حجم الخط:
18
لم يسمع يزيد بقية الحديث بعد شرود عقله في الكلمات الأولى وتأنيب الضمير يقتلُه. يجتاحه الشعور بالذنب لأنه تركها وحدها، وافتعل الشجار معها، وأبكاها. كل تلك المشاعر تضرب قلبه وعقله معًا.
لم يستوعب ما يسمعه، وبدون وعي ركض إلى الغرفة ليفتح الباب، وتجمد جسده محله حين رآها نائمة ووجهها ملأ بالكدمات، وبدون حجابها، وترتدي ملابس المستشفى. هذه الفتاة التي تشبه الملاك الآن باتت طريحة فراش المرض.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!