الفصل 1 | من 32 فصل

رواية حرم اليزيد الفصل الأول 1 - بقلم حياة الكيوت

المشاهدات
20
كلمة
1,235
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. كانت أسعد إنسانة لما سمعت المأذون بيقول جملته الشهيرة، وهي مع الشخص اللي بتحبه. ماكنتش عارفة اللي مستنيها. يزيد بيحضنها بفرحة: "واخيراً بقيتي من نصيبي، مش مصدق." قمر بسعادة: "ولا أنا." بتودع أهلها وهي فرحانة وبتركب معاه. بتقف العربية قدام قصر كبير. بتبصله وهي مصدومة من جماله. هي عارفة إنه غني وعنده قصر، بس عمرها ما شفته ولا اتخيلته بالحجم ده، خصوصاً إنه عايش لوحده. يزيد

بضحكة وهو شايف تعبيراتها: "إيه؟ هنفضل واقفين في الجنينة مش هندخل؟! كانت شارده ومش سامعاه. قمر في تفكيرها: "أهله متوفيين، معقول عايش في قصر زي ده لوحده؟! بيقاطع تفكيرها صوت ولد صغير وهو جاري على يزيد: "بابااااا! يزيد بيضحك وبيشيله: "إيه يا شقي، لسه صاحي؟! الولد: "أيوه يا بابا، كنت مستنيك. ومعايا غزل وماما بس ناموا على نفسهم." بصتله بصدمة من كلام الولد والتفتتله وهي بتتمنى ينفي أو يبرر لها اللي قاله الولد:

"انت متجوز؟!! يزيد باستغراب: "أيوه، ليه محدش قالك؟! اتصدمت من رده وقعدت على الأرض ورجليها مش شايلاها. وفي دماغها ألف تساؤل: "طب لو متجوز وكمان مخلف، اتجوزني ليه؟! ... ليه قالي إنه بيحبني؟! ... ليه محدش عرفني؟! ... ليه عشمني بحبه وخلاني أحبه؟! حطت إيديها على رأسها ولسه عايزة ترفع رأسها عشان تاخد أجوبة لكل تساؤلاتها. بتتفاجئ بيه بيقولها ببرود. يزيد ببرود: "عموماً، انتي الرابعة."

كان رده ليها كفيل يخليها يغمى عليها من الصدمة. يزيد بخضة: "قمر!!! بتفتح عينيها بتلاقي كل حاجة قدامها بيضاء. بتبدأ الرؤية تتضح ليها تدريجياً. بتلاقي قدامها اتنين قاعدات جنبها، ويزيد، ومحلول متعلق لها. يزيد بلهفة: "قمر." قمر ببرود: "طلقني." بصلها بصدمة بعدين قعد يضحك. والاتنين اللي جنبها شهقوا بصدمة. يزيد: "انتي اتجننتي؟! قمر وانهارت في العياط وقعدت تخبط في وشها بإيديها: "طلقني، طلقني، طلقنييييييييي."

ومن حركتها، إيدها اللي كان عليها المحلول بقت تطلع دم. واحدة من اللي كانوا قاعدين جنبها (بسنت) "يزيد، خليها تبطل تحرك إيدها." يزيد بخوف: "قمر، اهدي." وبيقرب منها وبيمسك إيدها، بس بيتفاجئ بيها بتزقه بقوة. قمر بتزقه: "ابعد عني وطلقني دلوقتي." ملامح يزيد اتحولت للجمود: "طلاق مش هتطلق." قمر بانهيار: "يأخي خلي عندك دم وطلقني." يزيد بمحاولة تفاهم: "طب عايزة تطلقي ليه؟ قمر بسخرية: "يعني مش عارف ليه؟! ... لأنك متجوز!

يزيد ببرود: "وايه يعني لو متجوز؟ مش غلط ولا حرام، والشرع محلل أربعة." قمر بصدمة: "الشرع محلل أربعة!!! ... وبحبك وكل الكلام اللي كنت بتقوله بتاع إيه؟! ... طلقني يا يزيد قبل ما تموتني ببرودك! يزيد: "مش انتي أول واحدة يا قمر زوجها يكون متجوز عليها، بعدين انتي الرابعة الأخيرة مش الأولى عشان تقولي الكلام ده، فبلاش تعيشي دور الضحية."

كان بيرمي كلامه وهو مش عارف إنه كلامه سكاكين بتقطع في قلبها. فضلت بصاله وهي مش مصدقة إن ده يزيد اللي كانت بتحبه سنة كاملة، اللي الناس كلها حذرتها منه بس هي ما سمعتش كلامهم ووقفت في وشهم عشانه. قعدت تضحك بهستيريا وعينيها بتنزل في دموع. حالتها كان بيخوف أي حد يشوفها. يزيد بقلق: "قمر، مالك، انتِ كويسة؟ بس هي فضلت في حالتها دي ومردتش عليه. بسنت: "أنا بقول نديلها مهدئ." قمر وهي باصة قدامها بتشاور لها بصبعها بمعنى لا. قمر:

"لا، أنا كويسة خالص، مفينيش حاجة." وبتلف على بسنت: "الله، قوليلي انتِ ضرتي صح؟ بسنت بخوف: "صح." قمر: "واسمك إيه؟ بسنت: "بسنت." قمر: "واللي قاعدة جنبك دي ضرتي برضو؟ بسنت بخوف: "أيوه." قمر للتانية: "وانتي اسمك إيه؟ يزيد بغضب: "إيه الجنان اللي بتعملي فيه ده؟ قمر بهدوء: "بحاول آخدك على قد عقلك يا يزيد." و بتكمل بصراخ: "ده اللي عايزني أقعد أعمله؟ كان هيرد عليها بس اتفاجئ بطرقات جامدة على الباب وواحدة بتنده له من بره:

"يزيد." يزيد: "ادخلي يا مروة." بتدخل واحدة شايلة بنت صغيرة وماسكة ولدها في إيدها (اللي كان في الجنينة) يزيد: "في إيه يا مروة؟ مروة بعصبية: "في إني مستنياك من امبارح ومطلعتليش! يزيد بتبرير: "بس" مروة بمقاطعة: "مبسش، ماليش دعوة أنا يا يزيد، عريس جديد ولا قديم، الأسبوع ده أسبوعي. وامبارح انت ضيعت منه يوم وسكت، بس النهارده مش هسكت! يزيد بيتنهد: "خلاص، اطلعي وأنا جاي وراكي." مروة بتبص لقمر بغل بعدين بترد على يزيد: "تمام."

وبتطلع وبترزع الباب وراها. يزيد بيلتف لقمر بس قمر بتلف وشها الناحية التانية منه. قمر بجمود: "اتنيل، روح لمراتك." يزيد بيبصلها بأسف وبيتنهد وبيطلع. خديجة وهي بتبص لها بشفقة: "طب، احنا هنطلع عشان تاخدي راحتك وترتاحي. لو احتاجتي حاجة أنا في الجناح اللي على يمينك، واسمي خديجة." هزت لها قمر رأسها بمعنى ماشي. خديجة ابتسمت لها والتفتت على بسنت: "يلا يا بسنت." بسنت: "لا، أنا هقعد معاها. روحي انتي."

برقت لها خديجة بمعنى لا. وبسنت بتشاور لها بمعنى لا، هقعد شوية. وقمر واخده بالها منهم بس عاملة نفسها مش شايفة. بالنهاية بتتنهد بسنت وبتخرج. قمر بتبص، بتلاقي نفسها بالفستان لسه. بتقف قدام المراية وبتقطعه. قمر وهي باصة لنفسها في المراية: "يااااه، امبارح كنت واقفة قدام المراية وبلف بالفستان، النهاردة واقفة قدامها وأنا بقطعه وزعلانه." وبتدق إيدها في المراية. بسنت: "ياااااه يا خديجة، صعبانة عليا البنت." خديجة بجمود:

"ملناش دعوة يا بسنت." وبـتكمل تقليب في الأكل. بسنت: "بس حرام، مكنتش عارفة إنه متجوز، من حقها. بعدين سمعت صوت تكسير في الجناح بتاعها." خديجة بتحذير: "قولتلك ملناش دعوة! بسنت وهي صعبان عليها: "بس مكنتش عارفة، كان المفروض يعرفها." خديجة بحدة: "قولتلك ملناش دعوة بيها!!! وبـتكمل بدموع: "بعدين أهلها عارفين، أنا عرفتهم لما روحت معاه عشان أتقدملها، زي ما روحت معاه لما اتقدملكم كلكم."

بسنت بصتلها بحزن عليها وهي شايفة دموعها وحالها وسكتت وقعدت تكمل شغلها في المطبخ وهي بتتذكر السبب اللي خلاها تتجوز يزيد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...