الفصل 28 | من 35 فصل

رواية حرب العشق الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم هاله احمد

المشاهدات
23
كلمة
1,342
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

ساميه بصدمه: حمزه بيه بتعمل ايه هنا؟ حمزه بتوتر: ازيك يا حجه ساميه، اخبارك إيه؟ ساميه باستغراب: طب اتفضل يا ابني، انت هتفضل واقف ع الباب كده؟ حمزه دخل قعد، وفضل يتفحص المكان بعنيه كويس جداً وقال: عامله إيه، طمنيني عليكي. ساميه بحزن: اهو الحمدلله عايشين يا ابني. حمزه: مالك بس، شكلك تعبان. ساميه بهدوء: لا تعبانه ولا حاجة، أنا كويسه يا ابني الحمدلله. حمزه: أوعي تكوني لسه بتنزلي تشتغلي نفس الشغل ده؟

ساميه: لا يا ابني، والله أنا مبقتش قادرة أصلاً، الحمدلله ع كل حال. فلاش بااك... حمزه كان راكب عربيته وماشي في الطريق في وقت متأخر جداً، لفت نظره ست كبيرة قاعدة ع الرصيف بمناديل وبتعيط، وقف ع جنب ونزلها. حمزه باستغراب: محتاجة حاجة يا أمي؟ ساميه بدموع: لا يا ابني، متشكره ليك، شوف طريقك. حمزه: طب الوقت متأخر جداً، لازم تروحي بيتك دلوقتي. ساميه بدموع وحسرة: أروح فين بس، ده طردني وسابني في الشارع. حمزه: مين اللي طردك؟

ساميه: جوزي، الله ينتقم منه، روح أنت يا ابني، ربنا معاك. حمزه: لا يمكن والله، قومي معايا. ساميه: بس يا ابني، أقوم أروح فين؟ حمزه: قومي بس، أنتِ قد أمي، وابقا عيل لو سبتك كده، يرضيكِ يقولوا عليا عيل؟ ساميه بضحك في وسط دموعها: لا يا ابني، ميرضنيش، روح ربنا يسترَك ويحميك لشبابك يا رب. قومها، سندها معاه ومشوا. وبعد يومين جوزها عمل محضر باختفائها، فـ اضطرت ترجع تاني للبيت. باااااك...

ساميه بابتسامة: مش ناسيه اللي عملته معايا يا ابني والله، ودايماً بفتكرك وبدعيلك. حمزه: تسلمي يا أمي، بقولك إيه؟ ساميه: قول يا ابني. حمزه: عندك أولاد ولا لأ؟ ساميه: آه عندي الحمدلله، عندي عشق ودي الكبيرة، عندها دلوقتي 23 سنة، وعندي مريم 22 سنة بس. حمزه بصدمة وعصبية في نفس الوقت اتكلم وهو بيحاول يتحكم في غضبه: بس إيه؟ اتكلمي، أرجوكي. ساميه دموعها نزلت غصب عنها وقالت: معرفش حاجة عن عشق بقالي 3 سنين. حمزه: ليه؟

ساميه بدموع: الله ينتقم منه، سامي هو السبب، البنت كانت بتشتغل وكويسة لغاية ما في يوم دخلت عشق وهي منهارة وهدومها متقطعة، ومكنتش قادرة تتكلم لمدة يومين، لغاية ما سامي شك فيها إنها غلطت مع حد، ومسكها ضربها لغاية ما اعترفت إن صاحب الشغل حاول يتعدى عليها وسابته وطلعت تجري، بس بعدها صاحب الشغل ده اتقدملها وكان عاوزها، بس هي رفضت، بس سامي كان موافق طبعاً، وكان بيضربها يومياً علشان توافق بيه. واخر ما فاض بيها من عين أمها مشيت، وأهو السنين بتعدي ومعرفش عنها حاجة.

حمزه: معاكي صورة ليها؟ ساميه فتحت السلسلة اللي ع رقبتها وقالت: أيوه، بس الصورة دي وهي عندها 18 سنة، معيش غيرها. حمزه بص ع الصورة بصدمة وتأكد إن دي عشق، قام من مكانه وقال: عن إذنك دلوقتي، وهزورك تاني في أقرب وقت. ساميه: طب استنى يا ابني، بس اشرب حاجة، أنا اتشلغت معاك في الكلام وملحقتش أعملك حاجة، ينفع كده؟ أول مرة تزورني ومعملكش أي حاجة. حمزه: معلش مرة تانية، أصل مستعجل. ساميه: ع راحتك يا ابني.

حمزه سابها ونزل، ركب عربيته ومشي. وراح ع الشركة. تميم: إيه يا ابني، أنت روحت فين؟ حمزه بنرفزة: عادي يعني، روحت زي ما روحت، المهم جهزت الفلوس. تميم باستغراب: براحة بس، اقعد وقولي في إيه. حمزه بزعيق: يووووه، خلاص مش عاوزها، أنا ماشي. وسابه ومشا، وتميم طلع يجري وراه بس ملحقوش. حمزه كان بيسوق العربية بأقصى سرعة. حمزه بزعيق: ليييييييه كدبتي، ليييييه، كل حياتك معايا كدبة يا عشق، لييه؟ عملتلك إيه بس علشان تعملي معايا كل ده؟

يا ترى مخبية عني إيه تاني يا عشق؟ أنا تعبت من أكاذيبك..... عند عشق كانت واقفة في المطبخ وبتطبخ بكل حب. فجأة حد حضنها من ضهرها، قالت بخضة من غير ما تلف وشها: حمزه، بطل حركاتك دي بقا. بس فجأة سمعت صوت رجولي مألوف ليها: تؤ، يا قطتي، أنا مش حمزه، أنا سليم. عشق السكينة وقعت من إيديها، ولفّت بسرعة ليه، وبعدته عنها وقالت بصدمة: أنت دخلت هنا إزاي؟ أنت إيه اللي جابك هنا؟ اخررررج براااا.

سليم قرب عليها أكتر وقال: لا يا قطتي، مش هخرج، أنتِ وحشتيني، هو أنا موحشتكيش ولا إيه؟ عشق وهي بتبعد لورا: ابعد عني يا سليم، أحسن لك، أنت بن آدم حقير، حيوان، كل اللي بتعمله إنك بتأذي اللي حواليك بس. سليم ببرود: مش مهم، المهم إني معاكي دلوقتي، قربي هنااا. عشق كانت بتبعد، بس فجأة شدها بعنف ليه وقال: اتجاوبي معايا أحسن ما بنوتك التانية تحصل أختها. عشق بصتله بدموع وقهر: ابعددد عنيييييييي يا حيواااان يا قذ*ر، ابعد. سليم

شدها أكتر ليه وقال بضحك: أنا بيعجبني أوي أسلوبك الشرس ده، مش مهم، أنا بحبه أصلاً. عشق برجاء ودموع: ابعد عني أرجوك، سبني أعيش بقا في هدوء وسلام. سليم بضحك: ده مش هيحصل طول ما أنا عايش. وفجأة شدها بالغصب عند السرير وزقها عليه، وقلع الجاكت وقال: مش معقول حمزه يتهنى لوحده، يعني هعمل اللي أنا عاوزه، وبعدها هخلص منك، مش هخليكي تعيشي تاني ثانية واحدة مع حمزه. أنتِ بتاعتي فااااهمة.

عشق بخوف وهي بترجع لورا: أرجوك لااااااا، ابعد، بلااااش، اقتلن*ي الأول، أنا مش ممكن أخليك تلمسني. بس فجأة هجم عليها زي الوحش، عشق قالت بصراخ: حمزززززززززززه. حمزه كان في العربية لسه وقال: أنا قلبي مقبوض ليه، ربنا يسترها. بص ع تليفونه لقى مسج من حد مجهول بتقول: بدأ العد التنازلي يا حمزه بيه، عشق النهارده مش هتكون في حضنك، بلا هتكون في حضن المقا*بر، الله يرحمها مقدماً.

حمزه اتصدم، ورما الفون جنبه، وساق العربية بأقصى سرعة، وكان بيزعق بشكل هستيري: يا ولاد الـ***، والله ما هرحمكم، والله ما هسيبكم. وبعد شوية مش كتير وصل البيت، طلع يجري عليه، وطلع مسد*سه. البيت كان هادي بشكل مخيف، لف في كل مكان في البيت ملقاش حد، بس فجأة سمع صوت حد بيتوجع بهدوء وصوت واطي جداً. قرب من الأوضة بهدوء وخوف ولخبطة، ونبضات قلبه سريعة، رغم خطاوتو البطيئة. اتفاجأ بـ*دم كتير ع الأرض.

حمزه وقف مكانه بصدمة وكأن العالم حواليه انهار، قال بصدمة: .........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...