اسر: هنعمل إيه يا حمزة هنتصرف إزاي؟ حمزة قعد على أقرب كرسي ومسك دماغه وقال: مش عارف يا أسر، مش عارف. محمد: أنا آسف يا فندم، بس إنت عارف ودارس القانون كويس وعارف إن ده من حقنا. حمزة بخنقة: عارف يا محمد، عارف. إنت عاوزها على فين؟ محمد: النيابة يا فندم، علشان هيتحقق معاها فوراً. حمزة صرخ بعصبية وقال: نيابة إيه دي تعبانة أوي ومش مجمعة أفكارها. إزاي هتوقف وتتكلم وتبرئ نفسها؟
محمد بتوتر من عصبيته: والله يا فندم أنا مليش ذنب، أنا بنفذ الأوامر. حمزة: تمام تمام، أنا هجيبها في عربيتي. مش هينفع تركب البوكس ده. محمد: بس يا فندم... حمزة قاطعه بحدة: لو عاوز تكمل أيامك في الشرطة على خير، امشي استناني برا ونفذ الأوامر. محمد: حاضر. محمد أخد العساكر وطلع برا. اسر: هنعمل إيه يا حمزة؟
حمزة بعصبية: طلعوا اللي اسمه أمجد ده وخليه يجيب أوراقه الأساسية، يعني اسمه الحقيقي. وكمان شوفوا شهادة الوفاة. أكيد طلع له شهادة وفاة. اسر: حاضر. إنت بس قول لعشق واتصرف بهدوء معاها وحاول تخليها متخافش. حمزة تنهد وقال: ربنا يسهل. حمزة طلع أوضتها وهي جريت عليه حضنته وقالت بخوف: كنت خايفة عليك أوي. الحمد لله إنك قدامي ومحصلش حاجة. حمزة شدها لحضنه أكتر وقال بحنية: عشق ملكة قلبي. قوية ومبتخافش من حاجة، صح؟ عشق باستُه
من خده وقالت بابتسامة: معقولة أخاف وأنا مرات حمزة الفيومي دي تيجي برضه؟ حمزة بص لها بحزن وقال: أنا هفضل جنبك وهسندك وهدعمك دايماً. بس علشان خاطري خليكي قوية وقابل أي حاجة جاية علينا بهدوء. عشق بصت له باستغراب وقالت: في إيه يا حمزة؟ قلقتني. طريقتك غريبة. حمزة قرب با*سها من شفا*يفها بوسة طويلة أوي كأنه خايف تروح منه أو يحصل لها حاجة وتبعد عنه. وبعد شوية بعد عنها علشان تقدر تاخد نفس. حمزة تنهد وبدأ يحكيلها كل حاجة.
عشق بدموع وخوف: يعني إيه يا حمزة؟ مش فاهمة. يعني هتحبس؟ حمزة حضن وشها بإيده وقال بسرعة قبل ما تنهار: لا لا لا يا عيون حمزة، مش هسمح بده أبداً. بس هنحتاج شوية وقت على ما الإجراءات تخلص. بس معاكي شهادة وفاته ولا لأ؟ عشق مسحت دموعها وقالت: أيوه معايا. أنا حطاها في الدولاب. بس المفاجأة إن عشق ملقتهاش. قالت باستغراب: إزاي؟ أنا والله كنت حطاها هنا. بس في واحدة تانية في فيلا سليم. سليم غمض عينه بعصبية وقال: فين مكانها ده؟
عشق: عند... حمزة: تمام. البسي بس يالا وأنا هستناكي برا. عشق بخوف ودموع: متسبنيش يا حمزة، علشان خاطري. أنا خايفة. حمزة بص لها بحزن وشدها لحضنه وحضنها بكل قوته كأنه عاوز يخبيها بين ضلوعه وقال: مش هسيبك والله، لو على موتي. فاهمة؟ وسابها وطلع. وبعد شوية طلعت له. أخدها من إيديها ونزلوا. قابلوا اسر في طريقه وقال: مش عارفين نوصل لحاجة معاه. وكمان مش لاقي شهادة وفاة باسمه نهائي. عشق عيطت وقالت: يعني إيه؟ هتحبس؟
حمزة بعصبية: خد العنوان ده. وروح وخد معاك قوة وخد أدهم وفتشوا الفيلا حتة حتة. فاهم؟ اسر: تمام. حاضر. حمزة كان لسه بيركب بس ندهت عليه جميلة. جميلة بقلق: في إيه يا أبيه؟ كل حاجة كويسة صح؟ حمزة: متقلقيش يا حبيبتي. خدي بالك بس من البنت وصفاء، ماشى؟ جميلة: حاضر. حمزة ركب وطلع بالعربية. في النيابة... عشق بخوف: أنا خايفة يا حمزة. حمزة بابتسامة: متخافيش. عارف وكيل النيابة اللي جوا ده صاحبي وحبيبي وهيتساهل معاكي. متقلقيش.
وخبطوا ودخلوا وعشق كانت ماسكة في دراع حمزة بخوف. قام سيف من على المكتب وقال بضحك: بقا كده يا واطي؟ متسألش عليا أكتر من 3 شهور؟ وبعدين خد هنا ياض، مجتش فرحي ليه؟ ده أنا بعتلك أكتر من مرة. حمزة ضحك وراح سلم عليه وقال: اعذرني يا حبيبي والله بس إنت عارف مشاغل وأخوك مطحون في الشغل والله. سيف: أيوه عارف إن عندك قضية كبيرة وبتحاول تحلها بقالك شهور. حمزة: يلا ربنا معانا. سيف: اقعدي يا مدام عشق. متقلقيش.
عشق قعدت بتوتر وقالت: شكراً. حمزة: الحل إيه يا سيف؟ سيف بجدية: جوازها منك باطل يا حمزة، لأن جوزها الأول موجود. ولو عاوز يرفع عليها قضية كمان ويسجنها هيعمل كده. أمال هيا من حقه، وخصوصاً إنها كمان عندها أطفال منه، صح كده؟ حمزة: أيوه عندها. حمزة حكاله على كل حاجة وإن الجواز ده بشخصية تانية خالص وإنه كان كدب عليها وقال إنه ما*ت.
سيف: أنا دماغي تاهت مني. يعني دلوقتي في الحالة دي هو اللي يتعاقب مش هيا. بس طبعاً إنت عارف إن لازم نثبت كل ده بالورق والدليل. حمزة: طبعاً عارف. أنا بحاول أجيب لك شهادة الوفاة وهو بنفسه هييجي يعترف لك بده. سيف: يبقى تمام أوي. بعد شوية دخل سليم ودخل أمجد واسر. حمزة قام بعصبية ومسك في هدوم سليم: إنت ليك عين تيجي وتوريني وشك يا حيوان يا ابن ال****. أنا هدمرك ده. اسر بعد حمزة وقال: اهدأ يا حمزة مش كده.
سيف: اقعد يا حمزة لو سمحت. ده مش في صالحنا. عشق كانت واقفة بتعيط بصوت مكتوم. قعدوا كلهم وسيف قال: ها، إيه اللي عندك يا أمجد؟ أمجد ببرود وتمثيل الضحية: الست دي مراتي يا باشا. وأنا مموتش ولا حاجة. أنا قدامك أهو كويس جداً. ودي بطاقتي وشهادة ميلادي وده جواز السفر. ويثبت إن الشهور اللي فاتت دي أنا كنت في لندن لشغل تبع سليم بيه. عشق بصراخ: يا ولاد الكل**** يا كدابين!
دمرتوني. حرام عليكوا والله. متصدقهمش. أنا كان معايا شهادة وفا*ته. سليم ده ضر*بو بر*صاص قدام عيني. سليم ببرود وسخرية: هل ده يعقل يا سيف باشا؟ مش معقولة. أنا جاي بنفسي وبقولك إن الست دي كدابة وشكلها مجنونة. حمزة قام ضر*به بلبو*كس وقال بعصبية: هي مين دي اللي مجنونة يا ****. سيف بزعيق: مينفعش كده يا حمزة. اهدأ وسيطر على أعصابك لو سمحت علشان نقدر نكمل التحقيق.
أمجد: أنا معرفش حاجة عن الكلام اللي هيا بتقوله ده يا باشا. وقدامك كل الأوراق اللي تثبت صحة كلامي. سيف بص لحمزة وقال: كل الدليل ضدها يا حمزة. حمزة بص له بتركيز وقال: يعني إيه؟ سيف: بالمختصر المفيد، يبطل جوازها من حمزة أحمد الفيومي لأن زوجها الأول، وهو أمجد محمد حسام، حياً يرزق. وبدليل... حمزة بصدمة: إنت بتقول إيه؟ سيف: ده كلام القانون مش كلامي يا حمزة. زواجها منك مش جواز. كده يعتبر بااطل.
سيف: تحب ترفع قضية على مدام عشق يا أمجد لزواجها الثاني وتزييف مو*تك؟ أمجد بتمثيل: لا يا باشا. دي أم بناتي برضو. أنا هاخدها على بيتي ونعيش كعيلة. والحمد لله على كده. عشق صرخت وقالت: حرام عليكو! صدقوووووني. ده مش جوزي. والله ما جوزي. حمزة قام طلع مسد*سه ورفعه في وش أمجد وقال: عمرها مهتكون ليك يا أمجد من تاني. وأنا هقتلك وهاخد عقابي وبالقانون برضو. بس إن عشق تبقى معاك في مكان واحد ده اللي مستحيل.
عشق بدموع: لا يا حمزة، ونبي لا. حمزة مكنش سامع حد. وكل اللي كان مركز فيه هو إن أمجد مياخدش عشق. وفجأة داس على الزناد. والسكوت والقلق والتوتر عم المكان. وووو...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!