عند المستشفى. آدم بيسيب ليلى في العربية وينزل يدور على سليم في المستشفى اللي وصله ليها. راح الطوارئ وسأل على اسمه، محدش وصله لحاجة. دخل جوه ولف في المستشفى كلها لغاية ما يأس إنه يلاقيه. آدم محدثًا نفسه: يكون مشي... أوصله إزاي ده دلوقتي؟ أنا هنده واللي اسمهم سليم يردوا وأنا أختار. آدم بزعيق: ياااا سليم! حد غايب له تليفون يا أخواااناا يا عينيييين! يامن من داخل غرفته يشبه على صوته بس ما يقدرش يتحرك. آدم: ياااا سليم!
الممرضة: إيه يا فندم ده؟ هدوء لو سمحت. آدم بزعيق: أنا بدوور على واحد اسمه سليييم! الممرضة: لو سمحت كده غلط. آدم: أنا بدور على واحد هنا اسمه سليم عشان أديله تليفونه اللي وقع منه. الممرضة: أحسن من الدوشة دي إنك تسأل في الاستقبال تحت على اسم المريض. آدم: هو مش مريض ده جاي لصاحبه. الممرضة: طيب لو سمحت اتفضل اقعد هنا وأنا هشوف في حد بالاسم ده هنا أو لأ... اسم حضرتك إيه؟ آدم: آدم. الممرضة: ماشي يا فندم اتفضل. آدم: متشكر.
ليلى بتلاحظ غياب آدم فبتدخل جوه تشوفه اتأخر ليه وبتدور عليه لغاية ما بتلاقيه. ليلى: في إيه يا آدم؟ آدم: مستني الممرضة تكون لقت الراجل ده. ليلى: طيب مش يمكن مشي؟ آدم: ممكن... خلاص يلا بينا ولما أبوه يتصل أقوله يبعته يجي ياخده. ليلى: يلا. الممرضة: ما لقتش حد بالاسم ده واقع منه تليفونه. آدم: متشكر، أنا هتواصل مع حد من أرقامه. الممرضة: تمام يا فندم. آدم: يلا بينا. ليلى: يلا.
بيطلعوا من المستشفى وسليم بيدخل ومش بيشوفهم ويروح عند يامن. يامن: لقيته؟ سليم: لأ. يامن: عارف من شوية كان في حد بينده على اسم سليم وبيقول إنه معاه تليفون أو حاجة زي كده. سليم: يعني ممكن يكون صاحب العربية لقاه؟ يامن: عربية إيه؟ سليم: واحد وصلني هنا، أكيد التليفون وقع في عربيته وجه يدور عليه. يامن بفضول: اسمه إيه؟ سليم: قالي اسمه بس مش فاكره تصدق. يامن: اسمه آدم. سليم: آه صح آدم بس عرفت إزاي؟ يامن: وأنت تعرفه منين؟
سليم: خبطني بالعربية على خفيف... بس أنت تعرفه منين؟ يامن: لو كان هو نفسه، ف هو يكون صاحبي. سليم: بجد؟ طيب كويس أوي أنا ممكن أتصل برقمي وأقوله. يامن: لا ما تقولهوش. سليم: مش بتقول صاحبك؟ يامن محدثًا نفسه: هما لو عاوزيني هيدوروا عليا، وطالما محدش دور يبقى اعتبروني كلب وراح. شامي بيكون مستني ناردين في نفس المكان وبتتأخر ليحدث نفسه: يمكن مش جاية... لا أكيد هتيجي... طيب يمكن ما فهمتش أقصد أي مكان... أوف فينك يا ناردين؟
ليقطع حديثه صوت سيارة ناردين وهي قادمة نحوه وتقف قريبة منه لتنزل منها. شامي بابتسامة: قولت إنك مش جاية. ناردين: فضولي إني أعرف عاوز تقول إيه خلاني أجي مع إني مش عاوزة. شامي: كويس... اتكلمي سامعك. ناردين: أنت جايبني هنا علشان أسمع مش أتكلم، قول اللي عندك خليني أمشي. شامي: عاوز أعرف أنت زعلانة من إيه وفهمتي إيه علشان تزعلي كده. ناردين بانفعال: يعني جايبني وأنت معندكش كلام ولا مبرر للي عملته!
شامي: عندي مبرر وإجابة لكل أسئلتك. ناردين: طيب قول. شامي: لسه بتحبيني؟ ناردين بغيظ: عمري ما حبيتك وده مش موضوعنا. شامي: ما هو أنت لو بطلتي تحبيني ما لوش لازمة أبررلك حاجة. ناردين بغيظ: ليه لازمة عندي! عاوزة أعرف دلوقتي أنت ليه خدعتني وكدبت عليا رغم إني اتغيرت وبقيت كويسة على ما أظن يعني. شامي: أنا كدبت عليكي آه بس ما خدعتكيش. ناردين: بلاش فلسفتك دي وكلمني عدل.
شامي بابتسامة: من غير فلسفة، أنا قولتلك إني بخدعك علشان تنسيني. ناردين: أمال أنت إيه؟ شامي: أنا بحبك وعمري ما حبيت حد قدك يا حورية. ناردين بدموع: ما تقوليش زفتة! أنت كداب ده أنت حتى ما حاولتش تسأل عليا برنة وأنا في المستشفى. شامي: كنت عارف إن محدش قالك إني روحتلك... بس أنا روحتلك يا ناردين، وكلمتك وبالإمارة قولتي اسمي أربع مرات في عشر دقايق... أنا عديتهم.
ناردين بدموع: لو كلامك صح ما جيتش تاني ليه ولا حاولت تكلمني حتى؟ شامي: جاتني سفرية واضطريت أسافر غصب، بس أنا كنت بكلم بسمة كل شوية وبسألها إذا حد جنبك أو لأ عشان أكلمك. ناردين ببكاء: كداب برضه مش مصدقك. شامي: وحياة ناردين ده اللي حصل، واسألي آدم هيقولك إني كنت هناك لما كنت تعبانة. ناردين: أنت عاوزني أسأله عشان يفهم الموضوع؟ شامي: هو فاهمه لوحده. ناردين: وأنت عرفت منين؟ شامي: كلمني من شوية. ناردين بذهول: كلمك في إيه؟
شامي: سألني في بيني وبينك إيه وكان عارف سبب تحولك المفاجئ ده. ناردين: وأنت قولت إيه؟ شامي: قولتله اللي حصل. ناردين بخيبة: كمان! شامي: ووافق على جوازنا. ناردين بانفعال: ومين قالك أصلاً إني موافقة أتجوز واحد كداب زيك؟ ناردين: أنا كدبت علشانك، أبوكي ما كانش هيوافق إننا نتجوز وكان ممكن يقتلنا احنا الاتنين. ناردين تضربه بغيظ في صدره: أنت خايف على نفسك وبس! شامي: أنا خوفت عليكي وعلى أهلي، أنا ما يفرقش معايا أموت ولا لأ.
ناردين بدموع: آه بإمارة ما كدبت عليا وخلتيني كرهت نفسي بسببك وبعدين روحت تسافر وتسيبني بين الحياة والموت، لو صح بتحبني ما كنتش سبتني دقيقة. شامي: أنت ما كنتيش شايفة حالتي عشان تقولي كده. ناردين: خلصت الكلام اللي عاوز تقوله؟ شامي: لأ لسه. ناردين: اتكلم. شامي: عاوزك تسيبي كل حاجة. ناردين: ده أنت متفق مع آدم بقى؟ شامي: آدم شايف إني أنا اللي هقنعك، لأنك بتحبيني، لو بتحبيني بجد يا ناردين خلينا نتجوز وسيبي الفلوس دي.
ناردين: لو لقيتك جنبي وأنا محتاجالك، كنت سبت كل حاجة، بس دلوقتي مش مستعدة أعمل حاجة علشانك، روح قوله رفضت. شامي: بتتكلمي جد؟ ناردين: أيوه. شامي: تبقي ما تغيرتيش علشاني ولا حاجة، أنت هتفضلي زي ما أنت أنانية وما بتفكريش غير في نفسك، وأنا كنت غلطان لما صدقت إن واحدة زيك ممكن تتغير ولا تحب، بس عارفة أنا اللي مش عاوزك دلوقتي، روحي شوفي شغلك وفلوسك وعيشي لوحدك لغاية ما تعجزي ومحدش هيقربلك غير عشان فلوسك.
ناردين بدموع: قول زي ما أنت عاوز ما بقتش تفرق معايا. شامي: الله يلعن اليوم والمكان ده اللي جامعني بيكي، ارجعي يلا. بيمشي خطوتين وهي بتروح وراه وتشد إيده بغيظ: تاني بتسيبني! حتى ما حاولتش معايا مرتين! شامي بغضب: وهيفيد بإيه وأنت تفكيرك واحد وأنانية؟ ناردين تضربه بالقلم: كنت فكراك هتحاول تاني علشان متمسك بيا. شامي: بتضربيني ليه هاا؟ ناردين ببكاء: عشان أنت جبلة وما بتفهمش. شامي: ما بفهمش إيه؟
ناردين ببكاء: ولا حاجة امشي يلا. شامي: يعني لو كنت حاولت تاني كنت وافقتي؟ ناردين ببكاء: أيوه، بس أنت سهل عندك تسيبني أحسن ما تحاول، فاكر لما اتكلمنا في المول قولتلي مش هننفع مع بعض، ولما جبتك هنا وقولتلك بحبك قولتلي مش هينفع ومشيت وسبتني، ولما كلمتك وقولتلك نهرب قولتلي إنك كنت بتخدعني وقولتلي كلام زي السم لمجرد تخلص من المشاكل وما تتعبش نفسك ودلوقتي رايح تمشي من أول محاولة بكرهك يا شامي.
شامي: يعني أنت شايفة إني بريح نفسي مش كنت خايف عليكي؟ ناردين: أيوه. شامي: ما بتفهميش وغبية. ناردين بغيظ: فهمني طيب... أنا ما بفهمش فهمني مش تهرب. شامي: مش هتفهمي... بس أنا بحبك وهموت وأكون معاكي بس مصلحتك أهم عندي. ناردين: برضه كداب. شامي: ليه تاني؟ ناردين: ما حضنتنيش ليه لما جيت؟ شامي بابتسامة: آدم حذرني بذوق، بس أنا هموت وأحضنك. ناردين تقترب منه وتحضنه بقوة وتبكي: ملكش دعوة بآدم، وحشتني أوي، كنت محتاجالك جنبي.
شامي يضمها بشغف: ناردين أنا كنت بموت من قلقي عليكي وأنا بعيد، بس غصب عني. ناردين بدموع: لما فوقت وما لقتكش جنبي، حسيت إني روحي بتتسحب مني، الكل كان فاكر إني زعلانة بسبب اللي حصل ومحدش يعرف إني كنت مستنياك أنت. إحدى المارة: ما فيش بيوت تعملوا فيها كده؟ ناردين تبعد عن شامي بفزع: هو نفسه. الراجل: هو أنت؟ شامي: آه هي في حاجة؟ الراجل: تصدق من أول ما شوفتك وأنت بتحوش عنها عرفت إنكم هتتجوزوا. ناردين: لسه ما اتجوزناش.
الراجل بقرف: أمال حضناها ليه؟ ناردين: وأنت مالك؟ الراجل يطلع المطوة: مالك يا بت! مشي حالك لا أشوقك. شامي يمسك إيده ويتنيها ويأخد منه المطوة: بتزعقلها قدامي، وكمان بترفع عليها المطوة! الراجل بخوف: احنا آسفين يا باشا عن إذنك، ممكن المطوة بس دي فاتحة بيوت. شامي: أنت بتشتغل إيه؟ الراجل: حرااامي والشغل مش عيب. ناردين بضحك: عنده حق. شامي بضحك: طيب اتفضل ربنا يوقفلك ولاد الحلال.
الراجل: ما بحبش الدعوة دي ولاد الحلال بيوقفوا حالنا زي جنابك كده، كنت ساعتها بفكر آخد الشخاليل اللي لابساها بس أنت لحقتها. شامي: ههههه ربنا يعوض عليك بغيرها... يلا يا بنتي المكان هنا مشبوه. ناردين بإبتسامة: يلا. الراجل: ما تنسوش تعزمونا على الفرح. شامي وهو ماشي: ههههه، أول المعازيم، أنت السبب في قصتنا. ناردين بإبتسامة: تصدق صح. شامي: إلا إحنا كنا بنقول إيه قبل ما يقاطعنا الراجل ده؟ ناردين: ههههه، خلاص بقى. شامي
وهو يفتح لها باب العربية: لا ما باحبش المواضيع الناقصة. ناردين بإبتسامة: طيب ادخل الأول. يدخل العربية ويمسك يدها وينظر لها بإبتسامة: وحشتيني يا ناردين. ناردين: وأنت كمان. شامي: بقيتي كويسة دلوقتي؟ ناردين: ما فيش حاجة كانت تعباني غير بعدك عني، ودلوقتي خفيت، ما تسيبنيش تاني ها. شامي: هنكمل مع بعض لو سبتي كل حاجة. ناردين: بعد ما عرفتك بقيت مستعدة أتخلى عن أي حاجة عشانك، ودلوقتي مش عاوزة غيرك.
شامي بإبتسامة: طيب خلينا نروح نبلغ آدم وأطلبك منه. ناردين بإبتسامة: يلا. بيرجع آدم وليلى من بره، وليلى بتدخل جوه أوضتها وتقعد على السرير وتبكي وناهد تروح وراها. ناهد: حبيبتي ما تعمليش في نفسك كده أكيد هيرجع. ليلى ببكاء: إمتى طيب؟ أربع أيام دلوقتي ما حدش يعرف عنه حاجة. ناهد: هيرجع دلوقتي بس أنتي ريحي نفسك شوية. ليلى ببكاء: أريح نفسي إزاي بس؟ ناهد: أنتي بإيدك إيه تعمليه؟
ليلى: أنا السبب لو ما قسيتش عليه ما كانش حصل كده، لو ما رجعش أنا مش هسامح نفسي. عند آدم، بيجي ناردين وشامي. آدم: أهلًا. ناردين بإبتسامة: آدم أنا خلاص مش عاوزة حاجة. آدم: يا سلام، كنت فين يا عم شامي من زمان؟ شامي: هي خدت القرار ده لوحدها قبل ما أتكلم معاها. آدم: صح يا ناردين؟ ناردين بإبتسامة: أيوه. آدم: هاعمل مصدق. ناردين بإبتسامة: مهما كان اللي خلاني آخد القرار ده فـ أنا راضية عنه، تقدر تتصرف في كل حاجة.
آدم: ربنا يحميكي، أيوه كده إحنا هنعمر حياتنا مش هنقبل حاجة تبوظها وتملاها غضب من ربنا. ناردين: صح. آدم بهمس: طيب موافقة ولا نطرده؟ ناردين بخجل: مش فاهمة حاجة. آدم بهمس: خلاص أنا هأقوله يمشي. ناردين بخجل: موافقة. آدم: موافقة أطرده؟ ناردين: موافقة أتجوزه. آدم بإبتسامة: طيب استني أما يطلبك الأول. ناردين بإبتسامة: ماشي. شامي: طيب هتعملوا إيه دلوقتي؟ آدم: هنرجع بلدنا. شامي: طيب ممكن أتكلم معاك على انفراد؟ ناردين: انفراد؟
شامي بإبتسامة: أيوه كلام رجالة يعني. آدم: ناردين، يلا حبيبتي شوفي ليلى وخليني مع شامي. ناردين: حاضر. بتمشي ناردين وآدم بيتكلم مع شامي. آدم: اتفضل. شامي: أنا طالب إيد ناردين. آدم بإبتسامة: طيب ما أنا عارف. شامي: يعني موافق؟ آدم: آه موافق، ومتشكر على اللي أنت عملته معانا، من غيرك كانت هتفضل متمسكة بالفلوس دي. شامي: هي ما كانتش هتحتفظ بيهم بس كانت زعلانة شوية. آدم: الحمد لله إنها فهمت، المهم دلوقتي تخلي بالك منها ماشي.
شامي: في عنيا. آدم: طيب إحنا مش هنقدر نعمل فرح قبل سنة على الأقل. شامي: سنة كاملة؟ آدم: أيوه، بابا لسه متوفي مش هينفع نحتفل دلوقتي. شامي: مش مشكلة نستنى واهو يكون جهزت الشقة. آدم: على خير. في الصعيد بيوصل فهد وعز ويقابلوا أبو نور وأهلها. الأب: يا أهلًا برجالة. عز: أهلًا بحضرتك. فهد: أهلًا بيك. الأب: اتفضلوا في المندرة. فهد: اتفضل. نور واقفة فوق وبتبص عليهم بفرحة وفهد بيشوفها لترسم ابتسامة على وجهه.
بعد وقت بيتفقوا مع أبوها وياخدوا الموافقة، ويتم الاتفاق على معاد الفرح والتفاصيل، وفهد وعز بيقعدوا هناك لغاية معاد الفرح اللي هيكون عبارة عن دخلة بلدي يحضرها كل أهل البلد. عز: فهد الدخلة هتكون بلدي عارف يعني إيه؟ فهد: يعني هيلعبوا بالنبوت ويرقصوا بالأحصنة فاهم. عز بضحك: ههههه لأ مش كده. فهد: أومال إيه؟ عز يوشوشه في ودنه وفهد يبصله بذهول: نعم إيه التهريج ده؟ لا طبعًا، مستحيل ما حدش ليه دعوة دي حاجة تخصنا.
عز: لا يا حبيبي، ده شرط ولو ما تنفذش مش هنمشي من هنا عايشين، لازم البلد كلها تعرف إن بنتهم كويسة. فهد بعصبية: طيب نكتب الكتاب لو شوفت حد بيقرب ولا يستنوا حاجة هأقتلهم. عز بضحك: يا عم عديها مش هنوقف الدنيا على حاجة زي كده. فهد: أنت عبيط يلا، دي خصوصيات وما حدش ليه دخل بيها غيرنا. عز: مضطر تعمل كده، تنازل المرة دي وبعدين خدها وما تخليهاش ترجع هنا تاني. فهد بعصبية: كده كتير مش هينفع الكلام ده.
عز: فهد أنت وهي كان ممكن تتقتلوا لولا الحل ده، ما تعقدهاش بقى. فهد: أوووف إيه التفكير ده، ودكاترة كشف العذرية قصروا في إيه؟ عز: دي حياتهم ما لناش دعوة. فهد: أنا هأكلم نور وأشوف رأيها في الموضوع ده. عز: تكلمها في إيه يا صايع؟ فهد: وفيها إيه ما هي طرف في الموضوع. عز بقرف: لما تجوزها تبقى طرف بلاش قلة أدب. فهد: أنت برجلت لي دماغي أصلًا. عز: آااه منك، إهمد لما تجوزها أبقى اتناقش معاها في الموضوع.
فهد: أنت أهبل ياض يعني هي قعدت معايا فترة كبيرة ما حاولتش أتجاوز معاها أكتر من إني لطشتها بوسة في خدها وحضنتها حضن طياري، هأجي دلوقتي وأقل أدبي؟ عز: لطشتها بوسة، ربنا يعدي اليومين دول على خير. نور ترن على فهد. فهد بإبتسامة: دي هي. عز: هتفضحونا. فهد: بأقولك إيه اسكت... ألو. نور بإبتسامة: مبروك. فهد: مبروك عليّ. نور: طلعوا روحك في الطلبات طبعًا. فهد: يطلبوا أي حاجة أنا جاهز، بس في مشكلة. عز بهمس: ما تقولهاش.
فهد يبعد عنه ويكلمها. فهد: أنتي عارفة طبعًا موضوع الدخلة البلدي دي. نور: ما تحترم نفسك. فهد: نور ما تتغابيش دلوقتي الله يخليكي أنا مش قصدي قلة أدب، أنا مش عاوز الموضوع ده ما حدش له دعوة بينا يعرفوا حاجة زي دي. نور بلخبطة: ما تقلقش عاملة حسابي... أصلًا أنت مش هتكلمني لمدة شهرين. فهد: لاااا يا شادية هتعملي لي فيها الزوجة الـ 13 هأزعلك، إحنا نخلص من الورطة دي وبعدين نشوف. نور: هما شهرين مش عاجبك هألغي الجوازة.
فهد محدث نفسه: قولي اللي عاوزاه بس تيجي وأنا هتصرف معاكي، قال شهرين قال. نور: قولت إيه؟ فهد: خليهم تلاتة شهور. نور: حلو، موافقة. فهد: طيب ناوية تعملي إيه في المشكلة دي؟ نور: هأقولك وقتها. فهد بإبتسامة: كلها أربع أيام. نور: ما تحترم نفسك. فهد: هو أنا كلمتك؟ في منزل صلاح، سليم بيتصل بآدم. آدم: أيوه. سليم: أستاذ آدم. آدم: أيوه أنا. سليم: أنا سليم صاحب التليفون. آدم: أهلًا، إيه يا راجل أنا قولت إنك نسيته.
سليم: ما جتش فرصة إني أكلمك. آدم: ولا يهمك، تحب نتقابل فين عشان تاخده؟ سليم: في نفس المستشفى اللي وصلتني ليها. آدم: على فكرة أنا روحت لك هناك وما لقيتكش. سليم: ما أنا عرفت. آدم: عرفت إزاي؟ سليم: هو قالي ما أقولكش بس صاحبك كان هناك وعرف صوتك. آدم باهتمام: صاحبي مين؟ سليم: اسمه يامن، موجود في المستشفى بقاله خمس أيام. آدم بصدمة: حصله إيه يامن؟
سليم: عمل حادثة واتنقل هناك، لو سمحت روح له عشان هو فاكر إن ما حدش بيدور عليه. آدم: إحنا قالبين البلد عليه إزاي يفكر كده؟ أنا جاي حالًا. بيقفل معاه ويروح لليلى. آدم: ليلى، أنا لقيت يامن. ليلى بفرحة مختلطة بدموع: لقيتَه فين؟ آدم: هأوديكي ليه، يلا بينا. بياخدها ويروحوا المستشفى على طول ويقابلوا سليم هناك. آدم: هو فين؟ سليم: في الأوضة دي. ليلى تفتح الباب تلاقيه متربط ونايم، تقرب منه هي وتبكي، وتقعد جنبه. ليلى: يامن.
آدم: خليه نايم. ليلى ببكاء: هو حصله إيه؟ ليه مربط كده؟ سليم: عمل حادث بس هو كويس ما تقلقيش. ليلى ببكاء: كويس إزاي وهو متربط كده؟ سليم: شوية كدمات وهيخفوا، أنا لسه سائل الدكتور عليه وطمني. ليلى تبصله بحزن: يامن أنت سامعني؟ يامن يفتح عينيه: سامعك. ليلى بدموع: بقى كده ما تحاولش تبلغني بأي طريقة؟ يامن بتعب: لو كنتي عاوزاني كنتي دورتي. ليلى: أنا ما بطلتش أدور عليك من خمس أيام. آدم: حمد لله على السلامة يا يامن.
يامن بتعب: الله يسلمك. آدم: سليم تعالى عاوزك. سليم: اتفضل. بيمشوا ويسيبوهم يتكلموا. ليلى: حمد لله على سلامتك. يامن: متشكر. ليلى: أنت زعلان ليه دلوقتي؟ أنا اللي مفروض أزعل منك، مخبي عليّ إنك تعبان يا يامن. يامن: وهأقولك ليه وأنتي مش عاوزة تشوفيني أصلًا. ليلى بدموع: أنا زعلت منك بس ما استحملش عليك الهوا، أنا قبل ما أعرف إنك مختفي حلمت بيك وعرفت إن فيك حاجة.
يامن بتعب: بعد ما مشيت من عندك آخر مرة ما بقتش شايف قدامي وشربت كتير وما حسيتش بنفسي بعدها غير وأنا هنا. ليلى: ليه تعمل في نفسك كده؟ عاجبك منظرك ده؟ يامن: مش عاوز أعيش وأنتِ بعيدة عني. ليلى بدموع: من دلوقتي هأكون معاك مش هأسيبك بس شد حيلك عشان نرجع البيت. يامن بتعب: بجد يا ليلى؟ يعني أنتي مسامحاني دلوقتي؟ ليلى: أنا ما كنتش زعلانة منك، كنت خايفة إن المشاكل والشك يكرهنا في بعض عشان كده ما كنتش عاوزة أرجع.
يامن: عمري ما هأشك فيكي تاني، أنا آسف على كل حاجة. ليلى بدموع: خلاص ما فيش حاجة. يامن: لو مش متربط كنت خدتك في حضني دلوقتي. ليلى بإبتسامة: بعد ما تخف إن شاء الله. يامن: اسكتي مش حاسس بعضمي. ليلى: ألف سلامة عليك، إن شاء الله أنا وأنت لأ. يامن: بعد الشر بس أنتي داخلة فيه شمال من أول ما دخلتي ما قولتيش كلمة حلوة. ليلى بإبتسامة: لما تخف هأقولك. بعد أيام في الصعيد. فهد بفرحة: بقينا زوج وزوجة يا نور. نور بخجل: بيقولوا.
فهد: هما مين اللي بيقولوا إحنا أتجوزنا فعلًا. نور بخجل: آه ما أنا عارفة. فهد يقترب منها وفجأة يسمع صوت واحد بره. الراجل: يلاااا يا عريس. فهد بغيظ: هأروح أشتِمه. نور: لأ مش دلوقتي، خلينا بس نخلص الموضوع ده. فهد: هتعملي إيه؟ نور تطلع موس من داخل الفستان، وتقربه من يدها وهو يمسكها. فهد: أنتي بتعملي إيه؟ نور: جرح صغير مش هيحصل حاجة. فهد يمسك. منها الموس ويجرح صباعه. فهد: التخلف ده مش هينتهي، هاتي البتاعة خلينا نخلص.
نور: أنتِ ليه عملتِ كده؟ فهد: دمي هيتصفى، اخلصي. نور تمسك القماشة وتحطها على يده. فهد يمسكها ويحدفها عليهم من الشباك ويقفله ثاني. فهد: ما تزعليش مني لو ما خليتكِ ترجعي هنا ثاني، استغفر الله العظيم، هو في كده! حاجة بين الراجل ومراته مالهم هما! ما نصور لهم أحسن! نور: معلش أدينا خلصنا منهم وارتحنا. فهد يقترب منها بابتسامة: بس إيه الجمال ده! شكلك حلو قوي بالأبيض. نور بخجل: شكرًا.
فهد يقترب منها ليقبلها، وهي تدفعه ليقع على الأرض وتمسك الموس وتحطه على يدها. نور بتحذير: لو قربت لي هموت نفسي. فهد: أنتِ هبلة، أنا جوزك. نور: أيوة يعني ده مبرر يخليك تقل أدبك! خليك عندك أحسن لك. فهد بغيظ: أمال إيه المبرر اللي يخليني أقل أدبي! أنتِ متخلفة! أنا جوزك ولسه مخلصين الفرح وكتب الكتاب! نور: ما ليش دعوة، أنا قلت لك مش قبل شهرين أكون خدت عليك. فهد: طيب خلاص زي ما تحبي، مش هغصبك على حاجة، بس سيبي ده ليعورك.
نور بحدة: مش هسيبه غير لما تنام، نام يلا. فهد: حاضر، أنا أصلًا هلكت وطالبة معايا نوم.. يلا تصبحي على خير. يغير هدومه وينام، وهي بعد شوية بتسيب الموس وتغير الفستان وقبل ما تلبس غيره يمسكها ويكتفها بيديه. فهد: ماسكة لي الموس طيب وربنا ما أنا عاتقك. نور بغيظ: هصوت يا فهد سيبني أحسن لك. نور ببكاء: ربنا ينتقم منك يا زبالة يا حقير. فهد بضحك: أنتِ محسساني إني مغتصبك، أنا جوزك. نور ببكاء: هقول لأبوي يطلقني منك يا قليل الحيا.
فهد: قولي له، اجري. نور تمسك الأباجورة وتجري وراءه بغيظ: هتنام في الحمام. فهد: أنتِ هتتلمي ولا أكتفك في السرير، أنا الراجل أهه.. في حرمة تقول لراجلها لأ وتخليه يبيت في الحمام! أباي عليكِ! ثم يمسكها مرة أخرى و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!