بدأت الدموع تتكون في عينيه. همست "داليا" بخفوت حزين: "ليه يا يوسف، ليه يا حبيبي؟ ليه تمر بأصعب مراحل حياتك من غيري؟ ليه يا حبيبي تحارب لوحدك ليه؟ نزل رأسه للأسفل بخجل. قام من مكانه وسندته "ماسة". قال بحزن: "حقك عليا، بس والله ما كنت حابب حد يعرف. مش عايز حد يشوفني وأنا عاجز، مش عايز أشوف نظرة الشفقة في عيون حد فيكم." بصت له "داليا" بحزن وقالت ببكاء: "تشوف نظرة الشفقة؟ خايف تشوفها في عيني؟
أنا أمك، لو ما كنتش جنبك وقتها مين هيكون غيري؟ ليه توجعني بالطريقة دي يا يوسف؟ حاول "يوسف" يحتضن "داليا" ويقاوم الدموع اللي في عينيه، بس ما كانش عنده طاقة يحارب الهزيمة اللي عاشها جواه. بكى "يوسف" بكاء الطفل التايه الضايع، كأنه لقي ملاذه اللي ضاع. "هتخلوني أعيط معاكم آه." قالت "ماسة" بمزاح وهي بتمسح دموعها. قربت منهم وقالت برقة:
"يمكن ده اختبار من ربنا لينا يا خالتو. أنا واثقة إن اللي مريت بيه أهون بكتير من اللي مر بيه يوسف، على الأقل أنا كان جنبي أهلي وده يكفي." ابتسمت "داليا" بحب وقالت: "مش عارفة ابني عمل إيه حلو في دنيته علشان ربنا يرزقه بزوجة زيك يا ماسة." نزلت رأسها لتحت بخجل. بص لها "يوسف" بجراءة وقال بمرح: "على كده بقى هنعمل فرح بسيط رقيق وعسل زيها الأسبوع اللي جاي." قالت "داليا" و"ماسة" في وقت واحد بصدمة: "نعممممم؟ ابتسم
ابتسامة بسيطة وقال بجدية: "مش بهزر والله. والفرح هيبقى الخميس اللي جاي كمان." برقت "ماسة" بصدمة وقالت: "يوسف، ما تهزرش أنت فاهم بتقول إيه؟ رفع كتفه ببرود وقال: "والله أبداً." *** دخل "داغر" أوضة النوم وهو بيتسحب ببطء علشان "عشق". وقف مكانه وهو متنح لما سمع صوتها وراه: "بتتسحب كده ليه؟ مش بيعمل كده غير اللي ماشي مش تمام." أتنهد بخضة. لف لها وهو مبتسم بتوتر: "ماشي مش تمام إيه يا حبيبي؟ أنا بس ما حبيت أقلق نومك."
بصت له من تحت لفوق بشك. لفت حواليه ببطء. مسكته من طرف التيشرت وقربت منه. أخدت نفس عميق علشان تشم كويس. بعدت عنه وقالت برفعة حاجب: "لا ريحة برفانك، ما فيش برفان غيره." بصلها برفعة حاجب لما فهم اللي في دماغها. سحبته من طرف التيشرت بعنف وقالت بتحذير: "لو فكرت تعمل حركة كده ولا كده هعرفها، لأن نحن النساء نعرف نساء تعرفنا نساء، هيجيبك يعني هجيبك وأنت بقى وضميرك." فضل واقف مكانه مصدوم من طريقتها. قربت منه وقالت بدلال
وهي بتطبع قبلة على خده: "قلقتني عليك يا حبيبي." بصلها "داغر" برفعة حاجب وقال بسخرية: "ولازمتها إيه حبيبي؟ وقلقت عليك بليها واشربي مايتها يا قلبي." لفت إيديها حولين عنقه وقالت بمرح: "تؤتؤ، متقولش كده. ده مجرد تحذير بس." ضحك "داغر" ضحكة رجولية خطفت قلبها. قال: "كل ده مجرد تحذير؟ أمال الفعل هيبقى إزاي؟ بصت له بشر. قربت منه وهمست بفحيح كالأفاعي: "كل فعل ضريبته هتبقى كبيرة عليك، خد بالك."
ضحك "داغر" بصوت عالي. شد عليه الجرح مرة واحدة. اتحولت ملامحه للتعب. حط إيده مكان الجرح وقال بأرهاق: "خلاص يا عشق." بعدت عنه بخوف لما شافت حالته. بصت مكان إيده وهمست بخوف: "إيه؟ مالك!!! راح ناحية السرير وهو بيحاول يقاوم الإغماء، قعد على طرف السرير وهو بيحاول يشوف كل حاجة ثابتة مكانها، لكن كل حاجة كانت مشوشة بسبب الإغماء. قعدت قُصاده وقالت بتبكي: "داغر في إيه مالك يا حبيبي." ابتسم بإرهاق وقال بهدوء:
"مفيش يا حبيبتي عملت حادثة وبقيت بخير." صرخت بصدمة: "عملت حـــــــــــــادثة!! مسكها من طرف إيديها وقال بهمس: "شششش... في إيه وطي صوتك لأحسن حد يعرف." بدأت الدموع تتكون في عينيه، قالت بصوت منخفض: "طب ليه عمر كذب عليا وقال إنكم سهرانين مع بعض." أتنهد وقال بتعب: "أنا مش شايف قدامي من التعب والله، خلينا نتكلم بكرة." قامت من مكانها لما شافت التعب واضح عليه، قالت وهيا بتساعده يتسطح على السرير:
"خلاص يا حبيبي نتكلم بكرة المهم صحتك." قفل عينيه بتعب شديد وغرق في النوم في ثواني، أما هيا قعدت جنبه وباصة عليه بخوف وقلق باين في عينيها، مسكت إيده بين إيديها وقالت بحب: "لو كان التمن أنا، بس المكسب إنك تفضل عايش وموجود يبقى مش مهم، المهم المكسب التمن يفديك بروحه، المهم أنت." سندت على السرير بإرهاق وغرفت في النوم. *** قفلت الملف وفركت عينيها بإرهاق، رجعت رأسها لورا وهمست لنفسها بخوف:
"زين لحد دلوقتي مرجعش يا رب أسترها." "خايفة عليا! أتنفضت مكانها بفزع وصرخت بخوف لما سمعت صوته في الأوضة من غير ما تحس بوجوده، حطت إيديها على قلبها بخضة وقالت بتوتر: "وقفت قلبي يا زين والله." غمز "زين" بمرح وقال: "سلامة قلبك من الخضة يا قلبي." بلعت ريقها بتوتر وسألت بغباء: "جاي هنا تعمل إيه! ضحك ضحكة رجولية رنانة، وقال: "هكون جاي أوضتي ليه علشان اتفسح فيها مثلاً! هزت رأسها بالإيجاب وقالت بتوتر:
"عند أذنك هدخل التواليت." مشت من قُدامه بسرعة وهو فضل باصص في طيفها بحب شديد. دخلت التواليت وقفلت عليها الباب سندت على الباب بظهرها حطت إيديها على قلبها وقالت بابتسامة: "بس شكله قمر أووووي... هو قلبي بيدق كده ليه!! ابتسمت بتوتر وقالت: "لا أكيد بيدق كده من الخضة، أكيد، أو من ضحكته عادي." قاطع كلامها صوت "زين" وهو بيقول بصوت عالي: "بتكلمي نفسك ولا إيه يا "إسراء" أطلعي أحسن تتلبسي!! ضربت بإيديها على خدها
بخجل وهمست بصوت منخفض: "أودي وشي فين منه، ينهار كلو فضايح." "في وقت ومن غير أي ترتيبات هتلاقي نفسك نسيت أي شخص حسيت ناحيته بأي مشاعر، حب، كره، أعجاب وغيره، وقتها هتنسي كرهت مين ولا حبيبت مين ولا أعجبت بمين لما تشوف شخص بيحاول عشانك هتنسي وجودهُم قُصاد محاولاتهُم وحُبهُم ليك. " شخص حنون يحاول إن يُضي لك المدينة بينما ضوئها كان في عيناه لا داعي لضوء المدينة ضحكتك وحدها من تلمع في عيناي" ***
نزلت دموعها بصمت وهيا واقفة في البلكونة، بدأ نور النهار يطلع وهيا على النفس الواقفة دي من 3 ساعات. "هتفضلي واقفة كده كتير، أدخلي يا "غرام" نامي علشان كده هتتعبي." مسحت دموعها، وقالت بخفوت حزين: "لو أنا كنت فارقة معاك من الأول كنت قولت، بس أنا مش فارقة." أتنهد "فهد" بضيق، وقال بهدوء: "حبيبتي أنا خفت أقلقك، كنت هحل كل حاجة والله." لفت و وقفت قُصاده، ضيقت عيونها وقالت ببكاء:
"كنت هتحلها وتعرفني بعدين أو ممكن معرفش أصل عادي يا "فهد"." أتنهد "فهد" مسكها من دراعها، وقال بهدوء: "لا مش عادي يا غرام مفيش حاجة اسمها عادي بينا." سحبت دراعها من بين إيده بعنف، قالت بعصبية وبكاء:
"لا عادي يا "فهد" وعادي أوي كمان، حاول تفرق بيني وبين علاقتك مع أي شخص أنا مش ندى أختك ولا فيروز بنتك ولا حتى داليا بنت عمتك، أنا مراتك شريكة حياتك ومن حقي أعرف كل حاجة عن جوزي، هما ممكن تخبي عليهم عادي، بس أنا لأ، ويظهر إنك بتعاملني زيهُم." غمض عيونه بألم، فتحها وقال بجدية:
"عمري ما قارنتك بحد ولا مكانتك زيهُم نهائي حتى المعاملة غيرهُم مليون مرة والكُل شاهد على كده، يمكن بعاملك أحن واحدة على الكون بحاول أبقي حنين عليك أعوضك عن غياب ولدك وموت مامتك، طول الوقت كنت بحاول أبقي اهلك وأبوكي وأخوكي وجوزك حاولت أقوم بأدوار كتير علشان ميجيش اليوم اللي تحسي نفسك مسكورة فيه ومالكيش سند، كان كل خوفي تحسي كده، بس يظهر إن كل محاولاتي مش هتشفعلي علشان مشكلة تافهة." بدأت الدموع تنزل من عينيها بغزارة،
همست بحسرة: "بس دي مش تافهة دي فيها خسارة أبني." بدأت قشور هدوء تختفي شوية شوية، قال بصوت مُرتفع: "أنتِ ليه واخده الموضوع على أساس إنه يخصك أوي وإني مش حاسس باللي حاسة بيه، بل أنا أنيل منك، ليه واخدة الموضوع إن داغر ابنك بس وأنا مش خايف عليه وعادي." بصت في عيونه بحسرة، ومن غير أي كلمة وبحركة مُفاجأة حضنت "فهد". أتنهد "فهد"، وقال وهو بيطبطب على ظهرها بحنية: "أوعدك إني هحميهم كلهم، أرجوكي متضعفيش يا "غرام"."
بدأت تعيط بطريقة هيسترية، همست من وسط بكائها: "مش عايزة حاجة من الدنيا غير العيلة تكون بخير، النظرة في عينيهُم بالدنيا يا "فهد"." "العيلة مش كلمة بتتلخص بين ست حروف، دي بينها حب، وأنتمَاء، ووفاء، وعشرة عمر، وذكريات بتجمعهم بين الحزن والفرح، مكان ما تكون العيلة قادرين يخلقوا من وسط الحرب حياة." ***
"في صباح يوم جديد، وبداية جديد، كل اللي حصل امبارح فات ومات مع امبارح، ومدام لسه بنتنفس وفي بداية يوم جديد يبقى نحاول ونعافر حتى لو محاولاتنا فشلت، مفيش إنسان بيحاول وبيفشل، مفيش إنسان فاشل." فتحت عيونها بإرهاق، افتكرت "غيث" ورجعت تبكي زي امبارح، مسحت دموعها بطرف إيديها، قامت و وقفت قصاد المراية بصت على نفسها، شكلها المتبهدل، بشرتها الباهتة، عيونها الوارمة بسبب العياط، أخدت نفس عميق وقالت بقوة لنفسها:
"مفيش إنسان بيحاول وبيفشل، مفيش شخص بيسعي ومش بيلقى نتيجة، مفيش محاولة بتفشل من وسط مليون محاولة، دلوقتي دوري أحاول حتى لو فشلت ووقعت هقوم وهحاول تاني." ابتسمت "فيروز" من وسط دموعها وقالت بقوة: "بدأت المحاولة يا "غيث" وخاف من ست قررت تحاول عشان شخص بتحبه." "لما بنبدأ نحاول عشان شخص بنحبه بيبقى عندنا استعداد نفديه بروحنا، بنقدم كل حاجة بمنتهى الحب لآخر لحظة، ومش بنسمح لنفسنا بالخسارة، وعموماً بنكسب في الآخر."
"أسير سبيلك لأجل عيناك وأن كانت الغاية هيا اه ما أروع السبيل" *** في أوضة "زين _إسراء"، خرجت من التواليت وهيا بتتسحب براحة، راحت ناحية "زين" وهو نايم، قربت وشها من وشه وهيا بتبتسم بحب، لكن ابتسامتها اتلاشت أول لما "زين" فتح عيونه وأبتسم قال بحب: "ما أنا قدامك اربعة وعشرين ساعة، ركزي في تفاصيل وشي وأنا صاحي طيب." رجعت لورا بخجل، وقالت بتوتر: "لا أنت فاهم غلط." قام من على السرير، وقال بابتسامة:
"لا فاهم وفاهم كويس أوي، أجهزي علشان نروح الشركة سوا." دخل التواليت وقفل الباب وراه، ضمت إيديها الاتنين على بعض بعصبية وهمست: "لا و واثقة اوووي من نفسي، يا ربّي علي الدلق." *** خرجت في الجنينة لما شافته قعد على الكرسي قصاد الورد، أخدت نفس عميق وقعدت على الكرسي اللي جنبه، مقالتش أي كلمة أكتفت بإنها تعقد جنبه. بصّله "غيث" بطرف عينيه، وقال بابتسامة: "غريبة جاية تقعدي معايا ومن نفسك." عدلت نفسها علشان تبقي قُصاده،
وقالت بتبرير: "مش غريبة ده العادي بتاعي عموماً وأعتقد أنت عارف كده كويس، اللي مخليك مستغرب وهو سبب تصرفاتي الفترة الأخيرة، فـ بلاش تحسسني إني اتغيرت من ناحيتك." أتنهد "غيث" وقال: "بس أنتِ اتغيرتي واتغيرتي أوي يا فيروز." هزت رأسها بالنفي وقالت بهدوء:
"لا طبعاً، أنا متغيرتش لو أتغيرت بنسبة واحد فالمية فـ أتغيرت بسبب الظروف والأوضاع اللي حواليا وهيا اللي دفعتني إني أتغير وأخلق من جوايا نسخة جديدة اقوى من القديمة اللي اتأذيت، عشان أقدر أوجه الحياة ومعاركها." أبتسم "غيث" بحسرة، وسألها بحذر: "والظروف دي أجبرتك تكرهيني! أبتسمت بحب وقالت: "تؤتؤ...
مين قال إني كرهتك، بالعكس أنا مشاعري لسه زي ما هيا ناحيتك ومتغيرتش نهائي، بس لما خفت حاولت أظهر عكس اللي جوايا، عشان أحط مسافة وأحافظ على نفسي." قام من مكانه وقال بجدية: "كلامنا حالياً ملوش أي تلاتين لازمة، خلينا نتعامل مع بعض زي الأول، بس الفرق إني مش هحاول نهائي، أنتِ هتفضلي تحاولي عشان أكرهك، بس مشاعري من ناحيتك مبقتش موجودة يا فيروز." قامت من مكانها، قربت منه كام خطوة وبصت في عينيه وقالت بتحدي:
"ده في أحلامك يا غيث بيه، وهنشوف مين اللي هيقدر ينتصر على التاني، أو هينزم قصاد عيون التاني." مشت من جنبه بغرور، أما هو أبتسم بأستمتاع لما هو قادم. أنا لست هنا حتي لو بحث عني فوق الدهر دهرًا لن تجد فيهن طيفي لن تجدني حتي في أشباهي الأربعين هُنا ليس أنا وأنا ليس هنا" *** خرجت من أوضتها وهيا مبتسمة بفرحة، قالت بصوت هادئ بدندنة: "القريب منك بعيد والبعيد عنك قريب كل دا وقلبي اللي حبك لسه بسميك حبيبي." كان ماشي
وراها ببطء كمل وقال بحب: "كل دا وقلبي اللي حبك، لسه بسميك حبيبي، وأنت عيني التالتة والله." لفت "جودي" وهيا مبتسمة وقالت بخجل: "أنت بترقبني!!! عدل ياقة القميص بمرح وقال: "شوفتي بقا علشان تعرفي إنك مهمة عندي أوي." ضحكت "جودي" بصوت عالي وقالت: "والله، طب يا سيدي شكرًا." غمز "عمر" بوقاحة وقال: "شكرًا بس مفيش حاجة تانية!! بصتله بتحذير: "عمر عن أذنك." نزلت درجات السلم، قال بصوت عالي: "حبيبي يا أنا يا أغلى من عنيا."
هزت رأسها بقلة صبر وهيا نازلة السلم وقالت بحب: "مفيش فايدة والله، بس بحبه." *** كانوا قاعدين حوالين السفرة كلُهم عدا "عشق و داغر" و "ماسة و يوسف". أبتسم "عمر" بمرح وقال: "أنا عرفت نفسي مفتوحة كده ليه." ضيق "غيث" عيونه وسأل بفضول: "ليه يا عمر." شرب رشفة من العصير وقال بابتسامة: "عشان يوسف مش موجود على السفرة." ضحك الكل في جو مرح، قال "عمر" بصدمة وعيونه قصاد السلم: "إيديها بين إيد الحيوان."
الكل بصلو بأستغراب، قام من على الكرسي وقال بصوت عالي وغيظ: "وأن كان للحبيب تاني يا رب خده." نزل "يوسف" وهو ماسك إيد "ماسة" بين كفوفة، قال بابتسامة وهو باصص عليهم: "عندي ليكوا أخبار حلوة." شاور عليه "عمر" وقال بغضب: "وأنت اللي يشوف خلقتك يعرف أخبار حلوة." ضرب "فهد" بقوة على السفرة وقال بجدية: "عمر سيب يوسف يكمل كلامه." سكت "عمر" وأبتسم يوسف وقال بابتسامة وفرحة كانت باينة في عينيه:
"أنا وماسة قررنا نكتب فرحنا يبقى الخميس اللي جاي." قام "فهد" من على السفرة وقال بصرامة وصوت عالي: "وبصفتك مين بتاخد القرار ده أصلاً! تلاشت ابتسامة "يوسف" وقال باستغراب: "قصدك إيه يا عمي." قال "فهد" بقوة وصوت عالي صدم الكل: "قصدي مفيش فرح هيحصل."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!