الفصل 16 | من 32 فصل

رواية حرم اليزيد الفصل السادس عشر 16 - بقلم حياة الكيوت

المشاهدات
20
كلمة
454
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

بيبص عليها مطولًا وهي في إيديه وبيشيلها للمستشفى. قصي للدكتورة: عايزك تعمليلها... الدكتورة: حاضر، حطها على السرير. بتصحى بتلاقي نفسها في غرفة كل حاجة فيها سوداء. منه بخضة: أنا فين؟ وايه اللي جابني هنا؟ بعدها بتفتكر كل حاجة. منه بعصبية: لا، ماهو أكيد اتجنن. وبتقوم تنزل. بتتصدم في واحدة. غزل: هو إنتِ صحيتي؟ وأخيرًا... أنا كنت مستنية تصحي بقالي فترة عشان أتعرف عليكي. أنا غزل، أخت قصي جوزك.

منه بعصبية: متقوليش جوزي دي تاني، فاهمة؟ غزل بعدم فهم: ليه؟ مش هو جوزك؟ واتجوزتوا؟ وبتحبوا بعض؟ منه بعصبية: لا، اطلع من هنا إزاي دلوقتي؟ غزل: فهميني الأول طيب. منه بعصبية وزعيق: إن أخوكي الكلب ده ضحك عليا وخلاني أتجوزه غصب عني. بالاتفاق وخلف بالاتفاق ومش راضي يطلقني دلوقتي وخطفني وجابني لهنا. كانت مروة جاية عليهم من ورا منه، يعني منه مديالها ضهرها، وسمعت كل الكلام. غزل شهقت بصدمة: إيه؟ يعني إنتو مش بتحبوا بعض؟

منه: لااااااا. مروة بصدمة في تفكيرها: قصي إزاي يعمل كده؟ ده بيعيد غلط أبوه من زمان!!! منه: دلوقتي أنا عايزة أطلع، أطلع من فين؟ غزل: مش هتقدري تطلعي، قصي وصى الحرس كلهم إن محدش يطلع النهاردة. وقفل الباب اللي بيودي للجنينة بالمفتاح، يعني أصلًا الحرس كده كده مش هتوصليهم. بس مكنتش أعرف إنه عشانك... متوقعتش حاجة زي دي بصراحة من قصي، اتصدمت أوي فيه!!! منه بعصبية: يعني إيه؟ إيه الهبل اللي بيعملوه ده؟

غزل كانت هتتكلم بس لاحظت وجود أمها. غزل: استني، دي ماما، يمكن تلاقي حل لمشكلتك. منه بتلتفت لمروة، بتلاقي مروة شهقت بصدمة. مروة: خديجة، إنتِ عايشة؟ منه بعدم فهم: خديجة مين يا طنط؟ أنا منه. مروة بدموع: لا، إنتِ خديجة، أنا متأكدة. وقربت من منه أوي ومسكتها من إيديها. منه خافت منها وقالت: دي شكلها مجنونة. فبعدت عنها بسرعة. غزل

مسكت أمها والتفتت لمنه: متأسفة، بس ماما كل شوية بيجيلها الحالة دي، بتكون طبيعية، فجأة بتبقى مش طبيعية. منه بتفهم بتومئ رأسها بماشي. غزل بتاخد أمها وتطلعها لفوق. منه: غريب حال الست دي، وليه مسكت فيا كده؟ عمومًا، مليش دعوة، ربنا يشفيها. في اللحظة دي بتلاقي قصي داخل ومعاه واحد شبهه، هو وغزل كده، فخمنت إنه أخوه. منه بعصبية: إنتَ إزاي تتجرأ تحبسني كده؟ سيبني أمشي!!! قصي ببرود: امشي. منه: طلقني!!!

قصي: طلاق مش هطلق، لأني عارفك هترجعي وقريب أوي كمان. فلو عايزة تمشي امشي، ولو حابة تقعدي، وياريت أصلًا تقعدي، بس طلاق مش هطلق!!! منه: أنا مستحيل أرجع، طلقني. قصي بثقة: تمام، إنتِ طالق. عشان أرضيكي، هترجعي قريب وهردك وهتشوفي. منه بتبصله بعدم فهم من إصراره وبتمشي. بعد شهرين. كانت واقفة بتنظف في البيت، فجأة بتحس بدوخة، بتسند على الكنبة اللي جنبها. منه بتعب: مش عارفة مالي اليومين دول، برجع وبدوخ. أما أروح أفحص.

وبتروح للمستشفى وبتفحص. الدكتورة: مبروك يا مدام، إنتِ حامل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...