تحميل رواية «حسام و هبة» PDF

بقلم مها طارق

الفصل 22 — رواية حسام و هبة الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم مها طارق

جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار

10

سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية

عن الرواية

هو إنتي معندكيش دم. خدي هدومك وغوري من هنا. أنا طلقتك بقالي شهرين، غوري بقى يا باردة. مش عارف أتجوز وأعيش حياتي منك. هي بزعيق: هو إنتو ليه كده؟ ليه لما بتلاقوا حد غلبان بتيجوا عليه كده؟ عشان عارف إني مليش حد في الدنيا، بتيجوا عليا. هترميني في الشارع وإنت عارف إني مليش حد أروحله. حسبي الله ونعم الوكيل فيك. حسبي الله ونعم الوكيل فيك. هو: إنتي بتحاسبني عليا؟ طيب، يلي غوري في داهية بقى. قام برمي ملابسها في الشارع، وقام بجرها من شعرها على السلم حتى أخرجها الشارع وقفل الباب. قامت إحدى جيرانها بوضع حجا...

جارٍ تجهيز ملف الـ PDF...
برجاء الانتظار قليلاً