الفصل 10 | من 9 فصل

رواية حتى النهاية الفصل العاشر 10 - بقلم بسملة محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,293
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 111%
حجم الخط: 18

في نص الرقصة فجأة يسمعوا صوت ضرب نار والناس في الحفلة بيصوتوا. يوسف: ملك خليكي هنا متتحركيش. ملك: انت رايح فين متسبنيش لوحدي. يوسف: لازم اعرف فيه إيه، خليكي هنا. ملك بدموع: تمام. بيمشي يوسف وتقرب منها سيلينا. سيلينا بخبث: تعالي نستخبي جوا الفيلا، أمان. ملك: بس مالك قالي أفضل هنا. سيلينا وهي بتشدها: تعالي بس، هناك أمان أكتر.

دخلوا الفيلا وكان حراس كتير جوا وفجأة سيلينا طلعت حاجة من شنطتها، رشّتها في وش ملك واغمى عليها، وشالوها وخرجوا من الباب الخلفي للفيلا وحطوها في العربية ومشيوا. *** عند يوسف. يوسف: إيه ضرب النار ده يا باشا؟ أدهم: مفيش، ده سوء تفاهم بسيط. أدهم بتجيله رسالة، بيفتحها ويبتسم بخبث ويبص ليوسف. أدهم: تعالي يا مالك نتكلم في المكتب شوية. يوسف: تمام يا باشا. بيدخلوا المكتب وادهم بيقعد ع الكرسي بتاعه بغرور ويقول.

أدهم: طبعاً انت عارف إن جزاء الخاين الموت يا.. يا مالك. يوسف: طبعاً يا باشا. أدهم: طب ولما انت عارف عملت كده ليه؟ يوسف بتوتر: انت بتقول إيه يا باشا؟ أدهم بأستهزاء: باشا إيه بقى؟ ده انت اللي باشا يا يوسف باشا، مش ده اسمك الحقيقي برضه؟ يوسف بأستفزاز: تصدق أنا كنت فاكرك غبي، بس انت طلعت أغبى من ما كنت فاكرك. أدهم بعصبية بيحاول يداريها: هنشوف دلوقتي مين فينا الغبي يا يوسف.

أدهم بيطلع تليفونه وبيفتح صورة ويديها ليوسف، ويبص للصورة بصدمة يلاقيها صورة ملك وهي مربوطة على كرسي في مكان مهجور. يوسف وهو بيمسك أدهم من لياقة قميصه: عارف لو اتأذت شعرة منها أنا هدَفنك حي يا أدهم، فاااهم؟ أدهم ببرود: اهدي بس كده وخليك ريلاكس، طول ما انت بتسمع الكلام، الأمورة دي هتفضل عايشة. إنما لو عملت أي حاجة، هتموت. يوسف: انت عايز إيه؟

أدهم: شحنة السلاح هتتسلم النهاردة بليل، وانت اللي هتستلمها وتجيبهالي لحد عندي من غير ما تلعب من ورايا، وإلا هبعتلك جثتها. يوسف: انت اتجننت؟ ده انت لو اتشقلبت قدامي مش هيحصل. أدهم وهو بيطلع موبايله: خلاص، جهز نفسك للجنازة. يوسف: خلاص خلاص، هعملك اللي انت عايزه، بس صدقني هتندم. أدهم: أنا بقول تروح ترتاح دلوقتي عشان عندك شغل كتير بليل. يوسف بيخرج من المكتب متعصب وادهم بيضحك بشماتة. *** في مكان مهجور.

بتفوق ملك تلاقي إيديها مربوطة وسيلينا قاعدة على كرسي قدامها وبتضحك بأستفزاز. ملك: أنا فين؟ سيلينا: صباح الخير، متخافيش، انتي مش هتطولي هنا عشان هتموتي. ملك: انتي عايزة مني إيه؟ سيلينا: مش أنا اللي عايزة، الباشا هو اللي عايز، أنا لو عليا كنت قتلتك من ساعة ما لاحظت اهتمام يوسف بيكي. ملك بتوتر: يو.. يوسف مين؟ سيلينا تضحك بصوت عالي وتقول: لا بجد ضحكتيني، انتي فاكرة إننا أغبياء ومش هنعرف إنكم بتلعبوا علينا ولا إيه؟

عموماً، مالوش لازمة الكلام معاكي عشان مجرد ما يوسف ينفذ اللي طلبه منه الباشا، هنقتلك وساعتها يوسف هيبقى ليا لوحدي. ملك: انتي أكيد عبيطة. سيلينا: نعم، قصدك إيه؟ ملك: يعني انتي متخيلة إن يوسف هيحبك والجو ده، هه، لا عبيطة فعلاً، فوقي يا ماما، ده كان يعرفك مصلحة بس مش أكتر. سيلينا: طب ما هو كان يعرفك مصلحة برضه، إيه الفرق؟ ملك: الفرق هتعرفيه لما يوسف يجي يعملك بفتيك دلوقتي. سيلينا: أنا مش فاهمة حاجة، انتي بتقولي إيه؟

ملك: مش مهم تفهمي، المهم أنا فاهمة. *** بيعدي الوقت ويجي معاد التسليم ويوسف بيروح لمكان التسليم وبيستلم الشحنة ويتصل ب أدهم. أدهم: برافو عليك يا يوسف، هبعتلك عنوان دلوقتي تروحه لوحدك، واوعى تفكر تتذاكى علينا، وإلا انت عارف إيه اللي هيحصل. يوسف بخبث: متخافش، هاجي لوحدي. بيقفل أدهم مع يوسف ويبص لسيلينا اللي قاعدة جنبه ويقول. أدهم: يوسف استلم البضاعة وهيجي. سيلينا: أنا مش مرتاحة، حاسة إنه هيعمل حاجة.

أدهم: يا سيلينا يا حبيبتي، يوسف رقبته في إيدي، أكيد مش هيفكر يعمل حاجة. سيلينا: وانت عرفت منين إن البتاعة دي مهمة عنده أوي كده؟ أدهم: انتي ماشوفتيش نظراته ليها في الحفلة كانت عاملة إزاي، ولو ما كانتش مهمة، كان سابها عادي ومهتمش. سيلينا بتبدأ تتضايق وتقول: أنا هروح أشوفها. سيلينا: مالك زهقانة؟ معلش، كلها نص ساعة ونموتك ونخلص منك. ملك: بقولك إيه، انتي شكلك فاضية وهتصدعينى.

سيلينا: بقولك إيه، اتكلمي معايا بأدب، أنا ساكتة من ساعة ما جيت مصر، لكن دلوقتي انتي تحت رحمتي وممكن أبهدلك. ملك: ولا تقدري تعملي حاجة، ووفري الشويتين بتوعك دول لحد بيخاف، مش ليا. سيلينا اتعصبت وضربت ملك بالقلم ورفعت المسدس في وشها وقالت: أنا شكلي مش هستنى لما يجي يوسف وهقتلك دلوقتي. يقاطعهم صوت يوسف وهو بيقول: سيلينا... سيبي المسدس من إيدك. أدهم: سيلينا، سبي المسدس وفكيها يلا. سيلينا: بس...

أدهم بزعيق: أنا قولت سيبي المسدس وفكيها. سيلينا بترمي المسدس وتروح تفك ملك، وملك تقوم وتجري ناحية يوسف ويخبيها ورا ضهره، وادهم يقول: فين بضاعتي يا يوسف؟ يوسف: ابقى خدها من الحكومة بقى. أدهم بصدمة: انت بتقول إيه؟ يوسف بيطلع مسدسه ويقول: بقول خلاص لعبتك اتكشفت، ودلوقتي انت مقبوض عليك بتهمة تجارة السلاح. أدهم: مستحيل، أنا هقتلك.

بيقاطعه دخول البوليس وبيمسكوا أدهم ورجالته وسيلينا، بس سيلينا بتزق الظابط وتمسك السلاح وتصوب ناحية ملك وتضرب النار، ومالك هو اللي بياخد الرصاصة مكانه ويقع في الأرض، وتبصله ملك بصدمة وتجري عليه. ملك بعياط: لا يا يوسف، قوم متسبنيش. يوسف: ملك اسمعي. ملك بعياط: إيه؟ يوسف: تتجوزيني. ملك بصدمة: ها؟ يوسف: بقولك تتجوزيني. ملك: هو ده وقته، انت بتموت. يوسف: ما انتي غبية فعلاً، على فكرة الرصاصة جات في دراعي. ملك: إيه ده بجد؟

تصدق ماخدتش بالي. يوسف: ها، قولتي إيه؟ ملك بأستهبال: قولت إيه؟ في إيه؟ يوسف: بقولك بحبك ومش هقدر أعيش من غير جنانك وقرفك وزهقك، ف عشان كده هنتجوز ونقرف بعض و.... ملك: إيه؟ إيه؟ هو أنا لسة وافقت؟ يوسف ببرود: آه، وافقتي خلاص. ملك: طب أنا مش موافقة. يوسف بعصبية: نععععم؟ ملك: اهدي يا باشا كده، أنا بس كنت هقولك إنك لو معملتش سندوتشات الكبدة دي تاني، هنتقابل بعد كده في محاكم الأسرة. يوسف: يعني إيه؟

ملك: يعني بحبك وموافقة يا غبي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...