الفصل 6 | من 7 فصل

رواية حرب المافيا - نادين محمد (عشقت معاق الجزء الثاني الفصل السادس 6 - بقلم نادين محمد

المشاهدات
24
كلمة
1,245
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

بعد ما وصلوا الفندق في باريس، خرجت ماسة برا تشم هوا وتستكشف المكان. وهي ماشية فجأة حد ضربها على راسها وفقدت الوعي، وفي ثواني كانت اختفت. عند ليان صحت ليان من النوم بسبب وجع الرصاصة. الغريب في الموضوع أنها لقت يزيد نايم وحاضنها وغرقان في النوم. فلاش باك

صحى يزيد الساعة 3 بالليل من النوم، وكان كله نايم وهو بس اللي صاحي. قام من عالسرير وخرج برا الأوضة يشوف أي الوضع. عدى من على أوضة ليان بالصدفة لقاها نايمة. ابتسم بهدوء ونزل تحت يقعد شوية. دخل المطبخ وصب كاس ويسكي وقعد يشرب عالبار.

بعد شوية قام من الملل وكان سكران خلاص. طلع فوق يدخل أوضته بس كان باب أوضة ليان لسه مفتوح. بص عليها من بره ووقف شوية. بس دخل أوضتها وهو مش حاسس ونام جنبها وخدها في حضنه. قعد يلعب بخصلات شعرها بهدوء وتركيز وبعدين دفن وشه في رقبتها ونام. باك قامت بعدت عنه وهي مخضوضة منه وده صحاه. يزيد بنوم: في إيه؟ ليان بأحراج: أنا لسه اللي في إيه؟ أنت إيه اللي جابك هنا؟ يزيد فتح عينه وهو بيحاول يفوق لقى نفسه في أوضتها.

يزيد: أنا إيه اللي جابني هنا؟ ليان: ما تسأل نفسك يا يزيد! يزيد بصوت عالي قريب للزعيق: أنا ما جيتش هنا ولا جيت جنبك! أنا أصلا هبص لواحدة زيك إزاي! يا ريت تفهمي ده وتعقلي. وسابها ومشي. بصت ليان على نفسها لقت أنها لابسة نفس الفستان بتاع امبارح، ما غيرتش حتى. خدت نفس عميق بهدوء ورجعت خصلات شعرها لورا وهي بتنفخ بحيرة. عند عمر

خرج عمر برا يشوف ماسة راحت فين. قعد ينادي عليها كتير مش لاقيها. دور في أنحاء الفندق كاملة بقلق مش لاقيها برضو. دخل جري عند موظف الاستقبال وبلغهم أنها مفقودة، وأنهم يطلعوا أمر يدوروا عليها. واتصل برجالته برضو يدوروا عليها بسرعة. عند ماسة بدأت ماسة تفتح عيونها بدوخة بسيطة. لقت نفسها في شاليه صغير ومفيش أي صوت. لقت نفسها قاعدة على الأرض ومربوطة. وفي حد قاعد قدامها على الكرسي وماسك سيجارة فايده ببرود. _نورتي.

ماسة بخوف: أنت مين؟ _يااه! للدرجادي نسيتيني؟ ماسة: أنت مين وجايبني هنا ليه؟ أنت مش سليم؟ واحد من رجاله؟ _رجاله! اتعدل في قعدته وبصلها وقال: أنا مش رجالة حد. أنا الناس هي رجالة يا حلوة باريس. ماسة بصريخ: ما تقول أنت مين وجايبني هنا ليه؟ إيه شغلتك معايا؟ _ما تتعدلي يابت أنتي وبطلي استعباط. صحصحي معايا يا ليان. ماسة: ليان! ليان مين؟ _هتستعبطي هتدفعي التمن غالي. فوقي معايا. قدامنا عقاب كبير أوي. جت ماسة تتكلم قاطعها.

_دلوقتي لعبتك معايا امبارح كانت ذكية يا حبي بس مش ذكية عليا يا ليان. بجد برافو. قدرتي تغيري شكلك وتلعبي أومار كمان! أنتي عمرك ما عرفتي تلعبيها. ده أولاً. ثانياً، نص رجالة ماتت بسببك وبسبب الولد اللي كان معاكي. فدلوقتي هتقوليلي بتلعبي لصالح مين؟ ماسة: مش لما تقولي أنت مين الأول ومين ليان أبقى أقولك! مارك: أنا مارك يا ليان! إيه؟ لحقتي من يومين تنسيني!

ماسة: بص أنت فاهم غلط أنا مش ليان ولا أعرفك ولا أعرف مين ليان ولا بلعب أومار ولا بلعب لصالح حد. أنا لسه جايه باريس النهارده والواضح أنها مجيه زفت. ممكن تسيبني أمشي. طفي السيجارة في الطفاية وبصلها ببرود. وطلع المسدس من جيبه وصوبه ناحيتها فجأة وقال: حلو أوي. أنتي تصحي معايا بدل أول طلقة من المسدس ده هتكون في جسمك دلوقتي. عند يزيد

كان قاعد في المكتب بهدوء. وبيفكر إزاي دخل أوضتها امبارح بتركيز. بيحاول يفتكر أي اللي حصل امبارح وإزاي وصل أوضتها. افتكر شوية أنه نزل تحت وشرب لحد ما سكر ومقدرش يفتكر حاجة تاني. قاطعه صوت تخبيط على باب المكتب. يزيد بهدوء: أدخل. دخلت ليان المكتب بهدوء وقعدت على الكرسي. يزيد: عايزة حاجة؟ ليان: لأ. مش عايزة حاجة. أنا ملقتش حاجة أعملها فنزلت. لو أنت عايز مني حاجة يعني. يزيد ببرود: لأ سلامتك. ليان بهدوء: تمام.

قامت طلعت بره المكتب وهو مسك راسه بين ايديه بيحاول يفتكر. عند ماسة كانت قاعدة على الأرض وفاقدة الوعي من الضرب. لأن مارك ضربها. شايفها ليان وبتستعبط عليه. بين ما هي فاقدة الوعي. كان قاعد قدامها على الكرسي بيشرب كاس ويسكي ببرود وغرور. مسك الفون ورن على رجاله وقال: ها؟ مجبتوش معلومات؟ _جبنا يا باشا. كل معلوماتها هتوصلك دلوقت. ابتسم بشر وقال: فورا. وقفل الخط.

بعد شوية وصلتله معلوماتها كلها. من بطاقتها وكنيتها واسمها بالكامل وحياتها المادية وحقيقي كل حاجة. ابتسم بشر وهدوء وقال: ماسة. ياااه يا ماسة. اسم على مسمى حقيقي. أنتي بقا أخت ليان التوأم. اللي ضحكت عليها أنها ليها أخت عشان اجيبها باريس. قصة من خيالي اتحولت لحقيقة. برافو. بجد برافو. عند ليان تاني عادي جدا نزلت ليان تحت على صوت فونها وهو بيرن عشان نسيته تحت. وكان رقم غريب متعرفهوش. بس ردت. ليان: Bonjour, qui est là

(أهلا مين معايا) _مفيش داعي تتكلمي فرنسي يا ليان. أنا عارفك عادي. ليان بخوف: م.. مارك. مارك ببرود: أيوه مارك. بصي يا حلوة. من غير رغي كتير ولسه هتخافي. عندي ليكي مفاجأة. خطيرة يا ليان. مش هتصدقيني لو قولتها بس... دي الحقيقة. ليان: عايز إيه يا مارك؟ مارك بهدوء: أختك عندي. ليان بصدمة: أختي! فين يا مارك فين؟ مارك ببرود: هقولك على المكان. بس لو جيتي وجبتي الشرطة معاكي. اعتبريها ماتت يا ليان. المكان ********.

ليان: أنت بتقول إيه يا مارك. أنت اتجننت! استني ال.. ملحقتش تتكلم وكان قافل في وشها الخط. قفلت من هنا واتصلت على الشرطة من هنا. بعد شوية عند ماسة كان قاعد مارك لسه في الأوضة معاها وهي بتحاول تفوق مش عارفة.

وصلت ليان المكان وهي بتتسحب. المكان كان عبارة عن شاليه مهجور على البحر. بصت على الشاليه بهدوء وهي ماسكة المسدس. ودخلت جوا تتسحب لحد ما وصلت للباب الرئيسي للمكان. لقت رجالة مارك واقفين كلهم كل واحد ماسك سلاح. وقفت قدامهم بكل شجاعة وهدوء وقالت: إيه ما تضربوني. طلعوا كلهم المسدسات ناحيتها فجأة وهي اتخضت وقالت: أنا آسفة والله أنا كتكوت مبلول والله مش قصدي حاجة. فضلوا واقفين كلهم باصين

عليها وهي وقفت تاني وقالت: إيه أنت صدقت ولا إيه؟ ومسكت المسدس وبدأت تضرب عليهم نار. وقربت منهم وضربتهم بأيديها ورجليها وعادي يا جماعة. بعد ما خلصت اتسحبت تاني طلعت فوق الدور التاني في الشاليه لقت مارك قاعد على المكتب وبيسمع أغاني وماسة بتحاول تفوق لسه. مسكت مسدسها ورفعته ناحيته وقالت: اتفاجأت صح! مارك: ليان! أنتي إيه اللي أنتي ماسكاه ده؟ ليان: إيه مسمعتش عن حاجة اسمها مسدس؟ طلع المسدس وصوبه ناحيتها هو كمان.

ليان: حلو أوي. أنت تسيب ماسة تطلع واحنا نتفق مع بعض. في الوقت ده كانت بدأت ماسة تفوق. ولقت بنت نسخة منها واقفة قصاد مارك وماسكة مسدس. فهمت أنها أختها علطول لما مارك شبهها بيها. مارك: ليان متخليش اليوم ده آخر يوم في عمرك. ليان: يا عم ما تضرب مستني إيه. قامت ماسة تتسحب من مكانها بتحاول تقوم بوجع لحد ما قامت. وراحت وقفت قدام ليان في الوقت اللي كان مارك فيه بيضرب رصاصة. وخدت الرصاصة مكانها. ليان بصدمة: ماسة!

ياحيوان ماسة! ماسة قومي يابنتي. مارك: قولتلك يا ليان متخليش ده آخر يوم في عمرك وعمرها. في الوقت ده كانت وصلت الشرطة واقتحمت المكان وضربت مارك بالرصاص عشان ضربها. شافوا ليان قاعدة جنب أختها على الأرض بتعيط وبتحاول تفوق فيها. _متقلقيش متقلقيش. هتفوق وهتبقى كويسة. عمر: ماسة! ماسة مالها؟ ومين دي؟ ليان ببكاء: يزيد. إيه اللي جابك هنا؟ يزيد بهدوء: تعقبتك من المكالمة وجيت وراكِ.

شالوا ماسة من جنبها وركبوها سيارة الإسعاف وراحوا المستشفى. في المستشفى كانت قاعدة ليان بره على الكرسي قدام أوضة العمليات وماسكة راسها بين ايديها وبتعيط. وعمر واقف عمال يمشي في المستشفى قلقان عليها. جه يزيد قعد جمب ليان ولبسها الجاكيت بتاعه وقال: متقلقيش. هتقوم بالسلامة. ليان: دي أختي اللي حكيتلك عنها. يوم ما أشوفها لأول مرة تنضرب رصاصة وتبقى بين الحياة والموت. كانت بتتكلم وهي بتعيط وبتترعش. ووشها أصفر من كتر العياط.

مسك يزيد وشها بين ايديه ومسح دموعها بهدوء وقال: هتفوق. متخافيش هتفوق. وخدها فحضنه وفضل يلمس على شعرها عشان تهدّي. بعد شوية خرج الدكتور من الأوضة وقال: متقلقوش، ماسة بخير، كانت رصاصة بعيدة عن القلب، والبيبي كمان بخير. كلهم بصدمة: بيبي!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...