صحا حمزه قبل عشق لقاها نايمه ودا*فنه نفسها في حضنو، طبع بو*سه ع خدها وقام بهدوء من جنبها. قام جهز الفطار وطلعو ع السفره الصغننه بتاعتهم، وبعدين دخلها. قعد جنبها ع السرير ومسح ع شعرها بحنيه وقال بهدوء: عشقي اصحي يا حبيبي. عشق فتحت عينيها ببطء، وكانت عينيها وارمه شويه أثر العياط، وقالت: نعم يا حبيبي. حمزه بصلها بحنيه وقال: عجبك عيونك الجميله دي، ينفع كده. عشق بتوتر: أنا اسفه، حقك عليا.
حمزه بحب: حقك عليا انتي من كل حاجة حصلتلك ومن كل حاجة أنا مكنتش فيها عشان أحميكي منها. حقك عليا يا نور عيني، بس خلاص أنتِ حرم حمزه الفيومي، يعني لو حد فكر يقرب منك بس هيبقا آخر يوم في عمره. عشق بحب: بحبك أوي يا حمزه. وقربت منو وطبعت بو*سه رقيقه ع شفا*يفو. حمزه بضحك: طب أي هنقوم نفطر ولا أغير رأيي. عشق بضحك وهيا بتقوم بسرعه: لا خلاص قوومت. وقامو الاتنين، وعشق اتفاجأت بشكل
الأكل وقالت بانبهار وفرحه: حمزه انت جهزت كل ده لوحدك. حمزه بضحك: عيب عليكي بقا، ده جوزك شيف قمر وقد الدنيا. عشق ضحكت وراحو الاتنين قعدو ع السفره، وكانو بيفطرو في جو دافي وهادي وجميل. عند صفاء في الفيلا، كانت بتتكلم في التلفون. صفاء بدموع: مقدرش أعمل كده يا أدهم، وانت عارف لو حمزه عرف بس إنك فكرت الفكرة دي، والله ليد*فنك مكانك. أدهم بعصبيه: انتي حره بقا، أنا تعبت مع أخوكي ومش راضي يجوزنا خالص، ولغاية دلوقتي برضو.
صفاء بقوه مزيفه: أدهم ده اللي عندي، أنا مش هعمل كده من ورا أخويا اللي تعب كتير بسببنا وبيحمينا ورافع راسنا، مش هاجي أنا أوطي رأسه، فاهم. سلام. أدهم بتوتر: استني بس يا صفاء، أنا مش قصدي أنا. بس قبل ما يكمل كلامه كانت صفاء قفلت السكه. صفاء رمت الفون جنبها وقالت بدموع: أناااا مقدرش أعمل كده، مقدرش. يارب دبرني وقولي أعمل إيه يااارب.
في شركة من شركات الحسيني للمقولات، تحديدا في مكتب مجلس الإدارة، كان واقف راجل ثلاثيني يتكلم بصرامه وجديه، كان الكل واقف باحترام وخوف من عصبيته. تميم بعصبيه: لو حصلت تاني هرفدكم كلكم وهجيب غيركم قبل متطلعو من الشركة، فاهميييين. واحد من الموظفين: آخر مرة يا تميم بيه. تميم بزعيق: اتفضلو ع مكتبكم. كلهم طلعو، ومريم وصلت وكانت واقفه برا بخوف من الزعيق اللي كانت سامعاه من جوا. مريم بتوتر: يارب استرها معايا، ده أنا غلبانه.
خبطت ع الباب بهدوء. تميم: ادخل. دخلت بخطوات بطيئه. تميم اتكلم وهو باصص في الورق اللي قصاده. تميم وهو بيشاور ع الكرسي اللي قدامه: اتفضلي يا آنسة مريم. مريم بهدوء: شكرا يا فندم. تميم بجديه: هتستلمي شغلك من النهارده. مريم بفرحه: شكرا يا فندم، وإن شاء الله أبقا عند حسن ظن حضرتك.
تميم رفع عينه من الورق، وهنا بانت ملامحه الجميلة أكتر. كانت عيونه عسلي مع ضوء الشمس اللي جاي من شباك مكتبه، كانت واضحه وجريئة وفي نفس الوقت هاديه وجميلة أوي. ملامحه كانت هاديه برغم إنه صارم وعصبي. مريم في نفسها: يخربيت جمال أمك يا أخي، إيه داااا، أنت عايش زينا كده وبتاكل زينا وكده. تميم شاور بايده قدامها وقال: معايااا يا آنسة ولا لا. مريم بتوتر: احم، مع حضرتك يا فندم.
تميم ببتسامه: حاجتين بكرههم ومش ممكن أسامح فيهم، الكدب والتاخير عن معادك، اتفقنا. مريم بلعت ريقها بخوف وقالت: حاضر يا فندم. تميم: تقدري تتفضلي ع شغلك، والكارنيه بتاعك هيوصلك ع مكتبك. مريم قامت وقالت: شكرا يا فندم، عن إذنك. وسابته وطلعت، وقالت وهيا ماشيه في الممر: مش عارفه هشتغل مع الجمال ده إزاي والله. تميم في مكتبه عمل تلفون. تميم بضحك: يا واااطي، هو الجواز خلاك تنسى صحابك ولا إيه ياض انت.
حمزه بضحك: مقدرش يا صاحبي والله، عامل إيه وأخبار الشركة إيه. تميم: الحمد لله يا صاحبي، قولي بقا هتيجي تاخد فلوس الشهر ده ولا أبعتها ع حسابك زي كل مرة، متيجي تاخدها وأقعد معاك شوية. حمزه: خلاص يا صاحبي حاضر، ساعة بكتير وأكون عندك. تميم: مستنيك يا صاحبي.
قفل حمزه وقال بضحك: أهو تميم ده بقا أكتر من أخويا، أبوه وأبويا الله يرحمهم كانو أكتر من صحاب، وكان أبوه شريك في الشركة دي، ودي أول شركة عملوها، وحاليًا هي أكبر شركة. أنا شريك معاه في دي وواحدة تانية، بس التانية بطلع فلوسها لله كده عشان ربنا يسترها معانا. عشق بحب: ربنا يوفقك دايمًا يا حبيبي يارب. حمزه قام وقال: هروح أنا وأقعد معاه شوية ومش هتأخر عليكي. عشق ببتسامه: ماشي يا حبيبي، خلي بالك من نفسك.
حمزه لبس هدومه ونزل، ركب عربيتو ومشى. عند ساميه أم مريم وعشق، كانت قاعده ع الكنبه الصغيره بتاعتها بضعف وحزن، وفجأة جوزها دخل عليها. سامي بعصبيه: كنتي لازم تعملي البت يعني، أهي اتعلمت وأخدت شهادة وقاعدة جنبنا. ساميه بزعيق: بقولك إيه يا سامي، كفاية واحدة ضيعتها مني، ملكش دعوه بمريم، فااااهم.
سامي بعصبيه: انتي هتنسي نفسك ولا إيه، مش البت عشق دي اللي جتلي في نص الليل تتحامي فيا وتقوليلي الحقني يا سامي، أبو البنت مش راضي يعترف بيها، استر عليا يا سامي واتجوزتك وشيلت شيله مش بتاعتي وكتبت البت باسمي بنت الحر*ام دي، بصي بقا مريم لو ملقتش شغل أنا هشغلها زي ما كنت مشغل عشق، فاهمه. ساميه بصتله بقرف ودموع وقالت: منك لله يا بعيد، منك لله. وسابها ومشى. في الشركة عند تميم، كان وصل حمزه، دخل المكتب علطول وسلم عليه.
تميم: بقا دي كلها غيبه يا عم. حمزه: حقك عليا، عارف والله إني مقصر، بس هعمل إيه بس، شغل. تميم: ولا يهمك يا صاحبي، أهم حاجة إنك بخير. قعدو يتكلمو في كل حاجة تخص الشركة، وبعد شوية الباب خبط، وتميم سمح بدخول. الموظفه: ده كارنيه مريم يا فندم. تميم: حطيه عندك وابعتي عم محمد ياخده. الموظفه: تمام يا فندم. حمزه: مريم مين، انتو عينتو موظفة جديدة. تميم: ااه. حمزه شد الكارنيه بتاعها وبص ع الاسم وقرأه كتيرر.
حمزه بستغراب: إزاي دي اسمها مريم سامي محمد، يمكن تشابه أسماء. تميم بتسغراب: في حاجة يا حمزه. حمزه: عاوز عنوان البنت دي. تميم قرب ع التلفون وقال: ثواني وهيكون عندك، بس في حاجة يعني. حمزه بتوتر: لا مفيش حاجة، عادي يعني. وبعد شوية وصل عنوانها. حمزه: هروح المشوار ده بسرعه، ع جهزلي الفلوس. تميم بستغراب: ماشي حاضر. حمزه نزل، ركب عربيتو وطلع بسرعه ع العنوان، وقف قدام البيت اللي كان في مكان متوسط الحال، طلع ع السلم
بخطوات بطيئه وقال في نفسه: لا يا عشق، يارب متكون كدبة جديدة، مش هقدر أسامحك تاني يارب. طلع وخبط، وفتحت ساميه. ساميه بصدمه: حمزه بيه. حمزه بستغراب: حجه ساميه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!