يأتي أدهم اتصال من زاهر ليخبره: زاهر: أيوه يا أدهم، أنا وصلت لعنوان صفاء في إسكندرية، بس للأسف طلعت عزلت وهي في القاهرة دلوقتي. بس الشاب اللي سكن مكانها قال إن في شخص برضو كان بيسأل عليها. أدهم: مين الشخص ده؟ زاهر: الشخص ده اسمه خالد. أدهم: ثواني كده، هي مش طنط ثريا قالت إن خالتك سمر كانت بتحب واحد اسمه خالد؟ زاهر: أيوه صحيح. إحنا لازم نتأكد الأول من اسمه من والدتي. والأهم الوصول لصفاء بأقصى سرعة.
أدهم: عندك حق. واصل البحث عن صفاء. واقفل، جاي ليا مكالمة من حازم على الويتنج، أشوف فيه إيه. زاهر: طيب، سلام. ليفتح أدهم مكالمة حازم. حازم: إزيك يا أدهم؟ أدهم: أهلاً يا حازم، فينك مختفي ليه اليومين دول؟ حازم: أصل لقيتها. أدهم: هي مين اللي لقيتها؟ حازم: حب عمري بيسان. أدهم بضحك: طول عمرك كده. حازم: لأ، المرة دي غير. أنا خلاص هخطبها، بس طنط صافي تخف. أدهم: طنط صافي مين؟ حازم: والدتها. المهم، أنا بتصل علشان عندي طلب.
أدهم: آه، تحت أمرك. حازم: بيسان مطلوب منها في الجامعة تدريب شركات، وأظن إنك مش هتمانع إنها تتدرب عندك. أدهم: طبعًا، من غير استئذان. ابعتها بكرة لزاهر وهو يظبط ليها كل شيء. شكره حازم وأغلق الخط. عودة السيدة نجوى هي وميان. نجوى: أهلاً يا أدهم يا حبيبي. وتجري ميان لتحتضن والدها وتقبله. أدهم: أهلاً يا ماما، أهلاً حبيبة باباي. نجوى: أومال فين حسناء؟ أدهم: طلعت هي وريم لما رجعت يذاكروا فوق.
نجوى: طيب تمام. عايزاك تعرف حسناء يا ابني الحقيقة اللي عرفناها. أدهم: هانت يا ماما، منتظر أعقد كتابي على حسناء وبعدها هتكون مراتي وأعرفها كل شيء. بس إحنا لسه ما وصلناش لكل الحقائق. في افتراض مثلاً إن حسناء تكون البنت التانية مش الأولى لسمر، أو خالد يرفض الاعتراف بيها، أو صفاء تقول كلام تاني غير اللي نعرفه. ثم إحنا لسه ما وصلناش لخالد، الحكاية معقدة. نجوى: ربنا يقدم اللي فيه الخير يا حبيبي. عند طارق.
يأخذ طارق أخته ويسافر إلى القاهرة ويسكن بمنطقة عابدين. ويستلم عمله في إحدى شركات الأدهم كمحاسب. زاهر: برافو عليك يا طارق، شغلك كويس أوي وهيكون ليك شأن معانا في الشركة. طارق: أشكرك لثقتك فيا. عند حنان. تتدهور حالتها وتتصل بـ طارق: حنان: الحقني يا طارق، مش قادرة. طارق: طيب، أهدى يا حنان، هجيلك حالاً. زاهر: خير يا طارق، دي زوجتك؟ طارق: لأ، دي أختي وعندها مشاكل في العظام وروحت لكذا دكتور وكل العلاج مش جايب فايدة.
زاهر: طب انتظر، هكلم ليك دكتور حازم يشوفها. اتصل زاهر بحازم وأخبره بمرض حنان، فطلب حازم أن ينقلها إلى المستشفى خاصته. شكره طارق وغادر حتى يأخذ أخته إلى تلك المستشفى. حنان تم تشخيص مرضها بـ كانسر في العظام وتأخذ الكيماوي، ولكن حالتها غير مستقرة. وتشعر بالذنب لما فعلته طيلة حياتها. بعد أن تغير حال طارق إلى الأفضل، تقدم لخطبة أمنية وتمت الخطوبة. حاولت أمنية كثيرًا الاتصال لحسناء، ولكن رقمها دائمًا مغلق.
وطدت علاقة شركة الأدهم بشركة خالد المنشاوي، وأصبح لديهم العديد من الصفقات المشتركة. طارق وقد قابل خالد المنشاوي، وفرح خالد لما وصل إليه طارق. وحزن لما آلت له صحة حنان، ولكن هذا عقاب من الله، فلا ننسى أفعالها. ريم وزاهر في أسعد أيامهم. حازم وبيسان تمت خطبتهما، خطوبة بحفلة صغيرة، حيث تحسنت صحة السيدة صفاء وتم الاتفاق على زواج ابنتها فور انتهائها من دراستها الجامعية.
بعد مرور عدة شهور، حيث أكملت حسناء 18 عام واليوم عيد ميلادها. أتى اليوم المشهود، حيث قرر الأدهم عقد القران يوم عيد ميلاد حسناء، حيث أقام حفلة كبيرة مدعو بها جميع الأصدقاء. كانت حسناء كالبدر في تمام، كل من يراها يذهل لجمالها. حضر الحفل زاهر والسيدة ثريا، وهي في قمة سعادتها لفرح ابنة اختها، حيث وعدها الأدهم بأنه سوف يخبر حسناء بأنها خالتها بعد الانتهاء من الحفلة.
وفي الحفلة، حيث يتراقص كل كابلز، وكانت حفلة مليئة بالسعادة. وميان، تلك الطفلة الجميلة سعيدة، حيث حرمت من والدتها وعوضها الله بتلك الحسناء. يصل طارق ومعه أمنية لحضور حفل الأدهم. يتقابل مع السيد خالد، يسلم عليه ويهنئه بخطبته. يذهبا لتهنئة العروسان. وما أن رأتهما حسناء، حيث ذهل الجميع. حسناء بصدمة: طارق! أمنية!!! طارق: معقول، انتي حسناء؟ ليقف أدهم متسائلاً عما يحدث.
لتشير إليه حسناء وهي تبكي: ده اللي اغتصبني. وتبكي بشدة. ينظر كل من نجوى وثريا بذهول. نجوى بغضب: اغتصبك!!! إيه المهزلة اللي إحنا فيها دي؟ أدهم: انت كنت تعرف الكلام ده؟ ريم: أهدي يا ماما، لما نفهم الموضوع الأول. ثريا: لتمسك بيد حسناء: يا حبيبتي يا بنتي، كل ده حصلك وانتي بعيد عني. ليمسك أدهم طارق ويوقعه أرضًا ويضربه بالبوكسات دون رحمة. في ذهول من جميع الحاضرين. طارق بألم: انتظر يا أدهم، كل ده مش حقيقة.
ليتدخل خالد ويمسك بالـ أدهم هو وزاهر. خالد: اسمه الأول يا أدهم. طارق صادق في كلامه. ليتدخل زاهر: أهدى يا أدهم، أرجوك لازم نفهم، فيه إيه. حسناء بانهيار: كداب يا طارق. أمنية تقترب منها: أهدي يا حبيبتي وارجوكي اسمعي طارق. حسناء: ابعدوا عني، كلكم كدابين. زاهر: لتهدئة الموقف، لازم نقعد كلنا ونفهم الموضوع. وحذر طارق لو كذبت مش هتخرج من هنا إلا وأنت ميت. أنا مش هفرط في حق خالتي. لينظر خالد إلى ثريا: هو انتي ثريا أخت سمر؟
ثريا بصدمة: أنت خالد، معقول!!! على دخول حازم وبيسان والسيدة صفاء. بذهول كل من نجوى وثريا وخالد، الجميع في نفس واحد: صفااااااااااء... !!!!!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!