في مصر. وصل عدي ووالدته إلى منزل محمد. نظر عدي إلى والدته ثم تحدث وقال: "ده العنوان اللي مليته ليك يا عم طه." نظر له طه السائق وقال: "أيوه يابني ده العنوان بالظبط وده البيت المفروض يكون في العنوان." نظر عدي إلى والدته وقال: "ده البيت يا ماما والا إيه." هزت رأسها وقالت: "أيوه هو البيت مع إنه اتغير شوية بس أنا عارفة المكان." نظر عدي إلى السائق وقال: "شكر يا عم طه. هننزل احنا نشوف حد موجود والا لا وانت استنانا هنا."
هز طه رأسه وقال: "اللي تؤمر بيه يا بيه." نزل عدي ووالدته من السيارة وذهبوا باتجاه المنزل الذي كان عبارة عن دورين ولكن لونه اختلف عن السابق. ذهبوا باتجاه باب المنزل الكبير ولكن وجدوه مقفل من الخارج بقفل. نظر عدي إلى والدته بخيبة أمل وقال: "باين مفيش حد هنا وسابوا البيت يا ماما." نظرت له بحزن وقالت: "تعال نسأل حد من جيرانهم والا أقولك تعال نسأل في السوبر ماركت اللي هنا." تحدث عدي وقال: "وده هيكون عارف منين يا ماما."
تحدثت ببصيص أمل صغير وقالت: "المصريين بيبقوا عارفين كل حاجة عن بعض يعني الجار قبل ما يمشي في حتة بيكون قايل لجاره. تعال نسأل بقي يا عدي." تحدث عدي وقال: "تعالي نسأل وان شاء الله هنلاقيهم." قالت بأمل: "يااااااارب." ذهب عدي ووالدته باتجاه السوبر ماركت الذي كان بجوار المنزل. دخل عدي ووالدته السوبر ماركت ووجدوا به شاب ثلاثيني.
رمى السلام عدي وقال: "السلام عليكم. كنا عايزين نسأل على عم محمد صاحب البيت الأبيض اللي جمبك. هو راح فين." نظر الشاب لهم وقال: "قصدك عم محمد الله يرحمه. ده توفي بقاله أكتر من الخمس سنين اهو." نظرت له بصدمة وقالت: "انت بتهزر صح. محمد أخويا مماتش. محمد أخويا عايش. انت بتضحك صح. هو نقل من هنا بس."
نظر لها الشاب بحزن وقال: "ولله عم محمد موته قطعت فينا كلنا. ويعيني مات هو ومراته وسابوا بنتهم في الدنيا لوحدها. الله يكون في عونها." نظرت له بدموع وقالت: "يعني محمد مات. طيب إزاي إيه اللي حصل ده. أنا مودعتهوش. يعني أخويا مات." وظلت تبكي ولم تستطع أن تقف فمالت قليلاً على عدي الذي مسكها وسندها وأجلسها على كرسي. ثم تحدث بحزن على
والدته التي تبكي وتقول: "يا حبيبي يا محمد. يا حبيبي يا أخويا. بقا موت وانت صغير كده. يا عيني عليك يا أخويا. ومات هو ومراته إزاي." نظر لها الشاب بحزن وقال: "عم محمد الله يرحمه مات هو ومراته في حادثة وسابوا بنتهم الوحيدة." نظرت له بحزن وقالت: "طيب فين بيت بنتهم. ده هي قاعدة فين ياعيني بعد موت أهلها. أكيد متجوزة." تحدث الشاب بحزن وقال: "لأ دي كانت لسه صغيرة لأنها معرفتش تستلم حقها في أي حاجة. وخالها بقي وصي عليها." نظرت
إلى ابنها بدموع وقالت: "أنا عايزة بنت أخويا يا عدي. دي اللي فضلتلي من ريحة محمد. عايزة أوصلها بأي طريقة يا عدي. أنا عايزة بنت أخويا اللي فضلتلي من ريحته. اتصرف يابني." نظر لها مطمئناً ومسح دموعها بحنان بيده وقال: "اهدي يا ماما. هوصلها وأجيبهالك كمان. اهدي." ثم نظر إلى الشاب وقال: "أنا لو عايز أوصل للبنت دي أوصلها إزاي."
دله الشاب على الطريق وقال: "بص هتلاقيها في أول البلد بيت تالت. دور على محارة مش مدهون بس بيت كبير وحواليه أراضي كتيرة وهو وسطهم كده. ده بيت خالها الحاج أحمد. اسألوا عليه في أول البلد. ألف مين هيوصلك لغاية البيت." نظر له عدي بابتسامة وقال: "شكراً جداً ليك." ثم أتى ليعطيه مالاً شكراً لمساعدته لهم. فنظر له الشاب بحزن وقال: "لأ يا باشا. أنا أساعدكم لله في لله مش عشان حاجة." نظر له عدي بابتسامة وشكره مرة أخرى.
ذهب عدي ووالدته إلى السيارة وقال إلى السائق على العنوان. وفعلاً أحد الأهالي دلهم على المنزل. وصل عدي إلى المنزل هو ووالدته ودخلوا إلى المنزل ورحبت بهم زوجة الحاج أحمد. ثم بعد مدة دخل الحاج أحمد ورحب بهم. ثم عرفته والدة عدي على نفسها وقالت: "أنا أخت محمد جوز اختك. بس أخته في الرضاعة. وكنت مسافرة ولسه راجعة." نظر لها
الحاج أحمد بابتسامة وقال: "أيوه عارفك. اتفضلي يا غالية. ده انتي كنتي غالية أوي على قلب محمد. وكان نفسه يوصلك بس معرفش. يلا الله يرحمه." نظرت له بحزن وقالت بدموع: "وأنا من يوم التواصل بينا انقطع وأنا نفسي أوصله. بس منزلتش مصر غير لسه الفترة دي. وأول ما نزلت جيتله بس ملاقتهوش." ثم أجهشت في البكاء. نظر لها الحاج أحمد بحزن وقال: "معلش. ده قضاء ربنا. ادعيله. هو دلوقتي شايفك وزعلان عليكي. بلاش عياط. ادعيله كل ما تفتكريه."
نظرت له بحزن ودموع وقالت: "أنا كنت دايماً بدعيله. عمره ما غاب عني. ده كان أخويا وسندي." نظر لها عدي بابتسامة وقال: "طيب بلاش دموع بقا. ده لو بابا عرف هيقتلني فيها. اهدي عشان نطمن على بنته." نظرت للحاج أحمد بنظرة أمل وقالت: "فين بنت محمد؟ نفسي أشوف الحاجة اللي فضلت من ريحته وأشمها. بقلم زوزة." نظر لها بحزن وقال: "قمر بنت اختي. للأسف مهياش هنا."
نظرت له بخيبة أمل وقالت: "يعني حتى الحاجة اللي فضلتلي من ريحة أخويا مش هشوفها." وأجهشت في البكاء. نظر عدي إلى والدته ثم نظر إلى الحاج وقال: "طيب هي فين يا حاج؟ احنا ممكن نروح لها أي مكان هي موجودة فيه. المهم ماما تطمن عليها." تحدث الحاج أحمد باحراج منهم وقال: "ولله يا ابني هي لو في مصر كنت هجيبها لغاية عندكم. أمك عمتها بردو. لكن هي مش في مصر ولله." نظر له عدي باندهاش وقال: "امال هي فين يا حاج."
تحدث الحاج أحمد بفخر وقال: "أصلا هي بتدرس طب في الجامعة الأمريكية وهتبقى دكتورة كبيرة." تحدث عدي باستغراب: "اشمعنى أمريكا يعني." تحدث الحاج أحمد وقال: "لأ دي حكاية طويلة بعدين أحكيهالك. انتوا هتقعدوا فين. أنا البيت عندي واسع." تحدث عدي بهدوء وقال: "لأ. احنا لينا بيت هنا في القاهرة. لأني فتحت فرع للشركة في مصر. هنستقر هنا شوية." تحدث وقال: "طيب هي قمر بنت اختي هتيجي الأسبوع الجاي. أنا ممكن أجبهالكم. بس قولي العنوان."
تحدثت بفرحة وقالت: "يعني هشوفها يا حاج. واسمها قمر. أكيد قمر زي محمد أخويا. آه نفسي أشوفها أوي." تحدث الحاج أحمد وقال: "أنا هجيبها ليكم الأسبوع الجاي أول ما تيجي إن شاء الله. ولو عايزة تشوفيها هي ليها صور هنا معايا على المحمول." ثم أتى بصورة لقمر ابنة أخته وأراها لها وقال: "أهي قمر بنت أخوكي محمد." مسكت الهاتف ونظرت
إلى الصورة بصدمة وقالت: "دي قمر يا عدي. دي قمر اللي عاشت وسطنا أربع سنين وأنا معرفتهاش. معرفتش بنت أخويا يا عدي." وازدادت في البكاء وهي تقول: "كنت بحضنها وأحس إنها مني. بس كنت بقول عشان هي تدخل القلب على طول." نظر عدي إلى الصورة بصدمة وقال: "يعني قمر كل ده وطلعت بنت خالي أنا." ثم
نظر إلى الحاج أحمد وقال: "انت خال قمر صح. أنا أول مرة أشوفك وانت عمرك ما شوفتني. بس أكيد سمعت عني. أنا عدي اللي كنت مع قمر على طول وهي في لبنان." نظر له بفرح وقال: "يعني انت اللي كانت قمر تحكيلي عليه. واللي ساندت قمر في كل حاجة ووقفت جنبها." ثم قام وأخذه بالحضن وهو يقول: "تشكر يا ابني إنك أخدت بالك من بنت اختي وهي في الغربة." ظلوا هكذا مدة وعرفوا بعضهم. ثم قال عدي: "أنا هكلم قمر وأقولها."
نظر له الحاج أحمد وقال: "لأ يا بني. لأن قمر كانت تسمع أبوها وهي صغيرة يتحدث عن أمك بس مكانتش تفهم. ومهياش عارفة إن ليها عمة تانية غير عمتها بس. فسيبني أنا أفهمها الموضوع وبعد كده أجبهالكوا." قال عدي: "اللي تشوفه يا حاج."
ظلوا يتحدثون سوياً. ولم يتركهم الحاج أحمد إلا واتغدوا معاً. حتى السائق لم يتركه وأتى به الحاج أحمد وجعله يتغدى معهم. ثم بعد مرور وقت رجع عدي ووالدته إلى القاهرة وهم زعلانين على وفاة محمد. ولكن عدي كان فرح بشدة لأن قمر تكون ابنة خاله. في مصر.
في فندق خاص بزفاف ميار وحسام كانوا يجلسون في المطعم الخاص بالفندق عن كل التجهيزات. ثم طلبوا أكلهم لهم وبدأوا في الأكل. وبعد مدة شعر حسام بدوار فأخذته ميار وطلعت إلى غرفة في الفندق لكي يرتاح. ميار وهي تسند حسام الذي لا يقدر حتى على الوقوف وقالت بقلق: "مالك يا حسام. تعالي اطلع ريح في أوضة فوق طالما تعبان كده وأنا هطلبلك دكتور." تحدث وهو لا يرى أمامه شيئاً: "ها.. م..م..ماشي."
صعدت ميار بحسام إلى الغرفة فوق وأجلسته على السرير وهي تمسك الهاتف وتقول: "هرن على الدكتور اهو يا حسام." قام حسام وهو يشعر بدوار شديد وحرارة شديدة بجسده ثم قال: "لأ. سيبك من الدكتور." تركت ميار الهاتف من يده ثم نظرت له وقالت: "طيب اهو." نظر لها حسام بشهوة ودوار شديد وقال: "انتي بقيتي جامدة أووي يا قمر." نظرت له بصدمة وقالت: "قمر مين يا حسام." نظر لها علي حسام على أنها قمر وقال من شدة الحرارة التي
به وهو يتقرب منها فقال: "أنا بحبك أوووي. انتي ليه سبتيني عشان عدي. أنا أحلى منه بكتير. بس أنا مش هسيبك. لأ. أنا هاخدك. انتي هتكوني ليا أنا وبس. انتي هتكوني ملكي أنا وبس. أنا مش هسيبك. ليه انتي هتكوني ليا." ثم بدأ في التهجم عليها وتقطيع ملابسها. ثم مسكها ورماها على السرير وهي تبكي وتقول: "ليه كده يا حسام. ابعد عني. حرام عليك. أنا هكون مراتك بعد أسبوعين. حرام عليك. ابعد عني."
كان حسام لا يرى أمامه غير قمر فقط ولا يستطيع حتى تمييز ما كانت تقوله ميار. بدأ في التهجم عليها وميار تبكي فقط. بعد مدة طويلة. بدأ حسام يستيقظ وهو يحس بصداع رهيب في رأسه. بدأ يفيق ويستكشف هذا المكان الغريب الذي حوله. أتى لينظر بجواره وجد ميار نائمة ملابسها مقطعة. يبدو عليها آثار تهجم. ثم نظر إلى ملابسه وجده بدون ملابس. ظل ينظر إلى ميار بصدمة. ما الذي أتى بها هنا.
بدأ حسام في لبس ملابسه وهو لا يفهم شيئاً. لما هو بهذا الوضع ولما ميار بهذا الشكل. ظل يفكر ويفكر ولا يتذكر أي شيئ. ولما أتى إلى الغرفة أصلاً. ظل يفكر ويفكر ولكن عقله لم يساعده على شيء. ارتدى حسام ملابسه ثم بدأ في إيقاظ ميار. التي عندما استيقظت بدأت ترتجف وتبكي وتقول: "ابعد عني. حرام عليك. ابعد عني. حرام عليك. ليه تستغلني كده." وظلت تبكي بشدة. نظر لها حسام بصدمة وقال: "مين اللي عمل فيكي كده يا ميار." نظرت له
بعينين باكيتين بشدة وقالت: "انت حيوان ومعندكش رحمة. استغلتني. ربنا ينتقم منك يا حسام. استغلتني وضحكت عليا. ده أنا كنت هبقى مراتك كمان أسبوعين. حرام عليك يا حسام." وظلت تبكي. ظل حسام ينظر إلى ميار وما تقوله بصدمة. ثم قام وقف وقال بصدمة: "أنا معملتش حاجة. أنا مش فاكر حاجة. انتي بتقولي إيه. أنا عمري ما أعمل كده." نظرت
له ميار بدموع وكسرة وقالت: "انت ضيعتني يا حسام. ضيعت شرفي وضيعتني واستغلتني. وأنا اللي كنت خايفة عليك وكنت بطلبلك الدكتور. وانت طلعت عامل عليا لعبة تعبك دي. واستغلتني أبشع استغلال. حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا حسام. حسبي الله ونعم الوكيل فيك." وظلت تبكي. نظر لها حسام بصدمة وهو لا يفهم شيئاً.
ثم قال: "هنزل أخلي حد من الفندق يجيبلك هدوم." ثم خرج من الغرفة وهو تائه. لا يفهم شيئا مما حدث. ظل يفكر ويفكر ولكن لم يفهم شيئا نهائي. في أمريكا. "رزاااااااان" قالتها قمر بعصبية. نظرت لها رزان بهدوء وقالت: "حاولت أطبخ معرفتش." نظرت لها قمر بعصبية وقالت: "تقومي تخلي المطبخ زي الزريبة يا جاموسة يا بقرة." ضحكت رزان بشدة وقالت: "لك يقبرني هادا الجاموس. لك عم حبك كتير." نظرت لها بعصبية وهي
تمسك المكنسة بيدها وتقول: "يا رزان الكلللللب." ثم بدأت في الركض خلفها. بعد مدة هبطت الاثنين من الركض فقالت قمر: "روحي نضفي المطبخ ده منظر ده." نظرت لها رزان بضحك وقالت: "لأ ما أنا هبطت من شرف المحاولة إني أدخل أطبخ." ضحكت قمر وقالت: "الله يكون في عونك اللي هياخدك يا أختي." ضحكت رزان وقالت: "لأ أنا حلوة كده بلا ارتباط. يلا وجع قلب." ضحكت قمر ثم قالت: "باين عليكي هتقعي في الراجل بتاع الجمل."
نظرت لها رزان بضحك: "لأااااااااا. إلا الراجل ده." ظلوا يضحكون سوياً مدة طويلة. فهم أصبحوا مثل الأخوات وأكثر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!