غصب عني حبيتك، غصب عني لقيت نفسي مش قادر أستغني عنك. ثم قام وركع أمامها، كانوا يجلسون في حديقة منزل قمر. قال عدي: "قمر، تتجوزيني؟ وهو راكع أمامها: "أنا بحبك، واوعدك إني عمري ما أزعلك يا قمر. أنا بحبك، أوعي تبعدي عني." في هذه اللحظة، دخل حسام ورأى المنظر، وقال بغضب: "بقا قاعدة هنا عشانه؟ وأنا المغفل اللي مصدقك. أنا الأربع سنين اللي فاتت دي وأنا مصدقك، وهو يقولي أنا بحسها أختي عشان شبهها. بقا كنت بتستغفلوني كل ده؟
وقاعدين تحبوا في بعض، وأهو جه وقت تتجوزوا وتقولولي باي باي." ثم نظر إلى قمر التي تبكي، وقال بعصبية: "ردي عليااااا." نظرت له بدموع وقالت: "متظلمنيش يا حسام. أنا... أنا بحبك انت. أنا مفيش بيني وبين عدي حاجة." ثم نظرت لعدي بدموع وقالت: "قوله يا عدي، قوله إني بعتبرك أخ ليا. قوله إني طول عمري بعتبرك أخ ليا. تهز صورتك قدامي يا عدي؟ ليه تخذلني؟ ده اللي حبيته زي أخ؟ ده أمانتك على كل أسراري؟
كنت بقول الآخ اللي ربنا عوضني بيه هو عدي. كنت عايزة أرجع مصر وبقول عدي ده أكتر حد هفتقده لما أرجع. ليه تعمل كده يا عدي؟ ليييييه؟ وظلت تبكي. نظر لها بدموع وقال: "عشان بحبك. أيوه حبيتك، غصب عني حبيتك. إمتى وإزاي معرفش. بس أنا أحق بيكي من حسام. أنا كنت عارف كل أسرارك. أنا حبيتك من غير أي حاجة. أنا حبيتك أكتر من نفسي. أنا بقيت بعشقك." وأكمل بدموع: "أوعي تبعدي عني يا قمر. أنا أمووووت من غيرك يا قمر."
نظرت له بدموع وقالت: "متقولش كده يا عدي. انت أخ وبس، مجرد أخ. افهم إني حبيتك كأخ ليا. حسيت معاك بحنان الأخ اللي اتحرمت منه. ليه تبوظ كل حاجة حلوة بينا؟ لييه يا عدي؟ "عشان حبيتك. حبيتك أكتر من أي حاجة في الدنيا. وأه بحبك ومش بعتبرك أخت ليا، لااا. أنا بحبك انتي وعايزك تكوني مراتي وحبيبتي. مش أختي يا قمر. مش هتلاقي حد يحبك قدي مهما كان مين. أنا حبيتك يا قمر. أنا عدي صديقك وعايز أكون زوجك. افهميني يا قمر."
بعصبية: "ابعدددد عنيييي يا عديييي. ابعدددد عنيييي. انت كرهتني فيك. أنا مش قادرة أتكلم. ابعد عني يا عدي. أنا بكرهك. بكررهك. بكرررهك. بكررررررهك. ابعددددد عنيييي. حراااام عليك. أنا معملتكش حاجة. ليه تفكر فيا كده؟ أنا اعتبرتك أخ وسند ليا. ليه تبوظ كل حاجة؟ لييييه يا عدددي؟ ليه؟ ثم أكملت بدموع: "انت بتهزر صح؟ انت عامل فيا مقلب صح؟ انت مفيش حاجة من دي صح؟ أنا بحلم صح؟ انتوا بتعملوا فيا مقلب صح؟ انت بتهزر يا عدي صح؟
انت بتضحك عليا صح؟ انتوا عاملين فيا مقلب. انتوا بتهزروا." وبدأت تضحك وتبكي بهستيريا وتصرخ وتقول: "انتوا بتضحكوا صح؟ انت بتهزر يا عدي صح؟ ثم وقعت في الأرض وهي تبكي وتصرخ وتقول: "ردددد عليا يا عددددي. انت بتضحك صح؟ قول صح. ونبي انت اخويا صح؟ مش هتبوظ كل اللي بينا صح؟ أربع سنين كنت بحسك اخويا اللي ربنا عوضني بيه. ليييه ياعدي؟ ليه؟ وظلت تبكي. "ياقمر أنا بحبك افهميني....
بانهيار قاطعت كلامه وقالت: "متقولهاش. أنا كرهتها. متقولهاااش." "ياقمر افهميني أنا.... "متجبش اسمي على لسانك. أنا كرهتك. إنت ازاي تفكر كده؟ إزاي يا عدي؟ إزاي؟ وظلت تبكي. وهو يسقف بعصبية: "براااافو. مسلسل ولا في الخيال. براااافو على التمثيل." وذهب
إلى قمر وجلس أمامها وقال: "بقا بقالي أربع سنين أحايل فيكي يا قمر ترجعي معايا. تقوليلي عشان أم عدي. عشان أم عدي. وأنا مش مقتنع بالحوار، بس كنت بقول قمر عمرها ما تكذب عليا. قمر بتحبني. قمر مش هتكذب عليا. بقا هونت عليكي أربع سنين يا قمر؟ نظرت له بعينين مثل الدم من كثرة البكاء ومازالت تبكي،
وقالت بدموع وشهقات: "أنا ولله بعتبر عدي كان أخ وبس. أخ وبس يا حسام. صدقني. أرجوك متجرحنيش. أنا بحبك انت. عشان خاطري يا حسام. متجيش عليا يا حسام. أنا بحبك انت. أنا مصدومة في عدي. اوووعي تيجي عليا يا حسام." وظلت تبكي. نظر إليها بحالة من الشفقة، وتردد من أن يصدقها. فهو رأى رفضها لعدي، ولكن غيرته الشديدة هي التي جعلته يفكر أنها تجلس هنا من أجل عدي.
"يا قمر أنا بحبك انتي. بقيتي إدمان ليا. متبعديش عني ارجوكي. أنا بحبك. أنا معرفش إمتى حبيتك، بس غصب عني حبيتك. خليكي جمبي. أنا بحبك أكتر من حسام. أنا بثق فيكي أكتر من الكل. أنا هعملك كل حاجة يا قمر." ثم ذهب ومسك يدها وظل يبكي ويقول: "أنا بحبك يا قمر أوووي. متبعديش عني ارجوكي." بعصبية: "انت ازاي تمسك ايديها؟ ثم سحب يده من يدها وبدأ يضربه بشدة وقال: "انت ازاي أصلا تفكر فيها؟ وهي تفكر فيك؟ انت مفكرني لما أعرف هسكتلكوا؟
أنا كرهتك يا قمر وكرهتك يا عدي." وظل يضرب فيه: "انتوا خاينين. انتوا الاتنين خاينين. انتوا كنتوا بتسغفلوني صح؟ أنا بكرهكوا." وظل يسدد الضربات لعدي، وعدي يبكي ومستسلم بصمت. بانهيار ودموع وصراااخ: "ابعددددد عنوووو يا حسااااااام." ثم وقعت مغشياً عليها في الأرض، لا حول ولا قوة لها. نظر لها بدموع والدماء تسيل من فمه وجهه وقال ببكاء: "قمررر." وذهب عليها جري. نظر لها بصدمة وذهب لها بسرعة وحملها وقال: "قمر فوقي يا قمررر."
وأخذها على المنزل إلى الداخل. دخل خلفه بسرعة وهو يبكي. نظرت لهم وإلى حالة قمر وقالت بصدمة: "مالها يا حساااام؟ يابني مالها بنتي؟ "اطلبي الدكتور بسرررعه يا داداه." بدموع: "حاااضر يا بني." نظر لها بدموع وصمت وهو يقول: "أنا اسف يا قمر. أنا اسف.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!