون نار وكأنه افتكر اللي حصل.
صفا وهي بتحط إيدها على كتفه بخوف:
"انت كويس؟"
زق عيسي إيدها بعصبية:
"طول ما أبوكي عايش أنا مش كويس."
أكمل كلامه وهو بيمسك كتفها:
"حطي نفسك مكاني. كنتي هتعملي إيه لو شفتي اللي قتل أبوكي عايش مبسوط."
صفا بعيون حمراء:
"لو قولتلك إن أبويا مش هو اللي قتل أبوك هتعمل إيه ساعتها."
رواية حرب العشاق الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم كيان كاتبة
صفا بعيون حمراء : لو قولتلك إن أبويا مش هو اللي قتل أبوك هتعمل إيه ساعتها.
رفع عيسى عينه بصدمة ليها : انتي بتقولي إيه.
صفا وهي بتاخد نفس عميق قالت : اللي سمعته. أبويا مش هو اللي قتل أبوك.
عيسى وعينه مثبتة عليها : ومين بقى اللي قالك الكلام ده.
صفا بثقة : أنا اللي بقول.
ضحك عيسى بشدة وهو بيبص لأقدامه : آه، انتي اللي بتقولي. واتحولت ملامحه للحزن : لازم انتي تقولي كده. ما هو برضه أبوكي.
أكمل كلامه وهو بيبص عليها بعيون دامعة : عارفة إني أنا شفته بعنيا دول.
صفا بصتله بثبات : شفته وهو بيقتله.
عيسى مقدرش يستحمل وافتكر أبوه وهو واقع سايح في دمه. خانته دموعه ونزلت، قال بصوت مهزوز : كان خلص عليه. كان سايح في دمه. كان واقف ماسك المسدس وبيتفرج عليه وهو بيطلع في الروح.
صفا دمعها نزل على دموعه غصب عنها. خدته في حضنها بدون تردد وقالت : اهدى يا عيسى عشان جرحك.
حضنها عيسى بقوة وهو بيعيط بحرقة في حضنها زي الأطفال.
بعد عنها بعنف وقال بعيون حمراء وهو بيمسكها من كتفها : أبوكي هو السبب في اللي أنا فيه.
صفا بوجع من مسكته وعيون حمراء : مش هو.
عيسى بغضب وهو بيدير وشه بعيد عنها : تاني بتقولي مش هو.
صفا وهي تمسح دموعها : أنا هثبتلك إن أبويا مش هو اللي عمل كده. بس عندي شرط.
بصت لها عيسى بسخرية : هتثبتي إيه؟ وماله، وإيه شرطك بقى؟
صفا بقوة : أول لما الحقيقة تظهر هتطلقني على طول.
عيسى وهو بيشغل العربية قال بسخرية : يبقى هتفضلي على ذمتي عمرك كله.
في دوار الجبالي، وبالتحديد في أوضة وهدان، كان رايح جاي زي المجنون. كانت خديجة واقفة على الباب وشيفاه وهو متعصب. قالت بهدوء : فيه إيه يا وهدان؟ ملوش لزوم العصبية دي.
وهدان وهو واقف في نص الأوضة بحيرة قال : مش عارف صفا اللي جرالها إيه. إزاي تدافع عنه كده.
خديجة وهي بتقرب منه : هو إيه اللي إزاي.
أكملت كلامها بهدوء : أنا لو كنت مكان صفا كنت هعمل كده. كنت هدافع عن جوزي.
وهدان : وكنتي هتدفعي عني ليه؟
خديجة وهي تقترب منه بابتسامة : عشان جوزي حبيبي وعمري.
وهدان باقتضاب : اديكي قلتي جوزك حبيبك. إنما صفا مش بتحب عيسى. دي مش طايقاه.
خديجة : ومين اللي قال كده؟ هي...
وهدان : خديجة، كلنا عارفين إن عيسى اتجوز صفا عشان يوجعني فيها وتكون تخليص حق.
خديجة وهي تحط إيدها على كتفه : عيسى غلبان. مستحيل يأذي صفا. ده أنا اللي مربياه.
وهدان وهو غير راضي على كلامها : ده غلبان أوي.
خديجة بضحكة وهي تحاوط رقبته : أوي أوي كمان. عامل زيك بالظبط.
وهدان : لا يا شيخة.
خديجة : صحيح، عرفت مين كان السبب في الحادثة.
وهدان وهو ياخدها في حضنه بحنان : لا معرفتش ومش عايز أعرف. بدل إنتي بخير.
ابتسمت خديجة على كلامه. أما وهدان كان عارف إن حسان أخوها هو السبب، بس محبش يقولها عشان متزعلش.
في دوار العزيزة، كان وصل عيسى وصفا إلى الدوار.
عيسى شافهم كلهم قاعدين. قال وهو بياخد نفسه : متجمعين عند النبي إن شاء الله.
قالت صفا بهمس هو سمعه : كلنا إن شاء الله. إلا أمك.
بصلها عيسى بغيظ من كلامها.
حميدة بخبث : تعالي يا عيسى. عمك حسان عملك مفاجأة.
عيسى باستغراب : مفاجأة إيه؟
حسان وهو بيقف قصاده : أنا رشحتك في الانتخابات.
عيسى بصدمة وهو بيبص للحاج عتمان : إيه الكلام اللي عمي بيقوله ده يا جدي؟
الحاج عتمان : لسه عارف زيك يا عيسى.
حميدة : فيه إيه يا عيسى؟ بدل ما تنبسط؟ ولا انت خايف عشان وهدان داخل فيها؟
عيسى بغضب : مين قال كده بس أنا...
وقف كلامه لما شاف صفا طالعة الأوضة. قال بحدة وهو طالع وراها : ماشي. نبقى نتكلم في الموضوع ده بعيدن.
حميدة بغضب : رايح فين يا عيسى؟
في أوضة عيسى، كانت صفا واقفة قدام المرايا سرحانة. وقف عيسى وراها وقال بهدوء : أنا مكنتش أعرف بلي هما عملوه.
انتبهت صفا لكلامه قالت : لو كنت عرفت كنت هتعمل إيه.
أكملت كلامها بهدوء : اسحب نفسك من الانتخابات يا عيسى. وهدان مقدم قبلك بزيادة العداوة اللي بينكم.
عيسى : أنا...
أقطعه صوت رسائل وراها. بعدها طلع التليفون من جيبه. خافت صفا ليكون سلوى بعتتله حاجة تاني. هي آه عرفت الحقيقة، بس مش عاوزة عيسى يأذي عمها برضه.
أما عيسى فتح الرسائل وعينه بقت بتطلع شرار.
رواية حرب العشاق الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم كيان كاتبة
فتح عيسى الرسائل وعينه بدأت تطلع شرار، كانت صور لصفا وهي في حضن واحد مش باين وشه.
وفجأة بعتت رسالة كمان مكتوب فيها: "حبيت أفوقك من اللي أنت فيه وأفكرك إنها دي بنت عدوك وعمرها ما حبيتك، فإذا هتخونك يبقى".
عيسى اتجنن وعيونه بقت حمرا وعروقه ظهرت، بص لصفا بعيون حمراء كادت تحرق الأخضر واليابس.
صفا بقلق: "إيه فيه يا عيسى؟"
عيسى وهو يتجه للخارج: "مفيش."
وخرج من الأوضة بسرعة.
بصت صفا لطيفة بقلق من فكرة إنه عرف الحقيقة، قالت بقلق: "يارب ميكونش عرف حاجة."
في الأسفل كانت حميدة قاعدة مستنية صوت الزعيق، بس خاب توقعها لما لقت عيسى نازل بس باين عليه مخنوق.
قامت وقفت بلهفة: "إيه عملت إيه يا عيسى؟"
وقف عيسى وقال باستغراب: "عملت إيه في إيه...!!!!"
حميدة بتلعبك: "قصدي عملت إيه في الانتخابات؟ هتكمل ولا هتسحب اسمك؟"
عيسى بجدية: "لا هكمل."
حسان من وراها: "أيون كده، هو ده الكلام المعقول."
في دوار الجبالي كان الكل قاعد في المندرة.
قال حمدان بسخرية: "أنا عرفت مين اللي مرشح اسمه معاك."
وهدان بحدة: "طلع مين؟"
حمدان بخبث: "جوز بنت صفا."
سلوى بابتسامة باردة: "إيه اللي أنت بتقوله ده يا حمدان؟ عيسى هيقف قصاد وهدان في الانتخابات معقول؟"
وهدان وهو يقف: "أنت بتقول إيه؟"
حمدان: "اللي سمعته يا وهدان."
وهدان بغضب: "يبقى هو اللي جابه لنفسه."
خديجة بقلق: "متصدقش يا وهدان، عيسى عمره ما هيعمل حاجة زي دي."
حمدان وهو يقف بغضب: " قصدك إيه يا مرات أخوي إن أنا كذاب؟"
خديجة: "مش قصدي كده، بس أكيد اللي قالك كده عايز يوقع وهدان في عيسى."
وهدان وهو ماشي: "بليل كل حاجة هتبان."
في دوار العزيزة بالتحديد في أوضة عيسى.
كانت صفا قاعدة قلقانة وباين عليها التوتر.
دخل عيسى الأوضة وكان باين عليه التعب.
فاقت صفا أول ما شفته وقالت بقلق: "كنت فين يا عيسى؟ وإيه اللي حصل معاك قبل ما تطلع من الأوضة؟"
عيسى وهو بيقف قصادها قال وهو بيطلع تليفونه من جيبه: "يبقى إيه ده؟"
صفا بصدمة وزهول: "دي مش أنا."
عيسى بهدوء مريب: "اممممم، أمال مين دي؟ شبيهتك؟"
صفا بجنون: "بقولك دي مش أنا."
عيسى: "أنا هصدقك، مش عشان أنا واثق فيك، لا أنا هصدقك عشان أنا عارف أنتِ بتحبي وهدان قد إيه وعمرك ما هتحطي راسه في الطين."
كان ماشي وقف فجأة وقال بجدية: "صحيح، أنا هكمل في الانتخابات والنتيجة هتظهر بليل."
سيبها عيسى في صدمتها ودخل الحمام.
كانت صفا واقفة مصدومة من اللي حصل وإزاي الصور دي اتصورت ومن هيكون بعتها.
في أوضة حميدة كانت راحة جاية بغضب.
بقت تقول: "معقول الصور موصلتش لعيسى؟"
بعدين رجعت قالت بعصبية: "لا وصلت، بس عيسى معملش رد فعل ليه؟ أنا هتجنن."
قاطعها صوت عيسى العالي وهو بيقول: "شيعوا هاتوا الحكيم."
في أوضة عيسى كان عمال يفوق في صفا اللي كانت مرمية على الأرض ومش بتفوق.
بعد وقت في أوضة عيسى كان الكل واقف قدام الأوضة.
كان عيسى واقف بقلق وخوف على صفا.
خرج الحكيم من الأوضة، جري عليه عيسى بلهفة: "طمني، صفا عاملة إيه؟"
الحكيم بهدوء: "متخافش يا ابني، ده من التوتر وقلة الأكل وده غلط في الحالة اللي هي فيها."
عيسى باستغراب: "ليه؟ هي مالها؟"
الحكيم بابتسامة: "صفا حامل."
نزل الكلام على الكل بصدمة، خصوصاً عيسى اللي كان واقف بزهول وعيون حمراء كأنه رما نفسه وسط النار.
قال بصدمة باينة على وشه: "إيه؟ حامل؟"
رواية حرب العشاق الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم كيان كاتبة
عيسي بصدمه وعيون حمراء: ايه حامل......!!!!!
الحكيم بابتسامه وهو بيحط ايده على كتفه: الف مبروك يا ابني.
مشي الحكيم وساب عيسي بين نار كأنها بتح*رق فيه.
قربت منه حميده بغضب: ايه الي انا سمعته ده حامل.
إذا حسان بغضب وهو بيبعد حميده ويمسكه من كتفه بجنون: ايه الي الحكيم قاله ده.
طب إذا عيسي بصوت عالي وعصبيه: هو ايه الي إذا مراتي وحامل مني.
أكمل كلامه ببرود: ولا انتوا كنتوا واخدين فكره غلط عني.
حسان بزعيق: ده ايه البجاحه الي انتي فيها دي.
الحاج عتمان وهو يضرب عصايته في الأرض: حسان خلص الكلام روح شوف انت رايح فين وانتي كمان يا حميده.
حميده كانت ماشيه، وقفت وبصتله بدموع قالت: مش مسمحاك يا ابن بطني.
مشي الكل ما عدا الحاج عتمان.
قال بهدوء وهو بيحط ايده على كتفه: مالك زعلان علشان حامل، ولا الي في بطنها مش ابنك.
كأن الحاج عتمان بيراقب تغير ملامح وشه.
بصله عيسي بعيون حمراء ودخل الأوضة من غير ما يرد عليه.
الحاج عتمان بخوف: ربنا يسترها على الي جاي، حاسس إنوا الزمن بيعيد نفسه.
في الداخل في أوضة عيسي.
كانت صفا نايمه على السرير.
فتحت عينيها بتعب شديد.
شافت عيسي قاعد قدامها على الكرسي.
عيسي بصوت جاف أول لما شافها فتحت عينيها: حمدالله على سلامتك.
صفا بهدوء وهي قاعدة على السرير بتعب: الله يسلمك، هو ايه الي حصل.
قام عيسي من على الكرسي وقعد جنب صفا بهدوء مرعب: لا مفيش حاجه متقلقيش، دي أعراض طبيعيه بتحصل لأي ست في الحالة دي.
صفا بستغراب من كلامه: أعراض إيه.
ملحقتش صفا تكمل كلامها وكان عيسي مسكها من شعرها بقوه: ابن مين الي بطنك.
صفا بصدمه ودموع وهي بتحط أيدها على أيده الي ماسك بيها شعرها: إيه.
عيسي بعيون حمراء وهو يشدد من مسكه شعرها بيكرر كلامه: ابن مين الي في بطنك.
صفا بدموع مغرقه وشها وهي تفهم أنها طلعت حامل، قالت بصوت مهزوز وهي بتبص في عينيه: هتصدقني لو قولتلك إنوا ابنك.
عيسي اتجمد مره واحده، كان شايف في عينها الصدق بس مش قادر يصدق أو يستوعب، إذا هو ملمسهاش.
قرب منها وقال بصوت أهدي بس أخطر: هصدقك، أنا كده بقي.
صفا ودمعها بتنزل أكتر: وحياة وهدان عندي الي ما بحلفش بيها كذب، انت أبوه.
ساب عيسي شعرها بقوه وقام وقف وأدها ضهره قال بجمود: حضري نفسك بليل هنروح ننزله.
في المساء في دوار الجبالي.
كان الكل قاعد مستني النتيجه.
جه الغفير بفرحه وصوت عالي: يا وهدان باشا يا وهدان باشا.
الحاج سليمان: في إيه يا زفت.
الغفير بفرحه: وهدان باشا نجح في الانتخابات.
وقفت خديجه وبقت تزغرط بفرحه وقالت بابتسامه: مش قولتلك إنوا عيسي مش واقف قاصدك.
وهدان هو بيبص على حمدان بغضب.
قال حمدان بتعجب: والله يا أخوي كان مرشح نفسه.
الغفير بفرحه: لا يا حمدان باشا، عيسي باشا اسمه ما كانش موجود في القايمة أصلاً.
في دوار العزيزه.
حسان بغضب: يعني إيه وهدان نجح وعيسي سقط.
عيسي هو نازل من على السلم: مين قال كده يا عمي، أنا مسقط، أنا سحبت اسمي من الانتخابات.
حميده وهي تقف بصدمه وزعقت: انت بتقول إيه.
رواية حرب العشاق الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم كيان كاتبة
حميده وهي تقف بصدمه وزعيق : انت بتقول ايه..........!!!
عيسي هو يقف ببرود : الي سمعتيه يا ام عيسي ينفع اقف قصاد حمايا في الانتخابات الناس تقول علينا ايه
حسان بغضب : و من امتي بنعمل حساب لكلام الناس
عيسي شاف صفا نازله قال بهدوء هو بيبصلها : بصراحه انا معملتش حساب للناس انا عامل حساب لمراتي و ام ابني
حميده بغضب وهي راحه نحيت صفا قالت لعيسي وهي بتبصله : عامل حساب لمراتك أكملت كلامه وهي بتبص لصفا وماله
ملحقش عيسي يرد عليها كانت حميده مسكت صفا بتخن*قها
صفا كانت بتحاول تبعدها عنها بس مكنتش عارفه كانت خلاص عيونها بقت حمراء و دموعها نازله على خدها
اما عيسي جري علي صفا بسرعه قال بعصبيه هو بيحاول يبعد أمه عن صفا : ابعدي يما البت هت*موت في ايدك
الحاج عتمان هو بيشد ايد حميده وبيز*قها بعيد عن صفا وفي اقل من ثانيه ابل لما حميده تستوعب اي حاجه كان كف نزل على وشها من الحاج عتمان
عيسي بعيون حمراء وصوت عالي : جدددددي....!!!!
حميده بصدمه وهي حاطه أيدها على خدها : بتضر*بني يا حج و علشان مين علشان دي
قالت كده وهي تشاور على صفا الي كانت واقعه على الأرض بتاخد نفسها بالعافيه
الحاج عتمان بعصبية : واكسر ايدك كمان دي تبقي بنت بنتي يا حميد مش واحده من الشارع
حميده بسخرية : بنت بنتك مش دي برده الي انت كونت عايز تمو*تها من عشرين سنه وبصت علي عيسي بعيون حمراء وأنت مش دي برده بنت الراجل الي ق*تل ابوك
عيسي هو ينزل لمستوي صفا و يطمن عليها : صفا وابني ملهمش دعوه بالمشاكل دي أنها كلامه هو يحملها وكان ماشي بيها
حميده بسخرية : ابنك وأنت عرفت منين انوا هو ابنك وانا متاكده انو أنت مدخل*تش عليها
وقف عيسي في لحظه وبص لصفا الي كانت في حضنه وبتبص له بعيون حمراء كانها بتقوله شوف الكلام الي انا قولتله طلع صح
قال عيسي هو لم ينظر لها : وانتي عرفتني منين يما
حميده وهي تستوعب الي قالته قالت بتلعث : علشان أنا امك وعارفه انك مبتحبش صفا و مستحيل تجيب عيل منها
عيسي هو طالع : للاسف حسبتيها غلط يما
في دوار العزيزه بالتحديد في اوضه وهدان كانت خديجه أعقده بتظبط نفسها قدام المرايا دخل وهدان قامت وقف بسرعه وقالت بابتسامه وهي بتخلع عنه العبايه : الف مبروك يا عمده
وهدان هو بيشدها تعقد على رجله وبيحاوط خصرها وبيدفن وشه في رقبتها : الله يبارك فيكي يا قلب العمده
خديجه بابتسامه وهي تبحاوط رقبته : وهدان
وهدان وهو بيقبل رقبتها قال بحب : قلب وهدان
خديجه : عيسي..............
وهدان وهو بيرفع وشه ليها بقتضاب : يعني بذمتك ده وقت عيسي اكمل كلامه هو يحملها خلينا في نفسينا شويه
في دوار العزيزه بالتحديد في اوضه عيسي كان عيسي حط صفا على السرير قال بجدية : انتي كويس
هزت صفا راسها وهي تاخد نفسها قالت بصوت حزين : اكيد سمعت بودنك امك قالت ايه
كان عيسي واقف وافتكر كلام صفا ابل لما يخرجوا من الاوضه
« فلاش باك »
عيسي هو ماشي : اعملي حسابك بليل هنروح ننزله
صفا بدموع : روح اسال امك يا عيسي وهي تعرفك كل حاجه
بص لها عيسي بستغراب قالت صفا بعيون حمراء من كتر العياط : اه متستغربش امك تعرف كل حاجه امك هي الي بعتت ام السعد بالعصير في اليوم الي وهدان عمل حا*دثه وكانت حاطه فيه ماده مخد*ره أكملت كلامها وهي بتعيط اكتر وحصل الي حصل انت مش فاكر لو انا مقومتش في اليوم ده ابلك مكنتش هعرف اي حاجه
عيسي بصدمه : انتي بتقولي ايه امي استحاله تعمل حاجه زي دي
صفا بدموع : وحيات وهدان ده الي حصل قالت وهي بتمسح دموعها طب بص خلاص سبني اسبوع وانا هثبتلك الحقيقه وبعدها ابقي اعمل الي انت عاوزه
« باك »
عيسي بهدوء هو ماشي : بس كلامها ده مببرش حاجه برده
في مكان تاني كانت حميده واقفه بعيون بطلع شرار : انت أعقد هنا ولا علي بالك اي حاجه
الشخص : عيزاني اعمل ايه يعني
حميده بغضب : تقوم تشوف عيسي وتشوف هنبعد صفا عنه إذا ، لزم صفا تبعد علشان الي خافته الايام متفضحهوش صفا وابنك مش هيسكت لو عرف الحقيقه...........
رواية حرب العشاق الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم كيان كاتبة
حميده بغضب : تقوم تشوف عيسي وتشوف هنبعد صفا عنه إذا ، لزم صفا تبعد علشان الي خافته الايام متفضحهوش صفا وابنك مش هيسكت لو عرف الحقيقه...........
الشخص هو يقوم من مكانه بعصبية : والله ما في حد هيفضحنا غيرك يا حميد كل شويه ابنك ابنك أفرضي حد سمعك دلوقتي
حميده بحده : ومين بيجي هنا اصلا غيرك وهو انا بقول كلام مش حقيقي ولا انت صدقت الكدبه ولا ايه انت نسيت انوا عيسي ابنك يا حسان
حسان هو بيقرب منها بغضب : ما خلاص يا حميده الحيطان ليها ودان افرض حد جه وسمعك دلوقتي
حميده وهي تقرب منه اكتر وتحط أيدها على صدره : انا عايزه البلد كلها تعرف ، انت عارف انوا انا من زمان نفسي البلاد كلها تعرف انوا عيسي ابنك زي ما البلاد كلها عارفه انوا حمزه ابنك وفجاه بعدت عنه بغضب ولا ابن حبيبت القلب حلو وابني انا وحش يا حسان
بص لها حسان بعيون حمراء مسكته حميده من الجلبيه قالت بصوت جوهري : انا ضحيت بكل حاجه علي شان خاطرك انا بعت الي بيحبني بالرخيص على شان خاطرك أكملت كلامها وهي تحاوط وشه لو ناسي افكرك فاكر انا عملت ايه علشان نخ*لص من صالح اخوك فاكر وفي الاخر انت عملت ايه روحت واتجوزت
حسان هو بيبعد أيدها عنه بعنف : و لسه فاكر انتي عملتي ايه في مراتي برده
حميده بسخرية : كنت عايزني اق*تل جوزي واسيب مراتك امال كنت هتبقي لي لوحدي اذي
حسان كأن لسه هيتكلم سمع صوت قال بصوت واطي : شكله في حد هنا
حميده خافت للحظه اما حسان كان بيدور بعينه في الماكن ملاقش حد رجع قال بهدوء : يمكن قطه روحي دلوقتي يا حميد وبلاش نفتح في الي فات
في دوار العزيزه بالتحديد في اوضه عيسي كان طالع بره الاوضه
قالت صفا بسرعه : رايح على فين يا عيسي
عيسي من غير ما يبصلها : رايح اريح نفسي شويه واشم هواه نضيف
صفا بهدوء : لو عايز تتكلم انا ممكن اسمعك متنساش انوا انا دكتوره
بص لها عيسي بنظره سخريه : حتي الكلام مع الدكاترة مبقاش نافع يا ست الدكتورة وسبها عيسي ومشي بسرعه ابل لما هي ترد عليه
في دوار الجبالي وبالتحديد في اوضه وهدان
كانت خديجه نايمه على صدر وهدان لحظت شروده قالت بستغراب وهي تحط أيدها على صدره : مالك يا وهدان ايه الي شاغل بالك
وهدان بعدم فهم هو بيبص لها : مش فاهم ليه عيسي وقف قصادي في الانتخابات و رجع سحب نفسه منها
خديجه وهي تقوم تعقد : تاني بتقول عيسي كان مقدم في الانتخابات
وهدان وهو بيسند ضهر علي السرير : انا اتاكدت من ده يا خديجه مش بقول كلام من عندي حاسس انوا في حاجه غلط
خديجه وهي بتبص له بتعجب اكمل وهدان كلامه : طب رني علي صفا نطمن عليها
خديجه وهي بتبص في الساعه و بعدين بتبص له بصدمه : انت بتقول ايه نرن عليها دلوقتي الوقت متاخر يا وهدان زمنها نامت
أكملت كلامها وهي بتحط ايده على خده بحنان : أنشأ الله مفيش حاجه بس متشلش هم انت
في دوار العزيزه كان عيسي رايح المطبخ شاف حمزه جاي من بره قال بستغراب : حمزه كنت فين
بص له حمزه بعيون حمراء مليانه دموع عيسي بقلقل : في ايه يا حمزه مالك انت تعبان فيك حاجه
حمزه كان بيبص عليه و مبيتكلمش عيسي بخوف اكتر : مالك يا واد في ايه رد عليا متقلقنيش
حمزه بصوت حزين : انا كويس يا عيسي هتطلع ارتاح شويه
سابه حمزه وطلع في ثانيه ابل لما عيسي يوقعه في الكلام استغرب عيسي حالته ودخل المطبخ جاب لبن وطلع بيه على الاوضه بتعته فتح الباب بقي بيدور بعنيه على صفا ملقهاش سمع صوت جاي من الحمام عرف انو هيا جوه
بعد وقت طلعت صفا من الحمام وهي بتنشف شعرها بصت على كبايه البلن الي كانت على الطربيزه بستغراب بس ملقتش عيسي في الاوضه لفت انتباه لما لقته داخل من البلكونه
قال عيسي بهدوء هو بينام على السرير : اشربي البن ابل لما تنامي
صفا بقرف : بس انا مش بحب البن
عيسي هو يغمض عنيه : وانا مش جايبه علشان خاطرك انا جايبه علشان ابني
ابتسمت صفا علي كلامه اما عرفت انوا هو مصدقها
تاني يوم في دوار العزيزه صحي عيسي على صوت عالي جاي من تحت........
رواية حرب العشاق الفصل الثلاثون 30 - بقلم كيان كاتبة
تاني يوم في دوار العزيزه صحي عيسي على صوت عالي جاي من تحت...................
بص علي صفا الي كانت نايمه بهدوء وبعدين بص في الساعه
في الاسفل الحاج عتمان : اعقل يا حمزه ايه الي جرالك
عيسي ببرود هو نازل وكأنه عارف انوا في حاجه هتحصل : في ايه صوتكوا عالي على الصبح ليه
حميده سخريه : حمزه عايز يسيب الدوار و يمشي و جدك مانعه
عيسي بستغراب هو بيبص لحمزه : في ايه يا حمزه عايز تمشي و تسبنا ليه حد زعلك في حاجه
حمزه بعصبية : مفيش يا عيسي بس عايز اخد مراتي وامشي عايز اربي ابني بعيد عن المشاكل
الحاج عتمان : هو حد جه جنبك يا ابني وبعيد بص لشمس هو حد دايقك يا بنتي
شمس بسرعه : لا والله يا حاج
عيسي بهدوء ؛ تعالي معايا يا حمزه انا عايزك في كلمتين
حمزه بقضاب : بس انا..........
عيسي هو بيشده : مفيش بس كان ماشي وقف فجاه لما شاف صفا نازله من على السيلم
صفا بستغراب : في ايه....!!!!
حميده بضحكه سخريه : صحي النوم يا مرات ابني ما لسه بدري
صفا وهي بتغظها : معليش يا حماتي بس انتي عارفه انوا انا حامل
عيسي هو ماشي : خدي شمس وطلعيها على فوق يا صفا
في دوار الجبالي وبالتحديد في اوضه حمدان
سلوي وهي تقف اقدام المرايا : والنبي حلوه يا بت يا سلوي جاه صوت من خلفها واحلي من القمر كمان
بصت ورها بصدمه لما لقت حمدان واقف ورها وبيبص عليها بحب
سلوي : انت شارب حاجه يا حمدان
حمدان هو بيقرب منها : لا ليه في حاجه
سلوي : اول مره تتغزل فيا
حمدان بابتسامه ومش اخر مره اكمل كلامه هو بيحط ايده على كتفها : عايزين نبدء صفحه جديده يا سلوي انا وأنتي
سلوي بعيون حمراء : إذا وانتي عمرك ما حبتني ولا هتحبني انت بتحب خديجه
حمدان هو بيقطعها : خديجه ماضي ومرات اخوي إنما انتي مراتي ام عيالي يمكن غلط زمان لما كنت بقسي عليك وعارف انوا اي حاجه وحشه انتي عملتيها كانت بسببي عايزك تسمحيني ونبتدي من جديد ايه رايك
حضنته سلوي بدون تردد : مسمحاك يا حمدان مسمحاك
في دوار العزيزه بالتحديد في اوضه حمزه كانت صفا أعقد جنب شمس الي حطه أيدها علي بطنها
صفا : هو ايه الي حصل على الصبح
شمس : والله يا صفا معرف صحيت الصبح لقيت حمزه محضر الشنط بيقول يلا علشان نمشي
صفا : اكيد في حاجه حصلت
عند حميده وهي وقفه مع حسان بغضب : كنت فين
حسان : كنت في الأرض في حاجه حصلت ولا ايه
حميده بعصبية : ابنك عايز يسيب البيت ويمشي
حسان بستغراب : ليه كده ومالك مدايقه وكانك زعلانه
حميده : علشان شكله عرف حاجه
حسان بقلقل : انتي بتقولي ايه
حميده : لزم اتاكد و بعدين هشوف هعمل ايه معاه
حسان بحده : ابقي اقربي منه بس يا حميده وهتشوفي وش عمرك ما شفتيه
عند عيسي كان أعقد بهدوء اما حمزه كان واقف بغضب : عايز ايه يا عيسي
عيسي : أعقد الاول و بعدين نبقي نتكلم
حمزه بعصبية : مفيش كلام الكلام خلص
وقف عيسي بعصبية : في ايه طايح في الكل كده ليه
حمزه بعيون حمراء : انت متعرفش حاجه
عيسي هو يحاول انوا يهدي : مالك يا حمزه فيك ايه متشيلنيش همك انا في الي مكفيني
حمزه و هو بحضنه بدموع : امك هي السبب هي الي قت*لت ابوك وامي...............