بدأ الصداع يداهمها بقوة شديدة لتُغلق الحاسوب وتنزع تلك الكارثة التي حولت يومها الجيد إلى أتعس يوم بحياتها. أحكمت إغلاق العلبة وخبأتها بالكومود بجانبها. انتفضت بمحلها حين استمعت إلى تلك الطرقات أعلى الباب وأمسكت رأسها التي خذلتها، وبدأت بالدوار. زاغت عينيها وبدأت أنفاسها بالاضطراب، وتلك السحابة السوداء تدور بقوة من حولها وتسحبها داخلها. ليكون آخر ما تراه وجه أخيها المذعور الصارخ باسمها قبل أن تفقد وعيها.
فتحت عينيها رويداً رويداً وهي ترمش، تحاول استيعاب ما يحدث. من حركة خفيفة حولها، صوت وقع الأقدام المتعددة جعلها تفتح عينيها بذعر. مشاهد ذاك الفيديو تتكرر بمخيلتها عدة مرات. انتفضت للخلف وهي تقاوم دوارها، تحاول النظر جيداً بالوجوه حولها. وقد تنفست الصعداء حين لم ترّ وجهه بين الحاضرين. هي لا تقوى على مقابلته أبداً بتلك اللحظات.
استجابت لأحضان أخيها واندست داخلها بصمت وعقلها يعبث ويدور بتلك الكلمات التي نطق بها. هل كان يرى أمه بالواقع كما رأتها هي هكذا؟ جسدها ينزف الدماء وتتعرض لتلك الضربات الوحشية من أب انعدمت منه الرحمة. كيف تخطى ذلك بعقله الطفولي الصغير؟ ليته كذب عليها تلك المرة، لكنه صادق. تلك الدموع التي غسلت لحيته الكثيفة لا تكذب. لكن ماذا يريد؟ لما يطالبها بما يفوق طاقتها الآن؟
دست وجهها بأحضان أخيها وهي تشعر أنها بعالم آخر. لا تستمع سوى لهمهمات صادرة عنهم، وخاصة أخيها الذي يربت على ظهرها وخصلاتها برفق وهدوء. وفي الغالب يسألها عن حالها، لكنها بأسوأ حال. تلك القبضة تشتد على صدرها تكاد تخنقها. لم تتخيل يوماً أن يتحول عالمها الوردي لعالم بتلك القسوة. تشوشت أفكارها الآن لتفيق على يد أخيها يرفع ذقنها بلطف هامساً لها: "أسيف حبيبتي يزيد بيكلمك."
رفعت عينيها إليه ثم نظرت إلى يزيد بصمت قاتل أقلقه ووتره. لحظات قبل أن يتقدم يجلس أعلى الفراش قائلاً بصوته الهادئ: "أسيف أنتِ عارفه إنك مش مجبرة على الارتباط بيا لو هيوصلك لكده؟
تجمعت الدموع بعينيها الجميله وقد ضلت سبيلها تماماً لتوضيح ما حدث وأنه لا علاقة له بالأمر. عضت على شفتيها وهي تعتدل بجسدها لتستقيم أعلى الفراش. ثم نظرت إلى عمتها التي تجاورها بصمت واقتربت من أذنها تهمس لها بكلمات مقتضبة. لتقف العمة متجهة إلى غرفة الملابس بهدوء. ونظرت "أسيف" أرضاً، مطلقة تنهيدة بارهاق وهي تهمس بخجل: "اسفه يايزيد مكنتش عاوزه أبوظ عليك اليوم ده، بس أنا سهرت للصبح على شغل و...
و غالبا حصلي ارق او حاجه كده. بس أنا مش عاوزاك تفكر إنك السبب." عادت العمة وهي تعطيها تلك العلبة المخملية بهدوء. لتفتحها "أسيف" وتتناول منها خواتم الخطبة بهدوء. تمد يدها إلى "يزيد" بهما مُكملة أمام نظرات الجميع المشدوهة: "انا بوظت الحفله عليك، لكن أكيد مش هبوظ الخطوبه."
دعوة صريحة منها بالموافقة عليه بكامل إرادتها. نظرت إلى شقيقها بتساؤل حين شعرت بذلك الصمت الذي غلف الأجواء. ليتنهد مبتسماً لها بهدوء. ويتولى "يزيد" وضع الخاتم بإصبعها بلطف بالغ. لتفعل مثله بهدوء وهي تعود إلى أحضان أخيها. تسمع همس ابن عمها لعمتها: "عليا النعمة دي أغرب خطوبه حصلت في العالم. دي لو اتصورت و نزلت سوشيال تخرب الدنيا." كبتت العمة ابتسامتها وهي تلكزه هامسة: "اخرس يانائل مش وقتك."
عادت إلى شرودها ولكنها أغمضت عينيها بارهاق وإعلان أنها مريضة تحتاج إلى الراحة. كاد "تيم" أن يتركها، لكنها تشبثت به بقوة رافضة تركه عله يُهدئ من روعها ويُخفي شتاتها. عقد حاجبيه وهو يهمس لها: "أسيف حبيبتي أنتِ بخير؟ هزت رأسها بالإيجاب وهي تهمهم. ثم دست رأسها بجسده بصمت تام لتغفو تلك المرة بإرادتها.
أحياناً يكون الهروب من الواقع أفضل الحلول بأعيننا، لكنه يظل واقعنا مهما فعلنا. وحين نعود نكون ذات أرواح مرهقة تبحث عن السلام بعالم الضباب. *** يجول ويصول بالغرفة وهو يحاول ضبط أنفاسه المضطربة منتظراً ابن عمه الذي طالت جلسته معهم. لما تستغرق أفاقته تلك الفترة؟ زفر بارهاق وكاد أن ينصرف إليهم، لكن دخول ابن عمه عليه بهدوء جعله يتجه إليه بلهفة قائلاً بقلق واضح: "فاقت؟ بقيت تمام؟
اندهش "نائل" من أسلوبه الغريب عليه. إن أقسم أحدهم أنه سوف يرى ابن العم بتلك اللهفة على امرأة لكذبه في الحال. هو لا يصدق أنه ابن العم الصارم أبداً. هز رأسه بالإيجاب حين قرأ القلق يأكل مقلتيه وحمحم قائلاً: "اه فاقت واتخطبت." ثم اتسعت عينيه من تسرعه الأهوج ورفع يديه أمام وجه ابن عمه المصدوم يهمس له باضطراب وتوتر:
"مكنش لازم اقولها كده صح. بس أنا نفسي مش مصدق. دي فتحت عينيها طلبت الدبلتين ولبسوهم. أنت كنت حاطط ايه في الفلاشه؟ كنت بتشجعها علي الخطوبه و لا ايه؟ أنهى كلماته بابتسامة سخيفة استقبلها الآخر بصمت. وغامت عينيه بوجع. ابتعد عنه وهو يتجه إلى شرفته قائلاً بصوت أجش: "تمام! سيبني لوحدي يانائل." احتل الحزن وجه ابن عمه على حالته، لكنه فضل الانصياع له وتركه بمفرده وانسحب من الغرفة تاركاً إياه بمفرده.
وقف "فهد" يطالع شرفتها بصمت. لا يشعر بالغضب حيال فعلتها. شعور الوجع بداخله مؤلم. هو لأول مرة يقص ما يجيش بصدره لأحدهم. لأول مرة يفصح عن أوجاع الماضي وندباته بدموع عينيه. ليتها كانت معه. ليته عرفها منذ زمن، لاختلف الأمر بالتأكيد. ليتها لم تكن ابنة العم أبداً. تلك المرارة التي يتجرعها الآن مؤلمة موحشة.
هو يريد غفرانها أكثر من أي شيء بالحياة. يريد النظرات البريئة التي كانت تندلع من مقلتيها الجميله ولم يقدرها حق قدرها. عله يمتلك ذاكرتها بيديه. عله يستطيع محو ماضيها وماضيه.
جفف تلك الدمعات التي لمعت على صدغيه ثم تنهد وهو يرى الطبيب المعالج ذو القدر الذي لم يستطع أخذه بقلبها يقلع بسيارته الآن. ضيق عينيه لحظات قبل أن ينصرف إلى غرفته ومنها إلى غرفة الملابس. يخرج ذلك الصندوق المخملي متوسط الحجم متجهاً به إلى فراشه. ثم جلس فوق الأرضية الباردة بجانب الفراش يضعه جانباً وهو يعبث بأصابعه بالأرقام ليُفتح الصندوق الذي يحمل عبق الذكريات. يحمل طيات الماضي المؤلم، الذي لم يترك له سوى ذكرى تنبش بجراحه وتعبث بها لتؤلمه.
فتح إحدى الأوراق المطوية والتي كانت برقم محدد من الخارج اختاره بعناية وبدأ بقرأتها بصوت متحشرج باكِ كالأطفال. يتأمل خطها الرقيق الذي رسم الحروف ببراعة:
"حبيبي فهد، ابني الجميل العاقل، تعرف أنا مكنتش حابه الاسم ده في الأول، باباك اللي اختاره، لأن قالولي كل واحد ليه نصيب من اسمه خوفت تاخد طباع الفهد و أفضل خايفة عليك. بس كل ما بتكبر قصادي و بحبك حبيت الاسم معاك و مبقتش قلقانة عليك منه. بصراحة اطمنت عليك لما شوفت الرحمة في تصرفاتك. مش عارفة لما هتشوف كلامي ده هتبقى قد إيه، بس لو ماشي على الورق اللي معاك هتبقى أكيد كبرت و قربت تتجوز. و أنا عندي كلام كتير أقولهولك و أنت
متجوز. مش عارفه بكتب ليه، بس إحساسي إني مش هبقى معاك خوفني. و لو هبقى معاك مش مشكلة، أنا بتسلى و بضيع وقتي معاك، و مفيش أحلى من كلامي معاك. تعرف أنت قاعد قدامي دلوقتي بتبصلي بعيونك الجميلة و تبتسم و أنا بتخيلك كبير و هكلمك على إنك راجل عاقل. مش عارفة ليه بس ده شعوري و همشي وراه زي ما اتعودت. نفسي أبقى معاك و أشوف البنت اللي هتاخد أجمل راجل في الدنيا شكلها إيه. هتكبر و هتبقى راجل جميل أنا متأكدة. هتحب مراتك و تخاف
عليها يا ابني مش هتأذيها و لا تيجي عليها. أنا واثقة في رحمتك، واثقة فيك يا فهد و أوعى تخذل ثقتي. و متأكدة إنك هتختار شريكتك صح، و هيبقى عندك أطفال حلوين هتحبهم و تخاف عليهم زي ما بتحب أمهم و زي ما أنا بحبك أوي كده. و أنت قاعد قدامي دلوقتي حاسة إن الدنيا كلها بين إيديا يا حبيبي. و أنت هتشوف الإحساس ده أنا متأكدة. و لو أنت بتقرأ الورقة دي يبقى أنا أكيد ربنا افتكرني. بس أنا معاك بروحي يا حبيبي معاك و قلبي معاك بيحس بيك
لما بتخاف أو تفرح أو تزعل. امبارح كنت نايم في حضني و بتقولي هما الكبار كلهم زي بابا؟
و أنا معرفتش أرد معرفتش أقولك إيه. بس أنت مش زي أبوك أبداً يا حبيبي أنت ملاكي و هتفضل جميل كده هتفضل حنين و بتخاف على قلوب اللي حواليك. أنا خايفة تتغير عشان كده هقولك نصيحتي يمكن تحتاجها في الوقت ده. مفيش حاجة اسمها الوقت عدى والغلط خلاص مش هيتغير. لا يا حبيبي طول ما فيك نفس حاول وحاول على قد ما تقدر ما تظلمش يا ابني الظلم ظلمات و أنا خايفة عليك تقع فيه. يمكن كلامي ليك ملخبط. بس أنا خايفة ومش عارفة أنت حالتك إيه دلوقتي و أنت بتقرأ كلامي. لكن اللي عارفاه و متأكدة منه إني معاك بروحي و هتفضل روحي ملازماك يا حبيبي."
أغلق الورقة وهو يجهش ببكاء مرير واضعاً يده أعلى قلبه وهو يضغط بقوة عليه. وقد عجز عن إيقاف تلك الدموع اللعينة التي تأكل من روحه. كان بحاجة إلى النصح ولجأ إلى صندوقه الخاص، لكنه الآن بحاجة إلى أحضان. أحضان تحتويه كأمه الجميلة الحنون. ليته لم يفتح الصندوق، ليته لم يفعَل. ليته لم يدنس روحه قبل روحها. ليته ظل ذلك الملاك الذي تحدثت عنه الأم.
"لم أعد ذلك الملاك يا أمي. قد دنسَتني الدنيا بخطاياها والتهمت روحي الأوجاع. لقد هُشمت بين رحايا الحياة لأصبح ما أنا عليه الآن. لأصبح القاسي بروايتهم والظالم بحياتهم والمُدنس لروحها تلك الجميلة التي أحببتها." افترش الأرض الصلبة بجسده وهو يحتضن تلك الورقة مغمضاً عينيه ودموعه تزين وجهه كالطفل الذي هُشمت لعبته واحتضنها، خالداً إلى نومه. ***
استيقظت "أسيف" صباحاً وهي تشعر بالارهاق بجميع أنحاء جسدها. نظرت إلى أخيها المستغرق بنومه لتقبل رأسه بهدوء وهي تستقيم معتدلة خارج الفراش. وقعت عينيها على ذاك الخاتم الذي زين إصبعها لتُغمض عينيها تحاول ضبط أنفاسها وهي تنفض رأسها عن تلك المشاهد التي تتكرر بعقلها. متجهة إلى المرحاض لتنعم بجلسة استحمام دافئة ترحم عظامها المتألمة.
خرجت من جناحها واتجهت إلى الأسفل وهي تعبث بمحتويات حقيبتها الصغيرة باحثة عن مفتاح سيارتها. كادت تصرخ بفزع حين وجدته أمامها يحدق بها بأعينه الرمادية المُرهقة. بللت شفتيها وهي تتذكر هيئته المماثلة قليلاً لذلك بمشاهد أمس. عضت على شفتيها والتفتت حولها لتجد الخدم بكل الأرجاء يباشرون أعمالهم. حاولت ضبط أنفاسها وهي تعتدل بوقفتها لتنصرف من جهة أخرى قبل أن يحاصرها بكلماته، لكن قد فات الأوان قد فعل.
استمعت إلى تنهيدته ثم صوته المتألم بوضوح يهمس لها مشيراً بعينيه إلى إصبع يدها اليمنى: "مبروك! لم تجبه، إنما حدقت بعينيه لحظات وهي تحاول الفرار والابتعاد. ليُكمل وهو يسد عليها طريقها بجسده قائلاً: "شفتي الفيديو أكيد. أسيف أنا حقيقي مش عايز غير إنك تسامحيني. أنا عارف إنه صعب، لكن دي شهور عدت وأنا خوفت أقرب منك في فترة علاجك. أنا عمري ما اترجيت حد كده. أنا مكنتش في وعيي كنت مريض واتعالجت. عمري ما عملت كده مع حد و...
قاطعته بغضب والدموع تلتمع بعينيها الجميله قائلة بقهر: "بس عملته معايا. أنا عمري ما هسامحك ولا هنسى اللي عملته فيا." حدق بها بحزن ثم قال متسائلاً بغضب طفيف: "اومال اتعالجتي إزاي يا أسيف؟ هتكملي إزاي مع راجل تاني وأنتِ مش قادرة تنسي اللي حصل ها؟ ارتفع صدرها وهبط بتوتر بالغ وأوشكت على البكاء أمام سيل إصراره. لتهمس بارهاق: "دي حاجة تخصني. سيبني في حالي بقااا. مانا سيبتك. عاوز مني إيه؟
اقترب منها يهمس بوجع مماثل وهي تقطع نياط قلبه بنبرتها المُرْهِقة. لتبتعد عنه في الحال قائلاً: "عايزك تسامحيني يا أسيف. أنتِ لفيتي سلاسل حوالين رقبتي وبتتحكمي فيها. عايزك تغفري يا أسيف." حدقت بمقلتيه بوجع وهمست وهي تهز رأسها بالسلب: "وأنت مغفرتش ليه؟ تركته وهربت مسرعة من أمامه، ليزفر أنفاسه بارهاق ويستمع إلى صوت ابن عمه المازح: "تصدق ده أحلى صباح شفته في القصر ده. فهد البراري بيتحول يا جدعان."
لم يجبه، إنما هز رأسه بتعب ثم نظر إليه يقول وهو يضيق عينيه بابتسامة ماكرة: "ولاا أنت تعرف عنوان مرسم أسيف صح؟ هز رأسه بالإيجاب وهو يقول بدهشة: "أيوه طبعاً." اتجه إليه "فهد" يسحبه من ذراعه دافعاً إياه أمامه وهو يقول: "حلو يلا قدامي! اتسعت أعين "نائل" وهو يسير أمامه كالدمية وقال باعتراض: "إيه يا جدع الأسلوب ده، هو انتوا تحبوا واحنا نتسحل؟ تلقى لكمة بظهره آخرسته وجعلته يسير معه بطواعية تامة. ***
وقفت "أسيف" تحدق باندهاش بتلك الشقة التي لأول مرة تراها مفتوحة منذ أن بدأت عملها هنا. ابتلعت رمقها بتوتر طفيف ثم اتجهت إلى مرسمها تدلف إليه ومقلتيها تحاول تفقد الحركة بالداخل. علا وجهه بسمة صغيرة حين راقب وصولها من الزجاج مستمعاً إلى صوت ابن عمه الحاسد: "ياساتر على الحظ. ماشية معاك عنب. تشوف شقة قريبة من المرسم تقوم تلاقي اللي في وشه على طول فاضية. صحيح دنيا حظوظ." اعتدل "فهد" وهو يرمقه بنظرات مستحقرة ثم جذبه
إليه من قميصه يقول بغضب: "حظوظ إيه يلااا أنت مش شايف المرار اللي أنا فيه. بتحسدني على إيه هاا؟ ابتسم بسماجة وهو يردد: "و مين جبرك على المرار ده. روح شوفلك واحدة تاني وريح دماغك." خرجت الكلمات تلقائياً منه: "ياريت أقدر." ثم أمسك تلابيب ابن عمه وقربه إليه يقول بغضب: "أنا لو أسيف ماسامحتنيش هقتلك وأقتلِها وأقتل نفسي! اتسعت عيني "نائل" من جدية ابن عمه وقال بخوف:
"طيب دي مشكلة بينك وبينها تقتلوا بعض عادي. أنا ممكن أفهم هموت ليه في النص؟ قربه إليه أكثر صارخاً به: "عشان كنت معايااااا وفشلت في مساعدتييييي! انتفض ابن عمه وهز رأسه بالسلب وهو يقول بتوتر: "ربنا ما يجيب فشل يا كبير. أنا معاك وهنجح كلنا إن شاء الله. وأسيف ربنا هيهديها علينا كلنا. ممكن تسيب القميص بقي عشان أروح لها أعرفها بجيرانها الجداد؟
تركه لينصرف من أمامه مسرعاً وتعتلي البسمة وجهه فور خروجه. ثم أخرج هاتفه يطمئن على حال شقيقته قبل أن يبدأ يومه معها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!