الفصل 1 | من 13 فصل

رواية حصون هاوية الفصل الأول 1 - بقلم دهب محمد

المشاهدات
23
كلمة
416
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

انتهت من وضع اللمسات الأخيرة على الأطباق المميزة، فهي سعيدة اليوم، الفرحة ليست واحدة بل هي مضاعفة. دخول ابنتها الجامعة التي ترغبها، وإن كانت أعلى مستوى منها، ولكن هذا ما تحبه، لذا فهي تدعمها بكل قوتها. وعودة ابنها قرة عينها من تركها في وقت الحاجة، ولكنها تعذره، فما حدث له وللعائلة ليس بالهين. ويجب أن تفرح بعودته وتأثر عليه ألا يتركها مرة أخرى.

استمعت عزة لصوت الباب الذي لم يتوقف، وهي تعلم يقيناً من يطرق عليه. حركت رأسها بيأس من ابنتها التي أتمت عامها التاسع عشر وما زالت كالطفلة في أفعالها. اتجهت إلى الباب تفتحه، فاندفعت تتعلق بعنقها تقبله وهي تضحك بصخب. خديجة: ماما يا ست الكل! النتيجة طلعت وبقيت في القسم رسمي. نظمي. تعالت الضحكات لتنظر لخلف ابنتها وهي تشير بيدها. ادخلي يا عائشة، أنتي لو فضلتِ واقفة مش هتخلصي من البلوة دي. خديجة: أنا بلوة! ده أنا ملاك.

عائشة: واضح فعلاً، وجناحات أهي طايرة. خديجة: ها ها ها، خفة أوي. تحركت عزة إلى غرفة الطعام وهي تقول بسخرية مصطنعة: أهو إلى يقول الحقيقة تزعلي يا ديجة، عادي يا قلبي، خلي روحك رياضية. خديجة: كده! طب أنا مش هرد، وأما يجي زيد هقوله كل حاجة. وكأن اسمه أعاد إليها ما كانت تحاول أن تنساه، ولكن كيف وهو رفيق الطفولة والصبا. تجاهلت دقات قلبها التي تعالت تنتظر شوقاً معلومة تشبع روحها العطشى، ولم تبخل عليها.

خديجة: عارفة يا عائشة، زيد كلمنا من كام يوم وقال إنه جاي النهارده. تحدثت بخفوت وهي تدعي عدم المبالاة: يجي بالسلامة. اتجهت خديجة إلى والدتها تتحدث معها بمرح، تقص عليها أحداث اليوم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...