نزل حسام الي أسفل وهو لا يفهم شئ وغير مستوعب لاي شئ. طلب من أحد موظفين الفندق أن يبعت أحد بملابس لميار لان ملابسها سكب عليها عصير. وافق الموظف وذهب لياتي لها بملابس بعد أن أخذ مقاسها من حسام. جلس حسام في الاسفل وظل ينتظر ميار. بعد مده نزلت ميار وهي تنظر إلي الأرض. ذهبت الي حسام الذي قال: "يلا نمشي." نظرت إلي الأرض بحزن وقالت: "ماشي يلا انا مش قادره اقعد في المكان اكتر من كده." نظر لها بحزن وقال:
"طيب تعالي نقعد برا في الحديقه نتفاهم شويه." نظرت له بحزن وقالت بدموع: "هنتفاهم في ايه يا حسام بعد اللي عملته قولي هنتفاهم في ايه." نظر حوله في المكان وقال بحزن: "تعالي نخرج من هنا بس يا ميار." ثم اتي ليمسك يدها ولكن لم ترضي. أخذها وخرجوا الي الخارج وجلسوا في مكان بعيد عن الناس نسبيا. تحدث حسام بحزن وقال: "ميار انا مش عارف انا عملت كده ازاي انا مش فاكر حاجه اصلا ياريت تسامحيني يا ميار انا عمري ما كنت كده."
تحدثت بحزن وقالت: "اسامحك اسامحك علي ايه بعد ما اتهجمت عليا بطريقه وحشيه قولي اسامحك ازاي ده احنا فرحنا معتش عليه غير اسبوعين حرام عليك ليه عملت فيا كده حرااام عليك انا عملتلك ايه قولي اقول لاهلي ايه دلوقتي امانوك عليا وانت استغلتني واستغلتهم حراااام عليك يا حسام." وظلت تبكي بحسرة. نظر لها بكسرة وقال بحزن:
"متخافيش يا ميار كل حاجه هتتصلح انا هكتب الكتاب من بكرا والفرح بعد اسبوعين زي ماهو انا معرفش عملت كده ازاي سامحيني يا ميار والله ما كنت في وعي." وظل ينظر إليها بحسرة عليها وعليه وعلي ما اوصلهم الي هذه النقطة. ثم اخذها واوصلها الي منزلها وذهب هو الي منزله وصعد إلي غرفته من غير كلام. دخل الي الحمام وذهب تحت الماء بملابسه ويحاول أن يتذكر اي شئ ولكن فشل. ظل يبكي تحت الماء. بعد مرور أسبوع.
كانت وصلت قمر ورزان الي مصر وذهبوا الي منزل خال قمر. تاني يوم حدث الحاج احمد قمر في موضوع عمتها. فقال الحاج احمد: "قمر يا بنتي كنت عايز اتكلم معاكي شويه." نظرت له قمر ثم قالت: "نعم يا خالو." تحدث الحاج احمد بهدوء وقال: "فاكرة يابنتي اخت أبوكي اللي كانت في الرضاعه بس كانت سافرت وبعدها انقطعت اخبارها وابوكي معرفش يوصل ليها كان أبوكي ديما يحكي ليكي وانتي صغيره قد ايه كانت جميله وطيبه فاكره يابنتي." تحدثت قمر وقالت:
"ايوه فاكرها يا خالو دي كان بابا بيحبها اوووي وحاول يوصل ليها كتير بس معرفش لأنها كانت غيرت عنوانها بس مالها دي خالو." تحدث الحاج احمد بهدوء وقال: "رجعت يابنتي ورجعت تسال علي أبوكي وتدور عليكي وراحت بيتكم بس فيه ناس قالوها كل اللي حصل ودلوها عليكي وايجت هنا." تحدثت بفرحه وقالت: بجد يا خالو؟ طيب هي فين؟ ثم تكلمت بحزن وقالت: أوعي تكون مشيت يا خالو من غير ما أشوفها.
رد الحاج أحمد وقال: لا هي يابنتي قاعدة في القاهرة وأنا معايا عنوانهم. هنروح لهم بكرة، ماشي يابنتي. تحدثت بفرحه وقالت: ماشي يا خالو، أخيراً هشوفها. نظر لها الحاج أحمد وقال: هتشوفيها يابنتي وهتتفاجئي بيها. نظرت له باستغراب وقالت: أتفاجئ ليه يا خالو؟ رد عليها وقال: بكرة تعرفي يا حبيبة خالك. ردت هيا بفرحه: ماشي يا خالو.. *** ثاني يوم. ذهبت قمر وخالها ومعهم رزان لمقابلة عمة قمر. وصلوا إلى الفيلا.
دخلوا ورحبت بهم الخادمة وجلسوا بالصالون. نظرت قمر إلى خالها وقالت بأندهاش: فين عمتو يا خالو؟ وجدت صوت يرد عليها من خلفها وهو يقول بفرحه: مينفعش ابن عمتك. نظرت إلى خلفها باندهاش وقالت بصدمة: عدي! أنت بتعمل إيه هنا؟ نظر لها بضحك وقال: ده بيتي يا قمر. تحدثت بصدمة وهي تقول: بيتك إزاي يعني؟ ده بيت عمتي أخت أبويا. أنت إيه جابك هنا يا عدي؟ أكيد جاي تهزر صح؟
نظر لها بضحك وقال: أبداً يا بنتي. أحب أعرفك بنفسي. أنا عدي ابن عمتك، يعني أنتِ بنت خاااالي يا قمررررر. نظرت له بصدمة ولم تستطع حتى التحدث. ظلت تنظر له بصدمة. أتت والدة عدي وقالت: أخص عليك يا عدي! البنت اتصدمت. مش قولنا براحة؟ هي لسه متعرفنيش. ثم ذهبت وقفت أمام قمر بحب وقالت: تعالي في حضن عمتك يا بنت الغالي. ياروحي أنتِ اللي كنتي جمبي ديما وأنا معرفتكيش.
نظرت لها قمر بصدمة وعمتها تقف أمامها تفتح لها يديها وتقول لها أن تأتي في الحضن. ظلت تنظر بصدمة. ثم نظرت إلى خالها الذي هز رأسه لها بالإيجاب. فوقفت وحضنت عمتها بدموع وهي تقول: كنت ديماً أحس إنك قريبة مني بس معرفش إيه القرابة دي. يعني أنتِ طلعتي عمتو؟ ثم بكت في حضنها. ظلوا هكذا مدة. ثم قال عدي يضحك: هتفضلوا كده كتير؟ خلينا نتكلم بقى. البت دي أصلاً وحشتني. مشوفتهاش من زمان.
نظرت قمر له ثم قالت: يعني أنت كنت عارف وكنت بتكلمني ومش بتقولي؟ رد عليها وقال: كنت عايز أعملك مفاجأة وأشوف الفرحة اللي في عينيكي دي. وطلعتي بنت خالي. نظرت له بضحك وقالت: أنت أكيد ما صدقت. نظر لها بفرحه وقال: اكيييييييييد. ظلوا يتحدثون ويضحكون. ثم بعد مدة قام الحاج واستأذن أنه سيغادر. فقامت معه قمر ورزان. فقالت أم عدي: قمر خليكي معانا يابنتي. اقعدي معايا. أنتِ وحشاني وخليني أشم ريحة أبوكي فيكي. نظرت
قمر إلى خالها بتوتر وقالت: يعني عشان معايا رزان وكده ومش معايا هدوم. تحدث عدي وقال: هاخدكم مع السواق نوصل خالك وتجيبي حاجتك أنتِ وصاحبتك. واقعدوا معانا لغاية الافتتاح عشان تحضريه. هو بعد أسبوعين. نظرت قمر إلى خالها الذي تحدث إليها وقال: اقعدي مع عمتك يا قمر. هي ليها عمر مشافتكش. وخلي معاكي صحبتك وعشان فرح حسام بردو تحضريه هنا. أومأت براسها وقالت: ماشي. وذهبوا يوصلوا الحاج أحمد وأحضروا ملابسهم وجلسوا معهم. ***
ثاني يوم في الصباح. في فيلا عدي. كان عدي ووالدته وقمر ورزان يجلسون على طاولة الإفطار. فقالت قمر وهي تنظر إلى عمتها: عمتو أنا النهارده عايزة أروح أنا ورزان نجيب فساتين عشان فرح حسام. وعايزة أروح أسلم على عمتو بردو وأشوفها محتاجة حاجة عشان الفرح أو أساعدها في أي حاجة. نظرت لها عمتها وقالت: ماشي يا حبيبتي روحي. وخذي عدي يوصلكم تجيبوا فساتين ويوصلكم عند عمتك. ولما تخلصوا رنوا عليه يجيلكم.
ردت عليها قمر وقالت: ماشي يا عمتو. تحدث عدي بضحك وقال: سواق الست قمر أنا. بس يلا. أنا كده كده مش بمشي غير بسواق معايا عشان معرفش الأماكن هنا. نظرت له بضحك ثم قالت: ده أنا همرمطك معايا ساعة الفستان زي ما أنت كنت بتمرمطني معاك في لبسك، فاكر؟ نظر لها بضحك وقال: خلي قلبك أبيض يا قمر بقى. نظرت له بضحك وقالت: لاااااا. وبعد مدة قاموا وذهبوا إلى منزل حسام وكان عبارة عن فيلا.
دخلت قمر ومعها رزان وعدي ورحبت بهم عمتها وجلسوا سوياً معها. وبعد كده أتى حسام وقال: إزيك يا قمر؟ عاملة إيه؟ ردت عليه بابتسامة وقالت: الحمد لله كويسة. وأنت عامل إيه؟ ألف مبروك. رد عليها بابتسامة: الله يبارك فيكي. ثم نظر لها باستغراب من وجود عدي وقال: كنتي بتقولي إنك هتبعدي عننا إحنا الاتنين. بس اللي شايفه عكس كده. ده جاي معاكي مصر؟ وقام برفع حاجبه بتريقة.
نظر له عدي بحدة ثم قال: لا. أنا هنا في مصر قبل قمر بفترة أصلاً. معرفتكش بنفسي. أنا صاحب شركة القمر اللي فتحت في مصر هنا. وأه نسيت أعرفك بردو. قمر تبقي بنت خاااالي. يعني زيك زي. ثم قام وقف بعصبية. نظرت قمر له وقالت: اقعد يا عدي. أهدي. حسام ميقصدش. هو لسه ميعرفش. ثم نظرت إلى عمتها وقالت: عمتو عارفه عمتو أخت بابا في الرضاعة؟ نظرت
لها عمتها باندهاش وقالت: أيوه. بس أخبارها انقطعت عن أبوكي من زمان. أنا عمري ماشوفتها. بس كنت أسمع عنها ديماً من أمي وأخويا الله يرحمهم. تحدثت قمر بهدوء وقالت: ماهي لما نزلت مصر راحت بيتنا القديم وسألت علينا وكده. ووصلت لبيت وعرفت اللي حصل بقى. وطلعت أم عدي هي عمتي وعدي طلع ابن عمتي. نظرت أم حسام له وقالت: تعالي في حضني يا عدي يا حبيبي. أنا في مقام خالتك يا حبيبي.
ثم أخذته بالحضن وهي تقول: لازم أقابل أمك. هي أخت محمد تبقي أختي. كنت وأنا صغيرة بغير منها وعمري ما حبيت أشوفها. بس محمد كان بيحبها اوووي. وأنا هحبها زي ما هو بيحبها. ثم نظرت إلى حسام وقالت: حسام تروح تعزم خالتك في بيتهم وتعزم عدي بردو. هو يبقي ابن خالتك. نظر لها حسام بصدمة وقال: يعني إيه ابن خالتي؟ أنا مش فاهم حاجة. قالت والدته: هفهمك كل حاجة يا حسام.
نظرت لها قمر وهي تقول: طيب أنتِ ياعمتو محتاجة مني أي مساعدة عشان الفرح؟ لو في أي مساعدة قوليلي وأنا هساعدك فيها. نظرت لها عمتها بحب وقالت: يا حبيبة عمتك ياعمري. لا ياروحي. حاجة الفرح كلها جاهزة لأنه هيكون في الأوتيل وهما متكلفين بكل حاجة. قامت قمر وحضنتها وقالت: ماشي ياعمتو. لو احتاجتي أي حاجة كلميني وأنا هكون عندك على طول. ودلوقتي هستأذنك عشان نروح نجهز فساتين الفرح.
ردت عليها وقالت: ماشي يا حبيبة عمتك. طيب ما تقعدي معايا لغاية الفرح. ردت عليها بحب وقالت: معلش يا عمتو مرة تانية. بس عمتو مامت عدي هي لسه عارفة إن ابن أخوها وعايزاني أفضل جمبها شوية. وقالت لخالو وهو وافق. مرة تانية هقعد معاكي. ردت عليها بحب وقالت: ماشي يا حبيبتي. على راحتك. ده بيت عمتك والتاني بردو بيت عمتك. تمتم
حسام بصوت واطي وهو يقول: قال تقعد هناك عشان عمتها قال. هتلاقيها قاعدة عشان عدي. اللي ما صدقت يكون كده. ويمكن تكون هي اللي قايلاله على الموضوع ده وهو جاي ومثلوا عشان يكونوا مع بعض. أشكال وسخة. الحمد لله لولا الحلم اللي نجاني منه كان فاتني. ضعت معاها. سمعه عدي ثم قام وقف بعصبية ويحاول مسك أعصابه من أجل عمته التي تجلس. وقال: يلا يا قمر عشان رزان بردو عايزة تجيب حاجات ولسه قدامنا حاجات كتيرة. تحدثت بهدوء وقالت: ماشي.
ثم ودعت عمتها وباركت إلى حسام الذي لا يطيقها. وذهبت مع عدي ورزان إلى المول ليأتوا بالفساتين. وبالفعل رزان وقمر طلعوا عين عدي معاهم في الفساتين واللف على المحلات. وهو لم يزهق ولكن كان يضحك معهم ويمثل أنه زهق منهم. ولكنه كان يحب أن يقضي أي وقت مع قمر حبيبته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!