بعد أن تعرف على ذلك الشخص المجهول واكتشف أنه عبدالله الجوهري، صديقه منذ أن كانا معًا في نفس المدرسة الثانوية. وبرغم أن عبدالله أكمل تعليمه الجامعي، بينما حسن لم يرغب في ذلك، إلا أنهما ظلا صديقين وعلى تواصل دائم ببعضهما البعض. إلى أن اختفى عبدالله فجأة منذ ما يقارب الثلاث سنوات وانقطعت أخباره. برغم أن حسن ظل يسأل عليه كثيرًا ويحاول أن يعرف أي شيء عنه، ولكن فشل في ذلك. احتضنه بقوة وهو يقول بوقاحته المعتادة:
"بودي، فينك يا... سألت عليك كتير، محدش عرف يدلني عليك، وتلفونك مقفول." ضمه عبدالله باشتياق وهو يضحك ويقول: "لسان أهلك ده عايز أقطعه، أنت لسه متهدتش يا باشا؟ فصل العناق وقال بضحك رجولي: "أتهد مين يا... أنت نسيت الباشا ولا إيه؟ أنا الداية سحبتني من لساني، هههه. تعالي اقعد، مش هسيبك النهارده غير لما أعرف اختفيت فين... ونظر له بتقييم وأكمل بمزاح: وإيه يا... الابهة دي كلها؟ شكلك مشيت فالشمال."
كان عبدالله يضحك بقوة على حديث صديقه الذي لم يتغير برغم مرور كل تلك السنوات. جلس فوق المقعد الخشبي وقال: "شمال مين يا خرا... أنت يابني اتلم، وأنا هحكيلك كل حاجة، بس الأول طمني، بيبو عامل إيه؟ اتجوز البت بتاعته ولا كان حوار فاكس؟ حسن: "فاكس إيه يا عم أنت؟ مش عارف كان بيموت فيها إزاي؟ ده خلف منها عيلين توأم وبيحاول يجيب التالت، ادعيله هههههه." عبدالله: "وأنت... " وشاور
بعينه ناحية قلبه وأكمل: "لسه الحجر زي ما هو، ولا واحدة من مراتاتك الاتنين قدرت تلينه؟ نظر له والعشق يصرخ في عينيه ثم قال: "التالتة هي اللي دوبته، مش لينتو بس يا صاحبي." صدم مما سمع وقال: "نهار اللي جابوك أسود! أنت اتجوزت التالتة؟ يخربيتك! أنت مبتتهدش، أومال لو مكنتش كاره الحريم كنت عملت إيه؟ حسن: "هههههه، نفس كلمة بيبو... هحكيلك، بس أنت طمني عليك الأول." قص له عبدالله كل ما مر به إلى الآن ثم قال:
"وأهو الحمد لله، ربنا كرمني، وكان فعلًا بعد الصبر جبر يا صاحبي." حسن: "يااااه! كل ده حصل معاك؟ ده ولا الأفلام الهندي يا جدع... ونظر له بحب وقال: بس أنت تستاهل كل خير يا صاحبي، طول عمرك جدع ورجولة، حقك ترتاح بعد الشقي اللي شقيته من صغرك... الواد عمر أخوك أخباره إيه؟ اتهد بجد ولا زي العادة بيضحك عليك بكلمتين؟ عبدالله:
"لا والله يا حسن، من بعد ما اتعالج ورجع أحسن من الأول، وربنا هداه على الآخر. مش بيسيب فرض، وبياكل الشغل أكل. كل حياته إحنا ومراته وبس." حسن: "ربنا يهديه... والواد ريكو؟ هههههه، كان شكله إيه وهو معاك؟ ده كان بيخاف من خياله." ضحك عبدالله وقال: "أهو ريكو ده دخل في الحكاية عشان بس يبقى معايا، وسبحان الله استحمل حاجات متخيلتش إنه يتحملها والله." حسن: "طول عمره جدع وصاحب صاحبه."
صمت عبدالله للحظات، ولكن داخل عينيه حديثًا فهمه الآخر، وقال: "عايز تقول إيه يا بوده؟ عبدالله: "لسه بتفهمني يا صاحبي... وزفر بقوة ثم أكمل بجدية استشعرها الآخر: في موضوع مهم عايزك فيه." حسن: "قول ياض وأنا رقبتي سدادة... دايس معاك في أي حاجة." ربت عبدالله على ساقه وقال: "طول عمرك أبو الرجولة يا باشا، ومش بتتاخر على حد... بس الكلام اللي هقوله مش هينفع هنا." ونظر حوله ليرى المارة والمحاولين التلصص عليهما بالسمع. حسن:
"خلاص تعالي نطلع البيت، وأهو بالمرة الحاجة تشوفك، دي كانت هتتجنن عليك. نتكلم براحتنا، وأحكيلك أنا كمان اللي حصل معايا." أمسك هاتفه واتصل بندى. ابتسم حينما وجدها تقول: "الباشا اللي ناسي قلبه ومش سائل فيه." حسن بحب: "وأنا أقدر؟ طب أعيش إزاي من غير قلبي يا قلب الباشا؟
فغر عبدالله فاه بصدمة ولا يصدق أن ذلك الهمجي الذي لا يؤمن بالحب، ووضع مكان قلبه حجرًا، تخرج منه تلك الكلمات، وبنبرة تقطر عشقًا، ناهيك عن لمعة عينيه وابتسامته الحلوة التي لم يرها مرتسمة على وجهه طوال معرفته بها. ندي: "ماشي يا أبو علي، أنا برضه عزراك عشان اللي أنت فيه، ربنا يقويك يا حبيبي." حسن: "يسلم لي العاقل أبو قلب حنين... المهم أنا جاي البيت د... قاطعته بلهفة وقالت: "بجد جااااي...
وأكملت بهمس مثير: "اطلع استناك في شقتنا يا أبو علي." شعر بزلزلة تهزه من داخله بسبب تلك اللهفة التي استشعرها بين حروفها، وطار قلبه فرحًا من اشتياقها إليه، فرد عليها بهمس حاول أن يكون جادًا ليخرج حاله من تلك الهوة التي سيسقط فيها لا محالة: "يا بت اتهدي، أنا في الشارع وكده هيبقي شكلي وحش، هتفضحي." أطلقت ضحكة سافرة جعلته يعض شفته السفلى ثم يجز على أسنانه ويقول: "هأربيكي يا ندي... أقسم بالله لربيكي...
اتلمي بقى واسمعي، أنا معايا ضيف. اطلعي افتحي الشقة وجهزي الضيافة على ما أسلم على أمي، بعدها تخفي من الشقة خالص لحد ما أخلص معاه تمام." برغم استغرابها إلا أنها لم تعارضه وقالت: "من عنيا، حاضر. هطلع أجهزلك كل حاجة وهفضل في المطبخ، أول ما تدخلو الصالون هنزل على طول، تمام؟ حسن بابتسامة: "تمام التمام يا قلب الباشا." فقط أغلق معها وأخذ صديقه متجهين إلى البناية بعد أن وصى العمال على الانتباه للعمل جيدًا. بعد ما أغلقت معه،
خرجت للنساء وقالت: "ماما حسن بيقولك جاي ومعاه ضيف، وقالي اطلع أجهز له الضيافة عشان هيقعد معاه فوق." فاطمة باستغراب: "مين ده يا بتي؟ وليه يطلع فوق؟ طول عمره بيقابل ضيوفه هنا." اِخجلت ندى ظنًا منها أن أم الباشا غضبت من ذلك القرار، وقالت: "والله معرفش يا ماما، أنا قولتلك اللي قاله." عزة بغل: "مش إنتي يا حاجة اللي قولتي تاخد مكانك؟ أهي هتاخده في كل حاجة." صرخت ندى بها بقوة وصدق: "ما عاش ولا كان اللي ياخد مكان الحاجة...
أنا إيش أكون يعني ولا مكانة ولا مقام ولا عقل ولا حكمة حد يقدر يقارن بيه... بطلي بقى السواد اللي جواكي ده." نظرت لفاطمة وقالت: "أنا آسفة يا ماما، بعد إذنك عشان زمانهم طالعين، وحسن قالي مش عايز ألمحك بره." أعقبت قولها بالتحرك سريعًا تجاه الخارج. نظرت لها فاطمة بفخر ثم قالت لعزة بغضب: "حسابك معايا بعد ما الضيف يمشي عشان منسمعش الناس بينا." بمجرد ما دلف هو وصديقه، تعرفت عليه فاطمة في الحال، فاحتضنته بلهفة وقالت:
"بودي، يخرب عقلك يا واد، فينك يا بني؟ ده حسن قلب عليك الدنيا." ابتعدت عنه وقالت بأسلوبها الذي كان يعتاد عليه: "كنت فين يا واطي يا مطمرتش فيك العِشرة." عبدالله بضحك: "ما شاء الله ياما، أنت وابنك مهما السنين تعدي لسانكم مبيتغيرش." ضحكت معه وقالت: "ولا شبشبي؟ ولا نسيت الضرب اللي كنت بضربها لك عشان تذاكره يا صيع؟ ضحك بقوة وقال:
"أنتِ وعالية الشبشب ماركة مسجلة عندكم، يعني مش قادرين تستوعبوا إننا بقينا شحطة، كل واحد فينا يسد باب." فاطمة: "بس مش علينا يا روح أمك... إلا صحيح، هي عاملة إيه؟ وحشاني، وأنا وسناء كنا هنتجنن عليها." ظلا يتسامران لبعض الوقت، وطمأنها على الجميع باختصار، ثم اتجه هو وصديقه إلى الأعلى.
رحب به وأدخله غرفة الضيوف، ثم اتجه إلى جنّيته الصغيرة، والتي كانت تنتظره بالداخل كما اتفقا معًا. وبينما كانت تضع الفاكهة بطريقة منمقة داخل إحدى أطباق التقديم، وجدته يحاوطها من الخلف ويقول: "وحشتيني يا ندايا... وقبل عنقها بقبلة عميقة وأكمل: ينفع ضحكتك اللي بتجنني دي تضحكيها وأنا في الشارع، وكمان معايا ناس؟ أغمضت عينيها بوله ثم التفت لتكون في مواجهته، وقالت بعد أن حاوطت وجهه بكفيها:
"مش بتطلع غير ليك يا أبو علي." رفعت نفسها بعد أن وقفت على أطراف أصابعها، ثم طبعت قبلة سطحية فوق ثغره وقالت: "عشان طالعة من القلب يا باشا." رفعها من خصرها بيد واحدة ليكون وجهها مقابل وجهه، ثم بيده الأخرى قرب رأسها له، وتعّمق ثغرها بقبلة... نهمة... عاشقة... مشتاقة... والكثير من الاحتياج لظنه أن القادم ليس هينًا. وعشقها له هو الوقود الذي يجعله يتحرك للأمام وبقوة. فصلها وقال بعشق خالص: "بعشقك يا ندايا...
قلب الباشا مدقش غير لنداه وبس." جلست سماح مع أختها تحاول إعطائها النصيحة، فقالت بتعقل: "يا نوسة... يا بت اعقلي ومتخربيش بيتك بإيدك، حاولي تراضي جوزك وأمه، أنتِ غلطي في حقهم جامد. اسمعي كلام أختك اللي عايزة مصلحتك، وسيبك من وليد. أنتِ عارفاه طول عمره بيكره حسن وبيغير منه، بس مش بيبين لحد. لو فضلتِ ماشية وراه هتغرقي، وحتى وقتها مش هيمدلك إيده عشان يلحقك." نظرت إيناس لأختها بغل وقالت:
"والنبي بلاش وش الحنية والبُقين الحمضانين دول... عاملة نفسك خايفة عليا وأنتِ أول واحدة بعتيني. دانتي وقفتي قدام أبوكي وصغرتيه قدامهم." سماح: "يعني عشان أقف معاكي أخرب بيتي؟
وأنا ولا جوزي ولا ولادي لينا ذنب في اللي حصل. متكبريش واعترفي بغلط يا نوسة، أنتِ سيبتي جوزك في عرضه، ودي حاجة مش هينة أبدًا. أنتِ قبل ما تكوني مراته، أنتِ بت عمّه ومتربية معاه، المفروض تدافعي عن عرضه عشانه هو، مش عشان ندى اللي أنتِ أصلًا ظلمتيها. البنت طول عمرها عايشة في وسطنا بميت راجل، ومحدش استجرى يمس سمعتها بكلمة، وأخلاقها كلنا عارفينها ومتأكدين منها. الخوض في الأعراض وكمان بالباطل وحش يا بت أبويا، وإحنا ولاية زيها."
انتفضت إيناس من مجلسها وقالت بصراخ: "أنتِ بتدافعي عن خطافة الرجالة دي، وجاية في صفها على حساب أختك؟ دَلفت صفية على ذلك الصراخ بعد أن سمعت كل ما قيل، وقالت بغضب: "أختك عندها حق في كل كلمة قالتها، أنتِ اللي غلطانة وسايقة العوج، معرفش على خيبة إيه. فاكرة هيجري وراكي ويحايل فيكي يا موكوسة؟
دانتي كده ريحته وشيلتي هم من على قلبه عشان يخلاله الجو مع الصفرا اللي أكلت بعقله حلاوة، وعملت في شهرين اللي ولا أنتِ ولا ضرتك قدرتوا تعملوه في سنين." إيناس بتكبر زائف: "يشبع بيها بكرة. أنا هتجوز سيد سيده." ضربت سماح صدرها بكفيها ثم شهقت بقوة وقالت: "ياااا حوستي جواز إيه ده يا بت؟ أنتِ اتهبلتي؟ لاااااا دانتي مخك لحس على الآخر." صفية بغلب:
"آه والنبي يا بتي، أختك اتهبلت على كبر. أهي ماسكالنا في النغمة السودة دي من ساعة اللي حصل، واللي يسمعها يقول لسه نوغة والرجالة هتموت عليها وواقفة على الباب طوابير." إيناس: "هتشوفوا أنتِ وهي، أناااا هتجوز مين، وهتندموا على وقفتكم ضدي." سماح بشك: "بت أنتِ إيه اللي في دماغك، ومالك بتتكلمي بقلب جامد كده ليه؟ صفية:
"أخوكي المعدول الحيلة طول النهار والليل ماسك ودانها ونازل زن وودود، ولما أسألها بنتكلم في إيه، كل ده تقولي ولا حاجة. بس أقطع دراعي إن ما كان بيدلّوا لمصيبة هتقع على دماغنا كلنا." بعد أن هبطت ندى إلى الأسفل، ودلف لصديقه مقدمًا له الكثير من الفاكهة والحلويات، وبالطبع لم ينسَ قهوته التي يعشقها. ثم جلس معه وحكى له قصته مع ندى، والتي فرح بها كثيرًا. عبدالله:
"أنا مش قادر أقولك فرحان قد إيه يا حسن. أخيرًا يا جدع دوقت الحب، ربنا يهنيك يا صاحبي." حسن: "تعيش يا بوده، المهم خير." عبدالله بجدية:
"اللي خلاني أجلك النهارده هو عمر الغنيمي، الظابط اللي حكيتلك عنه. بعد ما كريم هرب من السجن من حوالي شهر، اختفى ومحدش قدر يوصله. حتى أمه ومرات أبوه اللي لسه محبوسين ما يعرفوش عنه حاجة. المهم عمر شاطر في شغله وذكي جدًا، وبطريقته الخاصة كثف البحث لحد ما قدر يوصل إنه مستخبي في المنطقة هنا عندك." حسن:
"بس أنت عارف الحارة هنا كلها عارفة بعضها، حتى الشقق اللي بتتاجر إيجار جديد لسكان من بره لازم قبلها يدوني خبر وأشوف الساكن الجديد قبل ما رجله تعتب باب الشقة." عبدالله: "عارف، عشان كده بقولك قريب من هنا. التحريات اللي عملها عمر مع كاميرات المراقبة اللي في المنطقة كلها أظهرت كريم لحد... يوم حريق المخزن بتاعك. ووقت الحريق بالظبط الكاميرات اللي حواليه كلها اتعطلت في نفس الوقت." حسن باهتمام: "بمعنى؟ عبدالله:
"إن كريم موجود في مكان قريب جدًا من مخزنك، واللي ساعده أكيد كان مرتب لكل ده." حسن: "قصدك اللي حرق المخزن هو اللي مخبي الخرا ده؟ طب أنا دخلي إيه بكل ده؟ عبدالله: "تقريبًا حد ليه عداوة معاك، فضرب عصفورين بحجر واحد، يخسرك ويخبي كريم." حسن: "طب أنا إيه المطلوب مني؟ وعمر ده مجاش معاك ليه؟ وعرف إزاي إنك صاحبي؟ عبدالله:
"عمر مش ظابط عادي يا باشا، ده من أكفأ ظباط المخابرات، مسمينه الشبح عشان بيعمل العملية من دول من غير ما يسيب أثر." حسن: "برضه مش فاهم." عبدالله:
"يعني هو مش بيسيب أدق وأتفه التفاصيل في أي قضية يمسكها. ولما شاف آخر مكان ظهر فيه كريم وبعدها الحريق والكاميرات اللي اتعطلت، ربط كله ببعضه. ولما عمل تحريات عليك عرف إنك كنت صاحبي، عشان كده بعتني ليك، لأنه مش هيقدر يظهر في الصورة. رجالة كريم عارفينّه، بس ما يعرفونيش. وكده كده هيقابلك، بس مش هنا. هنتفق على معاد ونلتقي سوا في مكان آمن عشان ما يكونش حد رصدك." حسن بمزاح: "مالك يااض بقيت منشي كده ليه وبتتكلم زيهم؟
ضحك عبدالله وقال: "من عاشر القوم يا باشا... أنا بطلب منك بصفتي صاحبك إنك تساعده يا حسن." حسن: "هو يهمك للدرجة دي؟ عبدالله: "أنا حكيتلك اللي عمله معايا، وبعيدًا عن إنه كان شغل وليه مقابل، بس وقف جنبي في حاجات كتير مكنش ليه فيها ولا المفروض يعملها... أنا عايز أرد له الجميل اللي في رقبتي بمساعدتي ليه إنه يعيش في أمان، هو وحبيبته اللي طلع عينه عشان ياخدها وولاده كمان." حسن:
"اعتبر الدين اللي في رقبتك ليه بقى في رقبتي أنا يا صاحبي... شوف عايز يقابلني امتى وأنا جاهز ودايس معاك في أي عوق، خش بقلب جامد ولا يهمك." جلس وليد مع كريم بعد أن تخفى جيدًا حتى لا يراه أحد، وقال: "إيه الخطوة الجاية يا ريس؟ أنا من ساعة ما رزق عرفني عليك وطلب مساعدتي ليك، وأنا بنفذ من غير ما أفهم حاجة. مش جه الوقت اللي ترسيّني عالدور ولا إيه؟ كريم:
"وأنت وافقت عشان خاطر سواد عيوني، ولا عشان العشرملايين اللي هتاخدهم، ودفعتلك نصهم مقدم كمان.... هههه، لا وفوقيهم خليتك تحرق دم عدوك الوحيد لما حرقتله مخزن في بضاعة بملايين، وكمان هساعد تاخد مراته منه، وهطلعك معاها بره البلد خالص. يبقى مين استفاد من التاني أكتر يا... وليد: "مقولتش حاجة يا بيه، كل ده تمام، بس أنا عايز أفهم...
مش بحب أمشي عمياني كده، خصوصًا مع حد لامؤاخذة معرفوش. أنا لما رزق جالي وعرض عليا الموضوع، منكرش إن الفلوس زغللت عيني، مع إن مش محتاج، بس... قاطعه كريم بقوة: "لا محتااااج... محتاج تطلع بره الحارة المعفنة اللي مدفون فيها طول عمرك. عند أبوك فلوس وأملاك تمام... بس كلها تحت إيد حسن، ومحدش يقدر يتصرف في جنيه واحد من غير علمه. يعني باختصار كلكم شغالين عنده. وأنت كنت محتاج يبقى معاك مالك الخاص وتبقى حر التصرف فيه...
مش كده ولا أنا غلطان؟ وليد: "لا مش غلطان، كل كلامك صح. تمام يا ريس، شوف ناوي على إيه، وأنا معاك." كريم: "......... مر يومان دون جديد. كانت ندى حزينة فيهما للغاية، خاصًا يوم أمس. كان بالأمس عيد ميلاد حبيبها، ولكن كان ميعاد عزة حسب الجدول المتفق عليه. حادثت أختها وقالت: "قهرتني قهر يا منى." منى بتعقل: "عشان خايبة وموكوسة." ندي بغضب: "ليه بقى إن شاء الله؟
كل ده عشان زعلانة إنه مرديش يبدل اليوم مع زفته ويبات عندي عشان أحتفل بعيد ميلاده؟ منى: "الحاجة الوحيدة الصح اللي عملتيها إنك مبينتيش زعلك، وفي نفس الوقت قولتي له كل سنة وأنت طيب عشان يعرف إنك مش نسيّاه. يبقى المفروض تكملي عقلك بقى وتعملي إيه؟ ندي بحنق:
"آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلةآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآأآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!