الفصل 27 | من 35 فصل

رواية حظ الملايح الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم حنين ابراهيم

المشاهدات
19
كلمة
1,372
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

مهاب بتساؤل: هي قالتلك إيه قبل ما نمشي؟ سمر: قالتلي شوفي بعتلك إيه على تلفونك. فتحت الهاتف لترى الرسالة: أنا مش همشي من هنا غير لما أخد حقي، مش بعد ما نزفت كل طاقتي في العلاقة دي أمشي خالية اليدين وأسيب حقي وحق ابني لأبوه يصرفه على نزواته. أقفلت الهاتف: طيب يا نهاد خلينا نشوف هتعملي إيه؟ عند نهاد كانت تنظر لهم بخيبة أمل. "بقا هي دي أخرتها يا أيمن؟ هو ده تمن حبي ليك؟

ومعلش استحل ظروفي الفترة دي وأنا هعوضك، وإنتي يا مرات عمي موافقة؟ أمال فين كلامك لما اشتكتلك إني محتاجة الفلوس عشان الدكتور وقعدتي تقوليلي معلش استحملي، ماهو في الآخر كله هيبقى ليكي. هو فين اللي ليا بقى؟ عايز تتجوز بفلوسي؟ جيهان: يا اختي فكري فيها بعقلك وبطلي عواطفك. نهاد بعدم فهم: قصدك إيه؟

جيهان بخبث: البت يتيمة ومحتاجة اللي يصرف عليها، وهي أول ما تيجي هتخدمك وتريحك وهتفضل شايلة جميلنا فوق راسها، وأنا أوعدك إن مقامك هيبقى فوق مقامها. ابتسمت بسخرية: لا والله، وفيك الخير يا حماتي. تركتها وصعدت لبيتها بعد أن أرسلت تسجيل صوتي لكلام حماتها على واتس سمر. سمعته لترسل لها: كلميني لما تبقي لوحدك. اتصلت بها نهاد: ناوية تعملي إيه يا نهاد؟

نهاد: هوري حقيقته للناس وبعد كده هطلب الطلاق عشان لو اتطلقت دلوقتي هيطلع العيب فيا، ولا هطول منه حق ولا باطل. سمر: طب هقولك على حاجة، اتصلي بعائشة وعمو سامح وقوليلهم إن أيمن عنده شقة ومجهزها ومش راضي يطلع من هناك، أقنعيهم إن في بينك وبين حماتك مشاكل والحل إنهم يطالبوه يطلع من شقتهم، وكمان عمي محسن لما يسمع إنه ناوي يتجوز هيطرده من العمارة كلها.

وبكده هيضطر ياخدك على شقتك وإنتي بإيدك بعد ما يبعد عن أمه شوية تميلي دماغه ليكي وساعتها ننفذ الخطة اللي بعده. نهاد: تمام يا كبير. أقفلت الخط لتجد مهاب ينظر لها وهو فاتح ثغره من الصدمة. سمر باستغراب: إيه؟ مهاب: ده يخر.ب بيت اللي يزعلك. سمر بتحدي: كويس إنك عرفت، خافي مني بقى. مهاب رفع يديه باستسلام مبتسما على تعابير وجهها وهي تهد. ده كان سيقود السيارة قبل أن توقفه. سمر: استنى، ده شكل أخو البنت وصمة. مهاب: وإحنا مالنا؟

سمر: انزل معايا دقيقة بس نكلمه. نزل ومعها بالفعل لتعتذر منه عن الموقف الذي مرت به أخته بسببها، وتسمعه الحديث الذي دار بين أختها وحماتها لتريه سبب نية أيمن بالزواج من أخته. جاد (17 سنة لكن) : ابن ال. أنا هربيه. مهاب نظر لها بضيق وأمسك يدها: يلا قدامي. رافقه سمر وأكملت كلامها مع جاد. سمر: خلي بالك وأنت بتضربه، عايزاك تكسرله بس إيد ولا رجل عشان نعرف نطلعك وترجع لعيلتك. جاد ذهب لبيت أيمن ودق جرس البيت عندما فتح له أيمن.

جاد: حضرتك تبقى أيمن. أيمن باستغراب: أيوة، وحضرتك تبقى مين؟ جاد بهدوء مبدياً احترامه: معلش ممكن تطلعلي نتكلم شوية في موضوع مهم. أقفل أيمن الباب بعد أن خرج وسأله عما يريده. لتتغير نظرة جاد: أنا أبقى أخو جهاد. أيمن بلع ريقه بتوتر: يا أهلا، أنا لسه كنت هاخد رقمك وأكلمك... لم يكمل أيمن كلامه بعد أن أمسكه جاد من عنقه: وأنت تكلمني عشان إيه؟ فاكر إن عشان إحنا فقراء هتعرف تبيع وتشتري فينا؟

لا فوق يا روح أمك، إحنا رجالة ونعرف نصرف على بناتنا ونحميهم، مش زيك بنعيش على عرق النسوان. ونزل فيه ضرب وأيمن لا حول له ولا قوة. جاد قوي البنية بسبب الأعمال الشاقة التي يقوم بها منذ وفاة والده ليصرف على عائلته ويجيد فنون القتال، فمنطقته مليئة بالشم.ين لذلك أتقنها لحماية نفسه وعائلته.

بعد دقائق التم الناس حولهم وفكوهما عن بعض، بالأحرى أنقذوا أيمن من بين يديه وأخذوه المستشفى. ومهاب كان قريبًا، عاد بعد أن أدخل سمر للسيارة، وعندما حل الرجال الوضع تكلم معهم وطلب منهم أن يتركوا جاد، فهو ما يزال صغيرًا على السجن، هو لن يكرر فعلته. عند اعتراضهم على كلامه وقولهم إنه عليه تأديبه. جاد بغضب: يعني كنتم عايزيني أعمل إيه مع واحد عا.كس أختي؟ أصقفله؟ عند معرفتهم بما فعله أيمن تركوه وأعطوه كامل الحق.

عاد مهاب وركب سيارته بغضب: عاجبك اللي حصل يا هانم؟ سمر: آه عجبني، وكان يستاهل أكتر كمان. اتصلت سمر بنهاد وأخبرتها الذي حدث لتخبرها ببرود أنها ستلحق به للمستشفى. سمر: طيب إحنا لسه تحت، هنوصلك. أقفلت الخط. اتصل بعمي محسن خليه يروح له المستشفى وإحنا هنسبقه. مهاب بحدة: إيه؟ رايحة تشمتي؟ سمر بغضب: ممكن متكلمنيش بالأسلوب ده؟

إنت عارفني كويس وعارف إني مبحبش حد يجي عليا ولا على حد يخصني، وإنت قولت إنك قابلني بعيوبي قبل ميزاتي، ليه دلوقتي رأيك اتغير وجاي تلوم على ردة فعلي؟ مهاب: الصراحة متوقعتش رد فعلك يكون عنيف. أدار محرك السيارة بعد أن نزلت نهاد وركبت معهم. بعد ساعتين كانت العائلة مجتمعة، اطمأنوا على أيمن المجبس من يده ورجله.

وعند خروجهم من الغرفة أخبرتهم نهاد عن سبب ما حدث ليواسها ويعدوها أنهم سيقفون بجانبها ويرونه خطأه، لكن عليها أن تتحمل ولا تسمح لأي فتاة بخطف زوجها منه. نهاد في سرها: (يخطفوه؟ على أساس إنه عيل صغير وأي حد يديله مصاصة هيروح معاه) نهاد بمسكنة: طبعًا يا عمتو، عشان كده أنا بطلب منكم تطالبوه بحقكم في البيت، وكمان عمي لما يشد عليه هيضطر يسكننا أنا وابنه في شقتنا بدل ما يجبلي فيها ضرة، وأنا أوعدكم مش هخلي وحدة تخطفه مني.

وأكملت في سرها: (عشان هدهولها تشبع بيه) وفعلاً فور خروجه لاموه وعاتبوه على تفكيره في زواجه الثاني، ونهاد بهذه الحالة، ووالده طرده من المنزل بأكمله. أيمن: حاضر يا بابا، أول ما أفك الجبس همشي من هنا. محسن: لا، إنت هتغور من هنا النهارده. اتصل بشركة الشحن ونقلوا حاجياته للشقة، وأولاد عمه سامح ساعدوه وسندوه. لهنا. وفي المساء غادر الجميع. جيهان كانت ستعترض وتبقى معه ولكن زوجها حلف أن يطلقها لتنصاع له. أغلقت نهاد

خلفهم الباب وتنفست براحة: دي شقتي طلعت حلوة أوي ومريحة، قريبة من شغلي وفي الدور الأول يعني مش هتعب في السلالم. بلع أيمن ريقه وهو يلاحظ تغير صوته لصوت شبه باكي مع آخر جملة. اقتربت هي منه بوجهها الذي لا تبشر تعابيره بخير. نهاد: هو إنت ليه كنت مصر تخليني تعبانة على طول؟ هو ده كان بيبسطك؟ بيرضي حاجة جواك يعني؟ ما تنطق. قالت آخر كلمة ضاغطة على يده المصابة.

ليصرخ بألم: اااه، أنا أسف بس ماما قالتلي إن المشي كويس عشانك، وإن ده هيسهل لك الولادة. نهاد: أمك؟ قولتلي. همم، ماشي يا رو.ح أ.مك. تركته وغيرت ملابسها لتنام. أيمن: هتعملي إيه؟ مش هتحطيلي أتعشى؟ نهاد: لا، أصل أمي قالتلي قبل كده الوزن الزايد بيضغط على العضم وكده إنت مش هتخف. ثم أعطته ضهرها ونامت. يتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...