الفصل 10 | من 38 فصل

رواية هذة ليلتي الفصل العاشر 10 - بقلم نجمة براقة

المشاهدات
20
كلمة
3,358
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

يامن يرجع للخلف. "اهدأ، هفهمك." آدم يتقدم نحوه. "تفهمني إيه، أنت النهارده هتموت على إيدي." يامن. "مش عاوز أضربك يا آدم، ارجع." آدم يمسكه ويضربه بوكس في وجهه. يامن بوجع. "آآآها، يخربيتك، إيدك مرزبة." آدم بغيظ. "يا حيوان، إزاي تجوزها؟ يامن. "أنت غبي يابني، قلتلك الراجل ده فضل يزن علينا، أنا متأكد إنه تبع أبوك." آدم يدفعه بعيدًا. "حتى لو كده، ماكنش لازم تجوزها، أنا كنت هتجنن وأنا بحاول أوصلك عشان أنفخك." يامن.

"أنت ندل ياض، مش أنا بعتلك رسالة من تليفون الراجل ده وفهمتك اللي حصل، تنفخني ليه بقا؟ آدم. "بعد ما كتبت عليها جاي تقولي؟ يامن. "ماهو أنا ملقتش فرصة وفضلت أقول للراجل ده أقول لآدم الأول، يقولي لأ، ومصر إني أتوزجها، فقلق. أنت مش عارف حصل إيه، دول كانوا هيغتصبوها، ملقتش حل تاني غير إني أوافق." آدم بغيظ. "اسكت، متكملش. المهم، حصل حاجة أكتر من كتب الكتاب ولا لأ؟ يامن بابتسامة. "ياااه، اسكت." آدم يمسكه من لياقة قميصه بغيظ.

"نعم ياروح أمك؟ يامن. "ههههه، محصلش حاجة، متخافش، هي نامت في أوضة وأنا في أوضة." آدم. "كويس.. طيب، أنا عاوز أشوفها." يامن. "تعمل بيها إيه، إحنا ممكن نتكشف كده." آدم. "فعلاً. طيب، خلاص أنا ماشي، وخد ده، خبّيه معاك عشان أعرف أكلمك." يامن. "حلو، هاتوا، أنا قاعد من غير تليفون." آدم. "ماشي، بس خلي بالك." يامن. "متقلقش، كله تحت السيطرة، لحد ما أقدر أهرب من هنا." آدم. "ماشي، يلا سلام، هكلمك لما أوصل بيتي."

يامن يفتكر الحنفية. "استنى يخربيتك، الحنفية مصلحتهاش، وكده هيعرفوا إن في حاجة غلط." آدم. "هما كده كده هيعرفوا، أنا عارف إن بابا اداني العنوان عشان أجي." يامن. "طيب، ما كده بردو هيشكوا فينا. أقولك، اضربني." آدم. "لا يا شيخ، دا أنت حبيبي." يامن بقرف. "مش وقت رقة أمك دلوقتي، اضربني عشان يفكروا إنك جيت تنتقم مني." آدم بابتسامة. "تصدق صح." وفجأة يديله في وشه بالبوكس ويتبعه واحد تاني في بطنه، ثم آخر في فكه. يامن بوجع.

"آآآه، بتستغل الفرصة يا غبي." آدم يمسكه ويديله بركبته في بطنه، ثم بكوعه في ضهره، وتليها ضربة أخيرة في فكه. "عشان يصدقوا، استحمل." ويديله ضربة تحت الحزام. يامن يترمي على الأرض ويتلوى من الوجع. "آآآه، عنهم ما صدقوا، كفاية، أبوس إيدك." آدم. "ولد مايع، يلا همشي، وخلي بالك من ليلي." يامن بوجع. "دي هي اللي تخلي بالها مني، أمشيش." آدم. "الف سلامة يا غالي، يلا سلام." وبيمشي ويسيبه.

وبعد ما يمشي، بتيجي ليلي عشان تكمل خناقة، فتلاقيه وشه ألوان ومرمي على الأرض وبيتوجع. ليلي تجري عليه وتقعد على ركبتيها. "نهار أسود، مين عمل فيك كده؟ يامن بتعب. "اصرخي." ليلي. "إيه؟ يامن. "اصرخي، بقولك." ليلي. "أصرخ ليه؟ هو في حرامي هنا؟ يامن. "آه، تحت السرير، اجري بسرعة واصرخي." ليلي تقوم مفزوعة وتجري برا الأوضة وتصرخ وتقول. "حرامي! بييجي على صوتها كمال ورجالته. كمال. "إيه؟ في إيه؟ ليلي. "حرامي جوه، وضرب يامن." كمال.

"حرامي في بيتي؟ ويوسع، بيدخل جوه يلاقي يامن واقع على الأرض ووشه متشلفط. "مين عمل فيك كده؟ يامن بتعب. "آدم كان هيموتني." ليلي بصدمة. "آدم كان هنا؟ يامن. "أيوه." كمال لرجاله. "شيلوه على السرير، وحسابكم معايا بعدين." يامن بوجع. "وهما ذنبهم إيه يا فندم؟ خلاص سيبوني، أنا هقدر." وبيتسند على الحيط، ويترمي على السرير بتعب. كمال. "اللي حصل ده ميعديش بسهولة، مش كمال اللي ضيف عنده يحصله كده." يامن. "معلش، امسحها فيه المرة دي."

كمال بانفعال. "ارتاح أنت دلوقتي، وأنت روح هات مرهم عشان الكدمات دي." "يلا، أسيبك دلوقتي." وبيمشي وهو منفعل. يامن. "اتفضل." وبيمشوا كلهم. وليلي بتقعد جنبه بحزن. "كده كتير أوي." يامن. "هو إيه اللي كتير؟ ليلي بدموع. "اللي بيحصلك بسببي، كل شوية تتضرب، ومرة كانت النار هتحرقك، وغير الخطف، سيبني وامشي، وأنا ربنا معايا." يامن بتعب. "أنا مش بساعدك، أنت أنا بساعد آدم." ليلي. "لأمتى طيب؟ هيعجبك لما تخسر حياتك بسببي؟ يامن بزهق.

"ياستي محدش بيموت ناقص عمر." ليلي. "ده أنت مش خايف على نفسك بقا؟ يامن بشرود. "مش خايف، هعمل إيه بالعيشة يعني، مفيش حاجة أخاف عليها." ليلي تبص له بتركيز. "يعني أكيد في ناس بتحبك، وليك قرايب، وخطيبتك أو مراتك مثلاً؟ يامن بابتسامة باهتة وشرود. "ممكن، بس أنا مش مرتبط." ليلي. "ربنا يرزقك ببنت الحلال." يامن. "متشكر." ليلي. "ممكن أسألك سؤال شخصي شوية؟ يامن. "اسألي." ليلي.

"إزاي واحد زيك بيعمل كده مع واحدة متعرفهاش، يتعدى على مرات أخوه؟ يامن يبص بعيد وميردش. ليلي. "أسفة، اعتبر إني مسألتش." يامن بتنهيدة. "محصلش." ليلي. "إيه هو اللي محصلش؟ يامن. "محاولتش أتعدى عليها." ليلي بابتسامة. "كنت حاسة." يامن. "آه، كنتي حاسة، وكل شوية تلقحي عليا بالكلام." ليلي. "مكنش قصدي، بس أنت بتغلط فيا كتير." يامن. "أنا... ليلي تبتدي الخناقة. "لأ، أنا." يامن.

"خلاص، أنا آسف، ممكن متبتديش عشان زي ما أنت شايف، أنا في وضع ميسمحش بالخناق." ليلي تحط إيدها على التعوير اللي في وشه. "فعلاً، أنت وشك باظ خالص." يامن. "باظ خالص خالص يعني؟ وريني المرايا كده." ليلي. "ههههه، إيه ده، أنت بتخاف على وشك زي البنات؟ يامن. "آه طبعًا، الوش هو واجهة البني آدم، ينفع تبصي في وشي ومتلاقيش منخير مثلاً، وريني المرايا بسرعة." ليلي. "ههههه، حاضر، بس متقلقش، لسه شكلك حلو." يامن. "شكلي حلو؟

وأنتي كنتي شايفة إن شكلي حلو قبل كده؟ ليلي. "لأ، أنا بصبرك بس." يامن. "مش مهم يعجبك، بس اللي متعرفهوش إن شكلي ده موقع البنات كلها، وخصوصًا ضحكتي." ليلي. "ههههه، طيب، اضحك كده." يامن. "لأ، مش دلوقتي، خليني لما أخف عشان تشوفي الإثارة في ضحكتي." "ههههه، آآآه." "ليلي." "ههههه، ماشي، مصدقاك، خد المرايا." يامن ياخدها منها ويبص في شكله. "نهار أبيض، يخربيتك يا آدم، بس أقابلك." ليلي بابتسامة.

"متزعلش منه، هو بس مش متخيل أكون لحد غيره." يامن. "شايفك مبسوطة باللي حصل لي." ليلي بابتسامة. "بصراحة آه، أصله طول عمره بيعاملني على إني أخته، منطقش غير لما رجع من السفر." يامن. "بتحبيه؟ ليلي بابتسامة. "آه." يامن. "كويس، إن شاء الله هتكونوا لبعض." ليلي. "متشكره أوي يا يامن، مش عارفة من غيرك كان ممكن يحصلي إيه." يامن بشرود. "أنا معملتش حاجة." ليلي بابتسامة. "بالعكس، عملت كتير، وإن شاء الله أقدر أردلك معروفك ده." يامن.

"ماشي ياستي، أنا مستني رد المعروف، بأنك متتخانقيش معايا تاني." ليلي. "ههههه، ماشي، المهم، أنت عرفت عني كل حاجة، ما تحكيلي عن نفسك شوية." يامن. "عاوزة تعرفي إيه؟ ليلي. "أي حاجة تقدر تحكيها لي." يامن بشرود. "اممم، أنتِ عارفة إني صحاب ومنهم آدم، بس مبحكيلهمش تفاصيل كتير عني، مليش في الكلام عن نفسي أوي." ليلي بابتسامة. "ودا أول سر أعرفه عنك." يامن. "ههههه، صح. ماشي، هقولك."

ويبتدي يحكيلها عن نفسه وحياته ومغامراته، وينسى نفسه في الكلام، ويحكيلها عن قصته مع رانيا. في مكان آخر، في تمام الواحدة ظهرًا. ناردين واقفة جنب عربيتها، ودماغها وجعاها من شدة الحرارة، وبتصب عرق. لحد ما بييجي شامي ويلاقيها واقفة. شامي. "أنتي لسه هنا؟ ناردين بتعب. "ملكش دعوة." شامي. "يابنتي الشمس فتحت دماغك، خلاص تعالي، أنا هشوف العربية وأمري لله." ناردين بكبر.

"مش محتاجة منك مساعدة، أنا ناردين المنياوي، معوّذ خدمة من واحد زيك." شامي. "والله يا ست ناردين المنياوي، لو قعدتي هنا لسنة جاية بطول لسانك ده، محدش هيعبرك، وسعي كده خلينا أشوفها." ناردين بكبر. "ماشي، هسمحلك تشوفها." شامي بقرف. "الحمد لله، ممكن تبعدي عشان أشوف شغلي." ناردين تبعد عن العربية وتسند دماغها من شدة الوجع. شامي يشوف العربية وتركيزه معاها. "على فكرة، أنتِ خدتي ضربة شمس، تقدري تروحي المحل، يكون خلص."

ناردين بكبر. "لأ." شامي. "أنتي حرة، براحتك." ناردين. "آه حرة، خلص بقا عشان متأخرتش." شامي. "طيب، شوفي كده." ناردين بتركب العربية وتحاول تشغلها، لكن مبتشتغلش، وبتطلع تاني، وتكلمه بنرفزة. "مشتغلتش أهي، امال عامل فيها معلم ليه من الصبح؟ شامي بعدم اهتمام لكلامها، يحط إيده في وسطه بحيرة. "اممم، كده لازم تروحي المحل وأكشف عليه." ناردين. "تكشف عليها إيه؟ أنت هتعمل فيها دكتور؟ شامي.

"بت، أنتِ اتلمي، أنا مش ناقص عجرفتك الفاضية دي، عاجبك، ماشي، مش عاجبك، اتفضلي، متخنقنيش." ناردين. "أنا مضطرة استحملك عشان مستعجلة، بس أنا ممكن أوديك في داهية على أسلوبك معايا." شامي يقرب منها ويوقف جنبها ليظهر فارق الحجم والطول، فهو طوله 190 بينما هي 168. شامي بتحذير. "عارفة لو مسكتيش، هدبحك وأرميكي زي مانتي شايفة، الشارع فاضي والمنطقة مقطوعة، فعدي يومك النهارده." ناردين خايفة بس بتكابر.

"ولا تقدر تعمل حاجة، أنت مش عارف أنا بنت مين، أنا ممكن أفعصك برجلي." شامي بغيظ. "طيب يا بنت بارم ديلو، خلي أبوكي ينقذك النهارده، ويشيلها لحد المحل ويرميها جوه ويقفل عليه." ناردين. "أنت إزاي تجرؤ تعمل كده؟ أنا هحبسك." شامي يروح ناحية جنزير الموتوسيكل، ويمسكه ويلفه على إيديه ويبصلها بحدة. وهي ترجع للخلف بخوف. "لو لو عملت حاجة، أنا هقتلك."

وتمسك حديدة موجودة جنبها وتيجي تضربه، لكنه بيمسكها منها ويرميها، ويقترب منها أكثر ويحاوطها بإيديها بجانب الحائط ويبصلها بحدة. "أنتي عارفة طبعًا إن دا وقت قيلولة، ومفيش صريخ ابن يومين، يعني انتي النهارده مش هتروحي ولا بكرة، أقولك، مش هتروحي خالص، وهجيب صحابي نتسلى معاكي شوية." ناردين بخوف. "أنت عاوز مني إيه دلوقتي؟ شامي. "لسه مش عارف، بس خليني كده لحد ما أعرف." ناردين ببكاء.

"على فكرة، أنا بابي مش هيسيبك لو عملتلي حاجة." شامي. "طيب، وحياة أبوكي ما أنتِ ماشية، هتقعدي هنا لحد ما تتربي، وخلي بابي يحوش عنك." ناردين ببكاء. "سيبني أروح، والله مش هرجع هنا تاني." شامي. "لأ." "بس ممكن أسيبك لو نفذتي شرطين." ناردين. "شرط إيه؟ شامي. "تنضفي المحل زي ما أنتِ شايفة، متتوسخش أوي." ناردين بانفعال. "أنا ناردين المنياوي، أنضف محلك أنت." شامي يخبط بإيده على الحيط وبحدة. "ماهو لا كده، لاما كده."

ويقترب منها محاولاً تقبيلها. ناردين تغمض عينيها وتبكي. "خلاص، هنضفه." شامي. "ماشي، يلا المكنسة أهي، والقماشة اللي هتمسحي بيها أهي، وجردل الميه أهو، بس شدي شوية، مش عاوز لكاعة." ناردين تروح للمكنسة وهي بتبكي وتبتدي تكنس بطريقة لا تمس الكنس. يبصلها شامي بزهق. "اكنسي عدل، لا أعدلك." ناردين ببكاء. "مش عارفة." شامي. "اتعلمي يختي، أمال هتتجوزي إزاي؟ ناردين ببكاء. "مش هكنس." وترمي المكنسة بعيدًا.

شامي يمسكها من شعرها ويشدها ليه، ويبصلها بحدة. "الظاهر إن الطريقة التانية عجباكي أكتر." ناردين تشد في نفسها. "سيبني، الله يخليك." شامي. "مش هسيبك غير لما أربيكي، هتنضفي ولا لأ؟ هعد لثلاثة، واحد. اتنين. تلاته." ثم يقبلها بقوة لدرجة كادت أن تفقد نفسها، إلا أن وقعت من بين يديه. شامي يبصلها بشماتة. "تستاهلي. اممم، أعمل فيها إيه؟ ماهو أنا مش هخليها تمشي من غير أما تتربى." بييجص لجردل الميه ويبتسم ويروح يجيبه ويدلّقه عليه.

ناردين تقوم مفزوعة وتشهق من شدة الميه على وجهها. "آه، لآ، لآ." شامي. "نومتي من غير ما تنضفي." ناردين بانفعال. "أنت بوستني؟ أنا هقول لبابي يوديك في داهية." شامي بزهق. "آآآآه، إيه دي؟ هتقول بابي ومامي؟ وفجأة يسمع صوت خطوات بتقرب، بيشدها بسرعة ويروح ورا شوية كراكيب. ناردين تحاول تصرخ. "الحقون... لكن شامي يسد بقها بإيده ويبصلها بحدة. "لو سمعت صوتك، هموتك." ويرفع في وشها مسدس. ناردين تهز رأسها بخوف ومتحاولش تتحرك.

بعد شوية، صاحب المحل بيدخل، ياخد حاجة ويطلع تاني ويقفل المحل بالقفل من بره. شامي يسيبها، وهي تضربه برجلها في ركبته وتجري على الباب عشان تهرب، لكن بتلاقيه مقفول. ناردين. "نهار أسود، قفل ومن بره." شامي ببرود. "المعلم ده ابن حلال." ناردين ببكاء. "هيفتح إمتى طيب؟ شامي. "للأسف، النهارده بذات بنشتغل نص يوم، والباقي إجازة، الصبح بقا." ناردين. "إيه؟ أنا هقعد هنا لصبح؟ شامي بابتسامة. "هنقعد مع بعض، تسليني وأسألك."

ناردين بانفعال. "أنت لو قربتلي تاني، هقتلك." شامي بصدمة. "نهار أسود، النهارده خميس صح؟ ناردين. "قصدك إيه؟ شامي بزعيق. "أقربلك إيه وزفت إيه، بكرة الجمعة، ومبنفتحش، الله يخربيت اللي خلفوك." ناردين بصدمة. "بتكدب صح؟ شامي بانفعال. "مبتنهدليش، اسكتي خالص." ناردين ببكاء. "Oh My God." شامي يبصلها بقرف. "ودا وقت فشخرة اللي خلفوك، ما تقولي يالهوي زي بقيت النسوان." ناردين ببكاء. "آخرس خالص، أنت السبب." شامي.

"ماهو كله من تحت راسك، خلي أبوكي بقا يجي يخرجنا، أووف، الله يخرب بيتك، بكرة معاد دكتورة ماما." ناردين. "خليها تموت عشان معرفتش تربيك." شامي توجعه الكلمة ويقرب منها ويبصلها بحدة، وشر بيخرج من عينيه. "قولتي إيه؟ سمعيني." ناردين بخوف. "مقولتش حاجة." شامي بزعيق. "قولتي." ناردين تفزع من صوته وبخوف. "مممقولتش حاجة." شامي. "طيب، عارفة أمي ما بتتعب ويجيلها صداع، بس هحطك تحت رجلي وأدوس عليكي، ادعي إنها ميحصلهاش حاجة بقا."

ناردين تبص له بخوف وتسكت. في فيلا نادر. نادر. "على فين يا جيلان؟ بارتباك." "رايحة لشيرين؟ مستنياكي." نادر بشك. "روحي، بس متتأخريش." جيلان. "ميرسي يا بابا." وبتدخل. نادر يرن على فهد، رئيس الحرس بتوعه. "تعالى." بعد شوية، بيدخل فهد بهيبته المعتادة ووسامته العالية وبدلته السوداء. فهد. "أوامرك يا نادر باشا." نادر. "وراها، تعرف هي رايحة فين من غير ما تاخد بالها." فهد يهز رأسه بالإيجاب، ويقفل زراير بدلته ويمشي.

عز، أحد أفراد الحرس، وصديقه فهد. "خير يا فهد باشا، اجمع الباقين ولا إيه؟ فهد. "لأ، خليكم أنتو، وخلي بالك، مش عاوز غلطة واحدة." عز. "كأنك موجود يا باشا." فهد يديله التحية بإيده ويمشي. في مكان آخر، بتوصل جيلان وتدخل شقة زياد. وفهد بيشوفها من بعيد ويشوف زياد بيفتح لها. فهد لنفسه. "ناقصها إيه دي عشان تعمل كده، هقول إزاي لنادر باشا إنها دخلت عنده؟ هقوله، يمكن يقدر يربيها." وبيتصل بيه. فهد. "نادر باشا." نادر. "إيه الأخبار؟

فهد. "دخلت شقة الواد إياه." نادر بغيظ. "طيب، استناني عندك، أنا جايلك." بعد وقت، بييجي نادر ووراه عز وبقية الحرس. نادر. "تعالوا ورايا." عز يهمس لـ فهد. "شكلها كده هتعك يا باشا." فهد بهيبة. "دا أقل تعبير عن اللي هيحصل." "اسكت." نادر. "اكسروا الباب." أحد الحرس بيكسر الباب، وعلى صوت الكسر، بيطلع جيلان وزياد من الأوضة وهما شكلهم مش تمام. جيلان بصدمة ورعب. "بابا، هفهمك."

نادر يروح يجيبها من شعرها ويشاور لرجالته يخليهم يضربوا زياد لحد ما بينزل الدم من بوقه. وبعد شوية، بتيجي نور. نور بصدمة. "أنتوا مين؟ نادر والكل يلتفتوا ليها، وبما فيهم فهد. نادر. "أنتِ تقربيله إيه؟ نور بخوف. "بنت خالته، انتوا عاوزين منه إيه؟ نادر. "هاتوه." نور بخوف. "أنتوا مين وهتاخدوني في... فهد يقرب منها بهيبة ويمسكها من إيدها. نور تشد في نفسها وتبصله بخوف. "سيبني." فهد بحدة.

"إششش، تمام، نادر باشا تحب نعمل معاها إيه؟ نادر يروح لزياد، وبتحذير. "أنا مش هموتك، بس بنت خالتك معانا، لو قربت لـ جيلان تاني، هتستلم جثتها، بعد ما تكون فقدت أغلى ما عندها." "يلا بينا." زياد يسحف بوجع وتعب ويمد إيده. "نور، لا، خدوني أنا." نور بصراخ. "في إيه يا زيااااد؟ فهد. "امشوا." نور ببكاء. "الله يخليك، سيبني، أنا معملتش حاجة." فهد يحكم قبضته. "بقولك امشوا." نور تشد في نفسها وتنزل للأرض وبكاء.

"سيبني، أنا مليش دعوة بحاجة." نادر يشاوره، وهو يخبطها فوق رأسها بالمسدس. في مكان آخر، معزول عن المناطق السكنية. صلاح ورجالته واقفين، وبعدين عربية بتيجي ويخرج منها كمال. صلاح. "كمال." كمال بابتسامة. "صلاح المنياوي، وحشني." ويحضنه. صلاح. "إيه، مكنتش ناوي تقابلني ولا إيه؟ كمال. "هو أنا فضيت؟ أنت جايبني من السفر على ملا وشي." صلاح. "معلش بقا، مكنتش هثق في حد غيرك يقوم بالمهمة دي." كمال.

"شكراً يا صلاح، أنا كده مهمتي انتهت." صلاح. "لأ، لسه باقي أهم حاجة." كمال. "في إيه تاني؟ مش خلاص ابنك فقد الأمل فيها وزعل هو وصاحبه، عاوز إيه تاني؟ صلاح. "تقتلهم."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...