الفصل 2 | من 5 فصل

رواية هتجوز امته يا أسامة الفصل الثاني 2 - بقلم فيروزة

المشاهدات
22
كلمة
897
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

بعد ما قعدنا شوية، جات العروسة. أول ما شفتها، يالهوي ياما، اجري يا أم أسامة بسرعة يا ست انتي، اجري بسرعة. دخلت علينا عفريتة. في جسد إنسانة. ودم بينقط من وشها اللي يرعب ده. أمي أغم عليها، وأنا بقيت أقول: "قل أعوذ برب الفلق، انصرف، انصرف، انصرف." يالهوي ياما، أنا مكنتش عايز أتجوز ولا زفت. والبنت ميتة على نفسها من الضحك. قام أبوها اللي يستر يا رب، ضربها قلم حاجة كده عنب. تسلم إيدك يا أبو الرجولة.

أبو العروسة: "غوري يا سلوى، امسحي من على وشك الزفت ده." (مشيت العروسة وهي مضايقة.) أنا آسف يا جماعة، هي بس بتحب الهزار. أصلها فنانة تشكيلية وبتحب الرسم ودايمًا بتحب تجرب حاجات جديدة على وشها. أسامة: "ولا يهمك يا عمي، بس عايز أقولك على حاجة واحنا في الأول كده." أبو العروسة: "قول." أسامة: "كنت هقولك... يالهوي أمي فين؟ بيبص لقى أمه لسه ساكتة مكانه مش بتتحرك. أسامة: "ماما، ماما، مالك يا ماما؟

مكان زمانا دلوقتي قاعدين قدام التلفزيون بنتفرج على مسرحية المتزوجون وآخر روقان. انتي اللي جبتيه لنفسك بقى." أم أسامة: "كده يا واطي؟ أسامة: "كنت عارف يا ماما إنك بتعملي كده. حبيت أفوقك بس." أبو العروسة: "أخبارك إيه دلوقتي يا أم أسامة؟ أم أسامة: "بخير الحمد لله. مش هنشوف العروسة بقى يا حاج؟ أسامة: "تاني؟ انتي إيه يا ماما مش بتحرمي؟ أنا ماشي." أم أسامة: "يرضيك تمشي وتسيبني كده؟ يرضيك تكسر بخاطري قدام الناس؟

ياريتني كنت خلفت تليفون، أهو ليه فايدة عنك." أسامة: "اللي هو إزاي ده؟ هو انتي كمبيوتر عشان تخلفي تليفون؟ أم أسامة: "اخرس، هزرك بيخ." أسامة: "تسلمي يا ست الكل." كلاكيت تاني مرة. دخلت العروسة. دخلت العروسة وهي شايلة صينية عليها عصير. وقدمت العصير وقعدت. بعد شوية بابها خد ماما وقعدوا برا، وأنا قعدت مع العروسة. أسامة: "ازيك يا سلوى؟ سلوى: "بخير، وانت؟ أسامة: "الحمد لله." صمت قاتل. سلوى: "ماتتكلم يابني." أسامة: "ابنك؟

سلوى: "بقولك إيه، فكك من الجواز والكلام ده. أنا دماغي مش فايقة ليك ولا لغيرك، وبصراحة كده أنا مليش في الجواز." أسامة: "تصدقي عندك حق. روحي قولي لأبوكي إنك مش عايزة تتجوزي واعملي فيه جيميل العمر. وحياة أمك تروحي تقولي أنا مش عايزة. وبعدين إزاي مليكيش في الجواز؟ مانت مزة أهو." سلوى: "انت هترغي كتير. قوم يلا قول مش عايزها." أسامة: "وربنا ما أنا قايم، عندنا فيكي يا سلوى ومش همشي غير لما أعرف مليكيش في الجواز إزاي."

سلوى: "بصراحة كده أنا مش حابة أتجاوز دلوقتي وحابة أكون نفسي وبعدين أفكر. وعايزة أتجوز عن حب، أحب وأتحب وبعدين أتجوز اللي حبيته وقلبي دق له." أسامة: "طيب." أسامة: "يا عمي." أبو العروسة: "إيه يابني؟ أسامة: "هنمشي إحنا." أبو العروسة: "طيب. والله نورتونا الشوية الصغيرين دول." أم أسامة: "ده نورك يا حاج. البيت منور بيك." لما روحنا البيت. أم أسامة: "رايك إيه يا بني؟

أسامة حكى لأمه كل حاجة، وهي ردت على أبو العروسة وقالت مفيش نصيب. أسامة: "أنا داخل أنام يا ماما." أم أسامة: "بقولك." أسامة: "خير؟ أم أسامة: "جيبالك حتة عروسة إيه قمر." واد يا أسامة، هو الواد داخل وأنا لسه بتكلم. على العموم يا واد انت، أنا خدت معاد يوم الجمعة، حضر نفسك. اللي جاي أقوى بكتير من اللي فات، ولسه في عرايس كتير أوي، أصل أم أسامة عايزة تتجوزه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...