الفصل 5 | من 13 فصل

رواية حصون هاوية الفصل الخامس 5 - بقلم دهب محمد

المشاهدات
21
كلمة
640
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

الليلُ يسألُ من أنا ؟ أنا سرُّهُ القلقُ العميقُ الأسودُ أنا صمتُهُ المتمرِّدُ قنّعتُ كنهي بالسكون ولفقتُ قلبي بالظنون وبقيتُ ساهمةً هنا أرنو وتسألني القرون أنا من أكون ؟ والدهرُ يسألُ من أنا ؟ أنا مثلهُ جبّارةٌ أطوي عُصور وأعودُ أمنحُها النشور.. والذاتُ تسألُ من أنا..؟ أنا مثلها حيرَى أحدّقُ في ظلام لا شيءَ يمنحُني السلام أبقى أسائلُ والجواب سيظَل يحجُبُه سراب وأظلّ أحسبُهُ دنا فإذا وصلتُ إليه ذاب وخبا وغاب..

خطت كلماتها التى كلما تشعر بالحزن تتجه لها فهى متنفسها. اتجهت مع خديجه إلى المنزل و اخيرا هان وقتها لتتابع ما يحدث عن قرب. *** ينظر لنفسه فى المراه، ينظر لتشوه روحه. لقد كانت نظره والدته ثاقبه، يعرف هذه النظره جيدا. فهو لم يعد كما كان، لم يعد الإنسان الحالم السعيد، بل هو شبح، خيال إنسان. استمع الى هاتفه الذى يرن و قد عاد الى واقعه المؤلم. زيد: أيوه يا طارق، عشر دقايق و اكون عندك.

خرج من غرفته سريعا ليقابله أخته و حلم حياته الذى لم و لن يتحقق. خديجه: زيد كويس أنك هنا، عايزين نخرج معاك. بعد عينه عنها و هو يتكلم مع شقيقته. زيد: تخرجوا فين؟ خديجه: نتفسح، بقالى زمن مخرجتش معاك. أشاح بعينه عنها بصعوبه بالغه و هو ينظر لأخته بابتسامه صغيره. زيد: معلش يا ديچه، انا دلوقتي عندى مشوار مهم هخلصه و ارجعلك نخرج سوا. صاحت بسعاده و هى تتعلق بجسده حتى تقبله ثم تتجه إلى والدتها تخبره.

تاركه خلفها عاصفه عاتيه لا تعلم من سيفوز بها. تحكم فى تعبيرات وجهه و هو يحدثها. زيد: ازيك يا عائشه، عامله ايه؟ بخفوت متغاضيه عن عدم نطق اسمها الذى دائما كان يلقبها به. عائشه: الحمد لله، انت اخبارك ايه؟ زيد: الحمد لله كويس. حركت رأسها تؤكد على كلماته. ظل واقفا ينظر لها بغموض و هى تحاول عدم النظر له بصعوبه. حتى قرر اخيرا عتقها و هو يتنحنح و يلقى عليها كلمات بخفوت لم تلتقط منها غير أنه ذاهب.

و قبل وصوله لباب الخروج رن هاتفه معلنا عن اتصال هام. كيف عرفت؟! لقد كان دائما حين يكون الأمر هام أو شئ خاطئ يحاول اخفاءه. ترتعش يداه و يبدأ جسده متيبسا، لا يلاحظ هذا إلا شخص قريب منه مثل ......... عائــش. *** ما أن غادر و تأكدت هى أن خديجه مع زوجه عمها حتى اتجهت بهدوء إلى غرفته تحاول البحث عن اى معلومة تصلها لما هو أصبح هكذا. وقفت حائره أمام الغرفه لا تعلم من أين تبدأ. أغلقت الباب خلفها بهدوء و تسللت للداخل.

بدأت بالمكتب تبحث فوق أوراق ليس لها اى اهميه، كتب قديمه لكليه الطب و ادوات طبيه ليس بها شئ جديد. اتجهت إلى ملابسه تتحرك بحذر لكن لا شئ ايضا. نظرت حولها بيأس. جلست على سريره بحزن لا تعلم ماذا تفعل حتى تصل لما حدث له فتستطيع مساعدته. وقفت تنظر حولها علها تجد شئ و لكن لا، لا يوجد أى شئ. اتجت للخارج و هى تنوى البحث فى مكان آخر و لكن قبل أن تخرج وقع نظرها على......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...