الفصل 5 | من 7 فصل

رواية حرب المافيا - نادين محمد (عشقت معاق الجزء الثاني الفصل الخامس 5 - بقلم نادين محمد

المشاهدات
32
كلمة
868
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

ماسه: باريس بتهزر صح؟ عمر: أي رأيك نروح بكرة؟ ماسه: بجد؟ موافقة أكيد. حضنته بفرح، لأنها أول مرة في حياتها تسافر بره مصر، عشان كده الحماس واخدها. *** قعدت رنا في البرندا وهي ماسكة كوباية النسكافيه وبتفكر في كلام آدم آخر مرة، لما قالها إنه بيحبها. شردت وهي بتفكر وابتسمت. فاقت من شرودها على موبايلها وهو بيرن، وكان آدم. ادم: إيه يا رنا؟ مختفية بقالك كام يوم ليه؟ رنا: اص... مفيش. أصلي تعبانة شوية. ادم: سلامتك. إيه؟

رنا: لا يعني دوخة بسيطة. متشتغلش بالك. ادم: طب محتاجة دكتور ولا حاجة؟ رنا: دكتور إيه يا آدم؟ دي دوخة. مفيش حاجة. أنا كويسة. ادم: مفكرتيش في كلامي يا رنا؟ رنا: ك... كلامك... آه... طب بص، معلش هقفل دلوقتي. أبقى أكلمك بعدين. باي. قفلت السكة وهي متوترة، وبعدين قامت دخلت من البرندا قعدت جوا. *** (بالليل) *** نزلت ليان تحت وهي لابسة فستان أحمر قصير شوية ومتوترة. بتطرقع صوابع إيدها من الخوف وهي بتترعش.

يزيد: إيه مالك بتترعشي كده ليه؟ أحنا هناكلك! ليان: منك لله أصلاً. كفاية إني اشتغلت معاكم. إيه مش عايزني أخاف؟ يزيد ببرود قرب منها وركب سماعة في ودنها وبصلها بهدوء: دي عشان أتواصل معاكي بيها. النجاح أو الفشل في العملية دي هيحدد مصيرك. يا تعيشي... يا تموتي. ليان: نعم! يعني إيه تعيشي يا تموتي؟ هي العملية بقت على الموت؟ يزيد: أيوه على الموت. أنتي اللي هتحددي مصيرك بنفسك. بطلي رغي ويلا. وطلع ركب العربية.

ليان بتريقة: أنتي اللي هتحددي مصيرك بنفسك. نينينيني. مستفز. ضربت برجليها في الأرض بعصبية وخرجت. يزيد: بتعرفي تتكلمي فرنساوي؟ ليان: أكيد طبعاً بعرف. يزيد باستغراب: إزاي بقى؟ ليان بحزن: أصل مارك علمني قبل ما يجيبني هنا. يزيد: إزاي يعني؟ يعني مارك هو اللي جابك هنا؟ ليان: أيوه. عشان يعرفني على أختي. استغرب من كلامها ومفهموش، بس اكتفى بالسكوت والتفكير في صمت. (بعد نص ساعة) وقف يزيد العربية في الجراج العام وقال: انزلي.

نزلت ليان من العربية وهي بتبص حواليها باستغراب. يزيد: مالك مستغربة كده ليه؟ ليان: لا مفيش. أصل... أصلي مجتش مكان زي ده قبل كده. يزيد: قوليها بالفرنساوي يا ليان. ليان بملل: Rien, je n'ai jamais été dans un endroit comme celui -ci avant. يزيد: امم. عجبني. خدي المسدس ده. ليان بصدمة: أحيه! مسدس ليه؟ أنا داخلة ديسكو! يزيد ببرود: ليان، متنسيش اللي هتتعاملي معاهم دول رجالة مارك. ليان: أحيه تاني! رجالة مارك؟ عارفيني يا يزيد.

يزيد: ليان، أنا جبتلك ميكب آرتست ليه؟ عشان تغيري شكلك بالميكب شوية. شكلك اتغير على فكرة. وبعدين، دول مش رجالة مارك اللي تعرفيهم. دول عايشين بره ولسه جايين النهارده. مش عارفينك أصلاً. ويلا ادخلي بلاش رغي. ليان: حاضر. داخلة. راحت ليان وقفت قدام باب الديسكو وخدت نفس عميق بخوف ودخلت جوا تدور عليهم. (عند يزيد بره) شغل السماعة والموبايل بالبلوتوث عشان يتواصل معاها. يزيد: ليان، سمعاني؟ ليان بخضة: بسم الله الرحمن الرحيم!

خضتني يا عم. يزيد: انجزي يا ليان. أنتي فين؟ ليان: هكون فين يعني؟ جوا. يزيد: اسألي أي ويتر عن بنت اسمها روفان. ليان: حاضر. ثواني. مشيت ليان شوية لحد ما لقت ويتر واقف. راحت خبطت فيه بالقصد عشان تلفت انتباهه. ليان بتمثيل: Oh mon Dieu, je suis tellement désolé, je ne voulais pas dire. _Bon, pas de problème, où vas -tu ? ليان: En fait, je cherchais une fille ici, elle s'appelle Rovan, tu la connais ?

_Oui, Madame Rovan, vous êtes assise là à la table numéro 6. Souhaitez -vous autre chose ? ليان: Merci. ترابيزة ستة فين؟ ترابيزة ستة فين؟ أهاااا، أهي. يزيد: لقيتيها؟ ليان: أيوه لقيتها. يزيد: روحي اتكلمي معاها يابنتي يلا. ليان: طيب. بسم الله. راحت وقفت على الترابيزة بتاعتهم جمبها وهي مبتسمة. روفان: tu veux quelque chose ? ليان: Non, je veux juste que nous soyons amis. روفان: بتعرفي تلعبي؟ ليان بهمس: أقولها إيه؟

يزيد: قوليها أيوه طبعاً. ليان: آه آه. بعرف ألعب أكيد. روفان: طب ما تلعبي. ليان بهمس: ألعب إزاي؟ يزيد: أنا هغششك. بدأت ليان تلعب ويزيد بيغششها في السماعة. بتلعب تحت إرشاداته مع إنها مش فاهمة حاجة أصلاً. بعد زمن قصير كانت قدرت تاخد فلوسهم كلها بالرهانات. ليان بفخر: كسبت. يزيد: برافو. قربت روفان منها بهدوء وهي بتشيل الماسك من على وشها لأنها كانت لابسة ماسك. والصدمة إنها كانت ستيلا، مساعدة مارك الشخصية (فاكرينها)

ليان بخوف: ست... ستيلا. ستيلا ببرود: إيه؟ مفكرة إنك تقدري تضحكي عليا ولا إيه؟ يزيد من بره: طلعت ستيلا. ستيلا: متخافيش ياقطتي. مفيش حاجة خالص. أنتي هربتي، وأحنا هنرجعك معانا بكل هدوء. مستنتش ليان تسمعها وطلعت تجري تروح العربية. كانوا ملحقينها بيضربوا نار، وكانت بتحاول تتفاداهم وبتضرب نار عليهم وراها، لحد ما قربت توصل للعربية. كانوا ضربوا عليها نار في رجليها عشان تقع. ليان بصريخ: آآآه! يزيد الحقني!

حاولت تقوم كذا مرة معرفتش. كانوا قربوا منها لحد ما يزيد وصل ووقف وراها هو ومحمد (المساعد بتاعه) بيضربوا نار عليهم. لما خلصوا كانت ليان فقدت الوعي من ألم الرصاصة والتعب. يزيد وطى جمبها من غير ما يتكلم وشالها وراح بيها العربية. وصل القصر وهو شايلها وطلع حطها فوق في الأوضة على السرير. قلع الجاكيت وقعد جمبها يشيلها الرصاصة وينضفلها مكانها. ليان بوجع: آآه. أول مرة أتضرب رصاصة في حياتي. يزيد ببرود: هتتعودي.

ليان ببكاء: مش عايزة أتعود خلاص. أنا تعبت. يزيد بهدوء: ليان، نامي دلوقتي. ليان ببكاء أكتر: مش عايزة أنام. أنا عايزة أرجع مصر. يزيد: قولتلك نامي دلوقتي. ليان: أنت مفكر إنك بزعيقك ده هتنيمني؟ حرام عليك. سيبني في حالي بقى. يزيد مسك كفها بالعافية وأدالها منوم عشان تنام. قام من عالسرير بهدوء عشان يروح ينام. مسكت إيده. ليان بهلوسة: بابا. خليك جنبي والنبي متروحش زي ماما واختي. والنبي. بصلها يزيد بحزن لأول مرة يحزنه

(بعد ما بقى باد بوي عشان منفورش) ، وراح قعد جمبها وخدها في حضنه عشان تنام. لما نامت، بصلها وقام راح قلع هدومه في أوضته ونام على السرير يفكر فيها. ومن كتر التفكير والإرهاق نام. (تاني يوم الصبح) بعد ما وصلوا الفندق في فرنسا، خرجت ماسة برا تشم هوا وتستكشف المكان. وهي ماشية فجأة حد ضربها بحديدة على دماغها وفقدت الوعي و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...