الفصل 11 | من 32 فصل

رواية حرم اليزيد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم حياة الكيوت

المشاهدات
19
كلمة
1,255
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 34%
حجم الخط: 18

بتصحى بتلاقي كل حاجة قدامها بيضاء. بتضحك لها الرؤية تدريجياً، بتبص على الغرفة باستغراب: "إيه اللي جابني هنا؟ بعدها بتفتكر اللي حصل. مروة بخوف وصراخ وهي بتحسس على بطنها: "ابنيييي ابنيييي ابنيييي كويس؟ صح؟ محصلتلوش حاجة؟ صح؟؟ محمود بيدخل عشان يطمن عليها، بيلاقيها صحيت. محمود بسعادة: "مروة صحيتي.... إنتي عاملة إيه؟؟! بقيتي كويسة يا بنتي؟!! ... أنده لك على الدكتور؟؟ مروة برعب: "بابا ابني ابني!!!

محمود: "اهدي يا بنتي، إنتي وابنك كويسين." مروة ببكاء: "بجد يا بابا؟ ابني كويس؟ مش بتضحك عليا؟؟ محمود بمحاولة لتهديئتها، لأنه شكلها يقطع قلب اللي يشوفها: "اه والله، مش شايفة بطنك قدامك أهي قد البطيخة." مروة بتبص على بطنها بارتياح، بتبتسم له وتغمض عينها. يزيد: "أنا لازم أقفل الخط بتاعي لأنهم هيتبعوني." وبيقفل خطه وبيكمل مشي بسرعة. يزيد: "أنا لازم أشوف مروة وأخليها تغير أقوالها، وإلا هتتسجن وأنا مش عايز أتسجن."

قمر: "بابا أنا مضطرة أخرج أكمل في دعوة الطلاق." أبو قمر: "بس يا بنتي يزيد... قمر: "متخافش عليا يا بابا، أنا هعرف آخد بالي من نفسي كويس، والمرة دي هاخد عربيتي." أبو قمر: "ماشي يا بنتي، اللي يريحك، واتصلي عليا كل شوية عشان أطمن عليكي." قمر: "ماشي." وبتخرج. قمر وهي سايقة العربية: "دي المستشفى اللي فيها مروة، أما أروح أطمن عليها الأول." عند مروة، كانت نايمة بعد ما الكل مشي وسابوها.

بتحس بحركة غريبة في الغرفة، بتبص بتلاقي مفيش حد، بس حاسة بحركة غريبة برضو. مروة بخوف: "في حد هنا؟ مروة بصراخ ورعب: "دكتـ... بيمسكها من بوقها. يزيد: "اهدي، ده أنا يزيد." وبيشيل الكمامة من على وشه. يزيد بتهديد: "هفُكك بس أوعى تصرخي، وإلا... وبيبص على بطنها، بمعنى بيهددها بالطفل. مروة بخوف بتغمض عيونها بمعنى ماشي. يزيد: "إنتي هتسحبي الشكوى اللي أبوكي رافعها عليا، فاهمة؟؟!

مروة: "مش هسحبها، لأنك واحد حيوان ما عندكش مبدأ ولا ضمير!!! يزيد بتهديد: "أنا ما بخيركيش، أنا بقولك!!! مروة بقرف: "راجل عرة، بقى طالع لك صوت؟ الصوت ده أبويا اللي طلعهولك! الله يرحم زمان لما كنت كتكوت ومش طالع لك صوت. أنا مش بتتهدد يا يزيد، تمام؟ يزيد، النار بتغلي جواه إنها كل شوية تقلل منه، بس عشان اللي أبوها عملهوله. يزيد بعصبية شديدة: "لآخر مرة بقولك، هتسحبي الشكوى!!! مروة: "مش ساحبة!!!

يزيد: "يبقى إنتي اللي جنيتي على نفسك!!! وبيشيل المخدة بيخنقها بيها، وهي بتحاول تبعده بس مش قادرة عليه، وبدأت تتخنق. قمر بصدمة وهي داخلة عشان كانت جاية تزور مروة: "يزيد!!! ............ ابعد عنها!!! قمر بصراخ: "يا أمن يا دكتور، الحقوووونا! يزيد بيلف بيلاقي قمر بتصرخ، بدأ يتوتر ومكمل خنق في مروة. قمر بخوف وتوتر: "ليه محدش جاء لحد دلوقتي؟ البنت خلاص هتموت."

قمر بتشجع، بتمسك المزهرية اللي جنبها وبتتقدم نحوه بسرعة وبتضربه على راسه. يزيد: "اييييي." وبيمسك دماغه وبيسيب مروة ويهرب بسرعة من شباك المستشفى. قمر بخوف: "مروة إنتي كويسة؟؟! مروة بتعب: "كوي... سة كويسة كويسة." قمر: "بس فين الأمن والدكتور؟ أنا هروح أنده عليهم." مروة برعب من أنه يرجع: "خليكي معايا ممكن؟؟؟ قمر: "ماشي."

مروة بندم: "أنا آسفة، سامحيني على كل حاجة عملتها لك. كنت دايماً بكرهك وبعاملك وحش، وطلعت يزيد لما اتحبس بسببك، وإنتي أنقذتيني بدون ما تفكري بنفسك. قد إيه طلعت أنانية! أنا سامحيني مع إني مستاهل." قمر: "مسامحاك." بيعدي الباب بيتفتح وبيدخل محمود أبو مروة. محمود: "صباح الخير يا بنتي، عاملة إيه النهاردة؟؟؟ مروة وظاهر عليها الفتور: "يزيد كان هنا!!! محمود: "كان هنا إزاي؟؟؟ مروة: "وبتحكيله اللي حصل."

محمود: "آه، إزاي جاتله الجرأة؟ ما وريته اسمه ما يبقاش محمود! وفين أمن المستشفى من ده كله؟ إن ما قفلتلهم مستشفاهم على إهمالهم ده." قمر: "مش عارفة، ندهت عليهم كتير." محمود: "أنا بتشكرك يا بنتي، بسببك بنتي عايشة النهاردة." قمر: "ده بفضل ربنا... يلا أنا ماشية عشان أنا كنت معدية من جنب المستشفى فقولت أطمن على مروة." يزيد بحزن وهو ماسك دماغه: "هي دي قمر اللي فضلتها عليكي يا خديجة؟؟؟ ......

ولا دي مروة اللي دايماً بتقل مني وبتشين رجولتي؟؟؟ ..... وحشتيني أوي يا خديجة يا حبيبتي. اكتشفت إن عمري ما حبيتك حد قدك... عند خديجة، بتصحى على صوت تليفونها. خديجة بنوم: "مين هيتصل عليا يعني في الوقت ده؟ تلاقيه واحد بيستهبل.... وبترجع تنام." بيرجع تليفونها يرن. خديجة بانزعاج: "يووووه بقى، مين ده اللي زنان كده." وبتقوم من على السرير بكسل وبتروح عند الشاحن وتمسك التليفون. خديجة بصدمة: "يزيد!!! ........

بيتصل عليا ليه ده؟؟؟ .... المفروض أرد ولا لأ؟ امممم هرد." خديجة بجمود: "نعممم، عايز إيه؟! يزيد بلهفة: "خديجة، أخيراً رديتي. اتصلت عليكي كتير أوي." خديجة: "أيوه، والمطلوب؟! يزيد: "عشان وحشتيني." خديجة بحدة: "أيوه برضو، مفهمتش، والمطلوب إيه؟!! يزيد باستغراب: "إنتي بتتكلمي معايا كده ليه يا خديجة؟! خديجة: "بتكلم معاك بالطريقة اللي المفروض أتكلم معاك فيها. إنت نسيت إنك طلقتني ومبقاش بينا أي صلة؟ يعني غريبة عنك!!!

يزيد: "شكل قعدتك مع بنت العزايزة أثرت عليكي وبقيتي تتكلمي زيها." خديجة: "أنا مبتكلمش زي حد، أنا بتكلم كـ خديجة، وكده كلامي لو مش عاجبك!!! ...... ومتتصلش عليا تاني لو سمحت، وإلا هيكون ليا تصرف مش حلو خالص!!! يزيد بحزن: "ده حتى أنا سايب خطي شغال وفي خطر عليا، وكل ده عشان أكلمك عشان وحشتيني." خديجة بصدمة: "يعني إنت لسه متقبضش عليك؟! يزيد: "لسه." خديجة: "يزيد، أحسن لك سلم نفسك!!! يزيد بصدمة: "أسلم نفسي؟!!

خديجة: "أيوه، سلم نفسك عشانك وعشان الكل." يزيد بحزن: "إنتي شايفة كده؟؟؟ خديجة وحست بنبرة صوته الحزينة بس ردت بجمود: "أيوووون، شايفة كده." يزيد: "تمام، مع السلامة يا خديجة." خديجة: "سلام." وبيقفل الخط. خديجة باستغراب: "ده زعل كده ليه؟ وبيقولي وحشتيني ليه؟ إذا هو مش عايزني.... وبتنزل منها دمعة وبتكمل..... لا، هو ميستاهلكيش. أوعي تفكري إنه بيحبك، ده بيضحك عليكي وهيخزوقك تاني. بعدين، ده بقى مجرم وبلطجي!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...