الفصل 3 | من 32 فصل

رواية حرم اليزيد الفصل الثالث 3 - بقلم حياة الكيوت

المشاهدات
21
كلمة
1,387
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

يزيد باستغراب من رد فعلها: وفيها إيه يا مروة لما يندهولها ماما؟ مروة: فيه إني على كده خلاص ما بقتش أمهم، ناقص تطلقني وتبقى الحرباية دي أمهم! قمر: لا، إنتِ اتجاوزتي حدودك أوي، مسمحلكيش تغلطي عليا وإلا هيكون ليا تصرف تاني! مروة: وريني هتعملي إيه ها؟ هتضربيني مثلاً؟ كانت قمر هترد عليها بس لقيت خديجة بتشاورلها بمعنى مترديش عليها، فسكتت. يزيد بحدة: مروة شغل الـ...

قبل ما يكمل كلامه، بيلاقيها قامت بغضب وهي جارة أولادها وراها وطلعت على فوق. يزيد بأسف: أنا آسف يا قمر على اللي حصل، وأوعدك هخليها تتأسف لك وهعوضك. قمر: لو عايز تعمل فيا خير بجد، طلقني! يزيد بصّلها بغضب: يوووه بقى يا قمر، إنتِ حرام الواحد يتكلم معاكي عدل! قمر باستفزاز: معلش بقى، أنا كده. طلقني. يزيد خبط على السفرة بغضب وطلع من القصر. قمر اتنهدت وكملت أكل وسط نظرات خديجة وبسنت لبعض. بعدها بيخلصوا وبيلموا الأطباق.

بسنت لقمر: إنتِ ليه سكتيلها، مردتيش عليها كده؟ ضيعتي حقك، متسكتيش عن حقك خالص وإلا هترجع تعملك حركات وحقك هيضيع. قمر بتفكير: عندك حق، أنا ماكنش لازم أسكتلها، بس لو اتكلمت معايا تاني مش هسكت! بسنت أومأت لها رأسها بمعنى أيوه، وخديجة برقتلها من بعيد بمعنى لأ. بسنت: ماما عبدو صحي وعمال يعيط وأنا مش عارفة أسكته. بسنت: خلاص خليكي معاه لحد ما أخلص اللي في إيديا. قمر: لا، روحي وأنا هكمل لك شغلك.

خديجة: أيوه روحي واحنا نكمل لك شغلك. بسنت بتروح وقمر بتبص لخديجة كل شوية وتسكت. خديجة بانتباه: عايزة تسأليني، ليه قولتلك تسكتي صح؟ قمر: أيوه.

خديجة بتنهد: أولاً، وإنتوا بتتخانقوا، فيه أولاد صغيرين قاعدين، ميصحش تتخانقوا قدامهم كده، رعبتيهم وشتايمكم متصحش قدامهم. بعدين، لو كنتي رديتي كانت المشكلة هتكبر وتبقى كده إنتي اللي غلطانة. أما لما سكتي، شوفتي يزيد شخط فيها واعتذرلك. متسمعيش كلام بسنت، هي متسرعة دايماً في أي حاجة ولسانها سابقها ومعندهاش غير الخناق والضرب. قمر بتفكير: وجهة نظر تحترم برضو.

خديجة ابتسمت لها وكملوا شغلهم، وكل واحدة خلصت وراحت طلعت على الجناح بتاعه. بتسمع صوت طرقات خفيف على الباب. قمر: أيوه مين؟ ادخل. بيدخل علي ابن بسنت. علي: ماما بتنده عليكي عايزاكي. قمر باستغراب: بسنت عايزاني... وبتمشي معاه على جناح بسنت وبتلاقي خديجة قاعدة مع بسنت. بسنت: شكراً يا علي، تقدر تروح عشان عايزاها في كلمتين. علي بيخرج وبيسيبهم. بسنت: إيه علامات الصوابع اللي معلمة على وشك دي؟

قمر وهي بتلمس خدها وبتبصلها باحراج. بسنت وفهمت: ضربتك؟ قمر بتومأ لها رأسها بمعنى أيوه. خديجة بصدمة: يزيد عمره ما رفع إيده على واحدة فينا. قمر: عشان قولتله يطلقني وقولتله إنه خاين وبتاع نسوان. خديجة: إنتِ إزاي تقوليله كده؟ قمر بعصبية: أصل بصراحة مش راجل اللي يكون متجوز بدل الواحدة تلاتة وييجي لواحدة يقولها إنه بيحبها. خديجة بحزم: غلطانة يا قمر! بسنت: غلطانة في إيه يا خديجة؟

عندها حق فعلاً في كل كلمة، وأنا لولا الظروف اللي أجبرتني أتجوزه، وإلا وربنا ما كنت قبلت بيه. خديجة: أولاً، اتجوزني أنا ومخلفتش، عشان كده اتجوز بسنت عشان تخلف، ومروة اتجوزها عشان بتحبه ومنصب أبوها حاجة كبيرة، أما إنتِ الوحيدة اللي حباكي! قمر بسخرية: بإمارة إنه رفع إيده عليا! خديجة: إنتِ اللي استفزيتيه. قمر بعصبية: إنتِ تفكيرك ده بتجيبيه منين يا خديجة؟ بسنت حست إن الموضوع هيكبر ما بينهم،

فاردفت بمحاولة تهديئة: صلوا على النبي كده وخلاص، اقفلوا السيرة. قمر بتصميم: مش قافلة، مليش دعوة، يطلقني. خديجة: أنا الكبيرة فيكم ومن واجبي أصلح ما بينكم. قمر، إنتِ اللي غلطتي. بسنت: أبداً والله يا خديجة، لو جينا للحق هو اللي غلطان. أولاً اتجوزها بدون ما تعرف إنه متجوز، واكيد هترفض. تانيًا، إزاي يمد إيده عليها. خديجة بعصبية منهم: أهلها عارفين إنه متجوز. بسنت إنتِ اللي بتقوي لها دماغها!

بسنت بجمود: أنا بقول الحق بس يا خديجة، إنتي اللي بتقوليه ده مش تصليح، ده تضييع لحقها وتخريب. من حقها تطلق. خديجة: بسنت اسكتي، إنتي بتاعت مشاكل وخرابة بيوت. بسنت بزعل وعصبية: أنا بتاعت مشاكل وخرابة بيوت يا خديجة! طب خدي التقيلة بقى. وبتلف على قمر: مش عايزة تطلقي يا قمر؟ روحي اعملي محضر إنه ضربك. قمر وكلامها دخل دماغها: عندك حق، أنا هعمل كده فعلاً. خديجة: أوعي تعملي كده. بسنت دي زي ما قولتلك لما كنا في المطبخ.

قمر: لا، هعمل زي ما قالت، عندها حق. معلش يا خديجة متزعليش مني، بس لو جينا للحق إنتي ضعيفة وساكتة عن حقك ومعندكيش شخصية. ومتفتكريش بسكوتك ده إنتي كده إنتي بتعملي صح، كان المفروض توقفي له لما قالك إنه هيتجوز عليكي، بس عملتي إيه؟ هنتي نفسك وبقيتي كل ما يتقدم لواحدة تروحي معاه، تتقدمي معاه. أنا شوفتك لما كنتي معاه، بس كنت فاكراكي قرايبته ولا حاجة.

وبتسيبها وتطلع وهي مش عارفة إنها سابتها وراها في دوامة من الأفكار والذكريات. خديجة بتقف وهي سرحانة في كلام قمر ورايحة باتجاه الباب. بسنت بتلاحظلها وحست بالذنب والشفقة عليها، بس ما لقتش كلمة تقدر تطيب بخاطرها لأن كلام قمر كله صح. في المساء وتحديداً في العشاء بيقعد الكل على السفرة. يزيد بملاحظة: أمال فين قمر؟ بسنت وخديجة بيبصوا على بعض وهما عارفين هي فين، وخديجة بتبص لبسنت بعتاب. يزيد: حد يرد عليا!

بسنت بشجاعة: مش موجودة في القصر، خرجت! يزيد باستغراب وغضب: خرجت! خرجت فين من غير ما تقولي؟ كانت بسنت هترد عليه بس بيلاقوا أهل قمر داخلين عليه وهما شايلين حاجات. يزيد وبيقف باحترام بيسلم على أهل قمر. أبو قمر: معلش، كان المفروض نيجي الصبح بالفطار بس تعبت شوية. يزيد: ولا يهمك يا عمي، اتفضل اتعشى معانا. والدة قمر: أمال فين قمر؟ ليه مش قاعدة معاكم؟ يزيد كان لسه هيرد عليهم ويقولهم بس بيلاقي صوت من ورا: أنا هنا.

بيلتفت بيلاقيها قمر جاية من برا وفي إيديها ورق، بس مش بيلاحظوا. والدة قمر بتسلم عليها وبتباركلها: مبروك يا بنتي. والد قمر: معلش يا قمر، كان المفروض نيجي على الفطار ونجيب لكم الفطار بس تعبت شوية. قمر: السلامة عليك يا بابا، أنا ماكنتش عايزة أمكم تيجوا على الفطار ولا دلوقتي أصلاً، كنت جايالكم بس الحارس قالي إنكم جيتوا هنا. الكل باستغراب: ليه؟ قمر وبترفع الورقة في وش يزيد: عشان خاطر ده.

يزيد بيشيل الورقة باستغراب وبيقرأ محتواها، وعرقه بينزل من الغضب والصدمة. خديجة بتبص لبسنت بلوم، وبسنت بتبعد نظرها عنها بتوتر. يزيد بصدمة: يا بنت الكلب!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...