الفصل 7 | من 32 فصل

رواية حرم اليزيد الفصل السابع 7 - بقلم حياة الكيوت

المشاهدات
23
كلمة
1,052
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

رجليها مش بتشيلها وبتقعد على أقرب كرسي وهي مش مصدقة اللي سمعته. بترجع بذكرياتها للوراء. **فلاش باك** *** خديجة: يزيد جيبلي من اللي هناك ده. يزيد بحدة: لا. خديجة: عشان خاطري واحدة بس. يزيد: أنا أصلاً طالع معاكي غصب عني، هتدلعي وتعمليلي حركات كده أو كده هنرجع البيت. خديجة بزعل ويأس، فهو بيعاملها كده من أول يوم اتجوزها فيه: خلاص. *** خديجة بفرحة: النهاردة عيد ميلاد يزيد، لازم أعمله أحلى مفاجأة.

بتعزم صحابه وبتتفق معاهم إنه ميعرفش، وبتعمل حفلة صغيرة حلوة على الحديقة. يزيد أول ما بيدخل: إيه الهبل اللي عاملاه ده. خديجة: حلو صح، كل سنة وأنت طيب، تعالى و... يزيد بحدة وصوت عالي: مفيش حفلة ولا نيلة هنا، معلش كله يروح. خديجة بتبصله بحزن والناس بيمشوا وهما متعصبين من يزيد إنه طردهم. *** خديجة: يزيد النهاردة إيه؟ يزيد: الثلاثاء. خديجة: أيوه هو التلاتاء، هو التاريخ ده مبيفكركش بحاجة كده؟

يزيد ببرود وعدم فهم: لا، هيكون فيه إيه يعني؟ خديجة بحزن إنه نسي يوم جوازهم: مفيش حاجة خالص يا يزيد، خلاص. *** يزيد: قومي البسي بسرعة. خديجة بفرحة: هنخرج؟ يزيد: أيوه، والبس حاجة شيك كده عشان رايح أتقدم لبنت عمي. خديجة بصدمة ودموع: إيه؟ عايز تتجوز عليا؟ يزيد: أيوه. خديجة بدموع: وأنا قصرت معاك في إيه؟ يزيد ببرود وهو بيعدل كوم قميصه: مبتخلفيش. كان بيقول كلامه بكل برود وهو مش عارف إن كلامه بيقطع في قلبها حتة حتة. ***

خديجة بفرحة وهي ماسكة طفل بسنت من يزيد: مبروك يا يزيد، بسنت جابت لك ولد زي القمر. يزيد بسرعة بيشيل منها الولد: هاتِ الولد من إيدك. بسنت وخديجة بيستغربوا حركته. يزيد وهو بيزعق لبسنت: إنتي إزاي تخليها تشيله؟ بسنت باستغراب: وفيها إيه لو شالته يعني؟ يزيد: أولاً دي عقيمة معندهاش أطفال، افرضي عملتله حاجة كده أو كده أو وقع من إيدها. خديجة دموعها بتنزل تلقائي وبتجري على أوضتها على طول. *** خديجة

وهي قاعدة لوحدها بحزن: يااه، يزيد من وقت ما اتجوز ونسيني خالص. بتتفاجئ بيه داخل. خديجة بفرحة: يزيد، إنت جيت عشاني؟ يزيد وهو بيحط المخده في راسه: لا، بس البيبي بيعيط كل شوية وأنا عندي شغل، عايز أنام. خديجة بحزن: يعني مجتش عشاني حتى؟ يزيد بعدم مبالاة: طفي النور. وذكريات تانية كتير غير دي كلها إن يزيد بيعاملها وحش. بسنت ومروة بيشهقوا بصدمة، إلا إنهم بيفاجئهم رد فعل خديجة بعد ما فاقت من ذكرياتها وكأنها كانت ضربة ليها.

بتقوم تقف وبترد على يزيد بابتسامة: كان لازم يحصل من زمان أوي. هطلع لم حاجتي. يزيد استغرب رد فعلها، مكنتش دي ردة الفعل اللي متوقعها خالص. يزيد بصدمة: قولتي إيه؟ خديجة بثقة: قولت هطلع لم حاجتي. يزيد: وهتروحي فين وإنتي أهلك ميتين كلهم؟ ده حتى أنا جايبك من الملاجئ. خديجة: ملكش دعوة بيا تاني، المهم ريحتني. يزيد باستغراب: ريحتك إزاي؟ خديجة بابتسامة: بإنك طلقتني. وبتطلع تسيبه وراها مصدوم هو وكل من بسنت ومروة.

خديجة بتطلع تلم حاجتها، وكل ما تمسك حاجة بتفتكر ذكرى وحشة ليها لما اشتريتها، ففي النهاية بتطلع بدون ولا حاجة. يزيد باستغراب: فين حاجتك؟ خديجة: معلش، بس معنديش حاجة، الحاجات دي كلها تعتبر بتاعتك لأنك اللي جايبها لي. يزيد: جبتهالك يعني بتاعتك، روحي لميها. خديجة: مش عايزة حاجة منك. وبتمشي عشان تخرج. يزيد بيبص عليها وهي خارجة بحزن وحاسس كأنه لازم يوقفها، مش لازم تمشي. يزيد: خديجة.

كان ده صوت يزيد وهو بينادي خديجة لما حس إنها مش لازم تخرج. خديجة بتقف وبترد عليه وهي مدياله ضهرها: نعم. يزيد باستغراب من نفسه: ولا حاجة. خديجة بتكمل مشي وبتخرج. بسنت بتبص لفراغ خديجة بابتسامة وهي فرحانة عشانها، عشان اتحررت منه وكانت ردة فعلها قوية مش اللي اتخيلتها، وبتهمس بصوت واطي لا يسمع: عقبالي. كانت خديجة ماشية في الشارع وهي مش عارفة تروح فين. خديجة: يارب، أنا مليش مكان، كن في عوني.

في نفس اللحظة بتلاقي اللي بيشدها جوا للعربية. خديجة بخوف: إنت مين؟ بعدين بتبص عليه بتلاقيه أبو قمر. خديجة: إنت! أبو قمر: أيوه أنا، وزي ما جوزك خد بنتي ومش عايز يخلينا نعرف لها طريق، أنا هاخدك ومش هخليه يعرف لك طريق لحد ما يرجع بنتي. خديجة وهي بتبص له بحزن: لسه ما لقيتوهاش، متعرفوش عنها حاجة؟ بعدين أنا ما عدتش مراته، هو طلقني. أبو قمر: طلقك! كده مش هتقدري تنفعيني.

أبو قمر: طب ما تعرفيش أي معلومة تنفعني مثلاً توصلني لبنتي، عنده بيت أو فيلا أو مكان غير القصر مثلاً. خديجة: عنده شقة في ***. أبو قمر بيطلع على العنوان على طول. قمر بتحاول تفك نفسها، وهي بتحاول تفك نفسها الكرسي بيقع من حركتها الكتيرة وبتخبط دماغها جامد في الأرض وبينزل من دماغها دم جامد أوي. قمر بوجع: آآآآآه. وقبل ما تغمض عيونها فاقدة الوعي: بابا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...