الفصل 16 | من 16 فصل

رواية حسناء الادهم الفصل السادس عشر 16 - بقلم منال عباس

المشاهدات
21
كلمة
1,474
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

لينظر خالد إلى ثريا. معقول انتي ثريا؟ ثريا: خالد! وفي هذه اللحظة يدخل كلا من حازم وبيسان والسيدة صفاء لحضور حفل الزواج. وما إن رآها خالد وثريا ونجوى. صفااااااااااء. صفاء: ياه، عدى سنين واتمنيت أشوفكم من بعد ما انقطعت أخبار سمر وأخباركم. حازم، انتوا تعرفوا بعض؟ خالد: عز المعرفة. أدهم: كويس أوي كدا الكل اتجمع، لازم نفهم الحقيقة إيه.

حسناء: الحقيقة اللي أعرفها إن الحيوان دا اغتصبني ومش عارفة إزاي سايبينه وقاعدين تتعرفوا على بعض. خالد: محدش اغتصبك يا حسناء. حسناء: وحضرتك مين وبترد على أساس إيه؟ خالد بدأ يقص. فلاش باك. سمر، والدتك كانت حب حياتي. حاولت بكل الطرق أكون جدير بيها بس والدها ديما كان بيرفض. وفي الآخر اتجوزنا في السر. وجدك الله يرحمه هددني بالسجن أو إني أطلقها. كنت ضعيف وقتها وماكنتش أقدر أقف قصاده واضطريت أطلقها، ودي كانت غلطة عمري.

عدى فترة وعرفت إنها هربت عشان عايزين يجوزوها غصب. دَبَّ الأمل فيا تاني إني ألاقيها وأصلح غلطي. بس كأنها فص ملح ودابت. عدى سنين وملقتهاش. كرهت الدنيا وسيبت مصر وسافرت واشتغلت واجتهدت وعيشت على ذكراها ومارديتش أتزوج لأن مفيش واحدة تعوضها.

وفي يوم كنت عند دكتور القلب صديقي لقيتها داخلة وكان ظاهر عليها التعب أوي. انتظرت لما خلصت كشف وخرجت وراها. أنا ماكنتش مصدق إني هشوفها بعد السنين دي. عرفت منها إنها هربت وبعدت عن الكل وجات وعاشت في المنصورة. واتجوزت ومعاها بنت. بس زوجها اتجوز عليها. بس هي راضية لأن بنتها مالهاش حد غير حسن. طلبت منها تنفصل ونتزوج. رفضت بغضب. وقالت: "انت بعتني وأنا شرياك. وقفت أنا أمام أهلي وخذلتني ورفضت". كان طبعًا عندها حق.

بدأت أراقبها لحد ما عرفت سكنها. كان عندي أمل إنها ترضى عليا. وقتها اتعرفت على حنان. كانت ست مش تمام. كان هدفي أعرف أخبار سمر منها. لكنها لقيتها بتدبر إزاي تخلص من سمر وبنتها. وفجأة سمر توفت. شكيت في حنان. بس الدكتور صديقي قالي إن حالة القلب كان ميؤوس منها لأنها كانت رافضة الحياة. خوفت على بنتها فقربت من حنان وأوهمتها إني بحبها. وفي يوم عرفت إن حنان ناوية تتخلص من حسناء.

فقلت ليها الأفضل إن طارق يغتصبها. وبالتالي تتزوجه غصب عنها وتبقي كل ممتلكاتها تحت أمرها. بس في نفس الوقت كلمت طارق وشرحت ليه يعمل إيه. وبدأ طارق يقص ما حدث. فلاش باك. حنان: يلا بسرعة قبل ما أبوها يرجع. بس قولي إيه الشنطة اللي معاك دي؟ طارق: دي لزوم القعدة والفرفشة. حنان: طب يلا هاجي أساعدك. طارق: لا ماينفعش خليكي انتي وأنا هخلص كل حاجة. وقتها كانت حسناء شبه متخدرة. كان معايا زجاجات فيها مادة شبه الدم. عودة من الفلاش.

أنا ملمستكيش يا حسناء وعملت كدا خوف عليكي. خوفت أرفض حنان تدبر ليكي حاجة تانية. أدهم في ذهول وفرحة: يعني حسناء... ويقترب منها ويحتضنها. ثم تمسك ثريا يد حسناء: لأ، انتظر لسه الحكاية ما خلصتش. دلوقتي بقية الحكاية عندك يا صفاء. وبالمناسبة يا حسناء أنا خالتك، أخت سمر اللي دورنا عليها كتير بس ما عرفناش نوصل ليها. لتدخل حسناء في حضن ثريا وتبكي بشدة. ويجلسوا لتكمل صفاء ما عندها. صفاء. فلاش باك.

آلو: أيوا يا سمر بتتكلمي منين ودا رقم مين؟ سمر: مش وقته. أنا هربت عشانهم عايزين يجوزوني غصب عني. دا غير إني اتأكدت إني حامل من خالد ولو بابا عرف هيخليني أنزل البيبي. صفاء: يا خبر! طب تعالي ليا. سمر: مش هينفع. أوعديني محدش يعرف بالمكالمة دي غير ثريا. حتى خالد ما تعرفهوش. ما يستاهلش يكون أب بعد ما عمل فيا كدا. وأغلقت وانقطعت أخبارها. خالد بدموع: يعني حسناء تبقي بنتي؟ أدهم: وإيه يضمن؟ ممكن تكون بنت حسن.

خالد: حسن قبل ما يموت قال لحنان إن حسناء مش بنته والسر عند صفاء. عشان كدا كنت بدور عليكي يا صفاء. نجوى: إحنا في قصة ولا في الأحلام. لتقع حسناء من هول الأحداث مغشياً عليها. ليحملها أدهم ويطلب من الجميع المغادرة فاليوم يوم زفافه. ليبارك له الجميع ويصعد بها إلى حجرته، فقد تم عقد القران وأصبحت زوجته. يقوم بإنعاشها. لتستفيق. حسناء: أنا مين وإزاي؟ أنا إيه؟ أدهم: إنتي حسناء الأدهم. غير كدا ما تفكريش في أي شيء.

ويقترب منها ويقبلها بشغف. لتحتضنه هي أيضاً وتبادله القبلات. ثم ترجع للوراء خجلاً. أدهم وهو ينظر إليها بحب: لسه بتتكسفي مني؟ حسناء: إحنا كان في بينا اتفاق. أدهم بضحك: حد يبقى معاه القمر دا ويفتكر اتفاق. إلا لو كنتي مش عايزاني. حسناء بابتسامة: مين قال كدا؟ دا أنا بتمناك. ربنا وهبني عوض الدنيا كلها فيك إنت يا أدهم. لتبدأ قصة حبها. ليؤذن الديك. الصياح ونتركهم للكلام غير المباح. بعد مرور 6 شهور. تقوم حسناء ببطء.

حسناء: أدهم اصحى يا ادهاااااام. أدهم: أوعي تقولي هتولدي إنتي يا حبيبتي لسه في السادس. استهدي بالله ونامي. حسناء: لا يا دومي النهارده النتيجة. اصحى شوفها وطمني. أدهم: منك لله الساعة 6 الصبح. نامي يا قدري ولما نصحى نشوفها. حسناء: أنا ماليش دعوة. اعااااااا. أدهم: خلاص أهدي دي ميان متعملش كدا. ليفتح النت على موقع النتيجة ليجدها. حسناء: قولي جبت إيه. أدهم: معلش حبيبتي ربنا يعوض عليكي. لتبكي حسناء.

أدهم: أهدي يا مجنونة. جبتي 98% دا إنتي حسناء الأدهم. وريم جابت 96%. ربنا يفرحنا ديما بيكم. تمسك يده وتقوم على السرير وتتنطط. أدهم: أهدي يا مجنونة إنتي حامل. حسناء: آه صحيح. ليذهبوا لإخبار ريم بالنتيجة ولكنهم لم يجدوها بحجرتها. ينزلوا إلى الهول ليجدوا زاهر وريم والسيدة نجوى. زاهر: مبروك علينا نجاحهم يا صاحبي. أدهم: مبروك يا زاهر. زاهر: أنا جاي دلوقتي أطلب إيد ريم رسمي والمأذون هيجي معايا بالليل.

أدهم: حد بيطلب إيد حد الساعة 6 الصبح؟ فعلاً مجانين وتستاهلوا بعض. ليأتي الليل وحفل عقد القران لريم وزاهر. يأتي أدهم ومعه حسناء وميان وكانوا في غاية الجمال. وكذلك حازم ومعه بيسان ليقرر هو الآخر عقد قرانه. تجتمع الصديقات مرة أخرى نجوى وثريا وصفاء ويدعوا لسمر بالرحمة. يحضر الحفل طارق وأمنية. أما بالنسبة لحنان فلقد أخذت جزاءها بمرض لا شفاء منه. يحضر خالد فقد عزمه أدهم. كانت دائما تتلاشاه حسناء منذ أن عرفت الحقيقة.

تقترب حسناء منه. حسناء: بابا. وتقوم باحتضانه. خالد: وهو يحتضنها ويبكي: سامحيني يا بنتي. حسناء: مسامحاك يا بابا. يأتي أدهم ويقترب منهم ويغمز بإحدى عينيه: مش كفاية أحضان؟ أنا بغير. إنتي نسيتي إنتي مين. لضحك حسناء وتقول: تم بحمد الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...