تحميل رواية «حسناء الادهم» PDF
بقلم منال عباس
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اه اه اه حرااااااام بجد تعبت. أنا عملت إيه في دنيتي للعذاب ده. ارجعي يا ماما أنا ما شبعتش منك، ليه موتّي وسيبتيني. تبكي بشدة حتى تنام على نفسها. نتعرف على أبطالنا: حسناء: 17 عام، متوسطة الطول، تتمتع بقوة الشخصية والروح المرحة والجمال الذي لا يقاوم. كل من يراها يعشقها لجمالها وخِلقها الطيب. والدتها توفيت من شهرين بسكتة قلبية عندما علمت أن زوجها تزوج عليها وأخذ كل ميراثها وممتلكاتها. الأب: حسن، 46 عام، إنسان مزاجي يجرى وراء شهوته. تزوج بامرأة 30 عام بعد أن استولى على ميراث زوجته وعاملها بقسوة لم ت...
رواية حسناء الادهم الفصل الثاني عشر 12 - بقلم منال عباس
عاد أدهم وذهب إلى حجرة ميان. استغرب منظر الحجرة. ذهب ليقبل ميان ليجدها نائمة في حضن فتاة. ظن أنها ريم، أخته.
كان أدهم متعبًا للغاية. قبل ميان وكاد أن يخرج، فإذا بها تمسك يده.
ميان: بابا حبيبي، نام جنبي، وحشتني.
أدهم: حاضر حبيبتي.
ونام لتصبح ميان وسطهم.
في الصباح، استيقظت ميان وخرجت لتنزل للأسفل بهدوء. فتح أدهم عينيه ليجد فتاة في حضنه. ابتعد قليلاً.
أدهم: ريم حبيبتي.
ليفع شعرها عن وجهها ليتفاجأ بفتاة مختلفة. انتفض من مكانه لتستيقظ حسناء.
حسناء بصريخ: عااااااا! مين وايه اللي جابك هنا؟
وتشد ملاية السرير كي تغطي جسدها، فهي ترتدي قميص نوم قصير.
أدهم: انتي اللي مين وايه جابك هنا؟
وينظر لها بغضب. ثم يتذكر تلك الملامح الطفولية ونفس الإحساس الذي شعر به عندما احتضنته في الباص.
حسناء: أنا... أنا...
لتدخل ميان وتجري على والدها.
ميان: بابي حبيبي، دي حسناء يا بابي وهتكون مامى. أنا بحبها أوووي.
أدهم: يعني إيه الكلام ده؟
وأمسك حسناء من يدها بغلظة.
أدهم: قوليلي مين زقك عليا؟ أكيد كل حاجة مدبرة. عربيتي اتعطلت علشان أركب الأتوبيس وبعدين تيجي هنا.
حسناء بوجع من مسكة يده: آه، أنا معرفش حضرتك بتتكلم عن إيه.
وبدأت تبكي. انقبض قلب أدهم عندما رأى عيونها الباكية.
ميان: أنا زعلانة منك يا بابي، خليت مامي تعيط.
أدهم بصلابة: مامي ماتت ومافيش مامي تاني، انتي فاهمة.
لتبكي ميان وتتركه وتنزل لجدتها.
أدهم وهو ينظر إلى حسناء: وانتي غيري هدومك وما أشوفش وشك هنا، انتي فاهمة.
وتركها ونزل بالأسفل عند السيدة نجوى. تدخل ميان باكية.
نجوى: حبيبة ناني، بتعيط ليه؟
ميان: بابي بيزعق لحسناء وعايزها تمشي.
نجوى: هو بابي رجع؟
ليدخل أدهم.
أدهم: مين سمح للبنت دي تدخل البيت من غير إذني؟ وكمان تنام مع ميان، دا غير حجرتها والألوان.
نجوى بهدوء: أولاً صباح الخير وحمدًا لله على سلامتك، بدل ما تدخل تسلم عليا داخل تزعق فيا يا أدهم.
أدهم: آسف يا ست الكل. بس انتي عارفة أنا عايز أربي ميان إزاي. كمان أنا غبت يومين أرجع ألاقي كل حاجة متغيرة. والبنت دي محدش يعرف أصلها من فصلها.
نجوى: البنت دي جات عن طريق دادة نعيمة وعرفنا قصتها وأنا مراقباها من أول ما وصلت بالكاميرات والحقيقة البنت كويسة وبنتك لأول مرة تكون فرحانة بالشكل ده. مش هيحصل حاجة لما تكون بيبي سيتر ليها. وانت شايف حسناء هي كمان صغيرة، حرام تترمى في الشارع.
أدهم: وإيه يضمن أن اللي حكيتيه لينا هو الحقيقة؟
نجوى: أنا مش صغيرة يا أدهم وليا نظرة في الناس.
أدهم بغضب: خلاص، اللي تشوفيه. بس عرفيها طول ما أنا موجود مش عايز أشوف وشها.
وخرج.
نجوى: ربنا يهديك يا أدهم، منها لله اللي كرهتك في جنس حواء.
ميان: ناني، كده حسناء هتقعد معانا؟
نجوى: أيوه يا روح ناني.
وقبلتها. يصعد أدهم على السلم للصعود لحجرته. وفي نفس الوقت تنزل حسناء ومعها شنطة هدومها. تتعرقل حسناء ومعها الشنطة لتخبط في أدهم ويقعوا جميعًا ليتدحرجوا على السلم.
حسناء: آه.
وتجد بجانبها من ينظر لها بشر.
حسناء: آسفة بس اتعكبلت.
قام أدهم بسرعة ونظر لها وهي تحاول أن تقوم ولكنها تتألم. مد أدهم يده ليساعدها ولكنها لم تستطع أن تقف على رجلها أثر الوقعة.
أدهم بلا وعي حملها وصعد بها السلم.
حسناء: خلاص نزلني، هحاول أمشي.
ولكنه لم يرد عليها. ذهب بها إلى حجرة ميان ووضعها على السرير.
حسناء بخجل: شكرًا ليك، هحاول أمشي وأنا والله كنت ماشية زي ما انت طلبت.
جلس أدهم بجانبها ولم يرد عليها، وأمسك قدمها.
حسناء: آآآه.
أدهم: واضح أن فيه التواء.
وأمسك هاتفه واتصل بدكتور العائلة ليحضر.
أدهم: خليكي هنا علشان ميان واستريحي، الدكتور على وصول.
وتركها وخرج. ذهب إلى حجرته ليأخذ شاور. فتح مياه الدش عليه وهو يحدث نفسه.
أدهم: ليه البنت دي؟ يتخلى ضربات قلبي بتزيد في قربها. دي مجرد طفلة بالنسبة ليا.
أدهم محدثًا لنفسه: فوق يا أدهم، دي طفلة زيها زي ريم، وكمان كفاية اللي حصلك.
ثم ارتدى ملابسه وخرج لينزل لأسفل ليخبر والدته. وجد ريم.
ريم: آبيه صباح الخير، وحشتني.
وثبتته.
أدهم: حبيبتي يا ريما، وانتي كمان.
وقص لوالدته ما حدث لحسناء.
نجوى: يا عيني يا بنتي، أو عني تكون انت اللي زقيتها.
أدهم: هي دي أخلاقي برضه؟
ريم: كويس أن حصل ليها كدا علشان تفضل معانا، أنا حبيتها أوووي.
أدهم: الدكتور على وصول علشانها.
وصل الدكتور وأخذه أدهم لحجرة حسناء.
الدكتور أول ما رآها: بسم الله ما شاء الله، إيه الجمال ده.
تضايق أدهم وشعر بالغيرة.
أدهم: فيه إيه يا زياد؟
زياد هو صديقه ودكتور العائلة.
زياد بصوت منخفض: مين القمر دي؟
أدهم: وبعدين معاك، انت جاي تكشف ولا تعاكس؟
زياد: خلاص يا ابني، ما تبقاش قفوش كدا.
وكشف على قدمها زياد.
زياد: دا التواء والتورم ده نتيجة شرخ بسيط. محتاجة راحة ومضاد تورم وارتشاح وبعض الكريمات. وربط ليها رباط ضاغط. ممنوع تمشي عليها لحد ما الورم يروح.
وكتب الروشتة. أخذها منه أدهم. جلس زياد بجانب حسناء.
زياد: القمر اسمه إيه؟
أدهم بعصبية: زياااااااااد.
زياد باحراج: خلاص أنا ماشي وهفوت عليك بكرة أطمن عليكي.
ثم خرج هو وأدهم.
زياد بعتاب: فيه إيه يا أدهم، أحرجتني جوا. قولي مين دي.
أدهم: دي البيبي سيتر بتاع ميان.
زياد: الجمال ده كله وتشتغل بيبي سيتر؟
أدهم: ما تنحرج على دمك، مش واخد بالك أنها طفلة.
زياد: طفلة إيه، دي صاروخ.
أدهم: يلا يا زياد امشي، خلي يومك يعدي.
زياد: وعلى إيه عفوت، بكرة سلام.
ثم غادر. طلب أدهم من السائق إحضار الأدوية. وصعد لحسناء ليجد والدته وريم وميان، الكل بجانبها كأنها فرد من العائلة. وقف من بعيد ليستمع حديثهم دون أن يراه أحد.
حسناء: أنا آسفة، عملت ليكم قلق.
ريم: ولا قلق ولا حاجة.
حسناء: انتي في سنة كام؟
حسناء: داخلة 3 ثانوي، فاضل أسبوعين على ما الدراسة تبدأ، بس شكلي مش هكمل.
نجوى: ليه يا بنتي؟
حسناء: أنا سبت البلد كلها ومش هينفع أرجع المدرسة، وقتها هيلاقوني ويجوزوني غصب عني.
ريم: كدا انتي أدي بالظبط. كويس لقيت حد يذاكر معايا.
نجوى: هو ده وقته. يلا نسيب حسناء تستريح.
قبلتها ميان.
ميان: أنا هنزل أفطر مع نانووو وأرجع ليكي على طول.
ابتسمت لها حسناء. ذهب الجميع. وبعد دقائق طرق الباب.
حسناء: ادخلي يا ميان.
لتجد أدهم هو من يدخل.
أدهم: معاكي بطاقة أو أي أوراق تثبت هويتك؟
حسناء: أيوه طبعًا. بس ارجوك لو هترجعني ليهم سيبني أمشي أفضل، وحياة ميان عندك.
أدهم: طب هي فين الأوراق دي؟
حسناء: في الشنطة اللي وقعت بيها تحت.
أدهم: تمام.
وتركها ونزل. أمر الخدم بإحضار الشنطة له في حجرة المكتب.
نجوى: تعالي افطري الأول يا حبيبي.
أدهم: اتفضلوا أنتم، أنا عايز قهوة بس.
ودخل حجرة المكتب وفتح الشنطة. ليجد ملابسها، يبدو عليها الثراء فهي ليست فقيرة كما كان يظن. بحث عن الأوراق ليجدها ومعها ألبوم من الصور. ترك الأوراق جانبًا. وفضوله جعله يشاهد هذا الألبوم. فهو عبارة عن صور لها منذ ولادتها. سرح في جمالها، فهي رائعة الجمال منذ أن كانت طفلة. بدأ يقلب في الألبوم. كانت هناك سيدة معها رائعة الجمال ومكتوب على الصورة: "سأفتقدك يا أمي". ومدون على الصورة تاريخ منذ حوالي أسبوعين. استكمل الألبوم ليجد صورة لها وكأنها الموناليزا بجمالها الخارق. ترتدي فستان سواريه بجانبها نفس السيدة. أخذ يقلب في الصور حتى وجد صورة لها بمفردها وكانت كالبدر. وعيونها الزرقاء لم يستطع أن يترك تلك الصورة وأخذها من الألبوم ولا يعلم لماذا يفعل ذلك. فجمال تلك الفتاة أثره دون أن يدري.
دخلت عليه دادة نعيمة بعد استئذان وأمرها بالدخول ومعها قهوته.
أدهم: اقعدي يا دادة، عرفت أن حسناء جات معاكي هنا، احكيلي إيه اللي حصل.
قصت عليه نعيمة كل شيء، منذ أن رأتها تبكي وأن والدتها توفيت من حوالي أسبوعين وأن والدها كان متزوجًا على والدتها وأخذ ثروتها، حيث ماتت والدتها قهراً. وفي الأخير أرادوا أن يزوجوها إلى أخو زوجة أبيها بالغصب، فهربت منهم.
أدهم: تمام، اتفضلي انتي يا دادة.
وأخذ الأوراق الرسمية التي تخص حسناء. واتصل بـ زاهر، صديق عمره، يصغره بـ 3 أعوام. أدهم 29 عام، زاهر شاب وسيم مجتهد، وابن صديق والده 26 سنة. يحب ريم ولكنه لم يبح لها، منتظر أن تنتهي من الثانوية العامة حتى لا يشغلها. وهو اليد اليمنى لأدهم في جميع أعماله.
زاهر: حمدًا لله على السلامة يا أبو الصحاب، رجعت امتى؟
أدهم: رجعت الفجر. المهم هبعتلك صور أوراق بنت عايزك تجيبلي تفاصيل حياتها من غير ما حد يعرف من أهلها ولا بلدتها.
زاهر: تمام، اعتبره حصل.
أدهم: تسلم، سلام.
ارتشف أدهم قهوته. ثم قام لإعادة الأوراق والألبوم داخل الشنطة ليجد صورة لسيدتين وكانت قديمة ومكتوب عليها عنوان بالإسكندرية.
رواية حسناء الادهم الفصل الثالث عشر 13 - بقلم منال عباس
يتصل طارق بأمنية. أمنية هي حب حياته، ولكن ظروفه وعدم عمله يؤثران على علاقتهما دائمًا.
أمنية بعصبية: نعم يا سي طارق يا كداب يا مخادع.
طارق: في إيه يا أمنية بتكلميني كده ليه؟
أمنية: أنت ليك عين تكلمني بعد اللي عملته مع حسناء!
طارق: وانتِ عرفتي منين؟ هو انتِ تعرفي مكان حسناء؟
أمنية بلجلجة: مالكش فيه، أنت واحد خاين وقذر. ولو فكرت تتصل بيا تاني هفضحك في البلد كلها.
وأغلقت الهاتف وجلست تبكي. اتصل بها طارق عدة مرات، ولكنها لم ترد. وفي الأخير عملت لرقم هاتف حظر.
طارق: كده حسناء مكانها معروف، يبقى سهل أوصل ليه. بس أمنية لازم تعرف الحقيقة وليه أنا عملت كده.
عند حنان:
حنان: الحقني يا طارق، هموت.
طارق: مالك بس؟ بتشتكي من إيه؟
حنان بألم: رجلي مش شايلاني وحاسة بتورم فيها، بس مكان التورم مش بيوجعني.
طارق: طيب أنا هنزل أجيب لكِ دكتور، استريحي يا أختي.
طارق في سره: ده أكيد ذنب حسناء اللي اتظلمت. ويذهب وهو نادم.
عند حازم في المستشفى:
أنهى عمله ودخل مكتبه. اتصل على بيسان.
بيسان: الو.
حازم: أحلى "الو" دي ولا إيه؟
بيسان بخجل: وبعدين معاك.
حازم: الجميل النهارده ظروفه إيه؟
بيسان: عادي زي كل يوم.
حازم: طيب ينفع نتقابل النهارده ونتغدى سوا؟
بيسان: لا صعب أسيب ماما وهي تعبانة.
حازم: عندك حق. طب بصي يا قمر، ما تعمليش أي حاجة وأنا هجيب الغدا معايا وأجي عندكم نتغدى سوا، وبالمرة أطمن على صحة صافي.
بيسان بفرحة لقدومه: طبعًا تنور.
عند زاهر:
يذهب زاهر إلى فيلا الأدهم ومعه مدرس اللغة الإنجليزية.
السيدة نجوى: أهلاً يا زاهر يا ابني.
زاهر: أهلاً يا طنط، أنا جبت مستر علي مدرس اللغة الإنجليزية علشان ريم وحسناء. بعد إذنك يا طنط تخليهم يحضروا.
نجوى: آه طبعًا، اتفضلوا في الصالون على ما البنات تنزل.
تبعت الخادمة لإخبارهم بحضور المستر.
أدهم: حسناء، استني، انتِ نازلة كده.
حسناء: أيوا، في إيه؟
أدهم: غيري هدومك دي، مش عايز بني آدم يشوف حتة منك.
حسناء وهي تشعر بغيرته: تمام يا حبيبي.
أدهم: هه، انتِ قولتي إيه؟
حسناء: تمام.
أدهم: لأ، اللي بعدها.
حسناء: حبيبي.
أدهم وهو يقترب منها: انتِ هتجننيني، أنا مش عارف أروح شغلي بسببك يا قمر انتِ. يلا بسرعة جهزي وانزلي.
ويسبقها في النزول ليقابل زاهر ومستر علي ويسلم عليهم.
أدهم: عايزك يا مستر علي تخلي ريم وحسناء بيرفكت في الإنجليزي.
علي: اطمن، إن شاء الله هيكونوا متفوقين.
لتدخل حسناء وريم.
يقوم مستر علي من مكانه: بسم الله ما شاء الله، أنا هدرس للقمرات دول.
ليجد عيون ثاقبة تنظر إليه، إنها عيون الأدهم وزاهر.
علي بخجل: يلا نبدأ الحصة.
ليجد أدهم يجلس على يمين علي وزاهر على يساره.
أدهم: تعالي يا حسناء جنبي.
زاهر: تعالي يا ريم جنبي.
مستر علي: هو مين بالظبط هياخد الحصة؟
أدهم: كلنا، علشان لو البنات نسيت حاجة نفكرهم بيها.
تضحك حسناء في سرها، فهي تعلم مدى غيرة الأدهم عليها.
مستر علي: يلا بينا نبدأ.
نتركهم يأخذون الدرس ونروح لثريا.
ثريا تتصل على نجوى.
ثريا: إزيك يا نوجا، وحشاني.
نجوى: وانتِ أكتر يا قلبي.
ثريا: أنا زعلانة منك على فكرة.
نجوى: هو أنا أقدر على زعلك ليه بس؟ قوليلي.
ثريا: علشان ما ردتيش عليا في موضوع زاهر وريم.
نجوى: تعالي شوفي اللي بيحصل هنا وانتِ تعرفي الرد.
وتضحك.
ثريا: إيه اللي بيحصل؟ فرحيني.
قصت نجوى عليها ما يفعله زاهر وأدهم مع مستر علي والجلوس لحضور الدرس.
ثريا: أفهم من كده نقول مبروك؟
نجوى: طبعًا مبروك، زاهر ده ابني التاني.
ثريا: ربنا يفرحنا بيهم حبيبتي.
وأغلقت الهاتف.
عند خالد:
يذهب خالد كل يوم للبحث عن صفاء. يسأل كل بوابين العمارات عن صفاء، ولكنه لم يصل إليها بعد.
يأتي إلى خالد اتصال من شركته الخاصة بالمقاولات.
مدير أعماله: خالد، انت فين وديما قافل فونك وما بتجيش الشركة والشغل متوقف بسببك.
خالد: عندي شغل أهم أخلصه وأكون معاكم.
مدير أعماله: بس إحنا محتاجينك ضروري في مناقصة كبيرة بينا وبين شركات الأدهم، لو تمت شركتنا هتبقى في السما.
خالد: اعمل أنت المطلوب.
مدير أعماله: ما ينفعش، لازم تكون موجود بكرة. أدهم بيه شخصيًا هيجي لينا الشركة، لازم تكون في استقباله.
خالد: طيب تمام، هجيلكم بكرة على الميعاد. ابعت لي تفاصيل المناقصة على الواتس.
مدير أعماله: تمام.
واغلق الهاتف.
خالد: يارب دلني على الطريق الصحيح.
عند الأدهم:
ينتهي المستر من الدرس ثم يودع الجميع ويغادر.
حسناء: المستر ده شرحه جميل أوووي.
ريم: آه فعلاً، والنطق عنده حاجة تسحر.
لينظر إليهما كلا من الأدهم وزاهر بغضب.
أدهم: وايه كمان عجبك؟ يا حسناء.
زاهر: وانتِ يا هانم، ضحكك في الدرس يا ريم.
حسناء وريم: لا خلاص، مفيش حاجة.
أدهم: بقولك إيه يا زاهر، إحنا كده مش هنعرف نشتغل، ثم إن في شغل بكرة مهم. انت غير كل المدرسين لمدرسات.
زاهر: عندك حق، من بكرة كله مدرسات.
ريم: ممكن يا آبيه أدهم نخرج أنا وحسناء نغير جو ونتغدى برا؟
أدهم وهو ينظر إلى زاهر: أظن يا زاهر ما عندناش حاجة مهمة النهارده.
زاهر: فعلاً.
أدهم: يعني فهمت.
زاهر: طبعًا، تلميذك. يلا يا بنات، أمامكم ساعة تكونوا جاهزين وأحلى برنامج هيكون جاهز ليكم.
البنات بفرحة: ميرسي.
ويصعدوا للأعلى لتجهيز أنفسهم.
حسناء: تذهب لترتدي دريس بينك في أبيض وكانت كالقمر.
ريم: ترتدي بنطلون جينز وشميز أبيض، وكانت هي الأخرى جميلة جدًا.
تمضي أكثر من ساعة، وكل من أدهم وزاهر متضايقين من الانتظار. وبعد ساعة ونصف تنزل الفتيات.
أدهم وهو يمسك بيد حسناء: قمري وصل أخيرًا.
زاهر وهو يمسك بيد ريم: إيه الجمال ده.
ريم تشد يدها من يده وتتحدث بصوت منخفض: أنت اتجننت؟ بتمسك إيدي كده عادي أمام آبيه؟
أدهم: زاهر طلب إيدك، إيه رأيك يا ريم؟
ريم: مش موافقة.
لينظر الجميع بصدمة وذهول. يعم الصمت لفترة كانت كالعمر. ثم تضحك ريم بصوت عالٍ: طبعًا موافقة، ضحكت عليكم ووقعت قلبكم.
زاهر: مش هتتغيري أبدًا، طول عمرك لمضة وبتاعت مقالب.
حسناء: منك لله يا شيخة، أنا صدقت ووقعتي قلبي.
أدهم: انت طيب يا زاهر، ربنا يقدرك يا ابني على اللي هتعيشه.
زاهر بحب: أحلى عيشة مع أحلى ريم.
ريم: أوووبا، يلا بقي ولا لغيتوا العزومة؟
زاهر بضحك: يلا يا قدري.
أدهم: يأخذ حسناء معه في سيارته.
ويأخذ زاهر ريم في سيارته. ليذهبا إلى مركب في النيل ليقضوا وقت ممتع. ثم يذهبوا إلى أحد الفنادق المشهورة لتناول العشاء بها.
نتركهم شوية يحبوا في بعض.
عند حنان:
يأتي طارق بالطبيب لأخته ويقوم الطبيب بفحصها. ثم يطلب عدة تحاليل وأشعة.
الطبيب: يكتب لها روشتة من الأدوية، تأخذه لمدة أسبوع وتعمل الفحوصات دي وهجيلها كمان أسبوع.
طارق: طب إيه السبب في ورم رجليها؟
الطبيب: أنا شاكك في حاجة، بس نشوف نتيجة الفحوصات وبعدين نتكلم.
قام طارق بإيصال الطبيب وذهب لإحضار الدواء. ليجد في الصيدلية.
رواية حسناء الادهم الفصل الرابع عشر 14 - بقلم منال عباس
لم يشخص الطبيب حالة حنان وطلب بعض الفحوصات لها وكتب روشتة من العلاج لمدة أسبوع.
ذهب طارق إلى الصيدلية لشراء الدواء لأخته.
ولكنه وجد بالصيدلية أمنية.
طارق: أمنية.
أمنية: بقولك إيه مفيش كلام بينا.
وهمت أن تخرج ولكنه أمسك بيدها.
طارق: لازم تسمعيني، ودي آخر مرة ووعد مش هضايقك تاني بس لازم تسمعيني.
وطلب الدواء وأخذه وخرجا.
أمنية: اتفضل قول بس بسرعة.
طارق: تعالي نقعد في أي مكان وهحكيلك كل حاجة.
أمنية بعصبية: تفهمني إيه إنك واحد خاين وكمان مغتصب. ومش بس كدا دا أنت اغتصبت أقرب صديقة ليا.
طارق: هحكيلك كل شيء.
ثم قص عليها.
أمنية في ذهول: معقول كل دا والمسكينة حسناء اللي هربت.
طارق: أنا كنت بحميها صدقيني. بس لازم حسناء تفضل بعيدة، أنا ما أضمنش حنان وتفكيرها ممكن يوصلها لإيه.
أمنية: بس حسناء لازم تعرف.
طارق: على الأقل مش دلوقتي، على ما أشوف حنان وصلت لإيه، وأكيد هنعرفها.
كمان يا أمنية أنا بدأت أدور على شغل علشان أكون مناسب ليكي.
لقيت شغل بس للأسف مش هنا في القاهرة.
أمنية: ربنا يوفقك.
طارق: أنا مسافر كمان يومين علشان أستلم شغلي وهاخد حنان معايا لأنها تعبانة وبالمرة أكشف عليها في القاهرة.
أمنية: خلي بالك من نفسك.
طارق: وأنتي كمان يا حب قلبي.
يأتي الصباح على أبطالنا.
عند حسناء.
يدخل أدهم حجرة حسناء ليجدها نائمة وفي حضنها ميان. يفرح جداً لتعلق ابنته به.
يقترب ببطء ويقبل حسناء من خدها.
تفتح حسناء عينيها.
حسناء: أدهم.
ثم تعتدل وتقوم بسرعة.
أدهم: حبيت أصبح على ملاكي قبل ما أنزل، عندي شغل كتير النهاردة.
حسناء: طيب ممكن تاخدني معاك.
أدهم: مش هينفع لأن النهاردة مش هكون في الشركة، في صفقة هعملها مع شركة تانية وهكون عندهم. بس وعد هاخدك معايا مرة تانية. المهم قومي تفطري وابدأي مذاكرة انتي وريم فاهمة.
حسناء بابتسامة: تمام يا فندم.
أدهم: أحلى ابتسامة دي ولا إيه.
سلام حبيبتي.
حسناء: في حفظ الله حبيبي.
عند حازم.
حازم: الو.
بيسان: صباح الخير.
حازم: أخيرا الأميرة تعاطفت واتصلت بنفسها عليا، دا يوم سعيدي.
بيسان: أنت بكاش أوووي.
حازم: لا وحياتك أنا بقول الحقيقة، أنتِ القمر، أنتِ النجوم، أنتِ كل حاجة حلوة.
بيسان: هعمل نفسي مصدقة 🤣🤣.
حازم: لازم تصدقي يا قلبي.
بيسان: المهم كنت عايزة أقولك أني هنزل تدريب شركات، تشرح لي شركة إيه؟
بيسان طالبة بكلية تجارة إنجليش.
حازم: أنتِ جيتي في ملعبي، في مجموعة شركات الأدهم للعقارات. أدهم صاحبها يبقى صديقي وصديق العائلة. هكلمه ليكي واعتبري نفسك من بكرة بتدربي.
بيسان: شكراً ليك تعبتك معايا.
حازم: عايز أتعب كل يوم بس أسمع صوت الأميرة.
بيسان: طيب سلام.
حازم: سلام يا قلبي.
عند خالد.
يستعد حازم لاستقبال الأدهم في شركته. وبعد دقائق أخبره الأمن بوصول أدهم بيك وزاهر بيك.
استقبلهم خالد ومدير أعماله استقبال يليق بالأدهم.
ثم جلسوا جميعاً على مائدة الاجتماعات، وبعد عدة مناقشات تمت الموافقة على الصفقة بين الشركتين.
أدهم: واضح أن حضرتك مميز، وإن شاء الله هيكون بينا أعمال كتير.
خالد: دا يسعدني أكون شريك مع شباب بالحماس دا، ثم إن اسم شركات الأدهم معروف في السوق.
أدهم: ممكن نعمل حفلة صغيرة النهاردة احتفالاً بالتعامل بينا.
خالد: دا يسعدني، بس اعذرني في ارتباطات كتير ورايا النهاردة، خليها وقت تاني.
أدهم: زي ما تحب.
سلم كل من أدهم وزاهر عليهم وغادر.
مدير أعمال خالد: في إيه يا خالد، في حد يرفض حفلة زي دي؟
خالد: أنا مش فيا دماغ للحفلات، يلا سلام.
وتركه وغادر وهو الآخر، ليستكمل البحث عن صفاء.
عند حسناء.
تناولت الإفطار هي وريم.
وجلسوا ليذاكروا درس الإنجليش.
ريم: قوللي يا حسناء تحبي تدخلي كلية إيه؟
حسناء: كنت بفكر في هندسة، ثم دي أمنية ماما الله يرحمها.
ريم: الله يرحمها. كويس هندسة علشان تكوني زي أدهم وتشتغلوا سوا.
ليدخل أدهم هو وزاهر.
أدهم: مين جايب في سيرتي؟
ريم: آبيه أنا طبعاً 😄😄.
يسلم زاهر عليهم ويطلب من أدهم الخروج مع ريم لشراء خاتم الخطوبة.
أدهم: بس احنا اتفقنا بعد الثانوية.
زاهر: أيوا بس أنا حابب أن ريم تلبس خاتم الخطوبة وبعد ما تخلص الثانوية نعمل حفلة كبيرة تليق بالملكة ريم.
ريم بفرحة: الله، نبي وافق يا آبيه.
أدهم بابتسامة على فرحة أخته: طيب يا لمضة موافق.
ريم: أنا هطلع أجهز.
زاهر: لا أنتِ حلوة كدا، مش هنتظر ساعتين تاني. يلا هنخرج كدا.
ريم: أوك يالا بينا.
ويغادرا.
أدهم: يجلس بجانب حسناء.
أدهم: فهمتي الدرس؟
حسناء: أيوا كان سهل أوووي.
أدهم: هي فين ماما وميان مش ظاهرين؟
حسناء: طنط أخدت ميان وقالت هتروح تزور طنط ثريا. عارف يا أدهم طنط ثريا دي طيبة أوووي بحسها زي ماما حتى في طريقة كلامها.
كاد أدهم أن يعترف لها بحقيقة ثريا وأنها خالتها ولكنه تراجع خوفاً عليها أن تنصدم، فيكفي ما حدث لها عند وفاة والدها.
نظر لها أدهم محدثاً إياها.
أدهم: حسناء حبيبتي أنتِ جميلة أوووي بس الحزن مش بالملابس. أنا ملاحظ أنك لابسة أسود اليومين دول بس يا حبيبتي أنتِ صغيرة. ممكن علشان خاطري تغيري الأسود دا.
حسناء لتذكرها والدها.
بعيون باكية: أنا صعبان عليا أنه مات وهو فاهم إني… وبدأت تبكي بشدة. أنا والله مظلومة وما أعرفش اللي حصل دا حصل إزاي.
ضمها أدهم لصدره.
أدهم: خلاص حبيبتي اهدى، وأنا وعدتك أن حقك مش هيروح. واللي اسمه طارق دا حسابه معايا هو وحنان.
حسناء: أنا كل اللي يهمني أنك مصدقني.
أدهم: طبعاً مصدقك وبحبك وبموت فيكي، ويلا قومي نتغدى بدل ما أتغدى بيكي. وأنتِ حلوة كدا.
ضحكت حسناء.
أدهم: أيوا كدا اضحكي وتنوري الدنيا بضحكتك.
وذهبوا لتناول الغداء.
عند ثريا.
تذهب نجوى لزيارتها ومعها ميان.
تستقبلهم ثريا بترحاب.
ويجلسون لاحتساء القهوة.
ميان: فين أونكل زاهر؟
ثريا: زمانه على وصول، اشربي العصير بتاعك على ما يوصل.
وأكملت حديثها مع نجوى.
نجوى: عايزة أعرف منك قصة سمر بالتفصيل وحسناء، وليه كل الفترة دي محدش عرف عنها حاجة وفجأة تظهر حسناء، وإزاي حسناء ما تعرفش إنك خالتها لحد دلوقتي.
ثريا: كل دا بالنسبة ليا كان مفاجأة لحد ما أدهم جاب صورة صفاء وكان معاها سمر. زمان لما سمر هربت كنا فاهمين أنها هربت علشان ما تتجوزش العريس اللي بابا جايبه، لكن عرفت من صفاء أنها كلمتها وعرفتها أنها هربت لأنها طلعت حامل من خالد ولو باباها عرف هيخليها تنزل البيبي وأنها أخدت كل مجوهراتها وسحبت كل رصيدها في البنك وهربت، وصفاء بتقول ما تعرفش عنها حاجة. من بعد المكالمة دي.
نجوى: طب مين يأكد لينا أن دي بنت سمر فعلاً؟
ثريا: زاهر سأل عن شهادة الميلاد بتاعتها، دا غير إنها لقيتها لابسة السلسلة بتاعة سمر الله يرحمها.
نجوى: طب ناويين تعرفوها امتى؟ حرام البنت دي تبقي فاهمة أنها ملهاش عيلة وأنتم موجودين. ثم أنا عرفت من أدهم أن أبوها أو اللي هي فاهمة أنه أبوها مات. ومن وقتها لابسة الأسود وشكلها حزينة.
ثريا: أنا عايزها تعرف وتيجي تعيش معايا هنا بس أدهم اللي رافض.
نجوى: طيب أنا هتكلم معاه. حكاية ولا في الأحلام.
يصل زاهر ويسلم عليهم ويأخذ ميان ليعطيها شيكولاتة.
ميان: حبيبي يا أونكل ميرسي.
زاهر: أنتِ اللي حبيبة أونكل وكفاية أنك شبه ريم.
ويذهب لحجرته ويتصل على أدهم.
أدهم: ألو.
زاهر: أيوا يا أدهم أنا وصلت للعنوان بتاع صفاء في إسكندرية وطلعت عزلت، بس الغريب أن الشاب اللي ساكن مكانها. قال إن فيه واحد سأل من فترة هو كمان عليها.
أدهم: مين الشخص دا؟
زاهر: الشخص بيكون…
رواية حسناء الادهم الفصل الخامس عشر 15 - بقلم منال عباس
يأتي أدهم اتصال من زاهر ليخبره:
زاهر: أيوه يا أدهم، أنا وصلت لعنوان صفاء في إسكندرية، بس للأسف طلعت عزلت وهي في القاهرة دلوقتي. بس الشاب اللي سكن مكانها قال إن في شخص برضو كان بيسأل عليها.
أدهم: مين الشخص ده؟
زاهر: الشخص ده اسمه خالد.
أدهم: ثواني كده، هي مش طنط ثريا قالت إن خالتك سمر كانت بتحب واحد اسمه خالد؟
زاهر: أيوه صحيح. إحنا لازم نتأكد الأول من اسمه من والدتي. والأهم الوصول لصفاء بأقصى سرعة.
أدهم: عندك حق. واصل البحث عن صفاء.
واقفل، جاي ليا مكالمة من حازم على الويتنج، أشوف فيه إيه.
زاهر: طيب، سلام.
ليفتح أدهم مكالمة حازم.
حازم: إزيك يا أدهم؟
أدهم: أهلاً يا حازم، فينك مختفي ليه اليومين دول؟
حازم: أصل لقيتها.
أدهم: هي مين اللي لقيتها؟
حازم: حب عمري بيسان.
أدهم بضحك: طول عمرك كده.
حازم: لأ، المرة دي غير. أنا خلاص هخطبها، بس طنط صافي تخف.
أدهم: طنط صافي مين؟
حازم: والدتها. المهم، أنا بتصل علشان عندي طلب.
أدهم: آه، تحت أمرك.
حازم: بيسان مطلوب منها في الجامعة تدريب شركات، وأظن إنك مش هتمانع إنها تتدرب عندك.
أدهم: طبعًا، من غير استئذان. ابعتها بكرة لزاهر وهو يظبط ليها كل شيء.
شكره حازم وأغلق الخط.
عودة السيدة نجوى هي وميان.
نجوى: أهلاً يا أدهم يا حبيبي.
وتجري ميان لتحتضن والدها وتقبله.
أدهم: أهلاً يا ماما، أهلاً حبيبة باباي.
نجوى: أومال فين حسناء؟
أدهم: طلعت هي وريم لما رجعت يذاكروا فوق.
نجوى: طيب تمام. عايزاك تعرف حسناء يا ابني الحقيقة اللي عرفناها.
أدهم: هانت يا ماما، منتظر أعقد كتابي على حسناء وبعدها هتكون مراتي وأعرفها كل شيء. بس إحنا لسه ما وصلناش لكل الحقائق. في افتراض مثلاً إن حسناء تكون البنت التانية مش الأولى لسمر، أو خالد يرفض الاعتراف بيها، أو صفاء تقول كلام تاني غير اللي نعرفه. ثم إحنا لسه ما وصلناش لخالد، الحكاية معقدة.
نجوى: ربنا يقدم اللي فيه الخير يا حبيبي.
عند طارق.
يأخذ طارق أخته ويسافر إلى القاهرة ويسكن بمنطقة عابدين. ويستلم عمله في إحدى شركات الأدهم كمحاسب.
زاهر: برافو عليك يا طارق، شغلك كويس أوي وهيكون ليك شأن معانا في الشركة.
طارق: أشكرك لثقتك فيا.
عند حنان.
تتدهور حالتها وتتصل بـ طارق:
حنان: الحقني يا طارق، مش قادرة.
طارق: طيب، أهدى يا حنان، هجيلك حالاً.
زاهر: خير يا طارق، دي زوجتك؟
طارق: لأ، دي أختي وعندها مشاكل في العظام وروحت لكذا دكتور وكل العلاج مش جايب فايدة.
زاهر: طب انتظر، هكلم ليك دكتور حازم يشوفها.
اتصل زاهر بحازم وأخبره بمرض حنان، فطلب حازم أن ينقلها إلى المستشفى خاصته. شكره طارق وغادر حتى يأخذ أخته إلى تلك المستشفى. حنان تم تشخيص مرضها بـ كانسر في العظام وتأخذ الكيماوي، ولكن حالتها غير مستقرة. وتشعر بالذنب لما فعلته طيلة حياتها.
بعد أن تغير حال طارق إلى الأفضل، تقدم لخطبة أمنية وتمت الخطوبة.
حاولت أمنية كثيرًا الاتصال لحسناء، ولكن رقمها دائمًا مغلق.
وطدت علاقة شركة الأدهم بشركة خالد المنشاوي، وأصبح لديهم العديد من الصفقات المشتركة.
طارق وقد قابل خالد المنشاوي، وفرح خالد لما وصل إليه طارق. وحزن لما آلت له صحة حنان، ولكن هذا عقاب من الله، فلا ننسى أفعالها.
ريم وزاهر في أسعد أيامهم.
حازم وبيسان تمت خطبتهما، خطوبة بحفلة صغيرة، حيث تحسنت صحة السيدة صفاء وتم الاتفاق على زواج ابنتها فور انتهائها من دراستها الجامعية.
بعد مرور عدة شهور، حيث أكملت حسناء 18 عام واليوم عيد ميلادها. أتى اليوم المشهود، حيث قرر الأدهم عقد القران يوم عيد ميلاد حسناء، حيث أقام حفلة كبيرة مدعو بها جميع الأصدقاء.
كانت حسناء كالبدر في تمام، كل من يراها يذهل لجمالها.
حضر الحفل زاهر والسيدة ثريا، وهي في قمة سعادتها لفرح ابنة اختها، حيث وعدها الأدهم بأنه سوف يخبر حسناء بأنها خالتها بعد الانتهاء من الحفلة.
وفي الحفلة، حيث يتراقص كل كابلز، وكانت حفلة مليئة بالسعادة.
وميان، تلك الطفلة الجميلة سعيدة، حيث حرمت من والدتها وعوضها الله بتلك الحسناء.
يصل طارق ومعه أمنية لحضور حفل الأدهم.
يتقابل مع السيد خالد، يسلم عليه ويهنئه بخطبته.
يذهبا لتهنئة العروسان. وما أن رأتهما حسناء، حيث ذهل الجميع.
حسناء بصدمة: طارق! أمنية!!!
طارق: معقول، انتي حسناء؟
ليقف أدهم متسائلاً عما يحدث. لتشير إليه حسناء وهي تبكي: ده اللي اغتصبني. وتبكي بشدة.
ينظر كل من نجوى وثريا بذهول.
نجوى بغضب: اغتصبك!!! إيه المهزلة اللي إحنا فيها دي؟
أدهم: انت كنت تعرف الكلام ده؟
ريم: أهدي يا ماما، لما نفهم الموضوع الأول.
ثريا: لتمسك بيد حسناء: يا حبيبتي يا بنتي، كل ده حصلك وانتي بعيد عني.
ليمسك أدهم طارق ويوقعه أرضًا ويضربه بالبوكسات دون رحمة.
في ذهول من جميع الحاضرين.
طارق بألم: انتظر يا أدهم، كل ده مش حقيقة.
ليتدخل خالد ويمسك بالـ أدهم هو وزاهر.
خالد: اسمه الأول يا أدهم.
طارق صادق في كلامه.
ليتدخل زاهر: أهدى يا أدهم، أرجوك لازم نفهم، فيه إيه.
حسناء بانهيار: كداب يا طارق.
أمنية تقترب منها: أهدي يا حبيبتي وارجوكي اسمعي طارق.
حسناء: ابعدوا عني، كلكم كدابين.
زاهر: لتهدئة الموقف، لازم نقعد كلنا ونفهم الموضوع. وحذر طارق لو كذبت مش هتخرج من هنا إلا وأنت ميت. أنا مش هفرط في حق خالتي.
لينظر خالد إلى ثريا: هو انتي ثريا أخت سمر؟
ثريا بصدمة: أنت خالد، معقول!!!
على دخول حازم وبيسان والسيدة صفاء.
بذهول كل من نجوى وثريا وخالد، الجميع في نفس واحد: صفااااااااااء...!!!!!!!!
رواية حسناء الادهم الفصل السادس عشر 16 - بقلم منال عباس
لينظر خالد إلى ثريا.
معقول انتي ثريا؟
ثريا: خالد!
وفي هذه اللحظة يدخل كلا من حازم وبيسان والسيدة صفاء لحضور حفل الزواج.
وما إن رآها خالد وثريا ونجوى.
صفااااااااااء.
صفاء: ياه، عدى سنين واتمنيت أشوفكم من بعد ما انقطعت أخبار سمر وأخباركم. حازم، انتوا تعرفوا بعض؟
خالد: عز المعرفة.
أدهم: كويس أوي كدا الكل اتجمع، لازم نفهم الحقيقة إيه.
حسناء: الحقيقة اللي أعرفها إن الحيوان دا اغتصبني ومش عارفة إزاي سايبينه وقاعدين تتعرفوا على بعض.
خالد: محدش اغتصبك يا حسناء.
حسناء: وحضرتك مين وبترد على أساس إيه؟
خالد بدأ يقص.
فلاش باك.
سمر، والدتك كانت حب حياتي. حاولت بكل الطرق أكون جدير بيها بس والدها ديما كان بيرفض. وفي الآخر اتجوزنا في السر. وجدك الله يرحمه هددني بالسجن أو إني أطلقها. كنت ضعيف وقتها وماكنتش أقدر أقف قصاده واضطريت أطلقها، ودي كانت غلطة عمري.
عدى فترة وعرفت إنها هربت عشان عايزين يجوزوها غصب. دَبَّ الأمل فيا تاني إني ألاقيها وأصلح غلطي. بس كأنها فص ملح ودابت. عدى سنين وملقتهاش. كرهت الدنيا وسيبت مصر وسافرت واشتغلت واجتهدت وعيشت على ذكراها ومارديتش أتزوج لأن مفيش واحدة تعوضها.
وفي يوم كنت عند دكتور القلب صديقي لقيتها داخلة وكان ظاهر عليها التعب أوي. انتظرت لما خلصت كشف وخرجت وراها. أنا ماكنتش مصدق إني هشوفها بعد السنين دي. عرفت منها إنها هربت وبعدت عن الكل وجات وعاشت في المنصورة. واتجوزت ومعاها بنت. بس زوجها اتجوز عليها. بس هي راضية لأن بنتها مالهاش حد غير حسن.
طلبت منها تنفصل ونتزوج. رفضت بغضب. وقالت: "انت بعتني وأنا شرياك. وقفت أنا أمام أهلي وخذلتني ورفضت". كان طبعًا عندها حق.
بدأت أراقبها لحد ما عرفت سكنها. كان عندي أمل إنها ترضى عليا. وقتها اتعرفت على حنان. كانت ست مش تمام. كان هدفي أعرف أخبار سمر منها. لكنها لقيتها بتدبر إزاي تخلص من سمر وبنتها.
وفجأة سمر توفت. شكيت في حنان. بس الدكتور صديقي قالي إن حالة القلب كان ميؤوس منها لأنها كانت رافضة الحياة.
خوفت على بنتها فقربت من حنان وأوهمتها إني بحبها. وفي يوم عرفت إن حنان ناوية تتخلص من حسناء.
فقلت ليها الأفضل إن طارق يغتصبها. وبالتالي تتزوجه غصب عنها وتبقي كل ممتلكاتها تحت أمرها. بس في نفس الوقت كلمت طارق وشرحت ليه يعمل إيه.
وبدأ طارق يقص ما حدث.
فلاش باك.
حنان: يلا بسرعة قبل ما أبوها يرجع. بس قولي إيه الشنطة اللي معاك دي؟
طارق: دي لزوم القعدة والفرفشة.
حنان: طب يلا هاجي أساعدك.
طارق: لا ماينفعش خليكي انتي وأنا هخلص كل حاجة.
وقتها كانت حسناء شبه متخدرة. كان معايا زجاجات فيها مادة شبه الدم.
عودة من الفلاش.
أنا ملمستكيش يا حسناء وعملت كدا خوف عليكي. خوفت أرفض حنان تدبر ليكي حاجة تانية.
أدهم في ذهول وفرحة: يعني حسناء...
ويقترب منها ويحتضنها.
ثم تمسك ثريا يد حسناء: لأ، انتظر لسه الحكاية ما خلصتش.
دلوقتي بقية الحكاية عندك يا صفاء. وبالمناسبة يا حسناء أنا خالتك، أخت سمر اللي دورنا عليها كتير بس ما عرفناش نوصل ليها.
لتدخل حسناء في حضن ثريا وتبكي بشدة.
ويجلسوا لتكمل صفاء ما عندها.
صفاء.
فلاش باك.
آلو: أيوا يا سمر بتتكلمي منين ودا رقم مين؟
سمر: مش وقته. أنا هربت عشانهم عايزين يجوزوني غصب عني. دا غير إني اتأكدت إني حامل من خالد ولو بابا عرف هيخليني أنزل البيبي.
صفاء: يا خبر! طب تعالي ليا.
سمر: مش هينفع. أوعديني محدش يعرف بالمكالمة دي غير ثريا. حتى خالد ما تعرفهوش. ما يستاهلش يكون أب بعد ما عمل فيا كدا.
وأغلقت وانقطعت أخبارها.
خالد بدموع: يعني حسناء تبقي بنتي؟
أدهم: وإيه يضمن؟ ممكن تكون بنت حسن.
خالد: حسن قبل ما يموت قال لحنان إن حسناء مش بنته والسر عند صفاء. عشان كدا كنت بدور عليكي يا صفاء.
نجوى: إحنا في قصة ولا في الأحلام.
لتقع حسناء من هول الأحداث مغشياً عليها.
ليحملها أدهم ويطلب من الجميع المغادرة فاليوم يوم زفافه.
ليبارك له الجميع ويصعد بها إلى حجرته، فقد تم عقد القران وأصبحت زوجته.
يقوم بإنعاشها.
لتستفيق.
حسناء: أنا مين وإزاي؟ أنا إيه؟
أدهم: إنتي حسناء الأدهم. غير كدا ما تفكريش في أي شيء.
ويقترب منها ويقبلها بشغف.
لتحتضنه هي أيضاً وتبادله القبلات.
ثم ترجع للوراء خجلاً.
أدهم وهو ينظر إليها بحب: لسه بتتكسفي مني؟
حسناء: إحنا كان في بينا اتفاق.
أدهم بضحك: حد يبقى معاه القمر دا ويفتكر اتفاق. إلا لو كنتي مش عايزاني.
حسناء بابتسامة: مين قال كدا؟ دا أنا بتمناك. ربنا وهبني عوض الدنيا كلها فيك إنت يا أدهم.
لتبدأ قصة حبها.
ليؤذن الديك.
الصياح ونتركهم للكلام غير المباح.
بعد مرور 6 شهور.
تقوم حسناء ببطء.
حسناء: أدهم اصحى يا ادهاااااام.
أدهم: أوعي تقولي هتولدي إنتي يا حبيبتي لسه في السادس. استهدي بالله ونامي.
حسناء: لا يا دومي النهارده النتيجة. اصحى شوفها وطمني.
أدهم: منك لله الساعة 6 الصبح. نامي يا قدري ولما نصحى نشوفها.
حسناء: أنا ماليش دعوة. اعااااااا.
أدهم: خلاص أهدي دي ميان متعملش كدا.
ليفتح النت على موقع النتيجة ليجدها.
حسناء: قولي جبت إيه.
أدهم: معلش حبيبتي ربنا يعوض عليكي.
لتبكي حسناء.
أدهم: أهدي يا مجنونة. جبتي 98% دا إنتي حسناء الأدهم.
وريم جابت 96%.
ربنا يفرحنا ديما بيكم.
تمسك يده وتقوم على السرير وتتنطط.
أدهم: أهدي يا مجنونة إنتي حامل.
حسناء: آه صحيح.
ليذهبوا لإخبار ريم بالنتيجة ولكنهم لم يجدوها بحجرتها.
ينزلوا إلى الهول ليجدوا زاهر وريم والسيدة نجوى.
زاهر: مبروك علينا نجاحهم يا صاحبي.
أدهم: مبروك يا زاهر.
زاهر: أنا جاي دلوقتي أطلب إيد ريم رسمي والمأذون هيجي معايا بالليل.
أدهم: حد بيطلب إيد حد الساعة 6 الصبح؟ فعلاً مجانين وتستاهلوا بعض.
ليأتي الليل وحفل عقد القران لريم وزاهر.
يأتي أدهم ومعه حسناء وميان وكانوا في غاية الجمال.
وكذلك حازم ومعه بيسان ليقرر هو الآخر عقد قرانه.
تجتمع الصديقات مرة أخرى نجوى وثريا وصفاء ويدعوا لسمر بالرحمة.
يحضر الحفل طارق وأمنية.
أما بالنسبة لحنان فلقد أخذت جزاءها بمرض لا شفاء منه.
يحضر خالد فقد عزمه أدهم.
كانت دائما تتلاشاه حسناء منذ أن عرفت الحقيقة.
تقترب حسناء منه.
حسناء: بابا.
وتقوم باحتضانه.
خالد: وهو يحتضنها ويبكي: سامحيني يا بنتي.
حسناء: مسامحاك يا بابا.
يأتي أدهم ويقترب منهم ويغمز بإحدى عينيه: مش كفاية أحضان؟ أنا بغير. إنتي نسيتي إنتي مين.
لضحك حسناء وتقول: تم بحمد الله.