الفصل 22 | من 35 فصل

رواية حرب العشق الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم هاله احمد

المشاهدات
19
كلمة
1,121
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

ادهم بحزن شديد: لا مش هقدر أقرب من السرير، مش هقدر. عشق كانت مصدومة وواقفة مكانها لسه، ومش مصدقة اللي حصل ده. كانت دموعها رافضة تنزل، عقلها مكنش عاوز يستوعب اللي قدامها ده. حمزة قام من مكانه، قرب منها وشدها لحضنه وقال بنبرة دافئة وحنونة: "عيطي يا حبيبتي، عيطي علشان خاطري. مينفعش تبقي كده. والله العظيم لجبلك حقك وزيادة، بس اصبري." اسر بحزن: "أنا هنزل أجهز كل حاجة للد*فن." ادهم: "استنى، خدني معاك."

عشق كانت جوه حضن حمزة، بس مكنتش بتتكلم ولا بتقول أي حاجة، ولا صدر منها أي تصرف. بس فجأة صرخت بحرقة ووجع في حضن حمزة، وفضلت تعيط بتعب وانهزام. حمزة مسح على شعرها بحنية وقال: "اهدي يا حبيبتي، اهدي. والله لجبلك حقها وحقك. والله ما هسيبه." عشق اتكلمت بضعف: "ليييه... لييه يا سليم لييييييه؟ بنتي، هقول لأختها إيه لما تكبر؟ هقولها اختك اتقتل*ت بشكل بشع ده؟ هقولها إيه يا حمزة؟

أنا كنت فرحانة بيهم الاتنين أوي، أنا مكنتش بكر*هم والله. أنا قولت كده في وقت عصبية. امال أنا كنت كل ليلة أدخلهم وأفضل أحضن فيهم وأشم ريحتهم وأنسى كل تعبي وضعفي معاهم. حمزززه أنا تعبت أوييييي، تعبت." حمزة الدموع نزلت من عينه غصبن عنه وقال بنبرة كلها حزن: "هيا في مكان أحسن دلوقتي يا عشقي. اهدي يا حبيبتي، اهدي." عشق: "........

حمزة حس بضعف جسمها، وإيديها اللي كانت متملّكاه وقعت من على ضهره. حمزة شدها من حضنه بسرعة، لقاها مغمى عليها. شالها بسرعة لأوضتها. ادهم كان داخل عليه وهو شايلها: "في إيه يا حمزة؟ مالها هيا؟ كويسة؟ حمزة بعصبية: "اتصل بدكتور بسرررعة." ادهم طلع تليفونه بسرعة واتصل بدكتور، وبعد مرور عشر دقايق كان الدكتور جه ودخل على أوضة عشق. كان الكل موجودين في أوضة عشق وقلقانين عليها جداً. صفاء بدموع: "إزاي ممكن الإنسان يأذي بالشكل ده؟

إزاي بجد؟ جميلة بصت على شروق بقرف وقالت: "كل حاجة وحشة مبتطلعش إلا من الإنسان أصلاً يا صفاء، وخصوصاً لو كان البنأدم ده واطي وخاين للعشرة." شروق بصت لها بغل وسكتت خوفاً من حمزة. الدكتور خلص وقال:

"خير إن شاء الله. هيا اتعرضت لصدمة عصبية وانفعال، ودماغها مقدرتش تستحمل كل ده. وكمان الواضح إنها عملت عملية قبل كده، فده خطر. لأن الدماغ هيا أحسن حاجة في جسمنا. خدوا بالكم منها وحاولوا تخلوها تتجنب الزعل وأي خبر مش حلو، ده لمصلحتكم. أنا اديتها حقنة مهدئة علشان تنام، وإن شاء الله تصحى كويسة." حمزة بتفهم: "حاضر يا دكتور. متشكر جداً ليك. وصل الدكتور يا اسر." اسر أخد الدكتور ونزل. شروق ببرود: "هتعملو الد*فنة امتى؟

اسر بسخرية: "وإنتِ يخصك إيه معلش؟ شروق بستفزاز: "عالم بجحة يا أبيه اسر والله." حمزة كان قاعد على طرف السرير وماسك إيد عشق، وكان باصص ليها بكل تركيز، وماكنش حاسس باللي حواليه. بس فجأة قام وقال بجدية: "اسر، لازم نخلص دفن البنت قبل ما عشق تصحى، علشان ده كله هيعرضها للخطر." اسر: "حاضر يا حمزة." حمزة راح عند صفاء وقال برجاء:

"صفاء، علشان خاطري خدي بالك منها. أنا مش هتأخر، خليكي جنبها معلش علشان لو صحيت، علشان خاطري. معلش هتعبك معايا." صفاء بحنية: "روح يا حبيبي، متقلقش عليها. أنا وجميلة هنفضل جنبها." حمزة: "شكراً يا حبيبتي." ونزل هو والشباب علشان يجهزوا كل حاجة. شروق كانت في أوضتها وكانت رايحة جاية في الأوضة، غيرانة ومحروقة من جواها. قالت بغل: "لازم أتصرف بسرعة. كده عشق بتتقرب لحمزة أكتر وأكتر، وأنا مش هعرف أبقى له كده. لازم أتصرف."

بليل، كانوا الشباب رجعوا بعد ما خلصوا كل حاجة. ادهم بتعب: "أنا هروح أرتاح شوية يا حمزة، أنا فصلت." حمزة: "روح يا ادهم، إنت تعبت معانا النهارده. وانت كمان يا اسر، روح. انت تعبت معايا، بشكرك جداً والله." اسر: "مفيش شكر بين الأخوات يا صاحبي. إنت طول عمرك وانت واقف جنبي. أنا هفضل معاك الليلة دي للأمان. اطلع إنت لـ عشق، محتاجالك." حمزة بحزن: "الله يكون في عونها. مفيش أم تتحمل المنظر ده أبداً." اسر:

"اطلع لها يا صاحبي وخليك جنبها. ربنا معاكو." حمزة سابه وطلع أوضتها. دخل لقاها نايمة، لا حول ليها ولا قوة. دخل نام جنبها بهدوء وخدها في حضنه بتملك، وأخد نفس طويل من ريحتها وقال بهدوء: "أنا آسف يا عشقي، آسف والله. بس والله العظيم ما هسيبهم."

وغصبن عنه راح في النوم. كان حاسس بإحساس حلو جداً وهو نايم جنبها لأول مرة، وحاسس إنها ملكه بجد. بس فجأة صحى على صريخ عشق. قام بسرعة، ملقاش عشق جنبه. طلع من الأوضة يجري على مكان الصوت، دخل أوضة الأطفال. لقى شروق وجميلة وعشق. اتفاجأ من شكل عشق. كانت في حالة تشبه الجنون. كانت شايلة بنتها التانية وواقفة في ركن الأوضة وحاضنة بنتها بخوف وبتقول: "أنا عايزة آخد بنتي وأمشي. بس إنتوا مين؟ وليه مش عاوزيني أمشي؟ ليه؟ حمزة بصدمة:

"عشق! أنا حمزة." عشق بصتله باستغراب وقالت: "حمزة مين؟ إنتوا مين؟ حمزة بص لها بصدمة، وكلهم بصوا لبعض بحيرة واستغراب و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...