الفصل 17 | من 32 فصل

رواية حرم اليزيد الفصل السابع عشر 17 - بقلم حياة الكيوت

المشاهدات
20
كلمة
486
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

منه بصدمة: حامل حامل ازاي؟ انتي بتهزري؟ أنا مش متجوزة أساسًا. لو سمحتي عيدي الفحص! الدكتورة بصتلها بصدمة بعدها كشرت وبقيت تبصلها بطرف عينها بقرف. : لو سمحتي الفحص صح وممكن تخرجي عشان عندي زيارات غيرك! منه بإصرار: لو سمحتي متبصليش كده فيها إيه لو عدتي الفحص يعني.

الدكتورة بغضب: لو سمحتي دي عيادة محترمة أولًا. تانيًا عندي زيارات غيرك. مش فاضية أقعد أعيدلك الفحص. وأنتي أدرى مدوراها مع مين فمتدخليناش في حوارات. ولو سمحتي اخرجي عشان هيكون ليا تصرف مش لطيف خالص! منه خرجت بكسرة من عند الدكتورة وهي ماسكة النتيجة في إيديها. منه بانهيار: حامل! حامل إزاي! هتجنن أنا والله. لا ده مش وقت انكسار خالص! لازم أعرف حامل إزاي! ومن مين!

كانت هتجنن وهي مش لاقية إجابة. فجأة توقفت بصدمة وكأنها لقيت إجابة. منه بصدمة: قصي! نادية بجبروت: أنتي بقيتي مش نافعة ولا شغالة خالص ولسانك طويل وقليلة تربية. أمك شكلها معرفتش تربيكي. : لو سمحتي يا طنط أنتي بتغلطي عليا من بدري وأنا ساكتالك ومستحملاكي. إنما تغلطي على أمي مسمحلكيش! فدوى بزعيق: أنتي إزاي تتجرأي تكلمي أمي كده! نادية بعوجة بوق: أصل نقول إيه يا بنتي! زي ما كنت بقولك. قليلة تربية عايزالها تربية من أول جديد!

فدوى بابتسامة شر وهي بتتقدم خطوة نحوها. : أنا بقول كده برضه! : أنتو بتبصولي كده ليه! منه بدموع: عشان كده كان بيقولي هترجعيلي وأنا متأكد. حسبي الله ونعم الوكيل فيك. بكرة بطني تكبر والناس تتكلم عليا وتقول ما صدقت أبوها مات وبقيت مدوراها. حسبي الله ونعم الوكيل فيك. وبتتوجه ناحية القصر بقلة حيلة. : لو سمحت قصي موجود! الحارس: أيوه موجود. : طب ممكن تقولوا في واحدة بره اسمها منه عايزاه ضروري!

الحارس بيبص عليها مسافة بصدمة من منظرها وثيابها البسيطة اللي تدل على مستواها. بعدين بيفتح ليها الباب. : قصي بيه موصينا متى ما تيجي ندخلك. اتفضلي يا... مدااام..... منه هانممم. قال الجملة الأخيرة بتردد وهو بيبص عليها من فوق لتحت. لدرجة إنها حست إنه مستكترها عليها. حست إنها قليلة والكل جاي عليها. حتى قررت إنها تتراجع وترجع أدراجها. رجعت برجليها خطوات لورا لحد ما سمعته بينادي عليها. : منه!

التفتت وبصتله وعيونها بتلمع بالدموع. وهو جري بسرعة ناحيتها. قصي بفرحة: وأخيرًا قررتي ترجعي. قبل ما يكمل كلامه لقيها رفعت له ورق التحاليل. أخده منها باستغراب وبص عليه. قصي بفرحة: كنت مستني الخبر ده من زمان. وبيحضنها بفرحه. : شكرا يا منه شكرا. بيطلعها من حضنه وبيمسكها من إيديها. وهي ماشية معاه وهي حاسة بظلم الدنيا كله عليها. فدوى بخوف: ماما ده صوت عربية عدي جاء. فكيها خلاص.

نادية بقلق وخوف: وده جابه إيه. مش كان راجع بعد أسبوع. : وربنا مش هسيبكم. وأهو عدي جاء وهياخد لي حقي منكم يا ولية منك ليها. فجأة بتلاقي حماتها قربت منها وبتخبطها في أكتافها بقوة. نادية: هتعملي إيه يعني هتضربيني! : أنتي بتعملي إيه. ابعدي عني! وبتبعد إيدين حماتها عنها. فجأة بتلاقي حماتها وقعت نفسها على الأرض بقوة. في نفس اللحظة اللي دخل فيها جوزها من الباب. عدي: تاليااااااااااااا!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...