الفصل 1 | من 22 فصل

رواية حسام و هبة الفصل الأول 1 - بقلم مها طارق

المشاهدات
19
كلمة
755
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

هو إنتي معندكيش دم. خدي هدومك وغوري من هنا. أنا طلقتك بقالي شهرين، غوري بقى يا باردة. مش عارف أتجوز وأعيش حياتي منك. هي بزعيق: هو إنتو ليه كده؟ ليه لما بتلاقوا حد غلبان بتيجوا عليه كده؟ عشان عارف إني مليش حد في الدنيا، بتيجوا عليا. هترميني في الشارع وإنت عارف إني مليش حد أروحله. حسبي الله ونعم الوكيل فيك. حسبي الله ونعم الوكيل فيك. هو: إنتي بتحاسبني عليا؟ طيب، يلي غوري في داهية بقى.

قام برمي ملابسها في الشارع، وقام بجرها من شعرها على السلم حتى أخرجها الشارع وقفل الباب. قامت إحدى جيرانها بوضع حجاب على شعرها بسرعة، وأخذت تلملم لها ملابسها من الشارع. الجارة: حسبي الله ونعم الوكيل فيك. والله يا بنتي لربنا ياخد لك حقك. لو مكانش عندي شباب كنت خدتك تباتي عندي يا بنتي. أعمل إيه بس ياربي. تبكي بإنهيار، تبكي حالها وما وصلت إليه. تبكي ظلم زوجها لها. تبكي وحدتها. تبكي بؤسها.

الجارة: يا جهاد يا بنتي، كفاية عياط هيجرالك حاجة. وأخذت الجارة تبكي معها. جهاد: قومي ادخلي يا أم محمود. أم محمود: أدخل إزاي يا بنتي وأنا مش عارفة هتروحي فين بالليل كده. جهاد: هبات في الجامع يا أم محمود لحد الصبح. ادخلي إنتي. أخذت جهاد شنطة ملابسها حتى وصلت إلى الجامع، ولكنها ولسوء حظها وجدت الجامع قد أغلق. قامت بالبكاء من جديد، لا تعرف إلى أين تذهب.

وجدت مجموعة من الشباب يقتربون منها، خافت كثيراً وجرت بسرعة في الشارع حتى وصلت إلى الشارع الرئيسي وكان به مجموعة من الناس. فاطمأنت قليلاً. أخذت تفكر إلى أين تذهب، ليس لديها أحد في الدنيا. نظرت إلى السماء وقالت: فوضت أمري ليك يا رب. ظلت تمشي لا تعرف إلى أين تذهب، وقد بدأ الشارع يخلو من الناس. لا يبقى في الشارع سوى الشباب الذين يتعاطون المخدرات. خافت على نفسها كثيراً.

وعندما لم تجد مكان تذهب إليه وقد تعبت من كثرة التفكير، لم تجد أمامها سوى أن تذهب إلى قسم الشرطة. دخلت جهاد إلى القسم وقالت للعسكري أنها تريد مقابلة الظابط. دخلت جهاد له وكان مظهرها يبكي الحجر. الظابط: أيوه، عايزة إيه؟ جهاد: لو سمحت ممكن أبـات في القسم النهارده. الظابط: إنتي عبيطة يابت؟ قسم إيه اللي عايزة تباتي فيه؟

جهاد ببكاء: أنا جوزي طلقني ومليش أهل ولا ليا مكان أبـات فيه. ولو باتت في الشارع كلاب الشارع هاتأكل فيا. بالله عليك خليني أبـات في القسم لحد بكرة بس أشوف أنا هعمل إيه. الظابط: لأ حول ولا قوة إلا بالله. فين بطاقتك؟ جهاد: كل أوراقي في بيت طليقي. الظابط: اسمك إيه وعنوان جوزك إيه؟ قالت له جهاد عن الاسم والعنوان. الظابط: طيب، أنا هبعت حد أتأكد من الكلام اللي إنتي قولتي. ولو طلعتي كدابة مش هتشوفي الشمس تاني.

جهاد: حاضر. لو طلعت كدابة اعمل فيا اللي إنت عايزه، بس سيبني أبـات هنا. الظابط: ماشي يا عسكري، خدها على الزنزانة ومتخليش حد ييجي جمبيها، إنت فاهم؟ العسكري: تمام يا أفندم. يلي قدامي. حمدت جهاد ربها أن الظابط وافق وأنها ستبيت الليل في مكان آمن. أرسل الظابط مخبراً لمعرفة ما حقيقة القصة التي تحكيها جهاد. وعندما جاء المخبر، صدم الظابط كثيراً مما سمع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...