الفصل 4 | من 9 فصل

رواية حتى النهاية الفصل الرابع 4 - بقلم بسملة محمد

المشاهدات
20
كلمة
771
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

سليم: دي الحقيقة يا بنتي. أخوكي مالك مات في حادثة من تلات سنين. ملك: انت بتقول إيه؟ انت أكيد كداب! أوعى تتصل بيا تاني ولا حتى تحاول تكلمني. قفلت التليفون وأنا بحاول أقنع نفسي إن اللي قاله ده كدب ومش حقيقي. أيوه، أكيد كداب وبيقولي كده عشان أرجع أعيش معاه. بس لأ، استحالة أعمل كده وأسيب مالك. ده لو كان مالك أصلاً. لأ لأ، هو أكيد أخويا. يعني لو مش هو، يبقى هيكون مين؟ فوقت من أفكاري على صوت مالك وهو بيناديني. مالك:

ملك.. انتي يا حاجة. ملك: هاا... إيه؟ فيه إيه؟ مالك: بقالي ساعة بنادي عليكي. ملك: ها، لا مفيش. يلا نروح. مالك: تمام، يلا. ركبنا العربية وفضلنا طول الطريق ساكتين ومش بنتكلم. كلام بابا كان بيدور في دماغي، يعني لو هو مش أخويا هيكون مين؟ أنا لازم أفهم كل حاجة بنفسي. وصلنا البيت وأول ما طلعت دخلت أوضتي وقفلت الباب. مكنتش عارفة أعمل إيه ولا أفكر إزاي، لحد ما جه مالك وهو بيخبط على الباب. مالك: ملك، انتي كويسة؟ ملك:

أنا تمام، مفيش حاجة. هغير هدومي وجاية. مالك: طب تمام. أنا نازل مشوار صغير كده وراجع. عايزة حاجة؟ ملك: لا، شكرًا. مالك: تمام، أنا نازل. سمعت صوت الباب بيتقفل، فخرجت من أوضتي ودخلت أوضته، يمكن ألاقي أي حاجة تساعدني. فضلت أدور في كل مكان في الأوضة لحد ما لقيت الدولاب مقفول بالمفتاح، يبقى أكيد في حاجة هنا. فضلت أدور على المفتاح، مالقيتوش، يبقى أكيد أخده معاه.

فجأة سمعت صوت الباب بيتفتح. هو متأخرش ليه زي ما كنت بتمنى. فضلت أجري في الأوضة ألم الحاجة اللي بهدلتها قبل ما يدخل. مالك: بتعملي إيه؟ ملك بخضة: أنا كنت بروق الأوضة. مالك: هو انتي كده بتروقي؟ أوعي كده، أساعدك. ملك: لا لا، اطلع برا. أنا هخلص وأجيلك. مالك: طب، اخرجي دلوقتي وروقيها بعدين. أنا جبت معايا كريب سخن، قولت بدل ما ناكل محروق. ملك: نينينينيني!

شوف مين بيتكلم. عمري ما شفتك بتدخل المطبخ إلا عشان تاكل أصلاً. وسع كده أما أشوف جبت إيه. مالك: طب اتفضلي اقعدي بقى عشان نأكل. ملك وهي بتقعد: بقولك يا مالك. مالك: إيه؟ ملك: جبتلي الموبايل اللي قولتلك تجيبه من أمريكا وأنت جايم. مالك بتوتر: موبايل إيه؟ ملك: اللي قولتلك تجيبهولي قبل ما ترجع من السفر بشهرين تلاتة كده، فاكر؟ مالك بتوتر:

آه آه، فاكر. بس المشكلة بقى إيه، إنه أنا وصيت عليه واحد صاحبي وكده، بس هو ماجبوش بقى وكده. بس متقلقيش، شوفي انتي عايزاه إمتى وأنا هجيبهولك لحد عندك. ملك: لا لا، خلاص. أنا أصلاً مكنتش عايزة حاجة، أنا كنت بهزر. عن إذنك، أنا داخلة أوضتي عشان عايزة أنام.

دخلت أوضتي بسرعة وقفلت الباب بالمفتاح وقعدت على الأرض وأنا بعيط وبحاول أكتم صوت عياطي عشان ميسمعنيش، لأن ببساطة مالك مش أخويا. أنا معرفش حاجة عن مالك بقالي سنين، حتى لما كان راجع من السفر بعتلي جواب عشان يعرفني. لاقيت الباب بيخبط ومالك بيقولي... مالك: ملك، انتي نمتي؟ ملك وهي بتمسح دموعها وتفتح الباب: لا لا، أنا صاحية. ادخل. مالك: ممكن أسألك سؤال؟ ملك: اتفضل. مالك: هو انتي ليه سألتيني عن حاجة محصلتش؟ ملك: يعني إيه؟

مالك: يعني، احنا متكلمناش بقالنا سنين. إيه حوار التليفون ده بقى؟ ملك بصدمة: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...