آدم بيتصل ببسمة عشان يسلم عليها قبل ما يرجعوا البلد، وبيطلب منها تقابله وبالفعل بتنزل وتقابله في كافيه. آدم: ماحبتش أسافر قبل ما أسلم عليكي. بسمة: هتسافروا برضه؟ آدم: أيوه لازم. بسمة: توصلوا بسلامة. آدم: الله يسلمك. بسمة بتردد: أنت قولت لي أنك هتقولي حاجة قبل ما تمشي. آدم: آه صح، أنا كنت عامل تخطيط في دماغي، بس طالما شامي طلب ناردين، فاحنا كده كده هنتواصل، وأكيد هتعرفي. بسمة: تخطيط إيه ده؟
آدم: بعد سنة لو كنتِ لسه موجودة هأقولك. بسمة: لو كنت موجودة إزاي؟ عايشة يعني؟ آدم: لو متجوزتيش. بسمة: وإيه دخل التخطيط بجوازي؟ آدم يبص لتحت ويحك حاجبه بابتسامة: هأقولك بعد سنة. بسمة بابتسامة: تمام لغاية ما أعرف إيه التخطيط ده أنا هاقعد من غير جواز. آدم بابتسامة: أما نشوف.. تشربي إيه بقى؟ بسمة: قهوة سادة وجمبها شيكولاتة وكباية مياه ساقعة. آدم بضحك: بتقلديني، بس ماشي.
بسمة: أنت كنت ذاللني وأنت بتقولهالي في المكتب وكل شوية تخصملي. آدم بابتسامة: وأنتِ كمان مش سهلة ولا ناسيه مقالبك. بسمة: ههههه مش ناسيه، بس أنا معذورة فاكر إزاي شخطت فيه أول مرة نتقابل ولا لما ورطتني في مليون جنيه علشان ماسيبش الشغل؟ آدم: أنا عملت كده علشان عارف أنك لو عرفتِ أن الشغل من طرفي هتسيبيه. بسمة: أنا فعلًا أول ما عرفت اتضايقت ماكنتش عايزة أكمل. آدم: وبعد كده حبيتي الشغل صح؟
بسمة بابتسامة: آه بعد ما جت ناردين حبيته. آدم: ناردين بس؟ بسمة: وأستاذ أحمد. آدم: مافيش حد كده ولا كده تاني؟ بسمة: لا كلهم يسدوا النفس. آدم بابتسامة: كلهم باستثناء ناردين وأحمد؟ بسمة بابتسامة: أيوه. آدم: أمال ناردين قالت لي أنك قولتي عليه كلام حلو ليه؟ بسمة: ماقولتش. آدم: خسارة كده هاضطر ألغي التخطيط لأنك مش حباني وبتكرهيني. بسمة بابتسامة: أنت أخ عزيز وأكن لك كل الاحترام. آدم: آآخ منك... جرسون الحساب.
بسمة بضحك: على فكرة أنت ماطلبتش حاجة تدفع لها حساب. آدم: شوفتِ كلامك لخبطني وخلاني ما أركزش إزاي؟ بسمة بضحك: وأنا اتكلمت؟ آدم: لأ، أنا مجنون. بسمة: أنت أدرى بنفسك ههههههه. آدم ينظر لها بابتسامة. بسمة بخجل: بتبص لي كده ليه؟ آدم بابتسامة: أصلك في العادي ماتضحكيش غير لما تكوني عاملة مصيبة أو بتلوني في الكلام. بسمة: لا خالص أنا بضحك كتير بسبب ومن غير سبب. آدم: مجنونة يعني؟ بسمة: أيوه علشان كده جيت أقابلك.
آدم: بسمة، هو أنتِ هتفضلي كده لبعد السنة تهزقيني عادي؟ بسمة بضحك: أيوه وإيه هيغيرني. آدم: المفروض تتغيري عشان التخطيط اللي مخطط له أنا مش هاستحمل كتير. بسمة: يعني إيه مش هتستحمل؟ من قبل ما تخطط وبتقولي مش هاستحمل... ألغي التخطيط يا أستاذ آدم أنا مروحة. آدم بضحك: مالك أنتِ بتتحولي؟ بسمة بغيظ: ما أنت كلامك يخرج الواحد عن شعوره. آدم بضحك: أنا آسف. بسمة بغيظ: ماتتأسفش. آدم بابتسامة: أطيب أقولك حاجة. بسمة: قول.
آدم: رغم بلاويكي وخبثك وتلونك، إلا أن الحاجات دي هي اللي خلتني أفكر في التخطيط ده. بسمة بابتسامة: أنا خبيثة وبتلون؟ آدم: أيوووه خبيثة وبتتلوني وبتعرفي تمثلي فاكرة لما بقيتي تبكي عشان قولت لك ظروف أمك المرضية، بقيتي تبكي وتزعقي وتقولي المرض بإيد ربنا وطلعتيني بفتري عليك. بسمة بضحك: ماهو أنت كنت بتعاملني بتكبر وبتقولي لو زعلان منك هاطردك ما تديش لنفسك أكبر من قيمتها. آدم بابتسامة: خلاص خالصين واحدة بواحدة. بسمة: ماشي.
آدم: طيب نشرب القهوة عشان نمشي. بسمة: هو أنت هتسافر إمتى؟ آدم: بكرة. بسمة بحزن: بكرة بكرة؟ آدم: أيوه. بسمة: وهتكمل سنة كاملة ما تجيش هنا؟ آدم: أكيد هاجي بس مش كتير، أنا لازم أدور على شغل لغاية ما نقوم من تاني. بسمة: ما تدور هنا. آدم: قولت لك ماليش بيت هنا ومش هأقدر أجيب بيت أو أدفع إيجار قبل ما أشتغل. بسمة: أنت معاك كتير ليه تسيب ده كله وتتعب نفسك؟ آدم: بعيد عن التفاصيل، بس أنا ولا أمي وناردين عاوزين الفلوس دي.
بسمة: آه. آدم: بس أنا هاجي هنا وشامي هيجي يزورنا ابقي تعالي معاه. بسمة بدموع: ربنا معاكم. آدم بابتسامة: بتبكي ليه؟ بسمة بدموع: أنا عارفة إني مزوداها ومش من حقي أدخل في حياتك.. بس أنا مش عاوزاكم تسافروا. آدم بابتسامة: الأيام بتجري يدوب هنغمض عينينا ونفتحها نلاقي نفسنا دخلنا سنة جديدة. بسمة: يعني أغمض دلوقتي؟ آدم بابتسامة: نغمض مع بعض.
بسمة: قبل ما أغمض، أنا عايزة أقولك إني هأفضل موجودة لغاية ما تعدي السنة وأعرف مخطط لإيه. آدم بابتسامة: يا ريت. بسمة تنظر له ودموعها تنزل على خدها وبعدها تغلق عينيها..... مرت سنة. (غمضوا عنيكم يا شباب عشان أيامكم الطين تعدي قوام قوام) بيت منصور. ليلى بصراخ: آآآه يا يااامن الحقني. يامن بقلق: إيه يا ليلى أنتِ هتولدي ولا إيه؟ ليلى بوجع: آآه آآه أيوه هأولد، وديني المستشفى. يامن بلخبطة: طيب أشيلك ولا تمشي؟
ليلى بصراخ: أي حااااجة. يامن: أشيلك؟ ليلى بصراخ: يااامن اعمل أي حاجة بس الحقني آآه. يامن يشيلها ويمشي لغاية الباب فيخبطها في رأسها هو ومعدي. ليلى بصراخ: آآآه هتموتني، نزلني.. نزلني. علاء: إيه ده... مالها؟ يامن: بتولد، مش عارف أتصرف يا علاء. علاء بلخبطة: طيب نعمل إيه؟ يامن: بتقول وديني المستشفى. علاء: مستشفى ليه ما نجيب لها الدكتور هنا؟ يامن: المستشفى أحسن. علاء: البيت أحسن افرض ولدت في السكة. يامن: أنا هأسوق بسرعة.
علاء: خلاص لو لازم مستشفى نتصل بالإسعاف أحسن. يامن: لا العربية أحسن. علاء: الإسعاف مجهز بكل حاجة اسمع مني. يامن: هياخدوا وقت يكونوا وصلوا آآآه بتعضي ليه؟ ليلى بصراخ: بموووت يا يهوود. علاء: شوف مراتك بتغلط إزاي. يامن: معلش أصلها تعبانة. علاء: ولو ما ينفعش تغلط فينا. يامن يروح يحضنه ويقبله على جبينه: حبيبي ما تزعلش امسحها فيه. علاء بحب: مش غلطتك علشان أمسحها فيك... خلاص أنا مسامحها...
ياااه هتبقى أب يا يامن وهتجيب لنا عيل يملا علينا البيت. يامن بدموع: أنا مش متخيل أن هيكون ليا ابن. ليلى بصراخ: ياااااكفرة. يامن: لحظة حبيبتي... مش مصدق يا علاء أن هأخلف ولد يشيل اسمي، أنت عارف أنا ناوي أسميه إيه؟ علاء بابتسامة: هتسميه إيه؟ يامن: هأسميه علاء على اسمك يا غالي. علاء يحضنه ودموعه تنزل: ربنا يخلينا لبعض. ليلى بصراخ: ربناااا ياخدكم، عمي منصووور الحقني. منصور: أنتِ بتولدي؟
ليلى بصراخ: أيوووه الحقني الله يخليك. منصور باستغراب: مالكم يا عيال بتبكوا ليه؟ علاء بدموع: يامن هيسمي ابنه على اسمي. منصور: وليه ما يسمهوش على اسمي؟ يامن بضحك: خلاص ما تزعلش أنا هأسميه منصور في الشهادة ونندهه علاء. منصور بعصبية: طيب إيه رأيكم هنندهه منصور. علاء: خلاص يا يامن سميه على اسم بابا. يامن بابتسامة: أنا باحبكم أنتم الاثنين، خلاص المرة دي منصور واللي بعدها علاء. ليلى تسند على الحيطان وتمشي وهي تصرخ.
ليلى بصراخ: آآآه الحقوووني. يامن بصدمة: ليلى نسيناها. علاء: طيب شيلها بسرعة. ليلى بصراخ: الحمد لله ياااارب خدوا بالهم مني. في مكان آخر. آدم بفرحة: شايفين اليافطة.. الباشمهندس آدم المنياوي. ناهد: مبروك يا حبيبي تستاهلها. آدم: أنتِ عارفة أن المجمع اللي صممته بقى من أهم المباني اللي اتعملت في آخر عشر سنين. ناردين: يااالفشخرة... لولا تدخل يامن وأبوه ما كانش حد عرف أنك مهندس أصلًا.
آدم: بس يا فاشلة، هو يامن كان صمم معايا، هو يدوب عرفني على العملاء. ناردين بابتسامة: ماشي يا سيدي اعترف أنك مهندس شاطر.. بس اليافطة دي هتعلقها فوق دماغي، مش. كنت استنيت تشتري المكتب. آدم: أهي هي دي المفاجأة اللي قلت لكم عليها. ناهد: اللي هي إيه؟ آدم: أنا اشتريت مكتب في القاهرة. ناهد: ليه مش هنا؟ آدم: القاهرة الشغل فيها أحسن من هنا، هناك هتعرف أكثر ويكون لي اسم. ناهد: يعني أنت هتتمشور من هنا لهناك؟
آدم: إحنا هنروح نسكن هناك. ناردين بفرحة: بجد؟ آدم: أيوه. ناهد: وهنقعد فين يا ابني؟ آدم: أنا أقدر دلوقتِ أدفع إيجار شقة، إحنا لازم نروح هناك علشان ناردين، ما ينفعش يكون بينا محافظات. ناهد: هيبقى ثقيل عليك الإيجار كل شهر. آدم: ما تشيليش هم، أنا لو كملت شغل بالشكل ده هأقدر أصمم لنا بيت جديد. ناهد: طيب أقول لك فكرة. آدم: قولي.
ناهد: الخمس فدادين اللي إحنا بنأجرهم بالشهر دول لو اتبعوا هنقدر نشتري شقة كاملة من بابها بثمنهم. آدم: مش عاوز أبيع الورث. ناهد: مش بدل ما هم مرميين كده، خلينا نبيعهم بس ونستفاد بثمنهم وأنت تقدر تتجوز كمان. آدم بحيرة: هينفع يعني؟ ناردين: وما ينفعش ليه؟ إحنا واخدين منهم إيه يعني؟ أنت مش هتزرع ولا هنروح المنيا علشانهم، بيعهم بس أنت. آدم: طيب اللي تشوفوه. ناردين: هنسافر امتى بقى؟ آدم: طالما هنبيع خلينا شوية كمان.
ناردين: قد إيه يعني؟ آدم: أشوف مشتري الأول ونشوف هيأخذ قد إيه علشان يدفع. ناردين: طيب شهل. آدم: ما تقلقيش فرحك في ميعاده. ناردين: مش كده؟ آدم: كده ونصف. ناهد: خلاص يا ناردين ما جتش على الأسبوع اللي هنكمله هنا. في بيت فهد. نور: فهد قوم. فهد بدوخة: عاوزة إيه يا نور؟ نور: تعبانة قووم. فهد يقوم فجأة: إيه هتولدي؟ نور: أولد في الخامس؟ فهد: أمال إيه تعبك؟ نور ببكاء: تعبانة نفسيًا. فهد: ليه يا حبيبتي؟
نور تبص له بغيظ وما تردش. فهد: مالك؟ نور: ما فيش. فهد: يا حبيبتي مالك بس؟ نور بعصبية: ما فيش أنا مجنونة. فهد: أنا اللي مجنون يا روحي، بس قولي مالك... طيب بتتوحمي على حاجة أجيبها لك؟ نور بعصبية: ما أنت لو مهتم بيّ وبابنك كنت عرفت إن شهور الوحم خلصت. فهد: معلش يا روحي أصلي ما حملتش قبل كده. نور ببكاء: أنت المفروض كنت اتعلمت من تجاربك السابقة إن الست لها أهواء ومتطلبات واحتياجات خاصة.
فهد: مهما ما قالوا ليّ على السر ده الحقيقة يعني ما حددوش السبب اللي يخليهم يصحوا جوزاتهم الساعة اثنين بالليل علشان يزعلوا. نور: الساعة واحدة و55 دقيقة مش اثنين. فهد: يا سبحان الله فرق خمس دقائق، دول يتولد فيهم مليون طفل ويموت فيهم اثنين مليون بسبب الحروب وينجلط فيهم 10 آلاف وواحد. نور: مين الـ 10 آلاف وواحد دول؟ فهد: أنا ومشجعين الزمالك. نور بغيظ: ما تغيرش الموضوع يا فهد. فهد: هو كان في موضوع وأنا غيرته؟
نور بغيظ: أيوه ولو ناسي أفكرك. فهد: أيوووه فكريني. نور بغيظ: فااكر لما دخلت عندك ولقيتك بتبوس البنت إياها. فهد: قلت لك قبل كده إن هي اللي باستني. نور: مش موضوعنا دلوقت. فهد: أمال إيه الموضوع؟ نور بعصبية: وقتهااا كنت جايبة لك طبق كشري عاملاه بإيدي واتكسر قدامك وأنت ما فكرتش حتى تشكرني إني تعبت وجبت لك كشري لحد بيييتك.
فهد بذهول: أنتِ مصحياني من أحلى نومة بعد يوم شقا عشان تعاتبيني على حاجة أنا ما حضرتهاش أصلاً، نااامي يا نور. نور ببكاء: أنت ما بقتش تحبني، طلقني أنا ما أقدرش أعيش مع واحد خلقه في منخيره زيك. فهد بنفاذ صبر: ربنا يصبرك عليّ قد إيه أنتِ بتعاني بسببي. نور ببكاء: شفت بقى. فهد: أنا آسف حبيبتي أنا بس من كثر خوفي إني أخسرك وقتها ما ركزتش في الكشري. نور بابتسامة: بجد يا فهد؟
فهد: طبعًا، اسكتي ده أنا أحيانًا بأحلم إنك بعدتِ عني فأصحى مفزوع وأدعي ربنا يكون أضغاث أحلام وما يتحققش. نور بابتسامة: للدرجة دي بتحبني؟ فهد: وأكثررر. وبعشق إني أضمممك لحضني وأنا نايم، بأحس إني حاضن بنتي. نور بابتسامة: طيب يلا ننام. فهد: حبيبتي، يلا يا روحي... على فكرة الشعراية المرفوعة في أول الحاجب بتاعك تحففففه. نور بابتسامة: أنا عاملاها بمسكرة الحواجب. فهد: تجنننن. تعالي حبيبتي في حضني عشان ننام.
نور تنام على ذراعه وتنعس. فهد محدثًا نفسه: أووووف كان مالي أنا ومال الجواز... يا بختك يا عز البنت ماتت... تلاقيه متحسر وبيحسدني دلوقت. تاني يوم في المستشفى. يامن وهو يلعب البيبي: نغنغنغنغن كوت كوت كوت.. بذمتك ما شبهي؟ ليلى بابتسامة: آه شبهك أوي فعلًا. يامن بابتسامة: شكله حلو أوي، شوفي بيفتح بقه إزاي، شكله جعان. ليلى: لسه مرضعاه. يامن بابتسامة: بالهنا يا كوتي كوتي كوتي. ليلى بابتسامة: هنسميه إيه؟
يامن: أنا نفسي في اسم يوسف. ليلى: وبالنسبة لأهلك اللي عشمتهم بإنك هتسمي عليهم؟ يامن: هو أنا عشمتهم بجد؟ ليلى: أيوه لما سبتني أصرخ وقعدت تطلع مشاعرك اللي مخبيها بقالك قرن. يامن: وبعدين طيب أنا عاوز أسمي يوسف. ليلى: أقول لك فكرة حلوة. يامن: قولي. ليلى: قول لهم إن مراتي حلمت حلم وشافت الشيخ ما أعرفش مين بيقول لها تسميه يوسف. يامن: أجرب. بعد وقت. علاء: الواد ده طالع حلو لمين يا واد؟ يامن: ذاك الشبل. منصور: فين الأسد؟
يامن: أنا يا بابا. منصور: أنت الأسد؟ يامن: أيوه يا بابا أقوم أزأر علشان تصدق؟ منصور: والله يا ابني ما فيكم حاجة من بعض غير الفرو. ليلى تداري ضحكتها وهو يشوفها. يامن: في إيه يا بابا؟ منصور: ما فيش يا ابني، ها هتسميه إيه؟ يامن: يوسف. علاء: يا واطي مش قلت هتسميه على اسمي؟ منصور: واسمي أنا كمان؟ يامن: إيه ده هو ليلى ما قالتش لكم اللي حصل؟ منصور: لا. يامن: أصل الحكااااية إن. منصور: أيوه.
يامن: ليلى مراااتي كان ليها زميل في الجامعة بنفس الاسم وعلشان يعز عليها وصتني أسميه على اسمه. ليلى بصدمة: أنت بتقول إيه يوسف مين؟ يامن يغمز لها ويعض على شفته: يوسف يا ليلى اللي كنتِ دايمًا تذاكري معاه وياااما ساعدك. منصور: هتسميه على اسم واحد كان زميلها وبيساعدها كمان، يا خسارة الرجالة، يلا يا علاء ورانا شغل. علاء يبص ليامن بقرف: يلا يا بابا. يامن باستغراب: هم مالهم؟ ليلى بعصبية: يامن أنت مجنون؟
يامن باستغراب: هو اسم يوسف وحش؟ مالكم؟ ليلى بعصبية: ما قلتش ليه على موضوع الشيخ بدل العك ده؟ يامن: ههههه يا حبيبتي هم هبل علشان يصدقوا حاجة زي دي؟ ليلى بغيظ: أنت اللي أهبل، عاوز تسمي ابنك على صاحب مراتك. يامن بغيظ: أنتِ مصاحبة واحد من ورايا يا ليلى؟ بعد أيام. بيت شامي. بسمة: رايح فين؟ شامي: هأقابل السمسار عشان الشقة بتاعت آدم. بسمة بابتسامة: هم خلاص هيرجعوا؟ شامي: أيوه. بسمة: امتى؟ شامي: يوم الخميس، مالك مهتمة كده؟
بسمة: عشان فرحك. شامي: حبيبتي عشان فرحي برضه؟ بسمة: آه أمال عشان إيه يعني؟ شامي: ماشي، يلا أنا رايح ونشوف الموضوع ده بعدين. بسمة محدثة نفسها: وأنا مالي بفرحك أنا مستنية التخطيط... عدت سنة يا دوومة وهترجع ثاني علشان أضايقك في المكتب زي زمان.
بعد أيام بيرجع آدم وناردين وناهد ويروح لبيتهم الجديد اللي بيتضمن خمس أدوار، وأول حاجة بيعملها إنه بيكلم شامي ويعزمه هو وأهله وكذلك يامن وليلى، وبيجي يوم العزومة وليلى معاها يوسف الصغير. ناهد بفرحة: يا حبيبي، عسل زي أمك يا واد. يامن: ده شبهي أنا، كله بيقول كده. آدم: لا يا عم الواد حلو شبهك إزاي؟ يامن: يعني أنا وحش يا ناقص؟ آدم: أهو شكل الناس تعرفك به وخلاص ما تدققش كلها خلقة ربنا.
يامن بضحك: ماشي يا عم ربنا يجيب لي حقي. آدم: بهزر معاك أنت وسيم يا صاحبي وياما بنات حبتك من أيام الثانوي إلا قولي هي البنت اللي قلت لي إنك بتفكر تتجوزها على ليلى لسه موجودة؟ ليلى: ناااعم تتجوز مين يا يامن؟ يامن: ده كداب، صلح يا عم ما توديناش في داهية. آدم: هو أنت ما قلت لهاش؟ يامن: آدم هزعل منك دي بتصدق. ليلى: أنا رايحة أشوف يوسف وحسابي معاك في البيت. يامن: ده كداب والله. آدم بهمس: هات عشرة جنيه وأنا أعترف.
بعد وقت بيوصل شامي وأهله ويسلموا عليهم ويبتدوا يجهزوا الأكل وآدم بيجهز معاهم. في المطبخ. آدم: منورة يا ناردين. ناردين: ما أنا عارفة بتقول ليّ ليه؟ آدم: أصلك وحشتيني أوي. ناردين تبص لبسمة اللي بتغسل الأطباق وهي بتضحك: آااه يا حبيبي وأنت كمان وحشتني والله. آدم: أمال ما سلمتِش عليّ ليه لما جيتي؟ ناردين بهمس: بقينا بنعرف نرمي كلام من تحت لتحت أهو. آدم بهمس: أنتِ فهمتِ إيه؟
ناردين بهمس: اللي فهمته.. استني أنا هتوزع وأنت استغل الفرصة وكلمها. آدم بابتسامة: إزاي؟ وأقول لها إيه؟ ناردين: قول لها تتجوزيني ولا أنت عاوز تتسلى؟ آدم: الاثنين، بصراحة، أنا نفسي أعيش قصة الأول وبعدين أتجوز. ناردين: طلعت مش سهل، بس اخطبها وعيش القصة رسمي أحسن. آدم: طيب يلا اتوزعي وظبطي الدنيا ها. ناردين: بس ما تتأخرش أنا هأقول إنها مع ليلى في الأوضة. آدم: حبيبتي أختي. بتمشي ناردين وهو بيمسك طبق ويروح عندها ويغسله.
آدم: أنتِ عارفة يا آنسة بسمة إن كل ما بتغسلي طبق، الطبق ده بيدعي لك؟ بسمة بابتسامة: أول مرة أعرف. آدم: طيب بلاش دي... طيب أنتِ عارفة إنك معلية المية والمثل بيقول... ولا تسرف في الماء ولو كنت على نهرٍ جارٍ... بسمه بضحك: وهعرف منين؟ آدم: متعرفيش كل حاجة كده؟ بسمه: معرفش الحقيقة. آدم: ولا تعرفي إنك يعني... وحشتيني. بسمه بخجل: أنا خلصت الأطباق، عن إذنك.
آدم بابتسامة: ومتعرفيش إن غلط تخبي اللي في قلبك ومتقوليش وحشتني يا آدم؟ بسمه: لو وحشتني هقولك، هخبي ليه؟ آدم: يمكن مكسوفة. بسمه بابتسامة: ممكن أعدي طيب؟ آدم: مش عايزة تعرفي التخطيط كان إيه؟ بسمه: قول. آدم: أنا كنت فاكرك عارفة. بسمه: وأنا أعرف منين؟ أنت مقولتش. آدم بهمس: طيب أنا هقول لشامي على التخطيط ده. بسمه بابتسامة: ما تقول لي أنا. آدم: لأ، أنتي مخك تخين. بسمه: ماشي، هتقوله إمتى طيب؟ آدم: النهاردة.
بسمه بابتسامة: طيب. آدم: شكلك مشوفتيش الشقة اللي هنفذ فيها التخطيط. بسمه: مشوفتهاش. آدم: كان نفسي أوريهالك. بسمه: أنت هتلبخ. آدم بضحك: أنا قولت إيه دلوقتي؟ بسمه: معرفش بقى، ووسع. آدم بابتسامة: مش قبل ما أقولك اللي عندي. بسمه بخجل: هو إيه؟ آدم يقترب منها وينظر لها برومانسية. بسمه بلخبطة: ابعد. آدم يمسك الطبق ويوريهولها: الأطباق فيهم صابونة، اشطفي كويس. بسمه: أنت كنت ممايل عشان تجيب الطبق؟ آدم: أمال أنتي فهمتي إيه؟
بسمه بابتسامة: ولا حاجة، عديني. آدم: كنت لسه هوريكي بقية الأطباق، مستعجلة ليه؟ ناردين: أااحم... كلم يا حبيبي، يامن وشامي عاوزينك. آدم: مش كل واحد قاعد مع اللي يخصوه مالهم بيا؟ ناردين: يلا بره يا حبيبي، خلينا نخلص الغدا. آدم: نكمل كلام عن الصابون بعدين. بسمه بابتسامة: طيب. ناردين: ما تخلص. في بيت شامي. شامي بزعيق: بسسسسمة. بسمه بارتباك: نعم. شامي: يا ترى عرفتي آدم طلب مني إيه؟ بسمه بارتباك: طلب منك إيه؟
شامي: طلب إيدك قال. بسمه بلخبطة: بجد؟ إمتى؟ شامي: لما كنا عندهم. بسمه: وأنت قولتله إيه؟ شامي: رفضت طبعًا، أنا على آخر الزمن أجوز أختي لحتة مهندس، وكمان نسيبي. بسمه: رفضت؟ شامي: آه طبعًا، ولا أنتي ليكي رأي تاني؟ بسمه: لأ، اللي تشوفه. شامي: أيوة كده حبيبة أخوها... اطلعي فوق بقى ظبطيلي الشقة بإيديكي الحلوين دول، عاوز ناردين تنبهر لما تشوفها. بسمه بقرف: حاضر. شامي: حبيبتي أختي، يلا يا غالية ظبطيها كويس... عشان أفرح بيكي.
بسمه: مش مظبطة، أنا مش هتجوز فيها، خلي كريم. شامي: بقى كده طيييب؟ اتفضلي على المطبخ. بسمه بقرف: طيب. بتمشي بسمه وهو بيتصل بآدم. شامي: سألتها وموافقة، إحنا مش هنلاقي أحسن منك. آدم: أنا متشكر أوي. شامي: بس مش هنتكلم في تفاصيل غير بعد فرحي أنا وناردين. آدم: آه طبعًا، نفرح بيكم الأول وبعدين نشوف موضوعنا إحنا. شامي: على خير. بيقفل معاه ويروح عند بسمه. شامي: لويه بوزك ليه؟ بسمه: مفيش. شامي: أنا عارف سبب زعلك. بسمه: إيه؟
شامي: أنتي زعلانة علشان آدم طلب إيدك، أنا قولت من الأول حتة مهندس يطلب أختي، عجبت لك يا زمن، ورفضته وبقسوة وقولتله لا يمكن أجوزهالك. بسمه: كتر خيرك مقصرتش. شامي: يا حبيبتي أنتي أختي وأنا أعرف مصلحتك، يلا بقى قومي وضبي الشقة، الفرح مبقلوش غير تلات أيام. بسمه: طييب قايمة أهو. شامي: ابتسمي يا بسمه، دا أنتي حتى اسمك بسمه. بسمه بقرف: حااضر، هبتسم بعد ما أخلص الشقة. شامي: يا رب أفرح بيكي قريب، يلا يا بابا. يوم الفرح.
عند الفوتوجراف. شامي: أنتي مين؟ إيه حضرتك فين عروستي؟ ناردين: أنا هنا. شامي: يا فندم متهزروش، فين عروستي؟ ناردين: في إيه يا شامي؟ المصور: دي عروستك. شامي: عروستي إزاي؟ مين دي؟ ناردين بغيظ: شاااامي، والله أقلع. شامي: طيب لحظة، اتفضل أنت خمسة. المصور: ماشي، خدوا راحتكم، وبيمشي ويسيبهم وحدهم. شامي: تقلعي فين؟ أنتي اتجننتي؟ ناردين بغيظ: أقلع الفستان قصدي.
شامي: يا ريت، دا حتى وحش، قولتلك بلاش فساتين مكشوفة، عاجبك منظرك كده؟ ولا المصور اللي محسسني إنه متحول جنسيًا إزاي يصورك بمنظرك ده؟ ناردين: عادي دي شغلته. شامي: يعني إيه شغلته؟ مفقع عينيه مثلًا ومش هيشوفك. ناردين: مضايقك في إيه منظري؟ دي الموضة. شامي: حبيبتي موضة إيه؟ أمال مخليالي إيه مفاجأة أشوفها جوه؟ ناردين بذهول: شااامي. شامي: ما أنا مش فاهم إزاي لابسة العك ده، أنا مقبلش حد يشوفك كده.
ناردين: محسسني إني رجليه باينة، دا يدوب الأكتاف باينين. شامي: أكتاااف بس؟ طيب إيه رأيك هتلبسي الجاكت بتاعي طول ما إحنا بره البيت. ناردين: بتهزر صح؟ قول إنك بتهزر. شامي: مبهزرش. ناردين: لااا بقى مش هينفع... طيب نغيره هنا في فساتين تانية ومقفلة. شامي: ده حل كويس، يلا خلينا نشوف غيره. في القاعة. بيدخلوا ناردين وشامي وبسمه واقفة على جنب ومادة بوزها. آدم: زعلانة ليه؟ بسمه: مفيش. آدم: لأ فيه، مالك؟
بسمه: بقولك مفيش يا أستاذ آدم. آدم: أستااذ... إيه أستاذ دي بقى؟ بسمه: أقولك إيه يعني؟ آدم: آدم حاف من غير أستاذ. بسمه: المقامات هتفضل محفوظة. آدم: إيه ده في إيه؟ أنتي زعلانة إننا هنتجوز؟ بسمه: نتجوز؟ آدم: آه نتجوز، ولا أنتي مش موافقة؟ بسمه: مش شامي بلغك الرفض؟ آدم: رفض مين؟ دا قالي إنكم موافقين، أنتي مش عاوزة يعني؟ بسمه: شامي قالك موافقين؟ آدم: آه، بس المهم رأيك دلوقتي.
بسمه: لا استنى، دا قالي إنه رفضك من أول ما كلمته. آدم: إزاي ده؟ كلمني وقالي إنك وافقتي. بسمه: آااه يا جزمه، استنى هنا. بتروح عند شامي. بسمه: أنت قولت إيه لآدم لما اتقدملي يا شامي؟ شامي بضحك: قولتله رأيك. بسمه: اللي هو إيه؟ شامي: إنك موافقة. بسمه بغيظ: ليه التحوير ده؟ مش كنت تقول اللي حصل من غير لعب؟ شامي: خلاص زعلانة ليه؟ نقوله رفضت؟ ... آاادم. بسمه: لاا، اقعد جنب عروستك أنت وأنا هقوله.
شامي بتحذير: قلة أدب، لمس صوابع، تسيبيل... هدبحك. بسمه: متخافش أختك راجل،... ألف مبروك يا حبيبي، وبتمشي. ناردين بغيظ: يعني إيه مفيش تسيبيل وقلة أدب؟ أنت نسيت عملت إيه في أول يومين عرفتك فيهم؟ شامي بابتسامة: أنا مقدرتش أقاوم وأمنع نفسي، العيب عليكي أنتي اللي جميلة. ناردين: يا سلام. شامي: آه والله، عليكي عيون يسحروا، ولا الشفايف... كررريز ولا الاكتاف، هههه قال أكتافي بس قال. ناردين بابتسامة: أنت قليل الأدب على فكرة.
شامي بابتسامة: أمال لما ندخل جوه هتقولي إيه؟ ناردين: ما تتلم شوية، الناس بتبص علينا. عند آدم. آدم بيبص لليلى ويامن وهما قاعدين مع بعض وشكلهم مبسوطين، وبعدين يطلع ورقة من جيبه ويبصلها شوية وبعدين يجي يقطعها فبسمه تخطفها منه. بسمه: أمممم إيه دي بقى؟ آدم: بتخطيها ليه؟ بسمه: بما إننا في حكم المخطوبين فمن حقي أعرف... رسمة جميلة. آدم ياخدها منها تاني: أنتي لسه رافضة دلوقتي. بسمه: مرفضتش، دا شامي كان بيستهبل.
آدم: يعني أنتي موافقة؟ بسمه بابتسامة: أيوه. آدم بابتسامة: وأنتي كان ممكن ترفضي أصلًا؟ بسمه: آه عااادي. آدم: وأنتي هتلاقي زيي فين؟ طول بعرض وعينين خضرة. بسمه: وغرور. آدم بضحك: وغرور. بسمه: طيب ممكن أعرف حكاية الرسمة دي؟ آدم بشرود: ناردين رسمتها إحنا وصغيرين. بسمه: طيب وكنت هتقطعها ليه؟ آدم: كفاياها كده. وبيقطعها قدامها. بسمه: ليه؟ يعني احتفظت بيها من صغركم وجاي دلوقتي تقطعها؟
آدم: خلاص بقى، أنا مستني رسمتك علشان احتفظ بيها بدالها. بسمه: مبعرفش أرسم. آدم بابتسامة: مش مشكلة. بسمه: بس ممكن أحاول أرسم طالما بتحب كده. آدم: مفيش داعي أصلًا، الرسم ده ممكن يتقطع ويترسم غيره، فبلاش خلينا كده أحسن. بسمه: عندك حق. آدم بابتسامة: يعني أنتي موافقة؟ بسمه بابتسامة: آه. آدم: ربنا يستر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!