:قصي الحقني بولدي!!! صاح قصي بفزع من صوت صرخاتها وشالها بسرعة وهو بيخبط في الحاجات قدامه عشان لسه صاحي من النوم وبينزل وهي لسه بتصرخ من الوجع. مروة وغزل بيقوموا بسرعة بخضة من صوت الصريخ. مروة بتبص بتلاقي غزل لابسة ومتشيكة ومتمكيجة، بتستغرب بس ما بتركزّش كتير وبينزلوا لقصي بسرعة وبيروحوا معاه. بيركب عربيتها وبيوديها المستشفى بسرعة. قصي وهو شايلها وداخل المستشفى: : دكتور دكتور حد يجي هنا بسرعة!
بيجي الدكتور بسرعة على صوته وبيشوفها. : الحالة دي حالة ولادة مستعجلة يا ممرضين! بييجوا بسرعة على صوت الدكتور وبيحطوها في النقالة وبيدخلوها أوضة العمليات. تاليا بقلق: أنا دخلت الشهر ولسه ما ولدتش، خايفة بنتي يجرالها حاجة. بسنت: ما تخافيش يا بنتي، شوفي الدكتورة هتقولك إيه وربنا بإذن الله هيسهل لك أمورك وتولدي. تاليا: إن شاء الله يا خالتو...
معلش تعبتك معايا تيجي الكشف بس. ماما وبابا سافروا عشان في عزاء في البلد ونادر أحسن أجي لوحدي من إني آخده معايا. بسنت بتضحك على كلامها: مش مشكلة يا بنتي، تعبك راحة. في الوقت ده بتطلع المريضة اللي كانت جوا غرفة الدكتورة. بعدها بخمس دقايق بتطلع الممرضة عشان تنادي اللي بعدها. : تاليا سليم تتفضل معايا. بسنت: ادخلي يا بنتي وأنا هستناكي هنا.
تاليا بتومئ لها وبتروح مع الممرضة. تدخل. في الوقت ده بسنت كانت قاعدة وبتشوف الموقف بتاع قصي من الأول لما جاء داخل وهو شايلها. بسنت بابتسامة: شكله خايف على مراته أوي، ربنا يخليهم لبعض ويسر لها أمورها... بعدين بتلمح واحدة بتشبهها بمروة (وهي فعلاً مروة) بسنت بتشبّه: مروة!!! دي هي ولا مش هي ياترى؟ ... وبتقوم تروح بناحيتها. مروة كانت مديالها ضهرها. بسنت وهي بتخبطها على كتفها: لو سمـ... تاليا: يلا يا خالتي خلصت.
بسنت بتروح مع تاليا على طول. ومروة بتلتفت بس ما بتلاقي حد، بتفضل تدور بعينيها. غزل لاحظتها: في إيه يا ماما؟ ... بتدوري على حاجة؟ مروة بإصرار وتأكيد: أنا حسيت في حد خبطني في كتفي وحسيت إني سمعت صوت بسنت!!! غزل بملل: تاني يا ماما؟!! مروة بتأكيد: لا المرادي أنا متأكدة إني سمعت صوت بسنت، هي هنا صدقيني أنا مش بتخيل!!! غزل بتبصلها بعدم تصديق وهي فاكرة أن حالتها رجعتلها تاني.
غزل: خلاص اهدي اهدي يا ماما، مصدقاكي. وبتقعدها في أقرب كرسي وبتديّلها مية. غزل بحزن في تفكيرها: لأمتى الحالة دي هتفضل تجيلك؟ ... أنا حاسة إن ده عقاب ربنا ليكي على اللي عملتيه زمان!!! بسنت طبعًا كانت نسيت الموضوع. بسنت: ها يا بنتي، الدكتورة قالت لك إيه؟ تاليا: قالتلي إن الولادة اتأخرت أوي، فحددتلي بعد يومين ميعاد للولادة. بسنت: ربنا يسهل.
كانت غزل قاعدة جنب أمها في المستشفى وقصي واقف قدام أوضة العمليات بعيد عنهم. بيجيلها اتصال، بتقفله على طول وبتبص على أمها بخوف. غزل بخوف وتوتر ملحوظ: أنا هروح للحمام وجاية، ماشي. مروة بملاحظة: هتاخدي تلفونك معاكي الحمام؟ غزل هنا حست إنها خلاص انكشفت. غزل بتحجج وتوتر: آه، وهاخد معايا الشنطة كلها عشان أظبط وشي كده، أصل صحيت من النوم ونزلنا على طول مستعجلين ومحدش بص على شكله. مروة بعدم اقتناع
(لأنها أصلاً كانت لابسة ومحطوط لها ميكب وهي بتقول إنها صاحية من النوم) بتبصلها بشك: تمام. غزل بخوف: تمام إيه؟ مروة: يعني خلاص، امشي. غزل باطمئنان: آه. وبتروح جري من قدامها. غزل: على شوية كنت هنكشف. بعدين بتلاقي تلفونها رن تاني. غزل بعصبية وهي بترد: مية مرة قولتلك متتصلش عليا!!! ... أنا هتصل عليك لما أكون فاضية. : أصل اتفقنا إننا هنخرج الساعة 9 ولقيتك ما اتصلتيش، استنيتك كتير وما اتصلتيش، أعمل إيه يعني؟
غزل: آه صح، راح عن بالي. بس برضو ما تتصلش، ممكن حد يلقطني. المهم مش هقدر أخرج!!! : ولييييه ده إن شاء الله؟ غزل: عشان مرات أخويا بتولد، وإحنا دلوقتي في المستشفى. : اسمها إيه المستشفى دي؟ غزل: اسمها ****. : بجد إيه الصدفة دي؟ ... طب أنا أمي هناك ومعاها واحدة قريبتنا، قولي بنت خالتي كده هناك. غزل: بجد، خير إن شاء الله. هما هنا ليه؟ : قريبتنا دي ولادتها اتأخرت ودخلت في العاشر، فراحت عشان تشوف الدكتورة.
غزل: اممم، ربنا يسهلها. : طب بقولك إيه، محدش عندي بالبيت، قولتلك ماما مع قريبتنا دي، وأخويا الصغير طالع مع صحابه. وإنتي أكيد الكل مشغول بالولادة ومش هيلاحظوا اختفائك، ولو لاحظوا ممكن تقولي لهم صحبتي مريضة هنا وقولت أزورها أو أي حاجة... إيه رأيك أجيبك؟ غزل: خلاص تمام، بس مش هنطول. : تمام، مسافة سكة وأجيلك. وبيقفل معاها. خمنوا مين ده؟ غزل بتقفل وبتلف عشان تمشي، بتلاقي أمها واقفة وراها. غزل بخضة وبتوقع الموبايل: ماما!!!
كانوا ماشيين في الشارع، فجأة بتقف بسنت في نص الشارع. تاليا باستغراب: في إيه يا خالتو؟ مالك وقفتي كده؟ بسنت بخضة: نسيت شنطتي كلها في المكان اللي كنت قاعدة فيه!!! تاليا: إيييه؟ ... يارب ما تكون اتسرقت، يلا نرجع بسرعة. بسنت: يلا. وبيروحوا المستشفى بسرعة. بعد وقت. بسنت وهي خارجة من المستشفى وبتقلب في شنطتها ومعاها تاليا: الحمد لله، أمن المستشفى لقي الشنطة وخدها، وإلا كان حد سرقها ولا حاجة.
تاليا: آه الحمد لله، اتخضيت أنا لما رجعت للمكان وما لقيناش الشنطة، من الخضة حسيت نفسي هولد مكاني!!! وبيفضلوا يتكلموا ويضحكوا مع بعض. تاليا وهي بتشاور: إيه ده يا خالتو؟ ... اللي قاعد في السيارة هناك مش ده ابنك؟ بسنت بتبص مكان ما شاورت: أيوه ده هو، بس بيعمل هنا إيه؟ ... وماله بيتلفت كده، كانوا مستني حد؟ ... استني نقف كده نشوفه بيعمل إيه هنا، يمكن يكون مستني صحبه ولا حاجة وهيزعل لو رحنا له كده.
وبيفضلوا واقفين مراقبينه، بعدين بيتصدموا لما بيلاقوا....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!