ماما بطلي بقي تزعقيلي بسبب الموضوع ده. أنا زهقت خلاص، أنا مش عاوزة اتجوز. مش عاوزة اتجوز، مش عاااااااوزه اتجوووووااااااااز.
الأول خلوني أعرفكم بالشخصية اللي بتعرخ أربعة وعشرين ساعة دي. أسمهان، بس كله بيقولها يا أسما. بنت مبتحبش تهين نفسها، مبتشلش كوباية من مكانها ومطلعة عين أمها من ساعة ما اتخرجت من الجامعة. وكل أما يتقدملها عريس ترفضه، يا إما تتخطب وتفركش، أو يضغطوا عليها فتوافق وتعمل العجايب عشان تطفشه. تعالوا بينا نشوف إيه حكايتها دي. الأم: حسبي الله ونعم الوكيل، على طول حارقة دمي وصوتي ليل ونهار في الشارع. يابنتي ليه بتعملي فيا كده؟
مش حرام عليكي؟ ده إنتي بنتي الوحيدة، مسكرة تفرحيني بيكي ليه؟ أسما: يا ماما مش عاوزة أتجوّز دلوقتي. الأم: أومال إمتى؟ إمتى؟ إنتي بتكبري وفرص الجواز بتقل. بلاش إنتي، أنا وأبوكي بنكبر، عاوزين نطمن عليكي قبل ما نموت ونشيل عيالك. أسما: بعد الشر عليكوا يا ماما، بقي بلاش الكلام ده. الأم: اقعدي طب مع العريس اللي جاي يتقدم ده، بس وربنا يحلها.
أسما: يا ماما أنا مش عاوزة، أنا مش حابة أتجوّز بالطريقة دي أبدًا. أنا لو هتجوز واحد أكون بحبه. الأم: يابنتي أسمع كلامك أصدقك، أشوف أمورك أستعجب. هو إنتي بتدي فرصة لحد يقرب ولا يتنيل عشان تقولي أحبه ولا محبوش؟ أسما: عشان ملقتش اللي يلفت نظري يا ماما، كل اللي جم مش شبهي. الأم: اقعدي بس مع العريس اللي جاي ده وشوفيه. طب ابن طنطك محاسن، ست كومل. أسما: محاسن إيه وبتاع إيه يا ماما، أنا معرفهاش دي أصلًا.
الأم: كانت معرفتي أنا وأبوكي زمان، أيام ما كنا ساكنين في دمياط. سكتت أسما واتنهدت شوية. الأم: وغلاوتي عندك يا بنتي، وغلاوتي عندك. أسما: حاضر يا ماما. الأم: حاضر وإنتي راضية، مش وإنتي جازعة على سنانك وناوية تطفشيه زي غيره. أسما: حاضر يا ماما، أهو مش جازعة. الأم: ماشي، هخلي أبوكي يكلمهم إنهرده يجوا. أسما: ومستعجلة ليه يا أمي، العمر لسه طويل.
الأم: يارب صبرني. نامي يا حبيبتي نامي. وأنا مش عاوزة منك غير تفردي بوزك أما الناس ييجوا. ماشي. خرجت الأم وقفلت الباب وراها. الأب كان بيتوضى وخارج من الحمام. الأب: ها، كلمتيها؟ الأم: أوووف يا أخي، ده أنا ريقي نشف، لو صايمة مش هيبقي كده. بالعاااافية على ما وفقت تقابله. الأب: والله يا زينب، لولا إنها بنتي ومربياها كويس وعارف إن أخلاقها زي الغفر، كنت قولت فيها حاجة. الأم: جرى إيه يا منصور، إنت بتقول على بنتي كده؟
قطع لسان اللي يقول عليها كلمة. الأب: بصلها وبرق. الأم: قالت بتهتهة... مش قصدي يا خويا اللي إنت فهمته، بس أنا مربياها كويس. ولو كان فيها حاجة ولافة ودايرة زي البنات، مكنش هيبقي ده حالها. الأب: المهم، طيب وصلتي معاها لأي؟ الأم: اتصل بيهم خليهم يجوا إنهرده. الأب: طب الحمد لله. الأم: أيوا احمد ربنا، بس متعملش حاجة تاني. صدرني ليها كل مرة. يتحرق دمي معاها وإنت اللي عليك. الحمد لله. الأب: مانتي أمها بردو.
الأم: وأنا جبتها لوحدي يعني؟ الأب: هههههه، لا جبناها سوا. وبيزغزغها. الأم: هههههههي، روح صلي العصر يا راجل، ده إنت متوضي. الأب: متخفيش، أنا مش هعمل حاجة تنقض الوضوء، أنا بزغزغك بس يا ولية. الأم: إنت هتقولي، أنا عارفة إن ده آخرك، تزغزغني. الأب: اهو إنتو كده ستات تاكلوا وتنسوا.
الأم: ربنا يبارك في حبة الصحة اللي باقيلك يا حاج. اهو أنا عشان كده لازم أجيب لبنتي عريس مش أكبر منها أوي في السن، عشان يكبروا سوا. مش تبقي أصغر منه بكتير ويكبر هو وتحس إنها عايشة مع جدها. الأب: على فكرة بقي، الستات بتكبر قبل الرجالة. الأب: اه يا خويا، علقوا خيبتكم علينا بقي. بلا وكسة. كلم الناس. وسابته ومشيت وهي بتبرطم. الأب: اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكني أسألك اللطف فيه.
وصلى العصر وكلم الناس وحدد معاد معاهم. معاد. والأم ظبطت الدنيا ودخلت الأوضة تطلع لأسما حاجة حلوة تلبسها. قعدت شوية تقلب في الدولاب. أسما: يا ماما بتقلبي في إيه؟ بهدلتي. الأم: لا وإنتي ما شاء الله مروقاه أوي. بدورلك ياختي على حاجة تلبسيها. منا عارفة إنتي لو عليكي هتنقي أزبل حاجة عندك، ولا مش بعيد تخرجي بالبيجامة. اهو خدي اللبس ده. أسما: لا لا، ده لا. الأم: ليه يا بنتي؟ ما جميل عليكي. أسما: لا، مش مود خالص.
الأم بصت في الدولاب شوية. بعد ربع ساعة... الدولاب كله كان نازل على الأرض. أسما: بردو لا. الأم: يا شيييييخه، منك لله على حرقتك دمي ليل نهار. اولعي بجاز والبسي اللي تلبسيه، إن شاء الله تخرجي ملط، جتك القرف. أسما: هههه، ما كان من الأول. طب تعالى بقي اعدلي الدولاب زي ما كان. الأم: قلعت الشبشب وراحت حدفاه فيها، وهي وطت. أسما: هههه، وما جتش. وما جتش. الأم: يارب صبرنننننييييي.
وسابتها ومشيت بره. أسما قامت جابت حاجة من اللي مرمية على الأرض وبصتلها وهي بتقول لنفسها: حلوة البلوزة دي من أيام ثانوي، هلبسها. وراحت شايلة كوم الهدوم ورامياه في الدولاب. بعد مرور تلت ساعات. الضيوف كانوا وصلوا حوالي الساعة تمانية ونص. كانت أسما لبست وغسلت وشها بس كده من غير ميكب، وعملت شعرها كحكة. الأم مكانتش شافتها. الناس جم والاب رحب بيهم جدًا. الأب: أهلاً أهلاً والله نورتوا. الضيوف: بنوركم والله.
قعدوا وخدوا ضيافتهم. أم العريس: أومال فين عروستنا؟ الأم: حالا هنهديهالك. إنتي عارفة بقي يا محاسن، البنات بتتكسف. أم العريس: ههههه، براحتها يا حبيبتي، ده الأدب والأخلاق والجمال. اسمهان، أنا مشوفتهاش من وهي قد كده. أكيد بقت عروسة حلوة. اسم النبي حارسها. الأم: هنهديهالك حالا. عن إذنكم. دخلت الأم الأوضة. الأم: ينهار مش فايت ومهبب بستين نيلة. إيه اللي إنتي لبساه ده؟ أسما: إيه؟
الأم: هتشليني يا بنتي، هتشليني. مطلعة أوسخ حاجة عندك تلبسيها. أسما: دي أوسخ حاجة عندي، لا، في أوحش. ده من بعض ما عندنا. الأم: لا حول ولا قوة إلا بالله. طب حطي حبة مكياج. ولا اعدلي شعرك. إيه القرف ده؟ أسما: ماله شعري؟ الأم: ماله؟! ده إنتي لو بتنضفي معايا السجاد مش هتبقي كده. أسما: اهو يا ماما، اهو. فكته من كحكة بقي ديل حصان. الأم: ها، كده كويس.
بصتلها الأم بحسرة وقالت: اتفضلي قدامي عشان تسلمي على عروستك. يوووه، قصدي عريسك. أسما: ههههههه، حاضر يا ماما. الأم: استني. خشي ع المطبخ أما أديكي صنية الحاجة الساقعة تقدميها. أسما: لا، هتقرفوني، مش خارجة. وهتدلق في وشهم بقي، أنا بقولك أهو. الأم: خلاااااص. خلاااااااص. يلا قدامي. خرجت أسما بره. كله قام. أم العريس: ما شاء الله، الله أكبر عليكي. إيه الجمال والحلاوة دي يا حبيبتي؟ إنتي مش فاكراني طبعًا؟ أنا طنطك محاسن.
أسما: أهلاً وسهلاً يا طنط. مسكتها وفضلت تبوس فيها كذا مرة. وأسما أصلًا بتقرف وكانت بتحاول تداري. وسلمت على الأب والأخت. وكان في شابين قاعدين جنب بعض ع الكنبة. هي عينها جت على واحد بس منهم. تنحت وجواها قالت: اوبااااا. زي ما تكون بتبتسم من جوه. الأم: سلمي يا أسما على عريسك. قربت أسما ومدت إيدها وسلمت عليه. العريس: أهلاً وسهلاً. أم العريس لاحظت في عينها إنها فاكرة إن ده العريس.
أم العريس: يا حبيبتي، مش ده العريس. ده أحمد أخوه. هنا زي ما يكون حد رزعها على دماغها بشاكوش. فلفت ببطء للشخص اللي كان واقف جنبه بس وراها شوية، وكان لسه مادد إيده عشان يسلم. لفت أسما تسلم واتخضت خضة عمرها ما اتخضتها في حياتها. مدت إيدها وسلمت برعشة، يا دوبك إيدها لمست إيده وسحبتها جري وهي متنحة في وشه كأن الدنيا وقفت. الأم لاحظت إنها تنحت. الأم: اقعدي يا أسما يا حبيبتي. معلش يا محاسن، أصلها بتتكسف.
أسما متنحة في وشه بردو. الأم: قامت شدتها وقعدتها بكل ذوق. اقعدي يا حبيبتي، متتلخمييش. يا دوبك لمست الكنبة وراحت فاطة جري وهي بتقول: معلش، عن إذنكم. محاسن: الله، هي مالها يا زينب يا أختي؟ بصت زينب لجوزها وهي مش عارفة تقول إيه. قالت وهي راسمَة ضحكة توتر بتحاول تداريها وقالت: لا يا أختي، أصل أسما لخمة أوي، بتتكسف من خيالها. من وهي في الجامعة وبتتوتر أوي.
العريس رد: فعلًا، شكلها خجولة أوي. أنا شاهدت ده في عينها وهي بتسلم عليا. عمومًا، معلش، خليها تاخد راحتها. المهم بس متكونش أخدت انطباع مش لطيف عني. الأم نفسها لما فتح بوقه تنحت لأنه كان بيتكلم بأسلوب سبعيناتي أوي من أيام محمد علي باشا وبيخم الكلام شوية. الأم بعد سرحان لثواني: لا لا يابني، متقولش كده، هي بتتكسف بس زي ما قولتلك. الأب: أنا آسف والله يا جماعة، بس هيا كده لخمة.
العريس: متحملش هم يا عمي، ولا يكون ف بالك. دي حاجة كويسة جدًا إنها تكون بنت خام. ها ها ها، دي حاجة قليلة أوي في الزمن ده. الأب: قومي يا زينب شوفيها طيب، البنت محرجة. دخلت الأم لقت أسما بتفتح الباب مش راضي يتفتح، وبتزقه وكأن حاجة واقفة وراه. أسما بصوت واطي: امشي من هنا يا ماما، مش هفتح إلا لما يمشوا. الأم: ده أنا هطين عيشتك، بس اصبري.
أسما: والله يا ماما أنا اللي هرتكبلك جناية إنهرده لو مسبتنيش في حالي. إيه البتاع اللي قاعد بره ده؟ الأم: وماله ياختي، فيه إيه؟ مش عاجبك يا قليلة الأدب؟ افتحي الباب بقولك. أسما: مش هفتح. روحي مشيه بدل ما والله هجيب إزازة البيروسول وهخرج أرشه. ده شبه الصرصار. الأم: افتحي يابت، متخليش حسي يطلع. فتحت الباب. الأم دخلت وقفلت الباب بسرعة وراها. الأم: إنتي؟ أنا معرفتش أربيكي، إيه اللي إنتي عملتيه ده؟ أسما: عملت إيه؟
إنتي مش شايفة؟ إيه ده يا ماما؟ إيه البتاع اللي بره ده؟ ده فصيلة إيه؟ الأم: اخرسي ولا كلمة. امشي انجري قدامي بدل ما والله ما هيحصل طيب. أسما: طب يمين على يمينك يا ماما، منا خارجة. إحنا متفقناش على كده. الأم: وماله العريس؟ أسما: عريييييس إيه؟ أنا مشوفتش كده في حياتي. ده لسه عنده شنب إعدادية المعفن لحد دلوقتي. أنا حسيته إنه شبه الصرصار، أقسم بالله. الأم: بت انتي، انجري قدامي.
أسما: مش خارجة. واعملي اللي تعمليه، والله أموت نفسي. الأم لدقائق واقفة والحسرة على وشها لأنها عارفة إنها مش هتخرج أبدًا. خرجت الأم بره وكلها ألم. بتحاول تجمع الضحكة على وشها. الأب: إيه؟ فينها؟ الأم: اتكسفت يا خويا. أنا عارفة البت دي طالعة لمين. معلش يا جماعة، بس هيا طبعها كده. هتفضل قاعدة في أربيزي بسبب خيبتها.
أبو العريس: إن شاء الله تفرحي بيها يا ست زينب، مش مشكلة. مجتش من مرة. و اهو شافها. الجايات أكتر إن شاء الله. متنسوش إننا كنا عشرة عمر، اعتبروا إننا جينا نزوركم ونسلم عليكم. ده إحنا بقينا جيران، حتى مفيش بينا كام شارع. الأم: يجعلها عتبة خضرا عليكوا يارب. والله ما عارفة أودي وشي منكم فين. محاسن: يا أختي، كلنا كنا كده. ولا نسيتي. أخدوا الموضوع بضحك وقعدوا شوية، أخدوا ضيافتهم ومشوا. أول ما نزلوا والباب اتقفل.
الأب بغضب: اللي بنتك هببتو ده. الأم: اسمع أما أقولك، أنا بنتك دي استعوضت ربنا فيها، وأهي عندك. أنا خرجت لجل صوتي ميعلاش، إنما دي عاوزة حش رقبتها. دخل الأب الأوضة لقاها قاعدة زعلانة. ولأنه بيحبها أوي غضبه راح في ثانية. وبدل ما يقولها إيه اللي إنتي عملتيه ده. بصلها وقال: مالك يا بنتي. أسما: أنا عارفة إنك هتتهزقني يا بابا، بس أنا فعلا اتخضيت منه. أنا شوفت كتير وقليل، مشوفتش زي ده.
الأب: يا بنتي، إنتي حتى ملحقتيش تبصي في وشه. أسما: يا بابا، بصيت ويارتني ما بصيت. لقيت واحد نص وشه نضارة كعب كوباية والنص التاني شنب إعدادية المعفن. الأب بيحاول يخفي ابتسامته: وده مبرر تحرجنا قدام الناس؟ أسما: مكنش قصدي والله.
الأب: يابنتي الشاب ده محترم وابن ناس ومجتهد. ولو على الشكل فكلنا كنا كده قبل الجواز والله. أنا وأنا رايح أطلب إيد أمك كنت لابس الجزمة من غير شراب. والبنطلون الواسعة بتاعت زمان المقزعرة دي. أما جيت أقعد قدام جدك البنطلون اترفع وكان فاضله شوية ويبقي كلسون. حتى محصلش شورت. أسما: لا يا بابا، مستحيل. الأب: ههههه، لا مش مستحيل. ده أنا بس اللي محرج على أمك متوريكي صوري وأنا في الفترة دي.
وادي إحساسي طلع في محله. هههههههههههه. ضحكت والأم دخلت عليهم وهم كده، وهي هتتشل. بصتلهم بغل. الأب: فيه إيه يا ولية؟ الأم: إنت بتضحك؟ إنتو إيه اللي إنتو فيه ده؟ عاوزين تجلطونننني. الأب: العريس اللي جاي من طرفك مش عاجبها. وأديني ريحتك وعملت بالجيرة والعشرة وخلاص. متكسريش نفسي، البت. وبعدين بيني وبينك، أنا مكنتش فاكر إنه كده. ده بيتكلم بالطربوش يا زينب. الأم: طربوش؟ طربوش إيه يا أخويا؟
ناس محترمة وعشرة عمر، واد زي الفل، لا بيشرب سيجارة ولا صايع، ومستقبل وبيت وعيلة. أبقى مطمنة عليها معاه. أسما: يا ماما، ده شكلي يا ماما، ده شكلي. اتقي الله فيا. الأم: الله، لما ياخدك يا شيخة. اتقي إنتي الله فيا. أقولك على حاجة يا أسما؟ مش هو مش عاجبك، بس وحياة أمك لهتجوزيه، وهو ده وش. وشوفي بقى كلمة مين هتمشي. أسما: مش هتجوزه. ده مقرف. شوفيلي حاجة تاني. الأم: مفيش إلا ده. هو ده يعني هو ده. ماله ياختي سنوسي؟
شاب تتمناه أي بنت. أسما: استني استني استني. بتقولي اسمه إيه؟ الأم: سنوسي يا عين أمك. أسما: اترشيطي. قامت فاطة ع السرير وقالت بصوت عالي شوية: كمان سنوسي؟ سنوسي ده إيه؟ حرام عليكي، حرااااام. عاوزة تجوزيني لصرصار اسمه سنوسي. ده اسم على مسمى والله، فعلاً أول مرة أشوف شخص شبه اسمه. الأم وقفت قدام الباب وقالت: يااااااااااااارب. يااااااااااااارب. يارب. الأب بص وقال: ربنا يستر من الدعوة دي. دعيتي بإيه يا ولية؟ الأم:
بصتلهم وقالت: متقاطعش، ربنا يستجيب ويخلص حقي منكم إنتو الاتنين. وبصتلهم وخرجت وهي بتمتم بكلام، وكأن باب السما كان مفتوح واتكتبت الدعوة اللي دعتها الأم في سرها عشان تقلب حياة أسما فوقيها تحتيها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!