الفصل 12 | من 32 فصل

رواية حرم اليزيد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم حياة الكيوت

المشاهدات
21
كلمة
1,215
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

خديجة: إيه ده، ده بيتصل تاني. أعمله بلوك ولا أرد دلوقتي؟ هرد أشوفه عايز إيه، بعدين أعمل بلوك. يزيد بابتسامة: شكراً لأنك رديتي. كنت فاكرك مش هتردي. خديجة بتوتر وجمود: عايز إيه بسرعة؟ يزيد: انزلي، أنا تحت البيت. وخلي قمر تنزل معاكي. خديجة: وإحنا ننزل ليه؟ إنت اتجننت؟ استحالة نساعدك، أنا هتصل بالشرطة. يزيد بنبرة حزينة: أنا هروح أسلم نفسي. عايز أطلق قمر و... بيتنهد وبيكمل: ... وأشوفك لآخر مرة. خديجة: هتسلم نفسك بجد؟

يزيد: آه. خديجة: ليه؟ يزيد بابتسامة: عشانك. خديجة بتوتر بتقفل الخط بسرعة. خديجة: قمر! يا قمر! اصحي. قمر بنوم: في إيه يا خديجة؟ خديجة: يزيد تحت. قمر بصدمة: تحت؟ بيعمل إيه ده؟ أنا هحتل بالشرطة. خديجة: جاي عشان يطلقك قبل ما يسلم نفسه. قمر: يسلم نفسه؟ أكيد بيكدب، مستحيل يعمل كده. أنا هتصل بالشرطة. خديجة: لا، هو هيسلم نفسه بجد. متتصليش. قمر: وإنتي إيه يضمنلك؟ خديجة بتأكيد: هيسلم نفسه. عشان خاطري اسمعي كلامي وانزلي.

قمر بتنهد: ماشي. يزيد بابتسامة: خديجة. قمر بعصبية: وإنت مالك بيها؟ طلقني بسرعة! يزيد: قمر، إنتي طالق. قمر: بالتلاتة! يزيد: إنتي طالق، طالق، طالق بالثلاثة. قمر: لولولوووووولي! كده خلصت. يلا يا خديجة عشان نطلع. يزيد بتوتر: عايز خديجة في كلمتين. قمر: وإنت تعوزها في كلمتين ليه يا أخويا؟ مراتك؟ خديجة: خلاص روحي يا قمر، وأنا هشوفه عايز إيه. قمر: بس... خديجة: عشان خاطري. قمر بتنهد: ماشي. خديجة: بسرعة، عايز إيه؟

يزيد: أنا اكتشفت إني بحبك، وعمري ما حبيت غيرك، بس كنت بكابر. خديجة بجمود: ملوش لازمة الكلام ده دلوقتي. يزيد بترجي: ارجوكي اسمعيني للآخر. وعمري ما حد حبني بجد غيرك. أنا آسف على كل حاجة وحشة شفتيها مني، وأتمنى تسامحيني. يمكن النهارده يكون آخر يوم ليا، ويمكن بكرة، ويمكن بعده، مش عارف. عشان كده طالب منك تسامحيني. خديجة: متقولش كده. هما بس هيسجنوك، تاخد مدتك وتخرج.

يزيد: مش ظنّي. أنا علقت مع اللوا، وعلقة كبيرة كمان. مش ظنّي أرجع منها تاني. خديجة وحست دموعها هتنزل، بس مسكت نفسها بالعافية: مسامحاك. كده إنت خلصت كلامك صح؟ يزيد بابتسامة: إنتي طيبة أوي يا خديجة. خلصت كلامي كده. مع السلامة. وبيمشي وهو كل شوية بيبص عليها لحد ما اختفت. خديجة بتقعد على الأرض، وبتسمح لدموعها تنزل. قمر وهي بتربت على كتفها: كده أحسن لينا كلنا. خديجة بتهز رأسها بالموافقة، وبتمسح دموعها.

الشرطي: اتفضل حضرتك، عايز تقدم شكوى في إيه؟ يزيد: أنا عايز أسلم نفسي. الشرطي: تسلم نفسك؟ إنت بتهزر؟ وبيدقق في وشه: إنت رجل الأعمال يزيد أحمد، جوز بنت اللوا؟ يا شرطي، خدوه على الحبس. يزيد بابتسامة وهو رايح مع الشرطي: كده أحسن. محمود: إيه؟ سلم نفسه؟ طب تمام، أنا جايم. مروة: في إيه يا بابا؟ محمود: يزيد سلم نفسه. مروة بصدمة: يزيد سلم نفسه! محمود بجمود: متخافيش يا بنتي. المرادي مش هخليه يطلع منها. مروة بخوف: يعني إيه؟

محمود: يعني هخليه يسلم على أبوه برضه. مروة: بابا، لا مش للدرجة دي، عشان خاطري خليه بس ياخد فترة حكمه. محمود بجمود: لأ. مروة ببكاء: طب عشان خاطر الأولاد، وابنه اللي إنت عايز تيتمه من قبل ما يجي الدنيا. محمود بيبصلها، وبيطلع سايبها وراه منهارة من العياط من اللي هيعمله في يزيد. مر يومين، وطلع الحكم على يزيد. بسنت: يلا يا أولاد، لموا حاجتكم. إحنا هنروح. علي: إحنا رايحين فين يا ماما؟

بسنت: مبقاش عندنا حاجة هنا. هنرجع لبيت أبوك. عبد الحميد ابن بسنت الأصغر من يزيد: وبابا مش هيجي معانا؟ بسنت بتنهد: لا. هو دلوقتي مسافر زي ما كان يسافر دايماً ويرجع بعد فترة. بس لما يرجع أكيد هيجي. يلا روحوا لموا حاجتكم. عبد الحميد وعلي: ماشي. بسنت بتنهد: حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا يزيد. كان عندي هم واحد، دلوقتي بقى اتنين. بس المرادي أخدت درس. اللي ربنا يكتبه خير. بعد 20 سنة من دلوقتي. قصي وبيخبط

في بنت بالغلط بالعربية: إنتي كويسة يا آنسة؟ تاليا بوجع: أأأأه! ما بتشوفش إنت يا أهبل؟ وجاي تسأل بدل ما تساعدني؟ قصي بعصبية من كلامها: وإنتي تجري في نص الشارع ليه؟ مجنونة؟ تاليا: وإنت مالك؟ أجري ولا أرقص كمان، إن شاء الله؟ إنت اعرف سوق صح الأول، وصلح أسلوبك البيئة ده! قصي: إنتي هبلة بجد. وبيسيبها، وبيركب العربية، وبيرجع العربية لورا مسافة، ومرة واحدة بيجي قدام بسرعة. تاليا بصدمة: إيه ده؟ ده اتجنن!

و بتزحف للجهة التانية بسرعة لأنها مش قادرة تقوم على رجليها من الخبطة. بيمشي بالعربية بسرعة، وهو بيمشي كان في طين جنبها، بيمشي عليه متعمد عشان يرشها، وبيجي عليها. تاليا بصدمة: إيه ده؟ بقيت كلي طين، والورق كله باظ. بعدين بتلاقي إنه رجع مرة تانية. قصي: الطين ده قرصة ودن ليكي على أسلوبك الوحش. أنا كنت هساعدك وأوديكي المستشفى، أو الحتة اللي إنتي عايزاها، بس عشان أسلوبك الوحش ده، خليكي في مكانك في الشمس دي. وبيمشي.

تاليا بنرفزة وعصبية: مغروووووور! هشوفك تاني أكيد، ووقتها هعرفك مين تاليا سالم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...