الفصل 5 | من 8 فصل

رواية حرمان الهوي الفصل الخامس 5 - بقلم منار همام

المشاهدات
16
كلمة
2,777
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

حركه كف ايده على وجهه لعله يزيل أثر النوم، وجدها تخرج من المرحاض تجفف خصلات شعرها المبتل. نكثت رأسها عندما وجدته قد استيقظ، بخجل فور تذكره لما حدث مساء. لقد أبعدها عنها عندما تهيأت كل حوسه لإكمال ما بدأه، آمرًا إياها أن تنام. "صباح الخير." ردت ولما ترفع وجهه حتى. "صباح النور." "حضريلي الحمام."

هزت رأسها وتركت المنشفة، ومن ثم اتجهت إلى المرحاض تجهز الملابس والماء له. انشغلت بما تفعله ولم تلاحظ دخوله إلى المرحاض، ينزع عنه كنزته العلوية. شهقت بخجل عندما التفت لتجده بسروال قصير. حركة بؤبؤ عينيه بعيدًا عن جسده بخجل، هي لما تواقب حتى الآن، أنها أصبحت زوجته حتى تراه بهذه المنظر أمامها. "محتاج حاجة تاني؟ هز رأسه يمينًا ويسارًا نافيًا. خرجت من المرحاض تحاول أن تستوعب، أهو زوجها؟ من كان يقف بتلك الهيئه أمامها؟

العمده، أليس من المفترض عليها أن تخجل وتركض خارج الغرفة بأكملها؟ هزت رأسها تحاول ترفض كل تلك الأفكار من رأسها، ثم عادت لتكمل ما بدأته. يقف أمام المرآة يمشط شعره الغزير، مرتديا عباء بلونه الكحلي الغامق، وهي تقف تنهي اتمام هيئتها للنزول إلى الأسفل. ولما يتزحزح بصرها عنه، لقد رزقه الله زوجًا وسيما. محمت وهى تتجه إلى الأسفل. "أنا نازلة." إشارة له بجلوس بجواره بعد أن اتجه ليجلس على الفراش. "عايز أتكلم معاكِ يا شهد."

أتجهت لتجلس بجواره منكست الرأس. مد كف يده الخشن يرفع وجهها، نظر إلى عمق سودويتها. "أنا مكملتش معاكِ امبارح يا شهد علشان عارف إنك مش جاهزة. أنتِ لحد دلوقتي متعوتديش على وجودي في حياتك، فعلشان كدا مكملتش. موعدكيش إني هقدر أصبر فترة طويلة، بس في أي وقت أحس إنك جاهزة هدخل بيكِ يا شهد." أصبحه وجهها أكثر احمرارا وخجلًا وحمرة أيضًا، فكلام جريء بعض الشئ، لذا همست بخجل وهى تهرب بعينيها بعيدًا عنه. "حاضر."

اقترب منها مقبلًا وجنتها الحمراء. "انزلي." *** أمسكت بهاتفه الذي لم يكف عن الاهتزاز منذ ما يقارب العشر دقائق، ضغطت على زر الإجابة ليأتيه صوت تعرفه وهو صوت صديقتها، أجابت بصوت ناعس. "أيوة يا غدير." "سما شوفي دكتور نوح فين وقوليله يلحق في واحدة من اللي عملهم عملية امبارح في العناية." فر النوم من جفونها وهي تنهض مبتعدة عن الفراش في عجلة. "طيب طيب دقيقة هصحيه ونيجي."

تركت فرشها وهي ترتدي حذاءها بسرعة، وضعت ذلك الوشاح الطويل على كتفها وشعرها، ثم اتجهت إلى الأعلى تتخذ كل خطوتين في خطوة. أخيرًا وصلت إلى باب شقته، أخذت نفسًا وهي تهدئ من روعها قبل أن تطرق الباب بقوة، لكن لا رد. اللعنة عليه، أن تفتح هذه الباب. حمدت ربه عندما أدارت المقبض ليُفتح الباب. ترددت قليلًا قبل دخولها، شجعت نفسها بأن هذه روح إنسان ويجب الوصول إلى المشفى في أقرب وقت.

أهذه هي تقف فوق رأسه ترتدي فقط وشاح طويل يخفي ذراعيها البيضاء وشعرها الأسود. ماذا لو جذبها ثم قبل تلك الشفاه الوردية. "دكتور نوح اصحى." لعنة، أنها حقيقة وهذه ليست بحلم. اعتدل في فراشه. "فيه إيه؟ أجابته وهي تعدل من الوشاح المستمر في الانزلاق. "في مريض من اللي عملتلهم العملية امبارح في العناية ومحتاجينك في المستشفى ضروري ورنوا عليك مش بترد." وقف من مكانه منتفضًا وهو يهرول اتجه الحمام. "يا خبر...

"جهزلي هدومي بسرعة يا سما معلش." *** "معلش يا شهد اعملي كوباية ينسون لسيف علشان شكله داخل في دور برد." قالتها السيدة "وداد" وهي تجلس بجوار "يونس" الجالس على الأريكة يراجع بعض الأوراق المهمة. أجابتها "شهد" الواقفة على الطاولة تضع الفطور لجميعهم. "حاضر يا ستي." نزل "سيف" درجات السلم ممسكًا بمنديل ورقي، أنفه محمرة من آثار الزكام الذي أصابه صباح اليوم. تحدث بصوت متأثر بسبب مرضه. "صباح الخير." أجابه يونس.

"صباح النور، أي مالك؟ "دور برد يا عم، أي دا انتقام مش دور برد، ااه." "معلش عندي برشام كويس هجبهولك، هتروح المدرسة النهارده؟ جلس بجوار أخيه وهو يمسح أنفه بالمنديل الورقي. "لا مش رايح." تقدمت منهم "شهد" تحمل فنجان الينسون الذي طلبته الجدة لسيف. "اتفضل." أخذه الفنجان شاكرًا إياها. "شكرا يا مرات عمي." نزلا "نوح" و"سما" درجات السلم مهرولين. رفع "يونس" حاجبيه باستغراب. "فيه إيه؟

ردا "نوح" في سرعة وهو يأخذ له ولـ"سما" بعض الساندويتشات. "في مريض في العناية ورنوا عليا كذا مرة وأنا كنت نايم." سخر منه "سيف". "أنت هتموت نص سكان مصر بسبب تلفونك الصامت." أستعجلته "سما" لاتصال صديقتها مجددًا. "يلا يا نوح." "ادعيلي يا ستي." ثم اختفى خارج المنزل. "ربنا ينصرك يا ابن الغالي ويسدد خطاك." "الفطار أنا هموت من الجوع." قالها "سيف" ومازال ذلك الرشح العين يسيطر على صوته. "صباح الخير."

نظروا جميعهم اتجاه ذلك الصوت ليرو "جميلة" الأخت الأكبر لـ "والد يونس". أغمض يونس جفونه. اللعنة، هل أتت؟ ستأتي معها مشاكلها وأيضًا معها ابنة ابنها البكر "ورد". لن تمر تلك الزيارة على خير. همس "سيف". "اوووبا الله يعينك يا يونس." حك "يونس" فكيه ببعض محاولًا كظم غضبه. "اخفي من وشي يا سيف." وهتف السيدة "وداد" أيضًا. "ربنا يستر." لوت "جميلة" فمها بسخرية. "إيه يا ابن أخويا زي ما يكون نزل عليك شلل مش عايز تستقبلني ولا إيه؟

دا بيت أبويا لتكون مفكر بيتك." وقف "يونس" من مكانه متجه صوبها يرحب بها. "لا أزاى يا عمتي البيت بيتك." "ما هو لو البيت بيتي مكنتش اتجوزت من غير ما تعزميني يا ابن أخويا." قسم بداخله، لولا صلة الرحم لحرم دخول تلك العمة اللعينة، إنها شيطانه وتزعم أنه بيت أبيها، عن أي بيت تتحدث؟ ولقد أخذت نصيبها في أكثر الوقت الذي احتاجه والده للمال. "معلش يا عمتي كل حاجة حصلت بسرعة."

سارت لداخل للمنزل ترفع رأسها بتكبر، كأن المنزل منزلها وهم ضيوف لديها. "طبعًا كل حاجة حصلت بسرعة، ما هي بنت البواب عرفت تلحس دماغك." سك أنيابها بغضب. "عمتي الزمي حدودك." وقفت السيدة "وداد" عن مكانها تنهي جدلًا لو بدأ لن ينتهي. "خلاص يا يونس روح مع شهد هاتوا باقي الفطار لأن منه نايمة ومفيش حد يساعدها." سارت "شهد" متجهة إلى المطبخ وسار "يونس" خلفها. نظرت "جميلة" إلى "سيف" الجالس على الأريكة ينظر لهم ويبتسم.

"إيه سيف مش هتسلم على ستك ولا إيه؟ رفع يديه مستسلمًا. "عندي دور برد يا ستي أخاف أعديكي." ردت "وفاء" ابنها بلهفة. "الف سلامة عليك يا سيف أعملك حاجة سخنة؟ أشار إلى فنجان أمامه. "شهد عملتلي متتعبيش نفسك." *** وقف مستندًا على رخام المطبخ مغمض العينين، سبها وقذفها بالعن الشتائم، وصاه أباه على عمته كثيرًا فقد من أجل أبيه. "يونس."

هتف بها "شهد" برقّة جعلته يتمنى أن يلتفت يقبل تلك الشفاه الناطقة باسمه بتلك النعومة. حسنًا، الوقت غير مناسب. أخذ نفسًا عميقًا ثم استدار لها، اقترب منها ممسكًا بوجهها بين يديه يزيل خصلات شعرها السوداء ليدخلها داخل حجابها. "حاولي تتجنبيها متتعمليش معاها." "حاضر." "ولا تتكلميها أصلًا، اعملي شغلك وعلى أوضتك اقعدي استنيني فيها ولو قالت حاجة تعاليلي." "حاضر." أستكمل حديثه. "وبنتها كمان تجنبيها."

احتلت محياه وجها ابتسامة صغيرة، حتى اهتمامه بها جميل مثل شخصيته. قبل جبينها بلطف وهو يحرك كف يده على رأسها. "هاتي باقي الحاجة وتعالي افطري." ثم غادر. "معقولة دا يونس؟ *** خرجت "منه" من غرفتها تتثاءب. "صباح الخير يا جماعة." ابتسم "يونس" لها. "صباح الخير يا دكتورة، أي مفيش عندك مدرسة النهارده؟ رقدت "منه" لتجلس بجواره. "مليش مزاج أروح، فعلشان كدا لما شهد جات تصحيني عملت نفسي نايمة."

"طيب أفطري يا ست منه وخلي سيف يذاكرلك." هزت منه رأسها وهي تمضغ طعامها. "حاضر." خرجت "شهد" من المطبخ تحمل باقي الأطباق، ثم جلست تتناول فطورها معهم. لم يخلو الإفطار من نظراتها الهائمة إليه وهو يتسامر بعض الأحاديث مع ابن أخيه. *** خرجا من غرفة العمليات والغضب ظاهر على قسم وجهه. نزع كفازاته يلقيه بسلة المهملات هاتفًا بصوت عال سمعه كل من كان بالمشفى. "إزاي يعني تبقا غلطة دكتور تاني وتجبوني على ملا وشي كدا."

سارت "سما" خلفه تحاول أن تهدئه قليلًا فالأمر لا يستحق كل ذلك الغضب. "خلاص يا دكتور نوح." ألقاه عليها نظرة سريعة. "خلاص إيه وزفت إيه؟ بعد كدا يبقا يتأكدوا من معلوماتهم." ردت أحد الممرضات والقلق بادٍ على وجهها. "إحنا أسفين يا دكتور نوح غلط ومش هتتكرر." أخرج تنهيدة ثقيلة، لا يريد المشاكل لتلك المسكينة. "خلاص يا غدير محصلش حاجة بس بعد كدا ابقوا خدوا بالكم." "إن شاء الله يا دكتور وأحنا أسفين مرة تانية."

تركتهم "غدير" لتكمل عملها، بينما اقتربت معشوقته يزين وجهه ابتسامة وردية جميلة. "بقى غدير معلش وأنا يتشخط فيا؟ حديثها جعله يبتسم دون إرادة منه. "فيه مثل بيقولك ضرب الحبيب زي أكل الزبيب." "وهو أنا حبيبتك؟ رفع كف يده أمام وجهها مشيرًا إلى الخاتم. "لا خطيبتي." *** "فهمتي؟ قالها سيف لـ "منه" الجالسة أمامه بعد أنها أحد الدروس. حكت رأسها بعدم فهم. سألته بتعجب. "هو أنا في حتة مفهمتهاش إزاي الناتج طلعت بتلاتة؟

ضرب رأسه بكف يده مجيبًا بقلة صبر. "امال أنا من الصبح أهرى في إيه يا منه؟ أنا واخد دور برد وتعبان يا منه ركز." نظرت "جميلة" إليهم بسخرية. "البنات ملهاش التعليم يا ابني، الواحدة ملهاش إلا بيت جوزها. بنات ولادي مفيش واحدة فيهم راحت مدرسة بس كلهم لهاليب في شغل البيت." ظهرت علامات القرف على وجه "منه" وضعت يديها في منتصف خصرها متحدثة بصوت يدخل على شجار سيدة في الخمسين من عمرها. "ومالك فخورة أوي؟

هما كدا بقوا جهلة يا حاجة انتِ." حاول "سيف" السيطرة على ضحكته المكبوتة، يعلم أن منه لن تصمت عن ذلك الكلام فكل ما يسير جنونها حقوق المرأة المسلوبة. كان يتمنى الرد حقًا ولكن جدته وصته ألا يسير معها المشاكل. "شوف البت قليلة التربية بترد على واحدة قد جدتها، وعاملالي متعلمة وبتاعة مدارس." "ما هو أنتِ اللي كلامك مستفز، في حد يبقى فخور إنه طلع جيل كامل جاهل؟

بتقولي مبسوطة انتِ وماشية في الشارع ماسكة الورقة وبقول يا ابني اقرالي دي." وقفت السيدة "جميلة" مدافعًة عن حقها. "وانت عاجبك رجعتك في انصاص الليالي، ومين قالك أصلًا انتوا رايحين تتعلموا! انتوا رايحين تتمسخروا وتحبوا في بعض." جحضت أعين "منه" مستعدة لتمزيح تلك العجوز ضربًا. "دي هبت منها خالص." مسكها "نوح" من كتفيها قبل أن تتهور. "خلاص يا 'منه' محصلش حاجة ادخلي انتِ كملي مذاكرة جوه."

يديها الموضوعة على كتفها، أنفاسه الساخنة بالقرب من عنقها جعله يده ترتعش قليلًا، ثباته يهتز. لملمت أشياءها بتوتر متجهة إلى غرفتها. "شوف قليلة الحياء إن مش عارف عمك إزاي رضي إن دي تبقى في بيتنا." تحدثت الواقفة بجوار جدتها تخرج القلوب من عينيها لذلك الوسيم. "اعملك حاجة سخنة يا نوح؟ "لا أنا طالع أنام." جلست "جميلة" في مكانها مرة أخرى متحدثة بضجر. "شوف العيلة قليلة الذوق، سيبنا قاعدين لوحدين."

نظرت "ورد" لجدتها بحزن، لربما لو كانت لطيفة لأحبه "سيف" كما تحبه، لكنهم دائمًا ما يأخذوه بسوء جدتها. *** نظر لـجالسة على الأرضية تطعم "الخراف الصغيرة" بينما هو يرش الأرضية برشاش الماء. ابتسم عندما راودته فكرة للمزح معها. صوب رشاش الماء عليها لتشهق هي بفزع. "يونس! نظرت له بعد أن أبعد الرشاش عنها يكمل عمله كأنه لم يفعل شيئًا لتهتف بتوعد. "ماشي يا يونس." رفع أحد حاجبيه متحديًا. "هتعملي إيه يعني؟ اتجت صوب المنزل.

"هتشوف." قهقهها عاليًا عليها، يبدو أن خجلها قد اختفى. "يا بنت المجنونة." هتف بها عندما شعر بسطل ما ينسكب فوق رأسه. التف لها مصوب الرشاش باتجاه لتغرق هي الأخرى. "يونس يونس خلاص والله." عض على شفته. "علشان تعمليها تاني." رفعت يديها تحاول دفع تلك الماء وتغمض عينيها لكي لا تتأذى. "ما أنت إلى بدأت يا يونس." ألقى رشاش الماء بعيدًا متجه صوبها، بينما هي تعود إلى الخلف في خوف. "هتعمل إيه يا يونس؟

أنا والله ما كان قصدي كنت بهزر معاك." صرخت عندما شعرت في لحظة أنها بين يديه يحملها ملء وجهه يهمس بالقرب من أذنها. "الهدوم لزقت على جسمك ومبينة كل تفاصيلك وأنا مش هسيبك تطلعي قدامهم كدا." تورّدت وجنتيها بخجل، تهز رأسها، ليتحرك بها إلى الداخل. تشبثت بجلبابه هامسة. "هما كدا هيشوفنا و يعني."

"متكرريش تاني بس علشان أنا محبش هيبتي تتهز قدام حد بعد كدا. اعملي اللي أنتِ عايزاه جوه أوضتنا ساعتها أنا كلي ملك. اعملي اللي يعجبك." لما تلك الكلمة جعلت معدتها ترتجف، سندت رأسها على صدره. يجب عليها أن تعتاد عليه، فهو زوجها الذي يحملها الآن متوجه بها إلى أمام عمته رغم هيبته. "أنا مش مصدقة إن يونس يعمل كدا." نظرت "جميلة" إلى "يونس" الذي يصعد بزوجته الدرج في حقد. "ما بنت الخدام طيرتله علقة."

ضربت حفيدتها على ذراعها مشيرة. "شايفه عرفت تجيبه على وشه إزاي مش خايبة زيك." *** وضعها على الفراش بهدوء. "غيري هدومك لتاخدي دور برد." وقف من على الفراش متجه لخزانة الملابس يخرج لهما. "هجمع هدوم ليك انت الأول علشان متاخدش برد." ابتسم مقتربًا منها يحاصرها من خصرها. "شكلنا اتعودنا." همست "شهد". "بحاول." "على مهلك يا شهد أنا مستعد أستناك العمر كله." التفت تنظر في عمق عينيه. "هو انت بتحبني يا يونس؟

أزال خصلات شعرها المنزلة على جبينها. "وهو في حد مش بيحب مراته؟ أنزلت جفونها تسأله بتوتر. "يعني كنت بتحبني قبل ما نتجوز؟ اقولك يا يونس خلاص." كادت أن تبتعد عن مرمى حصاره، لكنه أمسكها من مرفقها قبل أن تغادر. "عايزة تعرفي إيه؟ "مفيش حاجة خلاص." اقترب مقبل جبينها. "غيري هدومك وتعالي عايزك." هزت رأسها متجهة إلى الحمام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...