سمر: يا بنتي استهدي بالله خلينا نفهم. نورهان ببكاء: بقولك زعقلي. سمر: لا عايزة الحكاية من الأول. نورهان: بصي إحنا من يومين من أول ما جينا وأنا حاسة إنه مش طايقني وبيتعصب عليا من أقل كلمة. سمر: أه كملي. نورهان تكتم شهقاتها: قولت يمكن متعصب من حاجة بره البيت خصوصًا إن مديره مرضيش يزود الإجازة أكتر من أسبوعين. سمر: يقوم يعكنن عليكم في الأسبوع اللي فاضل من الإجازة. تمام، كملي.
نورهان: منا برضه استغربت التغيير ده وحسيت إن في حاجة مش مضبوطة. قولتله فاروق حبيبي إيه اللي مزعلك، فضفضلي واحكيلي. لقيته فجأة فتح في وشي وبقى يزعق: "إنتي إزاي النهاردة متساعديش مرات أخويا وأمي في المطبخ؟ وفوق ما إنتي سايباهم كمان مستنية منهم يحطولك الأكل؟ كل ده عشان مرات أخوه طلعت الصينية لعندي لما كنت برتب الشنط في الدولاب؟ " هي كانت مرة واحدة ومن نفسها، أنا مطلبتش حاجة من حد. سمر: فاروق قالك كده؟
غريبة، لو ما كنتش أعرف طريقة تفكيره كنت هقول أمه ملت دماغه وحرضته. وبعدين عملتي إيه؟ نورهان: نزلت المطبخ وعملت أكل للبيت كله زي ما هو عايز. سمر: حلو إنك مكترتيش الجدال وعملتي اللي يرضيه. اتصلتي بيا ليه برضه؟ ثم نظرت إلى الغرفة: بما إنك رتبتي الهدوم يوم ما وصلتو، إيه الكركبة اللي إنتي عاملاها دلوقتي؟ نورهان: منا لما خلصت فضلت مدايقة، قولت أشغل نفسي وأفضي الدولاب وأطبقه تاني بعد ما أنفض ورا الدولاب وأمسحه.
نورهان: منا معرفتش أحركه واتكسفت أطلب من حد يساعدني. قمت اتصلت بيكي وبالمرة أفضفض معاكي. سمر مسحت وجهها بضيق: هترتاحي كده يعني؟ نورهان: آه. سمر ساعدتها بتحريك الخزانة والتنظيف. بعد دقائق: يلا أنا ماشية وإنتي خلصي بسرعة قبل ما جوزك ييجي ميلاقيش مكان ينام فيه. نورهان كانت ترتب الغرفة ببطء استنزف سمر. نظرت لها نورهان رافعة حاجبها بسخرية: يبقى ينام عندها بقى؟ سمر ضحكت
بشدة عندما فهمت مقصدها: برنس. الله يعينك يا فاروق على الموقف اللي حطيت نفسك فيه. في المساء كان فاروق عاد بعد أن أحضر هدية ليعتذر من زوجته عما بدر منه في الصباح، فهو يعرف أنه تكلم معها بطريقة فظة. ليفاجأ بغرفته مقلوبة رأساً على عقب. نورهان ببرود: إيه ده، إنت جيت؟
ثواني هسخنلك الأكل، أنا النهاردة عملتلك كل الأكل اللي قولتلي إنك بتحبه. وكملت غسلتلهم المواعين ونضفت البيت الدور اللي تحت، ولسه طالعة لأوضتي عشان تعرف بس إن مراتك مش خايبة زي ما إنت فاكر، اهو بس هي مكانتش واخدة على جو البيت بس وكانت متوقعة إن حماتها هتقسم الشغل علينا وتشرحلنا كل واحدة هتعمل إيه. فاروق: أنا مكنتش أقصد اللي قلته الصبح، أنا بس... نورهان: وليه متقولش اللي إنت عايزه بوضوح ومن غير شخط وعصبية؟
تخلت عن برودها عندما غلبتها دموعها: عارف لو إنت كنت طلبت اللي عايزه بهدوء وكلمة طيبة كانت هتفرق معايا، مش تحسسني إنك جايبني هنا خدامة ليك ولأهلك وأنا اللي مقصرة معاكم. فاروق بحنية: خدامة مين؟ ده إنتي برنسس البيت ده وكوين قلبي. نورهان: أيوه كده، كل بعقلي حلاوة. أعطى فاروق الهدية لنورهان التي سعدت بها. نورهان: طيب أنا هحطلك الأكل، في الوقت ده إنت رتب الأوضة لغاية ما أرجع.
قبل أن يفتح الباب كانت جنى ووالدتها يركضان إلى الغرفة المجاورة قبل أن تكتشف أنهما كانا يتنصتان عليها. عند نزولها المطبخ. جنى بخبث: شفتي أهو، لا عملوا مشكلة ولا اتخانقوا. شكوتك ليه طول اليوم إن مراته طول الوقت نايمة وسلفتها هي اللي بتوصلها الأكل لأوضتها مجابش نتيجة. أقطع دراعي من هنا إن مكانتش عاملاله عمل، واهو كمان هو اللي بيوضبلها الأوضة. أمها: عمل إيه؟ أعوذ بالله، ربنا يستر عليه. جنى: بكرة هثبتلك كلامي. بعد أيام.
سمر كانت تتحدث في الهاتف مع نسرين وتسأل عن أحوالها. نسرين بدموع: سمر، أنا في مشكلة ومش عارفة أكلم مين يساعدني. قلقت سمر من نبرة صوتها وسألتها عن طبيعة مشكلتها، بما أنها في سن المراهقة، شيء واحد خطر على بالها. سمر: مشكلة إيه؟ تخص شاب كلمك ووعدك بحاجة ورجع في كلامه؟ انطقي. نسرين: حاضر، سيبيني فرصة أتكلم. لا، مش بكلم حد، والمشكلة متخصنيش، تخص ماما وبابا. سمر: ماله؟ نسرين: بابا قرر يتجوز على مامتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!