لينا بصدمة: حضرتك هنا من امتى؟ وفاء بضحك: لسه جايه حالا، جبتلك الأكل أنا اللي عملاه بإيدي، إن شاء الله يعجبك. لينا بارتياح: متشكرة يا طنط، تعبتي معايا. وفاء: لا تعب ولا حاجة يا حبيبتي، بس كنتِ بتكلمي مين وبتقوليلو كده؟ لينا بتوتر: أخويا الصغير، أصله كان قلقان عليا أوي، وقريب لقلبي عنهم كلهم بس. وفاء بهدوء: ماشي يا حبيبتي، يلا اقعدي كُلي. لينا ابتسمتلها وقعدت تاكل، ووفاء قعدت جنبها تدردش معاها شوية.
عند حمزة في مركز الشرطة في مكتبه. كان حمزة قاعد وغرقان في أفكاره ومش عارف يتصرف إزاي، وإزاي في يوم وليلة حياته تتقلب بالشكل ده. حمزة في نفسه: هي السبب، إزاي قدرت توقعني فيها بالشكل ده؟ من يومين بس، إزاي عشقت عيونها وكل تفصيلة فيها... واااه من عيونها اللي بيجمعوا لون البحر والسما. سمع خبط على الباب قطع خيط تفكيره. حمزة بعصبية: ادخل.
دخل شاب طويل، قمحاوي البشرة، عيونه بلون العسلي، غمازته اللي محفورة بشكل ملحوظ مع ضحكته. حمزة بفرحة وضحك: حبيبي، وحشني أقسم بالله. أدهم راح عنده وحضنه وقال: بقا كده يا واطي، كل ده متسألش عني؟ حمزة بضحك: عيب عليك يا صاحبي، ده أنت أخويا. أدهم: اهو كده، مخدش منك غير كلام بس، ماشي يا عم. حمزة: تشرب إيه يا حضرة الظابط؟ أدهم بضحك: أي حاجة تيجي منك حلوة. حمزة: ماشي يا عم. وقعدوا سوا يدردشوا شوية.
في مكان تاني خالص، أول مرة نروحُه. كان فيه شاب واقف مع حسين ومحمد. سليم: أنا مالي، اتصرفوا وهاتوا واحدة غيرها تعمل العملية دي، هو لازم ست زفت دي عشق إيه؟ مش هنعرف نمشي شغلنا من غيرها ولا إيه؟ حسين بخوف: يا باشا، ما أنت عارف إنها ذكية، والعملية دي بالذات مش هينفع حد غيرها يعملها. سليم بعصبية وزعيق: خلاص الغوا العملية دي لغاية ما تخلص المهمة اللي في إيديها. محمد بصدمة: نلغي عملية بـ 5 مليون جنيه؟
سليم بزعيق: أيوه، إيه اللي فيها يعني. حسين بنرفزة: أنا مش عارف العملية اللي أنت باعتها فيها دي مهمة بنسبالك كده ليه، وبعدين هو في أهم من الفلوس بنسبالنا؟ سليم بص الناحية التانية وقال: غورو من وشي دلوقتي. حسين أخد محمد ومشى. سليم بص قدامه وفجأة عيونه دمعت وقال: امتى بقاا، امتى هرتاح؟ نرجع تاني عند حمزة وأدهم في المكتب. أدهم: أبوس إيدك وافق عليا بقا، أنا وصفاء طلع عنينا معاك.
حمزة بجدية: صارحها الأول باللي أنت مخبيه عليها، وبعد كده هي ليها حق الاختيار، توافق أو ترفض. أدهم: ماشي يا حمزة، مااااشي. حمزة غمزله وقام وقال: أنا عندي شغل مش فاضيلك يا عم العاشق، أنت عن إذنك. وطلعوا الاتنين من المكتب وهما بيضحكوا ويهزروا. عند لينا، كانت قاعدة في الأوضة وكانت حاسة بملل، خصوصًا إن صفاء وجميلة مش في البيت.
لينا بزهق: ياربي أي الزهق ده، لما أقوم أشوف الولية اللي اسمها وفاء دي توجع دماغي بنصايحها شوية، أحسن من الملل اللي أنا فيه ده. قامت من على السرير وطلعت برا أوضتها، بس فجأة سمعت صوت جاي من أوضة وفاء، ففضولها أخدها وراحت وقفت بهدوء وقربت من الباب علشان تسمع. كانت وفاء واقفة في نص أوضتها وبتكلم في التليفون. وفاء بفرحة: الخطّة ماشية زي ما خططنا بالظبط. لينا بستغراب: خطة إيه دي؟
وفاء: أهم حاجة، أنت واثق ومأكد من البنت اللي أنت باعتها دي، إحنا خططنا كتير أوي علشان نقدر نعمل كده. المجهول بضحك: عيب عليكي، البنت دي أخدت تدريب كتير أوي، غير إنها معايا بقالها سنين وعارفة شغلها كويس أوي. لينا بعدت عن الباب بصدمة وقالت: إيه اللي أنا سمعته ده، معقولة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!