الفصل 28 | من 50 فصل

رواية حرم الفهد الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم سمية احمد

المشاهدات
17
كلمة
799
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

_أنت بتقول إيه... قالها أياد بصدمة وهو بيحاول يستوعب ندا قالت إيه. ربعت إيديها وردت ببرود عكس البركان اللي جواها: بقولك طلقني.. مدام إحنا على البر ولسه متعلقناش ببعض أكتر من كده يبقى نطلق... نطلق دلوقتي أحسن ما نطلق كمان سنين وعلى الأقل التعب دلوقتي هيبقى سهل أسهل من طلاق بعد سنين. مسكها أياد من درعها بقوة وهمس: كلمة طلاق لو جت على لسانك تاني هقطعها لك يا ندا سامعة...

أنا هوديكي لأهلك تفكري وترجعي نفسك وتروقي يومين وهجيبك بكرة تكوني فقتي لنفسك ووعيتي إنت بتعملي إيه. زقت إيده وقالت والدموع بتنزل من عيونها: هتعيش مع واحدة مريضة.. لو إنت راضي أنا مش راضية مش هظلمك معايا يا أياد ده أكتر قرار صح في حياته هاخده. بصلها أياد بصدمة: أكتر قرار صح شايفة الطلاق.. وبعدين إنت مالك أعيش مع واحدة عيانة مريضة ميتة مجنونة إنت مالك أنا موافق وراضي وبحبك إنت مالك. ردت

ودموعها بتتساقط من عيونها: مالي.. دي أنا يا أياد من جوايا مش راضية شايفة ده أحسن حل... سبني يا أياد أعمل اللي عايزة سبني. زعق أياد: أسيبك.. إنت هبلة شايفك بتهدي علاقتنا بتنهي جوزنا وأسيبك تعملي اللي عايزاه... على جثتي يحصل الطلاق ده يا ندا أموت ولا أطلقك. مشي أياد وقبل ما يخرج سمع صوت عياطها وهي بتقول: بلاش تظلمني يا أياد بلاش تخليني أندم بعدين. غمض عينه

بألم من صوت عياطها ورد: بلاش تظلميني إنت بلاش تضيعينا بقرارك.. إحنا بنحب بعض وأنا بتنفسك.. ناسيه كل ده وجاية تطلبي الطلاق بالسهولة دي.. ده بيوضحلي إنك محبتنيش أصلاً.. قد ما حبيتك.. لأن لو حبيتي مش هتقدري تقولي كده. قال: جهزي نفسك علشان هوديكي لبيت أهلك تروقي أعصابك. قال جملته وخرج ورزع الباب وراه.. اتنفضت ندا وعيطت كتمت بؤقها علشان صوت شهقاتها بقى عالي. ***

دخل فهد أوضته بعد ما طمن مامته ونامت.. نام على السرير وحط إيده على راسه بإرهاق.. حس بحد بيرفع إيده من على وشه.. ابتسم لـ غرام وقال: على فكرة الساعة داخلة على 3 الفجر وإنت لسه صاحية وباين على وشك التعب. ابتسمت غرام بحب وقالت وهي بتمد إيدها معلقة الشوربة: فداك تعبي فداك روحي وعمري... قوم اقعد علشان تشرب الشوربة وهعملك كوباية شاي تظبط دماغك وبعدها تاخد العلاج وتنام تمام ووقتها هيكون أذن الفجر هتصلي وتنام.

ابتسم لها فهد ومسك إيديها وباسها برقة وقال: في الحقيقة أنا مبسوطة إنك من نصيبي حقيقي بحمد ربنا كل ثانية على وجودك في حياتي. أكل فهد.. دخلت غرام تعمل الشاي لفهد سمعت الباب بيخبط... لسه هتطلع تفتح لقيت فهد قايم بتعب واضح ورايح يفتح. غرام بلهفة: فهد إنت قايم من سريرك ليه أنا هفتح. شاور فهد ناحية المطبخ وهو بيقول: ادخلي جوه أنا هروح أفتح. فتح فهد لقي أياد وندا في وشه.. بصلهم باستغراب وقال: إيه جايبكم في نص الليل.

رد أياد: المهم طمني عليك. فهد: بخير الحمدلله. بصتلهم ندا باستغراب وقالت: هو فهد ماله. محدش رد عليها وسأل فهد: في إيه يا أياد. أياد: جايب أختك تعقلها وتعرفه هي بتعمل إيه.. أختك عايزة تهد بيتها وطالبة الطلاق.. أنا جايبها لك علشان تفهمها جايز أعصبها تهدي وتستوعب هي بتعمل إيه. قال جملته مرة واحدة ونزل... بعد فهد علشان تدخل ندا. خرجت غرام من المطبخ وقالت: في إيه. شافت ندا وقالت بفرحة: يا أهلاً البيت نور والله.

مسكت شنتطها بتوتر وهزت رأسها ومردتش.. بينما كانت نظرات فهد بترقبها. قاطع الصمت صوته القوي: ادخلي نامي يا ندا والصباح رباح. دخلت ندا أوضتها.. ودخل فهد وغرام أوضتهم وناموا. *** صحت غرام وفتحت عيونها بإرهاق.. بصت جنبها ملقتش فهد.. غيرت هدومها وخرجت برا لقيت ندا وهدى وفهد قاعدين.. راحت قعدت جنب فهد وقبل جبينها برقة وهمس: صحي النوم كل ده نوم الساعة داخلة على 3 العصر.

ابتسمت وهمست: والله ما خدتش بالي وراحت عليا نومة بجد كنت تعبانة. بنفس الهمس اتكلم: ودلوقتي عاملة إيه. هزت رأسها وهمست: الحمدلله بخير.. مجرد إرهاق من السهر بس. ابتسمت هدى برخامة وقالت: شاركونا موضوعكم. ابتسمت غرام بخجل وقالت: ولا حاجة يا ماما بيسألني على حاجة. غمزت هدى وقالت: بيسألك برضه. خبط الباب وندا قامت فتحت.. دخلت غرام ولبست طرحتها طلعت لقيت أياد في الصالون. الكل قاعد مستني يعرف إيه بين ندا وأياد.

قاطع الصمت صوت فهد: في إيه. استنى أياد ندا تتكلم بس هي التزمت الصمت ورد: أختك طالبة الطلاق. فهد بهدوء: ليه. غمض أياد عيونه وقال: أنا مش فارق معايا بس هي مصممة إن ده الأحسن لينا.. هبلة متعرفش إني مش بحبها بتنفسها. فهد بعصبية: في إيه. بص أياد لـ ندا وهي بتفرك إيديها بتوتر شاف الدموع في عيونها وبتحاول تتماسك. أتكلم فهد: فهموني في إيه.. علشان أنا جبت آخري. وقفت بعصبية ونفاذ صبر زعقت

ودموعها بتنزل من عيونها: أنا مش بخلف يا فهد أختك مش هتبقى أم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...