تعالوا يا ولاد اقعدوا يابنات هكمل لكم الحكاية صلوا على خير الأنام نبينا محمد مسك الختام بقى ياولاد رضا عند رضا ومنيرة رضا بعد ما اتكلم مع اخوه فتحي في التليفون اتفق يتقابلوا سوا في مكان بعيد في شقه بتعت فتحي في المدن الجديدة باليل والجو هادي فتحى فتح الباب ادخل يارضا تعالى البيت نور رضا انت جايبنا هنا ليه قلقتني ليه البعد ده كله فتحى تعالى مش عايز حد يسمعنا الموضوع خطير جدا رضا
ياخبر احكى ايه واوعى تقولى نهرب سلاح البر التانى فتحى لاء انا فى ورطه كبيرة انا ماضى شيكات بمبلغ كبير وقدامى سنه لو مش سدتهم هموت رضا انا اعرف اللى بيمضي شيكات بيدخل السجن مش بيموت انت عملت ايه بالظبط فتحى
عندنا بالبلد فيه مقبرة كبيرة تحت دار نسيبى ابو مراتى وهو مايعرفش بس ابنه عرف مع الوقت لما مرتى غضبت قالت لاخوها مرة غبيه نعمل ايه فى النسوان ناقصات عقل بقى المهم بعد موت ابوها وكانت اتصالحنا ورجعت بيتها اخوها جانى واتفقنا نطلع اللى فى المقبرة وحاولنا كتير بس البعده شموا خبر ونطوا فى المصلحه وقالوا فيها لانخفيها والحال ماشى زين بس انت عارف انا فى حاجات مش اعرفها زيك رضا برضوا انا داخلى ايه بالموضوع فتحى
انت هتساعدني نطلع الكنز ولك نصيبك ٢مليون على الاقل ونقب على وش الدنيا بقى رضا قصدك ايه اسرق عيل واجيب الشيخ اللى هيفتح المقبرة فتحى بالظبط كده الشيخ الأكيد عندك وانت عرفهم مين هما مش اى حد والعيل مصر ملانه عيال ولازم يكون غريب رضا قام وفزع فيه وزعق معه تانى نرجع للحرام تانى وخطف الصغار مش كفايه انا نفسي فى ضفر عيل ومش طايل اروح اسرق ورده صغيره من حضن امها وابوها واقتلها علشان ايه فوق فتحى
فوق انت انت اكيد عايز فلوس علشان تتعالج البت ناديه شافتك فى المركز الطبى وبتقول ده دكتور غالى قوى وانت هتجيب من فين اديك قولت ياحلال اهو خدت مرتك ولامؤاخذة مشغل مرتك فى بيوت الناس وبتمسح سلالم العمارة رضا اتصدم من كلام اخوه وتأثر بيه جامد قعد على ركبه والدموع بعنيه احساسه بالعجز والتقصير بس افتكر حمل منيرة رفع عينه لاخوه وقاله بصوت مهزوم العيل عندى فتحى استغرب رضا كان متوقع انه هيرفض ويغلبه معه بس رضا كان رده اسرع
فتحى اتفقنا قريب نسافر البلد بعد ساعتين روح عند منيرة البيت دخل لاقها مرميه فى الأرض اتخض عليها وجرى عليها يشوف مالها فيها ايه [في عيادة الدكتورة –بعد ما فاقت منيرة] رضا يا دكتورة هي كويسة مالها بتقولى كانت مرمية على الأرض الدكتورة اهدى يا أستاذ رضا الحمد لله حالتها مستقرة دلوقتي لكن محتاجة ترتاح واللى حصل ده نتيجة صدمة أو إرهاق شديد منيرة أنا كويسة يا رضا معلش خوفتك رضا
خوفتينى انتى روحى يا منيرة أنا كنت بموت وأنا شايفك على الأرض الدكتورة في حاجة تانية لازم تعرفها منيرة حامل رضا حامل منيرة بجد أنا أنا هبقى أب منيرة إنت مش زعلان مش مستغرب رضا ليه أزعل دا الحلم اللى طول عمرى بستناه كنت فاكر إنى اتحرمت ربنا كريم منيرة طب نروح [في البيت –بعد ساعات] منيرة قاعدة على الكنبة ووشها حزين ورضا بيحضر لها حاجة تشربها رضا خدي اشربى ده عشان نفسك لازم تهتمى بنفسك دلوقتى أكتر من أى وقت منيرة
رضا أنا عايزة أقولك حاجة رضا قولى يا منيرة أنا جنبك منيرة أنا أناااا ده مش منك رضا مش منك يعنى إيه منيرة انتى بتقولى إيه منيرة افتكر الليلة اللى رجعت فيها من عند أمى كنت تعبانة وخدت عصير صحيت بعدها حاسة إنى مش أنا جسمى كان واجعني ومش فاكرة حاجة بس متأكدة إنى اتخدرت و و رضا يا منيرة ليه ماقولتيش من الأول ليه سكتى منيرة خفت خفت متصدقنيش خفت تقول إن أنا السبب خفت أضيعك زى ما ضاع منى الأمان رضا
أنا مش هضيعك اللى عمل فيك كده لازم يتكشف هنوصل له والله ما هسيبه منيرة أنا مش عايزة أجيب العيل ده يا رضا مش قادرة وبتتهرب فى الكلام مش عايزه تعترف باللى ابراهيم عمله ومستغربه برود رضا رضا القرار قرارك بس اعرفي إنى معاكى ومش هسيبك واللى آذاكى مش هيتهنى منيرة ياترى يارضا انت هادى كدة ليه وبقيت حنين انا خايفه قوى عند نورا وعماد عماد نورا بتلمي هدومك ليه احنا اتفقنا هنقعد هنا شوية تريحي أعصابك وتفكرى بهدوء نورا
خلاص يا عماد فكـرت كفاية وعرفت إن مافيش حاجة اسمها راحة في الخيانة عماد يا نورا أنا ماخنتكيش أنا اتجوزتها عشان ولاد أخويا كانوا امانة اخوى لي وانتي بنفسك سمعتي منه الكلام وهو فى ايامه الاخيرة فى المستشفى وأنا ماقدرتش أسيبهم بس بحبك إنتي والله العظيم بحبك إنتي نورا بتحبني بتحبني وتتجوز غيري طب ليه ماقلتش ليه معرفتنيش ليه خليتني أعيش وأنا فاكرة إنك ليا لوحدى عماد
عشان كنت خايف آه جبان ومعنديش مبررات بس خفت أخسرك خفت تسيبيني خفت تشوفي إن اللي عملته خيانة مش واجب خفت من نظرتك ماقدرت أرفض توسل امى وابوى واشوفهم وهم بيترجونى احافظ على ولاد اخوى ده مش جواز زى ماانتى فاهمه ده واجب وفرض طوق اتحط فى رقبتى وضاغط عليا نورا نظرتي انت كاسر قلبي يا عماد مش بس نظرتي كسرت حاجة جوايا كنت فاكراك ضهر طلعت طعنة عماد أنا غلطت بس ماحبتش غيرك والله نورا ماحبتش ولا يوم غيرك ولا هحب نورا
عارف أكتر حاجة موجعاني إنك ماخترتنيش ولا حتى احترمتني خلتني آخر من يعلم بس دلوقتي بقيت أول من يمشي عماد وعيالك ولادنا نورا راجعين معايا يمكن لما نغيب تفكر كويس مين خسرت سكتت ثواني وبصت له وكأنها بتودعه في صمت وعيونها فيها ألف سؤال وألف دمعة بس مش بتنزل نورا أنا سيبته آه بس قلبي سايبه وراه نفسي أشوف هيعمل إيه هل هيجري ورايا ولا هيقعد مكانه مكسور عماد خسرتك بإيدي يا خسارتي الكبيرة بس هصلح غلطتي. بعد خمس شهور.
رضا بيحاول مع منيرة بشتى الطرق يعرف مين اللي اغتصبها. أوقات يكون هادي، وأوقات يكون عصبي. ومنيرة مستحملة كل ردود أفعاله، ورافضة الاعتراف. نورا: عماد كل يوم يروح لها بيت بابها. لحد ما في يوم.... أما بقى ليلى والمجهول. فاكرين لما كان قاعد على مكتبه وجاله رسالة منها. وهي كانت عاملة له مصيدة يعني. عند ليلى. ليلى جالها اتصال. ليلى: الو. بدلع افندم. عايز إيه؟ محمود: واحد بيكلم حبيبته. عايز إيه يعني؟
نتقابل النهاردة. عايزين نحدد ميعاد الجواز. أظن عرفتي كل حاجة عني. وقابليني على وضعي. ولا.... ليلى: ولا إيه؟ انت رجعت لي الدنيا تاني. بعد ما كنت نسيت. الفرح. والسعادة. بس مش قلت لي. انت أول رسالة بعتها. كنت فين وشوفتني إزاي؟ محمود: شوفتك إزاي؟ طب تدفعي كام؟ وأقولك هههه. ليلى: قول. وهعمل لك لايكات. وعلى الفيديوهات بتاعتك كتير. محمود: نعم. ليه شايفاني أهبل أنا؟
لا يا جميل. أنا أعرف آخد حقي منك كويس قوي. وبقى يصفر ويدندن موسيقى بصوته. ليلى: تمام. هشهشش اسكت بقى هههه. تقدر تجيب طنط وتيجي بكرة العصر ينفع؟ وأنا هقول لماما كل حاجة. محمود: قام نط من على الكرسي. يادين النبي. كنت عارف. واللي عايزك تعرفيه. إني بحبك وبموت فيكي بجنون. وعايز آجي أخطفك دلوقتي. ليلى: طب. قولي. شفتني إزاي؟
محمود: بقى يا حبيبي. يوم ما كنتي بتجهزي العيادة. وبتوضبي فيها. أنا كنت جاي أعمل جلسة علاج لمامتك. رنيت الجرس وفتحت لي إسراء اختك. ودخلت الصالون. فلاش باك. إسراء: دكتور محمود. اتفضل. هنا ماما بتصلي العشا. وهتيجي لحضرتك. ولا تحب الجلسة تكون جوه؟ محمود: أي مكان. مش هتفرق كتير. إسراء: طب تحب تشرب إيه؟ محمود: مشروبي المفضل. ولوسمحتي ممكن تهدّي النور. أو تطفيه خالص. لحد الحاجة ما تيجي. اعتبرني مش موجود.
إسراء: حاضر. وطفت النور. وخرجت برة. محمود: وهو قاعد. ومرجع راسه لورا. خرجت ليلى من أوضتها تحضر مشروب لها بالمطبخ. وكانت لابسة إسدال. أول لما شافها. قام وقف. (صوت داخلي) معقول ليلى رجعت. دخلت عليه إسراء. اتفضل المشروب. معلش ثواني وماما جايه. محمود: تسلم الأيادي. هي ليلى اختك رجعت مصر؟ إسراء: آه. رجعت مطلقة وجوزها ....... وحكت له الحكاية على السريع. معلش ادخل للولاد عن إذنك. محمود: لسه هنقعد.
خرجت ليلى من أوضتها ولابسة لبس بيتي مريح. كاش مايوه ستان لونه أزرق. ياخد العقل. وشكلها الجميل المغري وووو. باك. ليلى: آه يا سافل. هشهشش. وهي بتضحك. طب يا إسراء مش قالت لي إنك موجود برة يعني!! محمود: أحسن. خيراً عملت. علشان أشوف اللي شوفته هههه. انتِ بقى. عرفتي توصلي إن أنا اللي ببعت الرسايل إزاي؟ ليلى: تدفع كام هههههه. عند عايدة وإبراهيم.
عايدة وإبراهيم. داخلين العمارة. ورايحين يركبوا الأسانسير. جت منيرة تركب معاهم. شافها إبراهيم. وقف مبلّم. وكان بيبص على بطنها. إبراهيم: إيه يا منيرة؟ أخبارك إيه؟ وأخبار الحمل؟ الحركة تمام؟ منيرة: بقرف. الحمد لله. على كل حال. عايدة: انتي في الكام؟ دلوقتي؟ منيرة: السابع. عايدة: زي أنا في السابع. برضوا. صدفة صح. منيرة: موضوع حملك ده. طلع مفاجأة كبيرة.
عايدة: ربنا لما يريد. على العموم. أنا بقالي كام شهر مش هنا. وإبراهيم كان بره مصر. في دبي. هيفتح مشروع هناك. ولما عرف إني حامل جه. وهنسيب العمارة خالص. ولما أولد هروح له دبي. إبراهيم: احم احم. الأسانسير وصل. اركبوا. وركبوا التلاتة. وإبراهيم كان واقف بالنص بينهم. ومرة واحدة الأسانسير عطل. وحصل هزة بيه. وغصب عنه إيده جت على بطن منيرة. وحس حركة الجنين.
إبراهيم: حاجة حصلت له. كأن صاعق كهربائي صدمه. عروقه انتفضت وحس إحساس غريب عليه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!