عشق بخوف وتوتر: حمزة اهدا بس وافهم، والله العظيم انت فاهم غلط. حمزة قرب بسرعة من أمجد وضربه، وأمجد وقع على الأرض من شدة الضربة. عشق بصراخ: حمزة علشان خاطري خلاص. حمزة بص لها بعيون حادة وشدها من إيديها وقال: خايفة عليه ها؟ ردي. عشق بصدمة ودموع: والله لأ يا حمزة، أنا خايفة عليك انت. حمزة بزعيق: ابعدي، ملكيش دعوة انتي فاهمة. حمزة شد أمجد بعنف ونزل بيه تحت. حمزة بزعيق: حسام يا حسام. حسام الحارس
جيه بسرعة وقال بخوف: تحت أمرك يا حمزة بيه. حمزة بعصبية: فين باقي الحراس؟ حسام بلع ريقه بخوف وقال: محاوطين الفيلا يا حمزة بيه. حمزة ضرب أمجد برجله وهو واقع على الأرض وقال: أمال ده بيعمل إيه هنا؟ دخل إزاي ده؟ حسام بتوتر وخوف: والله يا بيه إحنا فاتحين عينينا كويس أوي، بس مش عارف ده دخل إزاي والله. عشق كانت واقفة على السلم فوق وكانت بتعيط بصوت مكتوم وقالت في نفسها: ربنا يسترها. صفاء طلعت من أوضتها
على الصوت وقالت بخضة: حمزة في إيه؟ ومين اللي واقع على الأرض ده؟ حمزة بزعيق: ادخلي جوا انتي يا صفاء دلوقتي، مش عاوز أشوف حد قدامي دلوقتي، يلا. صفاء بعدم فهم: بس يا حمزة. قاطعها حمزة بزعيق وقال: قولت يلا. صفاء سمعت الكلام ودخلت أوضتها، بس طلعت تليفونها وعملت مكالمة. اسر: إيه يا صفاء؟ صفاء بصوت واطي: الحق حمزة يا اسر، في حد هنا غريب وحمزة ضاربه، وكمان الفيلا مقلوبة. اسر بخضة: انتي كويسة؟ وجميلة وعشق، كلكم بخير؟
صفاء: متقلقش، متقلقش، إحنا كويسين، بس تعال الحق حمزة لا يعمل حاجة في الراجل اللي برا ده. اسر بسرعة: عشر دقايق وهتلاقيني عندك، متقلقيش، خليكي في أوضتك بس. صفاء: حاضر، بس متتأخرش. وقفت معاه وعملت مكالمة تانية. أدهم: إيه يا قلب القلب؟ صفاء: ادهم تعالا على الفيلا بسرعة يا ادهم، علشان حمزة شكله بيعمل مصيبة جديدة. أدهم بخوف: انتي كويسة أهم حاجة. صفاء: كويسة كويسة، بس يلا متتأخرش بس. أدهم: حاضر حاضر، جاي أهو على طول.
عند حمزة كان قاعد على الكرسي وحاطت رجله على رجله وبينفخ في السيجارة بقوة، وأمجد قدامه على الأرض مش قادر يقوم من شدة وجع الضربة. حمزة ببرود: قلبك جامد أوي يا أمجد باشا. أمجد بتعب: انت عايز إيه؟ متسبش مراتي وبناتي دول ليا أنا، وأنا أحق بيهم. حمزة ضحك بسخرية وقال: آه وبعدين. فجأة دخل اسر وقال بخوف على حمزة: انت كويس يا حمزة؟ في إيه؟ إيه اللي حصل؟ حمزة بسخرية: لا مفيش، ده واحد عايز يتأدب بس. اسر بص على أمجد اللي
كان واقع على الأرض وقال: ماله ده؟ ومين ده؟ عشق نزلت بخوف وقالت: ده يبقى أبو بناتي يا اسر. اسر بصدمة: إزاي يعني؟ هو مش مات؟ حمزة بغضب جحيمي: اطلعي فوق يا عشق. عشق بتوتر: حمزة. حمزة قاطعها بزعيق: فوق يا عشق. عشق طلعت فوق على أوضتها خوفاً من عصبية حمزة دلوقتي. وبعد شوية وصل ادهم. أدهم دخل وكان رافع مسدسه وقال: حمزة، انت كويس؟ حمزة ببرود: نزل السلاح ده. أدهم بستغراب: إيه دا؟ مين ده؟ اسر بسخرية: والله ما أنا عارف.
أمجد بتعب: سيبني أمشي أحسنلك يا حمزة. حمزة ضحك بصوت عالي وقال: طب لو ماسبتكش تمشي. أمجد: سليم مش هيسبني، لأن لسه ليه شغل معايا وشغله أهم من أي حاجة. أدهم بصدمة: ده تبع سليم؟ ده هيفيدنا جدا في القضية يا حمزة، اوعى تسيبه. حمزة بسخرية: والله ده تصدق، كانت فايتة عني دي يا أستاذ أدهم. أدهم بإحراج: أنا آسف يا فندم، مش قصدي أعدل عليك.
اسر: ده هيفيدنا جامد أوي، إحنا نسيبه هنا في الأوضة اللي ورا الفيلا ونحط حواليه حراس لحد ما ناخد منه اللي إحنا عايزينه، لأن لو خدناه مركز الشرطة هيجيبه أو هيأذوه. حمزة: كويس جداً الحل ده، خلاص رتب كل حاجة يا ادهم. أدهم: تحت أمرك يا فندم. أمجد كان مغمي عليه ومش حاسس بأي حاجة، وعشق سامعة كل حاجة من فوق لأنها كانت واقفة على السلم. كانوا قاعدين كلهم بيفكروا في اللي جاي وهيصرفوا إزاي.
حمزة كان باصص على أمجد بغل وحقد، وهاين عليه يقوم يموتو، وقال في نفسه: ليه؟ ليه انت أول حد تحبها وتحبك؟ ليه انت تلمسها؟ ليه تخلف منها؟ ليه الدنيا مش عادلة أبداً؟ ليه مكنتش أنا أول حد في حياتها؟ ليه مكنتش أول حد؟ أنا لييه أكون في الخانة التانية؟ ليييه؟ فيك إيه أحسن مني؟ ليه القدر بيعاندني دايماً؟ اسر لاحظ شرود حمزة وعارف هو بيفكر في إيه دلوقتي، وقال: نصيب يا صاحبي، نصيب.
حمزة بص له وقال: أهو كل حاجة تحصل في حياتنا نقول نصيب، يلا الحمد لله. خير، المهم إن عاوزين نفتح عينينا على الواد ده كويس أوي أوي. أدهم بخوف: ممكن أقول حاجة؟ حمزة بص له بطرف عينه وقال: قول يا أستاذ. أدهم بتوتر: هتجوزني صفاء امتى بقا؟ اسر وحمزة بصوا لبعض وضحكوا. حمزة: هو ده وقته يا زفت انت؟ قوم يلا امشي من هنا، مالكش لازمة أساساً. اسر بضحك: لا سيبه بالله عليك، بيضحكني. حمزة: ده دمه سم، بيضحك في إيه؟
أدهم بضحك وتمثيل: بقى كده يا حموزتي، تقول على أدهم حبيبك كده؟ كلهم انفجروا في الضحك من طريقة أدهم وقعدوا يضحكوا شوية. حمزة: قوم يا ادهم قول لحسام يجي هو والرجالة ياخدوا القتيل ده الأوضة. أدهم: حاضر. وأدهم راح جابهم وهما خدوه ومشوا حسب تعليمات حمزة. حمزة بتعب: هطلع أنام أنا بقا شوية، تعبت. اسر: وأنا كمان هروح وبكرة الصبح هجيلك. حمزة: متخليك هنا، لسه هتروح. أدهم: أنا عندي شوية شغل في المركز، هخلصهم برضه وأجيلك الصبح.
حمزة: تمام، ماشي. بس فجأة سمعوا صوت صريخ عشق، حمزة طلع بسرعة ووراه اسر وادهم. عشق كانت واقفة مصدومة، حمزة بص لها بخضة وقال: في إيه؟ عشق كانت باصة على سرير الأطفال وساكتة. أدهم بص بصدمة وقال: ينهار أسود، إيه دا؟ اسر وعلى وشك الدموع تنزل من عينيه: مستحيل، مستحيل. حمزة قرب من سرير الأطفال ووقع على الأرض بصدمة من اللي شافه، وقال بصوت مختلط بين الدموع والصبر والقوة: شيلوا البنت التانية من جنبها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!