لو خايف أرجع مكان ما جيت. أنا مش خايف و لو كنت خايف مكنتش جيت معاك من الأول. عبد الرحمن هز راسه بالإيجاب في صمت و بص قدامه. هو أي المكان دا؟ المكان دا فيه إرهابي مهم، عاوز أخد منه معلومات مهمة. أنت عرفت المكان دا لوحدك ازاي؟ و ليه مقولتش للعميد و طلعنا المهمة دي بطريقة رسمية؟
عشان عاوز حقي و حق بلدي أجيبه بنفسي و بإيدي، يمكن الي بعمله دا و الي هعمله دا يبقي عواقبه كبيرة جداً لكن أنا كده هبقي مرتاح، عشان كده بقولك يا تميم، أمشي و متدخلش معايا الطريق دا أنت لسه شاب صغير أوي و الي هتعمله ممكن يضيع مستقبلك و يمنعك من حاجات كتير أوي. دا علي أساس إنك أنت الي راجل عجوز يعني!!
دا أنت متمتش التلاتين سنه، شوف يا عبد الرحمن يمكن اه كل حاجة تضيع بسبب الي هنعمله دا، و مش عارف ليه عاوز أساعدك و أفضل معاك رغم إني لسه متعرف عليك و معرفش عنك أي حاجة، لكن أنا مش هسيبك وهفضل معاك. يبقي يله ندخل. يله. في الوقت دا كان نجم و أسامة دخلوا ل مراد و معاهم أربعة من عساكر المخبرات. مراد أبتسملهم بإستفزاز
و بنظرات برود و قال: لاء مكنتش متخيل إني هتعدم بسهولة كده، هو مش لسه فيه تحقيق و الشغل دا و لا الكلام دا في المسلسلات و الأفلام بس!! أسامة أبتسم و قال: متستعجلش، كل الي بتحلم بيه هنحققه. نجم بص للعساكر و أتكلم بجدية و قال: هاتوه. العساكر فكت مراد و قيدت إيده و أتنين منهم مسكوه و خرجوا بيه من المكان كله، نجم و أسامة خرجوا معاهم و كان فيه ظابط كمان و ٥ عساكر و خرجوا و ركبوا العربيات و مشيوا.
في اللحظة دي عبد الرحمن و تميم دخلوا المكان و كانوا حذرين جدآ جدآ. عبد الرحمن لمح إرهابي واقف من ناحية تميم و تميم مكنش شايفه. عبد الرحمن بصله و شاورله بإيده إشارة أتعلمها في الحربية وقت المهمات. تميم فهم و بص و شاف الإرهابي، قرب منه من ورا و فجأة لف رقبته بإحتراف و كسرها. عبد الرحمن كان واقف و متداري ورا الحيطة و فيه إرهابي معدي من جانبه.
لحظة طلع من ورا الحيطة و مسك الإرهابي من رقبته و ضربه طلقة في رقبته بمسدس كاتم الصوت. لكن في اللحظة دي فيه إرهابي شافهم و قال بصوت عالي: فيه هجووووووم. فجأة عبدالرحمن لاقي رصاص بيتضرب عليه، جري و هو بيتفادي الرصاص بإحتراف و بدأ يضرب نار هو و تميم علي الإرهابيين الي ظهروا. بعد عشر دقايق من الإشتباك عبد الرحمن و تميم قدروا إنهم يدخلوا جوا، لكن الإشتباك أستمر جوا.
تميم كان بيهاجم واحد مباشر قدامه و الإرهابي كان بيضرب تميم لكن تميم صد الضربات و ردهاله أقوي. لكن ضربة منهم جت في وشه مباشر و كانت قوية جداً جدآ و وقعته علي الأرض. الإرهابي أستغل دا و جري عليه و لف حبل علي رقبته و بدأ يخنق فيه في لحظة غدر تميم مكنش قام لسه. عبد الرحمن في الوقت دا كان بيضرب واحد بإيده و بص علي تميم بالصدفة لاقي الإرهابي بيخنق فيه و تميم بيتخنق جامد و كانت روحه بتطلع و مقاومته قلت.
عبد الرحمن أتخض و ضرب الإرهابي الي قدامه بقوة وقعه علي الأرض و مسك سلاحه الي وقع منه وقت المهاجمه و ضربوا طلقة في دماغه. جري علي تميم و طلع علي الترابيزة و نط علي رقبة الإرهابي و كسرهاله و مات. تميم شال الحبل بسرعة و فضل يكح جامد و وشه كان أحمر جدآ و بياخد نفسه بصعوبة. فوق يا تميم، أنت كويس؟ أيوه أيوه كويس، يله نكمل.
و بدأ الإشتباك تاني لحد ما عبد الرحمن و تميم قتلوا كل الي موجودين في المكان ماعدا واحد بس و دا يبقي واحد مهم من أعوان مراد. كان بيهرب لكن عبد الرحمن مسكه و ضربه جامد وقعه علي الأرض. مسكه من رقبته بقوة و قال بشر: لو خايف علي حياتك و مش عاوز تموت يبقي تجاوبني علي كل سؤال هسأله و إلا أقسم بالله هخليهم يجيبوا دماغك من حته و جسمك من حته تانية. الإرهابي هز راسه بخوف و مكنش قادر ينطق من ماسكه عبد الرحمن لرقبته. عبد الرحمن
نزل إيده و قال بحده و قوة: مين الي بيساعد مراد و مديله القوة دي؟ الإرهابي قال بخوف و بينهج: حاضر هقولك، بس، بس تسبني. أوعدك إني هقتلك متقلقش حاضر. متلعبش معايا يا حضرة الظابط أنت الي محتاجني. عبد الرحمن رفع سلاحه و ضربه طلقة في رجله و قال: أنت الي عاوز كده بقا، (كمل بصوت عالي جداً و قال بزعيق) أنطق عشان و الله العظيم الطلقة الجاية هتكون في دماغك لو منطقتش. الإرهابي كان بيتألم بشدة و قال: حاضر حاضر خلاص هقولك كل حاجة.
عبد الرحمن مسكه من فكه جامد و قال بحده: مين الي مدي القوة دي ل مراد و فين مكانه؟ الإرهابي بخوف: أبو هيثم، جلال العيسوي، هو، هو الي بيساعد مراد و هيثم، لكن معرفش فين مكانه دلوقتي. عبد الرحمن ضربه في وشه جامد و قال بزعيق: أنطااااق. الإرهابي بخوف: و الله العظيم معرفش مكانه فين أنا مبكدبش عليك.
عبد الرحمن بشراسه: متذكرش اسم ربنا علي لسانك ال ****** دا، عشان أنتو الي زيكوا ميعرفوش يعني اي ربنا أصلآ، كمل، و اي علاقتك وفاء بالموضوع؟ الإرهابي بخوف: مدام وفاء تبقي مرات جلال العيسوي. عبد الرحمن بصدمة: مراته!!! ، ازاي؟ الإرهابي: مدام وفاء عمرها ما حبتك يا حضرة الظابط، و الي متعرفهوش إن الحادثة الي أبوك مات فيها كانت متدبرة مش قضاء و قدر. عبد الرحمن دمع جامد و قال بصدمة: أنت، أنت بتقول اي!!!
الإرهابي: مش أنت عاوز تعرف الحقيقة، أنا هقولك كل حاجة، و بعد ما أبوك مات هي أستولت علي كل حاجة تخصه، ورثت كل حاجة. عبد الرحمن بصدمة و إستغراب: ورث اي بابا مكنش عنده ورث ولا أي حاجة.
الإرهابي: خدعوك يا عبد الرحمن بيه، أنت كنت صغير و متعرفش حاجة، و مدام وفاء بعد ما قتلته بمساعدة جلال العيسوي و أستولت علي كل حاجة أتجوزت جلال بعدها، و جلال ساعتها كان مطلق مراته و واخد منها هيثم غصب عنها، و من ساعتها و هما إيد واحدة، لو تفتكر هي مكنتش عاوزاك تدخل الكلية الحربية و تبقي ظابط، مع إنها كانت مرحبه جدآ بدخول مراد الكلية الحربية، و دا طبعآ عشان يبقي جاسوس، و من وقت اللحظة الي أتخرجت فيها من الحربية و بقيت
قائد فريق القوات الخاصة و أنت مُستهدف، يوم خطوبة مصطفي لما حصل هجوم و الدكتورة رزان هي الي أتصابت و أنت الي كنت مُستهدف مراد هو الي كان مدبر كل دا، حتي كيان مراتك مراد عارفها من قبل ما تدخل المقر، أصلآ يوم هروبها و أنت شوفتها بالصدفة في الشارع أحنا الي كنا بنجري وراها، حتي قتل بياذيد و مصطفى كان مراد السبب و طبعآ جلال العيسوي بيساعده.
عبد الرحمن كان حاسس إن قلبه هيقف من الي بيسمعه، الدموع كانت متجمعة في عيونه و لسانه عجز عن الكلام، الصدمة و الذهول كانوا مُحتلين كيانه، و فضل يفكر ازاي كان عايش وسط الخيانه دي!!! ، و من مين؟ أقرب الناس ليه!!! ، أخوه و الست الوحيدة الي كان مُقتنع إنها زي أمه بالظبط، أتقهر لما أفتكر كل حاجة حصلت في حياته و كل مشكلة دي مكنتش صدفة و كانت مقصودة!!!
، موت أبوه و موت صحابه و محاولة قتله أكتر من مرة، عمره ما تخيل إن أخوه يبقي كده و يعمل فيه كده!!! ، بِعد عن الإرهابي و هو مهزوز و كان ضهره ليه و هو كان بياخد نفسه بصعوبة، و فجأة لف و هو بيرفع سلاحه عليه و بيقول يا ولاد ال *********، و في لحظة كان الإرهابي ميت من الطلقات الي عبد الرحمن ضربها بسلاحه في الإرهابي. عبد الرحمن فقد السيطرة علي نفسه و فضل يكسر في كل حاجة حواليه
و هو بيقول بوجع و غضب: ليييييييييه، ليه كده، ليه عملوا فيا كده، أنا محبتش حد في الدنيا دي كلها زيهم، ليه دمروني كده. تميم أتفاجأ من الحالة الي جت ل عبد الرحمن في لحظة دي، قرب منه بسرعة و حضنه بقوة و هو بيقول: بس يا عبد الرحمن أهدي، و الله أنا مُستعد أفديك بروحي بس تهدي. عبد الرحمن كان حاطط إيده علي ضهر
تميم و بيعيط جامد و قال: حاسس إن ضهري أتكسر من خيانتهم ليا يا تميم، تخيل تبقي حياتك كلها هي أهلك و فجأة هما دول الي يطعنوك في ضهرك و يهدوك كده، بدل ما يبقوا هما السند و الحضن الي أجري عليه لما أضيع بقوا هما الي بيضيعوني. تميم غمض عيونه بألم علي حالة عبد الرحمن و سكت و مكنش عارف يقوله اي. عبد الرحمن خرج من حضنه و
هو بيمسح دموعه بقوة و قال: بس أنا مش هسكت، أقسم بالله لحاسبهم كلهم علي الي عملوه فيا واحد واحد، حتي مراد، و جلال العيسوي دا أنا هقتله بإيدي، (خد نفس عميق بهدوء و خرجه و قال) يله يا تميم، لازم نرجع دلوقتي. في الطريق مراد كان في عربية لونها أسود و إزازها أسود و معاه عساكر و نجم. أما أسامة و بقيت العساكر و الحرس كانوا في العربيات التانية. مراد كان هادي و ثابت و منطقش طول الطريق. بعد دقايق فجأة أتضرب عليهم نار.
العربية وقفت بسرعة و مراد ضحك بإستفزاز و قال: لقد حان وقت المباراة. نجم ضربه في وشه بغيظ و قال بغضب: أخرس، يا عسكري خليك معاه في العربية متنزلش منها، و أحنا هننزل. العسكري رفع سلاحه علي مراد و قال: أمرك. نجم نزل و معاه بقيت العساكر و كان أسامة و بقيت العساكر نزلوا من العربيات التانية و بدأ الإشتباك بينهم و بين الإرهابيين. في بيت العميد. نور بتعب: ماما أنا نازلة. مامت نور بقلق: راحة فين يا نور؟
نور: هنزل أتمشي شوية و راجعة. مامت نور قامت و قالت: ماشي يله ننزل سوي. نور مسكت إيديها و قالت بترجي: لاء يا ماما عشان خاطري خليكي، أنا عاوزة أنزل لوحدي. مامت نور بخوف: لاء أنا مش هسيبك تنزلي لوحدك و أنتي كده. نور بدموع: يا ماما عشان خاطري أرجوكي أنا محتاجة أبقي لوحدي شوية، مش هتأخر، بس سيبيني أنزل. مامت نور سكتت لحظات و قالت بعدها بخوف: طيب سيبي تليفونك مفتوح و خليه دايمآ جانبك عشان لما أرن عليكي. نور فتحت باب
الشقة و قالت و هي بتخرج: حاضر. في عربية مراد. مراد قال بإستفزاز عن قصد: مش هتنزل مع صحابك و القادة بتوعك؟ بجد مش قادر أصدق ازاي يجيلك قلب تبقي قاعد كده هادي و صحابك بيواجهوا الموت برا. العسكري أتحكم في أعصابه و قال: أنا هنا بنفذ الأمر، وجودي دلوقتي معاك هو مساعدة ليهم أصلآ. مراد هز راسه بمعني
مفيش فايدة و ضحك و قال: اه من قوانينكوا دي اه، اي دا اي دا بُص واحد من الإرهابيين رافع آر. بي. چي من بعيد، شكلوا هيضربوا عليهم و هيموتوا كلهم. العسكري بص و لاقي بالفعل الي مراد بيقوله، طلع اللاسلكي و قال بخوف: سيادة القائد، سيادة القائد في خطر، سيادة القائد فيه إرهابي ماسك أر. بي. چي. محدش سمعه بسبب صوت ضرب النار الي كان عالي جدآ جدآ و كان بأسلحة حديثة. مراد فضل يصفر بإستفزاز و كان قاصد
يشتت عقل العسكري و قال: هتعمل اي هتسيب صحابك يموتوا؟ اه سوري أنت مش هينفع تخالف أمر القائد، ماشي خليك قاعد معايا عشان هما يموتوا مفيش مشكلة عندي. العسكري قال بحده: متتحركش من هنا و إلا أقسم بالله لو لمحتك ف رصاصتي هي الي هتتكلم مش أنا. قال كلامه بسرعة و نزل من العربية و جري بسرعة جدآ في إتجاه الإرهابي. لما قرب منه قتل الإرهابي بطلقه في دماغه قبل إطلاق الأر. بي. چي بلحظة. بعد ما قتله أتنهد
براحة و غمض عيونه و قال: الحمد لله ملحقش. لف و جري علي عربية مراد لاقي الباب مفتوح و مراد مش فيها، لأن في الوقت الي فات دا الإرهابيين كسروا الباب لأنه كان مقفول و خرجوا مراد منها. غمض عيونه بغضب و خبط بإيده علي العربية جامد و كمل إشتباك مع زمايله. نور كانت بتتمشي في شارع مليان شجر و صوت العصافير كان سيد الموقف، الهوا كان شديد و الدنيا مغيمة و علي وشك المطر. كانت ماشية و دموعها مسابقة خطواتها و بتفتكر مصطفي.
عيونها جت علي مكان كانت بتقعد فيه هي و مصطفى دايمآ، قربت من المقعد و قعدت بهدوء و هي بتتخيل مصطفي جانبها. دموعها نزلت بغزارة في صمت لما أفتكرت مصطفي لما قالها. مصطفي كان ماسك إيديها و قال: تعالي نقعد هنا و فكي وشك شوية بقا. نور قعدت و قالت بدموع و ضيق: يا مصطفى أنا مش بشوفك غير كل فين و فين، أنا الموضوع دا تاعبني و متبصليش كده بقا عشان معيطش. مصطفي بإبتسامة: طب نتكلم براحه، هو بمزاجي مثلآ!!!
، هل أنا مُتعمد مجيش ليكي!! ، كله بسبب الشغل يا نور، دا أنتي المفروض أكتر واحدة عارفة الموضوع دا لأن باباكي عميد و أكيد كنتي بتشوفي مامتك بتشوفه كل أد اي. نور دموعها نزلت و قالت: عارفة يا مصطفى و أنا و الله مش بشتكي، بس أنت بتوحشني أوي و أنا بصراحة بقا خايفة، خايفة بعد الشر يحصلك حاجة، و خايفة بُعدك عني دا يخليك تحب واحدة تانية غيري. مصطفي بصلها بذهول و قال: بت أنتي عبيطة!!! ، واحدة تانية اي هو أنا شايف غيرك أصلآ!!
(كمل بإبتسامة حب و قال) يا نور دا أنتي الي منورة حياتي و الله، و بعدين أنا مش بعيد عنك للدرجة دي يعني، و كمان دا بسبب حماية البلد يعني دي حاجة المفروض تفتخري بيها، و واحدة تانية اي الي أحبها دا أنتي هبلة بجد، نور أنتي في نظري بكل البنات الي في الكون كله، و مش عاوز غيرك و هفضل أحبك طول عمري، و عمري ما هسيبك أبدآ، أنا يوم ما أسيبك هبقي سبت الدنيا كلها و دا مش هيبقي بإيدي، تمن التخلي عنك صعب جداً يا عصفورتي. نور
مسحت دموعها و ضحكت و قالت: أنت سُخن و لا اي يا مصطفى!! مصطفي ضحك ضحكة خفيفة و بصلها بإبتسامة و قال: لاء أنا عاشق بس. نور بعد ما تذكرت الموقف فضلت تعيط بوجع و مكنتش قادرة تاخد نفسها من كتر العياط و قالت: ليه يا مصطفى، ليه سبتني ليه، أنا مش قادرة أعيش من غيرك. قاطع كلامها صوت راجل في أواخر الأربعينات لكن شكله أكبر من سنه بكتير،
قعد جانبها و هو بيقول: مسيرك تقابليه تاني يبنتي حتي لو صدفة، الفراق ممكن يتحول لقصة جديدة و يجمعكوا من تاني. نور بصتله و عيونها حمرة زي الدم و دموعها علي خدها و أبتسمت بيأس و قالت: ياريته كان فراق عادي، بس أنا عُمري ما هشوفه صدفة تاني، لأنه بقا مجرد ذكري موجودة في الدنيا، بعد ما كنت بشوفه حقيقي قدامي بقيت أشوفه خيال و لما أجي ألمسه يختفي، عُمري ما هسمع نبرة صوته تاني. الراجل بصلها و قال: فهمتك، قصدك إنه توفي؟
نور هزت راسها بالإيجاب في حزن و دموع. الراجل أبتسمالها بخبث و قال: طالما بتحبيه و نفسك تشوفيه أوي كده يبقي هبعتك ليه. نور عقدت حاجبيها مستوعبتش الي قاله و فجأة حد من وراها كتم بوقها و جت عربية في لحظة دخلوها فيها و مشيوا. في مكان الإشتباك. كان الإشتباك خلص و نجم كان بينهج جامد و جري علي عربية مراد فتح الباب و أتصدم لما لاقي العربية فاضية!!! بص للعسكري الي كان مع مراد و قاله: فين مراد؟
العسكري وطي راسه في الأرض و متكلمش. أسامة فهم و صرخ بغضب و قال بزعيق و هو بيمسك العسكري: هو مش قالك متخرجش من العربية و متسبهوش لوحده؟ خرجت من العربية ليه يا غبي، هنلاقيه ازاي دلوقتي ازاي؟ العسكري رفع عيونه من الأرض و قال: و الله كنت معاه بس كان فيه إرهابي ماسك أر. بي. چي و هيضربوا عليكوا و أنا كلمت سيادتك و بعت ب اللاسلكي رسالة بس محدش فيكوا رد و أنا خوفت عليكوا ف نزلت من العربية و قتلت الإرهابي.
أسامة كان هيتكلم و يدوبك نطق حرفين من كلامه بس و سكت و ساب العسكري بنرفزة و قال: اي المصيبة الي أحنا فيها دي!!! ، هنقول للعميد و القائد اي؟ و عدي وقت كبير و الفريق كان لسه في الطريق راجع و حالتهم كانت صعبة أوي و مش عارفين هيتصرفوا ازاي مع مراد. أما عبد الرحمن و تميم ف رجعوا و لا كأن فيه أي حاجة حصلت معاهم. مامت نور رنت علي نور الدين و هي بتعيط و لما رد عليها قالت: أيوه يا نور الدين. العميد نور الدين بخضة: في اي؟
مامت نور بعياط: نور، نور خرجت بقالها أربع ساعات و لسه مرجعتش لحد دلوقتي، و برن عليها تليفونها مغلق. العميد بخضة: اي!!!! ، و ازاي سبتيها تنزل لوحدها بالحالة الي هي فيها دي؟ مامت نور بعياط شديد: معرفش بقا الي حصل، أتصرف أرجوك أتصرف و شوفها فين. العميد قفل التليفون معاها بسرعة و نده للفريق و حكي ليهم الي أتقاله. عبد الرحمن بخضة: يعني هتكون راحت فين؟ ممكن تكون طيب عند حد من صحابها؟
العميد بخوف: لاء نور ملهاش صحاب في المنطقة دي، أقرب واحدة للمنطقة دي بيتها بعيد جداً ف مستحيل لاء. في اللحظة دي نجم دخل هو و أسامة بلهفة و نجم قال: سيادة العميد مش عارف أقولك اي، بس، بس مراد هرب. العميد بصدمة و عصبية: ايييي!!!! ، هرب ازاي!!!! عبد الرحمن كان في حالة ذهول هو و كل صحابه. العميد قال بزعيق: رد عليا ازاي هرب منكوا هو أنتو عيال صغيرة؟!!!! ، ازاي تسمحوله يهرب؟
أسامة حكاله الي حصل كله و العميد كان خلاص حاسس إنه هيفقد أعصابه من الخبرين. قاطع تفكيره صوت عبد الرحمن لما قال: مش صدفة هروب مراد يبقي في نفس وقت إختفاء نور. العميد أزدرء ريقه و قال بصعوبة: قصدك اي؟ عبد الرحمن سكت و أحمد بصله و قال: قصده إن نور أتخطفت. نجم و أسامة بصوا لبعض بصدمة و بعدها بصوا للعميد. مفيش لحظات تليفون العميد رن و العميد مسكه و رد بلهفة و قال: ألو.
الإرهابي: سيادة العميد، نور بنتك معانا، و الي عاوزينه هو تسليم مراد و هيثم لينا، و لو مسلمتهوش لينا هنبعتلك جثة بنتك. العميد كان حاسس إنه هيغمي عليه من الخوف و الصدمة. أستوعب كلام الإرهابي و رد و قال: إذا كان مراد هرب إنهارده ب مساعدتكوا يبقي ازاي بتساومني عليه؟ الإرهابي أستغرب و قال بصدق: مراد اي الي هربناه أحنا مهربناش حد، سيادة العميد متلعبش معانا دي روح بنتك مش روح قطة.
العميد بص لفريقه بصدمة الي كانت علامات الذهول علي وشوشهم كلهم من الي سمعوه لأن الإسبيكر كان مفتوح. الإرهابي بشر: لو شعره واحده بس أتمست من مراد أو هيثم و الله هيبقي تمنها روح بنتك، فكر في الي قولته و رد عليا بعد ساعتين. الإرهابي قفل التليفون و العميد رجله مكنتش شيلاه و قعد بخوف و صدمة. بص ليهم و قال: نور بنتي مع مين و مين الي ساعد مراد يهرب؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!