الفصل 4 | من 16 فصل

رواية حسناء الادهم الفصل الرابع 4 - بقلم منال عباس

المشاهدات
33
كلمة
1,320
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

أدهم بعد أن أنهى المحادثة بينه وبين زاهر صديق عمره، ذهب ليرجع الألبوم والأوراق إلى الشنطة مرة ثانية. ولكنه وجد صورة قديمة لسيدتين مكتوب عليها عنوان بالإسكندرية. استغرب أدهم لمن تلك الصورة. وجلس يفكر. طالما أن حسناء لها أقارب بالإسكندرية، فلماذا أتت إلى القاهرة؟ شرب قهوته وصعد إلى الأعلى. طرق الباب. حسناء: وهى تحاول أن تقوم. ادخل. دخل أدهم ووجدها تحاول أن تقوم من السرير. أدهم: انتى رايحة فين؟ مش قولنا ممنوع الحركة.

حسناء باحراج: اصل... اصل. أدهم: اصل إيه؟ ما تنطقي. حسناء: خلاص مفيش حاجة. أدهم بزعيق: كنتى قايمة تروحي فين؟ حسناء وقد اختلط صوتها بالبكاء: كنت محتاجة أروح الحمام بس مش عارفة أمشي على رجلي. أدهم وقد شعر بالذنب لإحراجها: طيب تعالي واسندى على كتفي. حسناء: لا خلاص مفيش لزوم. أدهم: وبعدين معاكي؟ مش بحب أعيد الكلمة مرتين. حسناء: خلاص حاضر.

قام أدهم باسنادها وامسكها. فهو طويل وهى بالنسبة له قصيرة القامة. أمسكها وأدخلها في حضنه. كانت ضربات قلبها تتسارع من قربه وهى لازالت تخاف منه. أما أدهم كان يقترب من رأسها، فرائحة شعرها الحرير تجذبه إليها. أوصلها إلى داخل الحمام. حسناء: وهى تنظر إليه. أدهم بدون فهم: في إيه؟ حسناء بخجل: اخرج علشان... أدهم: آه صح، أنا آسف. هخرج ولما تخلصي ناديني. وتركها وخرج. أدهم محدثاً لنفسه: إيه الغباء اللي أنا فيه ده!!

كمان أنا طالع أسألها عن الصورة. البنت دي لما بشوفها بنسى الدنيا كلها. الأفضل أبعد عنها وكأنها مش موجودة. وخرج من الحجرة ونزل لأسفل ونسي أنه أخبرها أن تناديه. طلب الإفطار وجلس يفطر وفتح اللابتوب لمباشرة عمله. ميان بعد تناولت وجبة الإفطار. نجوى: أيوة يا حبيبتي. ميان: ممكن أطلع أقعد مع مامى فوق. نجوى: اطلعي حبيبتي وبلاش تقولي ليها مامى، هي لسه صغيرة زي آنتي ريم. ميان: بس أنا بحبها وعايزاها تبقى مامى.

نجوى: ماشي حبيبتي، اطلعي. ما حدش عارف يمكن يجي يوم وتبقى فعلاً مامي ليكي. صعدت ميان. ريم: بتقولي إيه يا نوجا؟ أدهم لو سمعك هيعمل مشكلة. نجوى: ما مش معقول يضيع شبابه ويعيش وحداني. عند ميان. صعدت ميان وطرقت باب الحجرة ولكنها سمعت بكاء. فتحت بسرعة لتجد حسناء واقعة على الأرض. ميان بصريخ وبكاء: مامى مالك؟ وقعتي إزاي؟ وتحاول أن تساعدها ولكنها لم تقدر. صعد أدهم وريم بسرعة على صوت ميان.

دخل أدهم ليجد حسناء وميان بالأرض ويبكون. ريم بخضة: مالك يا حبيبتي؟ وذهبت لتساعد حسناء للنهوض ولكن حسناء كانت تتألم وتبكي بشدة. أدهم: انتي إيه قومك؟ حسناء وهى تنظر إليه: كنت في الحمام ومعرفتش أمشي غير بصعوبة فوقعت. أدهم تذكر أنه طلب منها أن تناديه: آآآآه صح، أنا آسف. وذهب إليها وحملها. كانت كالعصفورة بين يديه. ووضعها على السرير وسط ذهول ريم لتصرف أخيها، فهى تعلم جيداً أنه لا يطيق أي أنثى.

ريم: حبيبتي أنا هجيب ليكي موبايل وخط وهسجل رقمي ولما تحتاجي حاجة رني عليا. وخرجت وأخذت ميان معها. ميان: عايزة أقعد معاها. ريم بضحك: تعالي بس الظاهر الصنارة غمزت. ميان: يعني إيه يا آنتي؟ ريم بضحك: بعدين يا لمضة، تعالي بس. عند أدهم. أحضر كرسي وجلس بالقرب منها ووضع يده على كاحلها. أدهم: بيوجعك؟ أشارت برأسها بنعم. أحضر أدهم الكريم واقترب منها وبدأ يضعه لها ويدلكه برفق. كان اقترابه منها يجعله يود الاقتراب أكثر وأكثر.

حسناء: شكراً ليك. ممكن أنا أكمل؟ وضع إصبعه على شفاها ليسكتها وأكمل التدليك. حسناء وقد شعرت بنفضة في جسدها لوضع إصبعه بتلك الطريقة. شعر أدهم برعشة جسدها. مال عليها وقبلها من جبينها وخرج. ذهب لحجرته. أدهم وقف أمام المرآة: وبعدين إيه اللي بيحصل ده؟ الطفلة دي بتحرك جوايا كل مشاعر الرغبة. أنا قولت هتجاهلها لكن كل ما أشوفها مش بقدر أقاومها. أنا لازم بعد كدا أنزل الشغل وأفوق لنفسي. مفيش واحدة تستاهل دا. وأشار لقلبه.

عند طارق. حنان: وبعدين يا طارق؟ البت بنت ال... ضيعت علينا كل اللي رتبته. انت اللي أخدت مزاجك وفي الآخر البت هربت. طارق: خلاص يا حنان، ما جوزك معاه فلوس كتير، ما جتش على شوية الفلوس اللي باسمها. حنان بغضب: لا يمكن. انت دور عليها وجيبها بأي تمن. وأعطته الكثير من الأموال للبحث عنها. أما حسن والد حسناء، منذ أن هربت وهو في وعكة صحية ولا يقوم من السرير. عند حسناء.

ظلت حسناء مستغربة ما يحدث ووضعت أصابعها على شفاها متسائلة لم فعل ذلك ولماذا يهتم بي وهو من طلب مني أن أخرج من هنا. ظلت شارده وكانت مبتسمة لتذكرها قبلته على جبينها. عند حنان. متحدثة إلى حسن. حنان: انت هتفضل نايم ليا هنا؟ قوم دور على بنتك اللي جابت لينا العار. حسن: أخوكي هو السبب وانتي ومعاملتك السيئة. حنان: بنتك هي اللي عايزة قطع رقبتها، ليك عين تدافع عنها! جتكوا ال*ق*رف عيلة هم. وتركته وخرجت للتحدث في الهاتف.

الطرف الآخر: أيوه يا ست حنان، عملتي نفسك ناصحة وفي الآخر ضيعتي ثروة. حنان: أنا مش هيهدالي بال غير لما ترجع وناخد كل حاجة وبعدها أكون ليك يا حبيبي. عند ميان. ميان: آنتي ريم، ممكن أروح بقي ل حسناء؟ عايزة أقعد معاها. ريم: طيب يا قمر، بس ما تعمليش دوشة، هي تعبانة. خرجت ميان لتذهب إلى حسناء، وجدت والدها يصعد على السلم. أدهم: رايحة فين يا ميان؟ ميان: هروح أقعد مع حسناء، أصلها صعبانة عليا.

أدهم باستغراب ابنته، فهى لم تتعلق بأحد من قبل. أدهم: صعبانة عليكي ليه بقي؟ ميان: علشان وقعت وكمان هي جعانة وما أكلتش زينا. أدهم: فعلاً عندك حق، إحنا نسينا نفطرها. طيب روحي اقعدي معاها. ونزل أدهم لأسفل وطلب من نعيمة تجهيز بعض الساندوتشات والعصائر. نعيمة: أوصلهم لمين يا أدهم بيه؟ أدهم: لا هاتيهم. وأخذهم ليصعد بهم إلى الأعلى. طرق الباب لتفتح ميان. أدهم وهو يحمل صينية عليها الطعام: اتفضلي يا حسناء، كلي، انتي ما فطرتيش.

حسناء: مفيش لزوم، تعبت حضرتك. أدهم: مفيش تعب ولازم تاكلي. ثم جلس بالقرب منها وبدأ يطعمها بيديه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...