صعد أدهم ومعه صينية بها بعض الساندوتشات والعصائر ودخل بهم عند حسناء. أدهم: اتفضلي يا حسناء كلي انتي ما فطرتيش. حسناء: مافيش لازوم تعبت حضرتك. أدهم: مافيش تعب ولازم تاكلي. جلس بالقرب منها وبدأ يطعمها بيديه. على دخول زياد. زياد بمكر: لاااا احنا اتقدمنا خلاص. كان ينظر لأدهم ويبتسم. أدهم: وبعدين معاك إيه اللي جابك؟ زياد: جاي أطمن على المريضة بتاعتي. قوللي يا قمر عاملة إيه دلوقتي.
مد يده ليصافحها. أدهم أمسك بيده وسلم هو عليه. حسناء: الحمد لله يا دكتور. زياد: طيب وريني رجلك. اقترب منها ليرفع الغطاء عنها. وإذا بيد أدهم تمسك بيده. زياد باستغراب: في إيه يا أدهم؟ عايز أشوف الكاحل والتورم قل ولا لأ. أدهم: طيب خلص. وكاد أن ينفجر من قرب زياد لحسناء. زياد: عال العال التورم بيقل. كملي العلاج. بس واضح إن حماتي بتحبني أنا كمان ما فطرتش. حسناء بخجل: اتفضل. أدهم بعصبية: يتفضل فين!!
يلا يا زياد على تحت. انزلي يا ميان مع أونكل وأنا جاي وراكم. زياد: طيب سلام يا حسناء قلبي. غمز لها ونزل بسرعة ومعه ميان. أدهم: انتي إزاي كده بتسمحي له يكشف الغطا من غير ما ترفضي؟ حسناء: هه مش هو الدكتور. أدهم: برضو. بما إنك هتعيشي معانا هنا يبقى تحافظي على قواعد البيت وتلتزمي الأدب. حسناء بصوت مختنق: أنا ما عملتش حاجة. أدهم: خلاص يلا كلي وافطري عشان علاجك. حسناء: خلاص ماليش نفس.
أدهم: قولت كلي. مش هعيدها تاني. هنزل لزياد أرجع ألاقيكي أكلتي. تركها دون أي رد منها. نزل أدهم للأسفل ونادى زياد. أدهم: تعالى على أوضة المكتب. ذهب له زياد. زياد: أيوا يا أدهم في إيه مالك متغير ليه؟ أدهم: مش مكسوف من نفسك إيه التصرفات دي؟ زياد: الحقيقة البت تاخد العقل. ما شوفتش في جمالها وهدوءها. أدهم: وبعدين معاك ما تتلم شوية. زياد: إيه يا أدهم أنا عملت إيه؟ ثم إنك عارف إني بدور على عروسة والحقيقة حسناء عجبتني أوووي.
أدهم: انت مش مكسوف على دمك ومش شايف إنها طفلة صغيرة وفارق السن بينكم؟ وهي كمان لسه داخلة تالتة ثانوي ومش عايز حاجة تشغلها. زياد: وإيه المشكلة؟ ناس كتير اتجوزت وكان فيه فرق سن. ثم حسناء مش طفلة ولا حاجة دي فرسة وعايزة اللي يقدرها زيي. ثم إنت بتتكلم كأنك ولي أمرها ليه؟ أدهم: بقولك إيه الموضوع منتهي. وأبعد عن طريقها. زياد: إحنا نسيبها هي اللي تقرر يا صاحبي. تركه وغادر. أدهم بعبوس: معقول حسناء توافق على زياد؟
ثم أكمل: أنا هشغل بالي ليه؟ هي حرة في حياتها. المهم إنها تراعي ميان وخلاص. عند طارق. أخذ طارق الكثير من الأموال من أخته حنان وأخذ صورة لحسناء وخرج ليبدأ عملية البحث عنها في كل مكان ولم يجدها. وسأل جميع أصدقائها ولم يصل إلى شيء. راودته فكرة أن يسأل عنها في موقف السيارات. سأل كل من يقابله ويريه الصورة والجميع رد بـ "لا". إلى أن وصل إلى أحد السائقين. السائق: أيوه شوفتها. دي كانت مسافرة معانا القاهرة.
طارق بفرحة: انت متأكد؟ السائق: أيوه. ودي تتنسي دي. بعد ما اتحركنا بشوية قعدت تصوت. ربنا يشفيها. وزوجها قال إنها عندها حالة نفسية. طارق: زوجها!!! انت متأكد من الكلام دا؟ السائق: أيوه متأكد. طارق: طب هما نزلوا فين؟ السائق: رمسيس. وبعد كده ما أعرفش راحوا فين. شكره طارق وذهب. طارق: معقول حسناء البنت البريئة دي كانت على علاقة برجال؟ معقول أنا طارق اللي مقطع السمكة وديلها اتخدعت فيكي؟ ثم غادر للذهاب إلى حنان. عند حسناء.
تناولت القليل من الطعام وأخذت العلاج ونامت. طُرقت ريم الباب. أدهم: ادخل. دخلت ريم ومعها ميان. ريم: آبيه كنت عايزة أستأذنك أروح عيد ميلاد رنا صحبتي وهاخد ميان معايا. ده هيكون الساعة 8 مساءً. بس لسه هشتري الهدية. أدهم: تمام حبيبتي. وخدوا معاكم السواق يوصلكم ويفضل معاكم عشان أطمن عليكم على ما ترجعوا. شكرته ريم وقبلته وغادروا. ذهب أدهم إلى نعيمة وطلب منها أن تصعد لترى حسناء وتساعدها في أي حاجة تريدها حتى تشفى.
صعدت نعيمة ودخلت عند حسناء لتجدها نائمة. نعيمة: سبحانه وتعالى خلق فأبدع. ربنا يحرسك يا بنتي. وأخذت معها ما تبقى من الطعام وخرجت في هدوء. عند أدهم. أخرج صورة حسناء من درج مكتبه لينظر إليها بحب وقبل الصورة. ثم ابتسم لنفسه. أدهم: إيه اللي أنا بعمله ده؟ كدا من حق زياد ينبهر بيها. البنت دي مش مجرد بنت جميلة. البنت دي فيها جاذبية مش موجودة في أي فتاة. يا ترى يا أدهم هتعرف تكمل أيامك إزاي في وجودها؟
وخرج من حجرة المكتب ليجد نعيمة. نعيمة: الآنسة حسناء لقيتها نايمة. تركتها ونزلت. تؤمر بحاجة؟ أدهم: حضري الغدا وما تنسيش حسناء. إنتي المسؤولة عنها وعن أكلها فاهمة. نعيمة: أيوه فاهمة. وغادرت. وصل طارق إلى أخته حنان وأخبرها ما حدث. حنان بزعيق لتسمع زوجها: دي كدا البت كانت مدوراها وعايشة على حل شعرها. حسن وهو يحاول النهوض: مستحيل بنتي متربية. وإن كانت غلطت مع أخوكي فأنا متأكد إن أخوكي هيكون السبب.
حنان: بأعلى صوت عندها بنتك جابت لينا الفضيحة. طارق: المسكين كان هيسترها بس ربنا كشف سترها. ليبدأ الجيران يسمعون ما يحدث. حسن: إنتي تخرسي. بنتي هربت من معاملتك ليها. حنان: لا يا سيد الرجالة. بنتك هربت مع راجل. ليقع حسن مغشياً عليه. صعد أدهم إلى حجرته وكانت بجانب حجرة حسناء. خرج إلى الشرفة ليجلس ويقرأ كتاب ليسمع صوت حسناء. حسناء: أيوا يا أمنية. أنا حسناء. سجلي الرقم ده عندك. أمنية: ................
حسناء: منهم لله ظلموني. حتى بابا ظلمني زي ما ظلم ماما. أمنية: .......... حسناء: أيوه يا أمنية. أوعي حد يعرف أنا فين ولا إني كلمتك. وهتصل عليكي بعدين أحكيلك قد إيه ظلموني. وأغلقت الهاتف. استمع أدهم لحديث حسناء وسمع بكاءها. فرق قلبه. فهو لم يستطع أن ينتظر وهو يسمع هذا البكاء ليدخل لها من الشرفة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!