الفصل 6 | من 32 فصل

رواية حرم اليزيد الفصل السادس 6 - بقلم حياة الكيوت

المشاهدات
20
كلمة
943
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

فتحت عينيها، بتلتفت حواليها بتلاقي نفسها مربوطة في كرسي. بتستغرب، بعدين بتفتكر اللي حصل. فلاش باك. قمر كانت قاعدة في العربية وهو ماشي، بعدين بتلاقي الطريق اتغير لطريق مقطوع. قمر بخوف: ده مش الطريق. ما بيردش عليها. قمر خافت زيادة: بكلمك أنا، ما ترد عليا. بتلاقيه بيضحك. اتأكدت من مخاوفها. جات تفتح باب العربية لقيته رش حاجة في وشها. قمر بخوف: يعني أنا دلوقتي مخطوفة!!!

وبتبدأ تصرخ بأعلى صوتها، بس محدش بيسمعها. بتلاقي الباب بيتفتح عليها بقوة بيدخل يزيد. قمر بفرحة: يزيد..... الحقني، في حد خاطفني. يزيد بيبصلها وبيضحك. قمر بغيظ وخوف: يا يزيد بتضحك ليه؟ تعالى بسرعة فكني قبل ما يجوا. يزيد بيبصلها وبيقعُد قدامها. قمر باستيعاب: استنى، أنت بتعمل هنا إيه؟؟؟ ... أنت اللي خاطفني!!! يزيد وبيسقف: مبروك، أخيراً فهمتي. قمر بعصبية: أساساً أتوقع إيه؟ مين ليه مصلحة يخطفني غيرك؟

بقولك فكني يا يزيد أحسنلك، وإلا مش هيحصلك خير!!! يزيد: مش هفكك وتتحركي من هنا إلا لما ترجعي لعقلك وتسحبي دعوة الطلاق وترجعي بيتنا....... وبيسيبها وبيخرج. قمر بعصبية: يا يزيدددددددددددددددددددد. *** بسنت: أنتِ فعلاً طلبتي من يزيد الطلاق؟ خديجة: أيوه. بسنت: برافو عليكي، وأخيراً اتشجعتي وطالبتي بحقك. هااا، قوليلي قالك إيه؟ خديجة: رفض!!! بسنت: وبعدين؟ خديجة باستغراب: وبعدين إيه يا بسنت؟ بسنت: يعني رفض، بعدين عملتي إيه؟

خديجة: معملتش حاجة. رفض، يبقى خلاص. باقي عليا وعايزني، وإلا ليه يرفض. بسنت بغيظ: أنتِ هبلة يا خديجة صح؟ خديجة: لا. بسنت وبترمي اللي في إيدها: لا، هو صح. أنا عارفة ومُتأكده من كده. وبتسيبها وبتمشي. خديجة باستغراب: مالها دي؟ *** مروة بغيظ وهي حاضنة أولادها: بقولكم إيه، يزيد مش هنا. امشوا، خوفتوا الأطفال. الشرطة: مش هنمشي إلا لما ييجي. في شكوى متقدمة ضده. أبو قمر بعصبية: ابن الكلب ده خاطف بنتي. مش همشي إلا ومعايا بنتي.

مروة: امشي دلوقتي ولما..... بيقاطع كلامها دخول يزيد. يزيد: إيه ده، حمايا العزيز. نورت القصر. أبو قمر بعصبية وبيمسكه من ياقة قميصه: بنتي، خدتها فين؟ يزيد بتمثيل: قمر!!! ..... إيه، هي مش معاك في البيت؟ أبو قمر بعصبية وغيظ: أنت فاكرني عيل؟ بطل تمثيل، فين بنتي؟ يزيد: إيه الكلام اللي بتقوله ده؟ مراتي فين؟ الشرطة: بس يعني إيه، هي مش معاك؟ يزيد: مش معايا. الراجل ده خدها معاه، ودلوقتي جاي يقولي معاك.

أبو قمر: بقولك، كلمني على التليفون!!! مروة وخافت على يزيد من الشرطة: كلامه صح. واسأل أي حد، هيقولك أنه خدها. بينزلوا خديجة وبسنت وبيشهدوا معاه. الشرطة: إحنا كده منقدرش نقبض عليه. آسف يا فندم على الإزعاج. إحنا هنمشي. يزيد: ولا يهمك. لو في أي جديد على مراتي، عرفني. الشرطة: ماشي. وبيمشي. أبو قمر بعصبية: وديت بنتي فين؟ يزيد بملل: بقولك إيه، بنتك وخدتها. مش عايز مشاكل هنا، في أولاد صغيرين.

وبيروح الشركة وبيسيب أبو قمر بيكلم في نفسه. يزيد: عايز البنات اللي مقدمين على وظيفة السكرتيرة. : تمام يا فندم. وبعدها بيلاقي الباب بيدق. يزيد: اتفضلي. جميلة بدلع: شكراً يا فندم. خد ده، السيڤي بتاعي. يزيد بإعجاب وبياخد منها السيڤي وبيلمس إيدها عن قصد وهو بياخد: اعتبري نفسك اتقبلتي. جميلة: متشكرة أوي يا فندم. أنت متجوز؟ يزيد وهو لسه بيبصلها بإعجاب: متجوز. جميلة: بتحبها ولا لا؟ يزيد: بحبهم أوي. جميلة باستغراب: بتحبهم؟

هما مين؟ يزيد: مراتاتي. أنا متجوز أربعة. جميلة بحسرة: أربعة، ياااه. للأسف. خلاص، أنا طالعة أشتغل. يزيد بإعجاب وتفكير: استنى. جميلة بتبصله. يزيد بابتسامة: بس حابب أرمي القديم وأجيب الجديد. جميلة بابتسامة: خلاص، يبقى لما ترميه الأول. وبتضحك بصوت عالي وبتخرج. يزيد بيبص لفراغها بإعجاب وبيطلع بسرعة يرجع للقصر. كانوا كلهم، خديجة وبسنت ومروة، متجمعين في السفرة وبيأكلوا وبيتناقشوا في موضوع اختفاء قمر.

بسنت: أنا حاسة إن يزيد ليه إيد في الموضوع. خديجة وهي بتنفض الفكرة: لا، يزيد ما بيعملش كده!!! مروة: مش عارفة، حاسة إن ليه إيد في الموضوع لأنها اتخطفت على طول. خديجة: لأ. بيقطع كلامهم دخول يزيد بسرعة وبيتجه نحوهم. مروة باستغراب: يزيد!!! .... إيه اللي جابك؟ مش قولت إن عندك شغل مهم في الشركة؟ خديجة بخوف عليه: خير يا يزيد، أنت كويس؟ يزيد بسرعة: خديجة، أنتِ طالق بالتلاتة!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...