مالك: يعني إحنا متكلمناش بقالنا سنين، إيه حوار التليفون ده؟ ملك بصدمة: أنا... أنا عايزة أروح لأمنية. مالك: أمنية مين؟ ملك: أمنية صاحبتي، هروح لها. مالك: طب استني هوصلك. ملك: لا لا، أنا هروح لوحدي. مالك: مفيش حاجة اسمها هروح لوحدي، قومي يلا هوصلك. نزلنا من البيت وركبنا العربية وأنا عمالة أفكر هو أخويا فعلاً ولا لأ. وصلت عند أمنية ونزلت من العربية قبل ما يتكلم معايا أو يقول حاجة. طلعت العمارة وخبطت على أمنية.
أمنية: الحمار اللي بيخبط، خلاص جايه. ملك: حمار أما ياكلك يا شيخة، افتحي يا مهزقة. أمنية وهي بتفتح الباب: شكراً يا حاج. ملك: سيد عيب، ماتقولش كده، إحنا أهل. أمنية: إيه اللي جابك؟ ملك: تقريباً كده مالك مش أخويا. أمنية: أنا عملت صنية كنافة تحفة، تتدوقي؟ ملك: بت انتي عبيطة. أمنية: أنا اللي عبيطة برضه، يعني انتي فايقة وجاية تهزري، عايزاني أقولك إيه؟ ملك: بس أنا مبهزرش. أمنية: لا استنى كده بقي واحكيلي كل حاجة من الأول.
بعد نص ساعة. ملك: بس يا ستي ده كل اللي حصل. أمنية: طب مش ممكن يكون قالك كده فعلاً عشان ترجعي تعيشي معاه؟ ملك: طب لو كلامك صح يبقى ليه مالك قالي كده لما سألته ع التليفون؟ أمنية: طب ما أنا عندي حل حلو أوي. ملك: إيه هو؟ أمنية: انتي ممكن تعملي تحليل DNA وتعرفي هو أخوكي ولا لأ. ملك: صاحبي العبقري. أمنية بغرور: عيب عليكي، أنا مش أي حد. ملك: طب يا أستاذة ذكاء، هعمل كده إزاي من غير ما يشك في حاجة؟
أمنية: أنا هقولك تعملي إيه... في مكان مجهول. مالك بعصبية: يعني إيه هنأجل الصفقة؟ أدهم ببرود: زي ما سمعت، الصفقة هتتأجل لحد ما نعرف مين الخاين اللي بيننا. مالك: طب هنأجلها قد إيه؟ أدهم: مش هقدر أقولك حالياً، مش يمكن تطلع انت الخاين؟ مالك: اسمع ياباشا، أنا مش الخاين، ولما تكتشف ده بقى هتدفع كتير أوي عشان ترجع الثقة بينا تاني. أدهم: انت بتهددني؟ مالك: أنا مش بهدد حد، ده حقي، سلام يا باشا. في بيت ملك.
مالك: ملك، انتي هـ... ملك وهي بتخرج من المطبخ: أيوه أنا هنا.. انت كنت فين؟ مالك: كنت مع صحابي.. إيه بتعملي إيه؟ ملك بتوتر: أنا بعمل عصير، استنى هجبلك كوباية. مالك: لا مش قادر. ملك: لا ما أنا مش باخد رأيك، ولو مشربتش إنت حرم. مالك: هاتي جتك القرف. ملك بابتسامة مستفزة: اشرب. مالك شرب الكوباية كلها وبعدها بدقايق بدأ يحس إنه عايز ينام، وفجأة وقع على الكنبة نايم. ملك: إيه ده هو مات ولا إيه؟
الله يخربيتك يا أمنية، ياريتني ما سمعت كلامك. جبت الحقنة وأخدت عينة من دمه، وأخدت شنطتي ونزلت من البيت، قابلت أمنية. أمنية: ها، عملتي إيه؟ ملك: أخدت العينة وربنا يستر.. المهم انتي ضامنة دكتور أحمد ده؟ أمنية: يابنتي بقولك ابن خالتي وخطيبي المستقبلي، يعني متقلقيش خالص. ملك: والله أنا مش خايفة غير منكم انتوا الاتنين. أمنية: عيب عليكي. ملك: طب يلا عشان الحق أروح قبل ما يفوق من المنوم. بعد ربع ساعة.
أمنية: خد يا أحمد، العينات أهي. ملك: هي التحاليل هتطلع إمتى؟ أحمد: يعني هو المفروض أسبوع أو اتنين، ويكمل وهو بيبص لأمنية: بس عشان خاطر أمنية بس، استنوا لبكرة وأمنية تبقى تيجي تاخد النتيجة. ملك: طب تحبوا أجيبلكوا اتنين ليمون وشجرة؟ ما تتلمي يابت انتي وهو.. يلا يا أمنية عشان نمشي. روحت البيت ولاقيت مالك نايم على الكنبة زي ما هو، غطيته وسيبته ودخلت أوضتي وأنا بفكر هعمل إيه لو ما طلعش أخويا؟
نمت عشان أهرب من أفكاري، وصحيت على صوت تليفوني. ملك: أيوه يا أمنية. أمنية: التحاليل معايا، أنا جايه دلوقتي. ملك: تمام تمام، هستناكي. خرجت من الأوضة لاقيت مالك خارج من الحمام. مالك: صباح الخير. ملك: صباح النور. مالك: أنا نمت هنا إزاي؟ ملك بتوتر: ها ااه معرفش، أنا خرجت من المطبخ لاقيتك نمت، مارضيتش أصحيك. قطع كلامنا جرس الباب. ملك: دي أكيد أمنية، استنى هفتح أنا. أمنية: إزيك يا ملك؟ ملك: الحمد لله.
أمنية بكذب: خدي الورق بتاع البحث أهو.. همشي أنا بقي عشان اتأخرت. ملك: تمام، سلام. مالك: إيه الورق ده؟ ملك: ده بحث للكلية وكده.. أنا هدخل أوضتي بقي. دخلت أوضتي وأنا متوترة.. كنت مترددة أفتحه ولا لأ، وفيه مليون فكرة بتدور في دماغي، لحد ما قررت إني أفتحه. فتحت الظرف وأنا خايفة وبدأت أقرأ اللي مكتوب وأنا مصدومة، وفجأة مالك دخل الأوضة. مالك: بتعملي إيه؟ ملك وهي بتحبي الورق ورا ضهرها: ها لا مفيش. مالك: خبيتي إيه دلوقتي؟
ملك: مخبتش حاجة، اطلع بره. مالك قرب منها وشد الورق من ورا ضهرها بسرعة وبدأ يقرأ اللي فيه و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!