محمد بص لحسين بانتصار وقال بصوت منخفض: منا قولتلك هتتصرف. حسين بص له وسكت وقال بزعيق: بنتي إيه اللي حصل لها؟ بنتي! حمزة طلع من مكتبه وهو شايلها وطلع بجري على عربيته وركبها وطلع بيها. حسين ومحمد وقفوا جنب بعض وكانوا بيبصوا على العربية ومحمد اتكلم وقال: إن شاء الله تنجح. حسين بص له بقلق وقال: يا ريت تنجح لأن لو فشلت حمزة مش هيرحمنا.
بعد شوية عربية حمزة وقفت قدام فيلا صغيرة وجميلة ونوعًا ما بعيدة خالص ومفيش حاجة حواليها غير كام فيلا حواليها ونزل وشالها ودخل بيها. موجود جوا ست كبيرة جميلة جداً ملامحها هادية ومريحة نفسياً كانت قاعدة مع بنتين ودول إخوات والاتنين أصغر منه. وفاء بخضة: حمزة مين دي ومال هدومها؟ إنت عملت إيه؟ جميلة: بيه حمزة مين دي؟ صفاء بحده: متقول يا حمزة مين دي وترد علينا. حمزة بزعيق وهو
بيحط لينا على أقرب كرسي: بس بقى اسكتوا شوية إيه مالكم. وفاء بعصبية: إنت داخل علينا ببنت مغمي عليها ولا ميتة ولا منعرفش مالها وهدومها غرقانة دم وعاوزنا نسكت؟ إنت جرالك إيه؟ إنت اتجننت؟ حمزة بهدوء: اقعدي بس يا أمي وأنا هحكيلك كل حاجة. وفاء: اديني قعدت اتفضل احكي. حمزة حكالهم كل حاجة. وفاء بدموع: يا حول ولا قوة إلا بالله ليه كده؟ هما بيجيبوا العيال يبهدلوهم معاهم؟ ربنا ينتقم منهم. جميلة بعطف: طب وإنت هربتها إزاي يا بيه؟
صفاء بحزن: صح يا حمزة هربتها إزاي؟ فلاش باك..... حمزة قعد قدامها على الأرض وقال: لينا أرجوكي متعمليش كده كل حاجة وليها حل أنا مش عارف أعمل إيه. لينا مسكت إيده وقربتها لشفايفها وباستها وقالت: عشان خاطري اعمل أي حاجة بس متخلنيش أروح معاهم وحياة أغلى حاجة عندك. حمزة بتوتر من لمستها قال: بصي اسمعي اللي أنا هقولك عليه ده ماشي. لينا مسحت دموعها بكف إيديها زي الأطفال وقالت: حاضر.
حمزة بص لها بشفقة وقال: طفولتك دي موديني في عالم تاني. لينا بصت له وقالت: هنعمل إيه؟ بص على هدومها ولقاها كلها دم فقال: دي حاجة كويسة مش هتبين إن كانت اتصابت ولا لا. طلع مسدسه وضرب طلقة في السقف وراح عليها وضغط على رقبتها بطريقة ذكية ومحترفة وفوراً اغمي عليها وقال: معلش سامحيني بقى. باااااك~ جميلة بفرحة قالت: يخر*بيت دماغك يا أبييييه. وفاء: بنت احترمي نفسك. وفجأة سمعوا صوت لينا وهي بتتوجع.
حمزة جري عليها وقال: لينا إنتي كويسة؟ لينا بتعب: أنا فين؟ حمزة: إنتي في بيتي يا لينا. صفاء راحت عندهم وقالت: قومي يا لينا معايا عشان تغيري هدومك وترتاحي شوية. حمزة بخوف عليها: خدي بالك عليها يا صفاء. صفاء بضحك وغمزة: متقلقش عليها يا حمزة بيه. وخدتها وطلعت. حمزة بتوتر: أنا هطلع آخد شاور وأغير هدومي عشان نازل عندي شغل كتير جدا. وفاء بضحك: ماشي يا ابني ربنا يوفقك يا رب. جميلة
قربت على مامتها وقالت: ماما هو ابيه حمزة بيحب لينا دي صح؟ وفاء بصت لها وقالت: قومي يا مقصوفة الرقبة إنتي مالك قومي من وشي محدش هيجيب أجلي غيرك كتك نيلة. جميلة بصدمة: أنا عملت إيه لكل ده يا مامتي بس؟ وفاء: أنا هقوم أنا وأسيبلك الدنيا كلها. فوق في أوضة صفاء كانت لينا غيرت هدومها وقاعدة على السرير. صفاء: عندك كام سنة يا لينا؟ لينا: عندي 18. صفاء بشك: 18 إزاي؟ إنتي شكلك أكبر من كده.
لينا بتوتر: أيوه ما في ناس كده عادي بيبقوا شكلهم أكبر من سنهم. صفاء: اممم ممكن برضو. وفجأة سمعوا صوت خبط على أوضتهم. صفاء: ادخل. حمزة بتوتر: لينا كويسة؟ لينا ببتسامة: أيوه أنا الحمد لله كويسة. حمزة: طيب أنا كنت جاي آخد منك شوية معلومات وماشي على طول. لينا بتوتر واضح: معلومات إيه؟ حمزة: كنت عاوز عنوان بيتك وعنوان جوزك عشان ده مسجلنهوش في المحضر. لينا بلخبطة: طب ممكن تسبني دلوقتي معلش أصل أنا مش مجمعة خالص دلوقتي.
حمزة ابتسم لها وقال: تمام براحتك هجيلك بكرة ارتاحي إنتي دلوقتي. وسابهم ومشى. لينا: ممكن أعمل مكالمة من تليفونك لو سمحتي يا صفاء. صفاء بحب: آه طبعاً اتفضلي أنا هنزل أنا أجيبلك حاجة تاكليها. لينا ابتسمت لها وقالت: شكراً. لينا طلعت ورقة مكتوب فيها رقم واتصلت بيه بسرعة وقالت: إنتو أغبية وشكلكم هتورطوني في مصيبة حمزة ذكي جداً حتى أخته أنا قلقت وعاوزة أنسحب. المجهول بعصبية: إنتي اتجننتي ولا إيه؟ تنسحبي من إيه يا حلوة؟
إنتي ناسيه اتفاقنا ولا إيه؟ أي حركة ذكية هتعمليها هتتشوفي وشي تاني واظن إنتي عارفة أنا هعمل إيه. لينا بدموع: طب أنا عاوزة عنوان بيت للعيلة معين وجوزي عشان هو سألني عليه وأنا معرفتش أرد. المجهول: بليل هيكون عندك كل حاجة. لينا: متتصلش على الرقم ده عشان مش بتاعي ده بتاع أخته. المجهول: تمام. وفجأة سمعت صوت وفاء من وراها وهي بتقول: متتصلش هنا ليه بقى؟ بصت لها لينا بصدمة و.......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!