الفصل 8 | من 38 فصل

رواية هذة ليلتي الفصل الثامن 8 - بقلم نجمة براقة

المشاهدات
19
كلمة
2,273
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

جيلان: أنا موافقة بس بشرط. آدم: مرفوض. جيلان: أفندم؟ آدم: شرطك مرفوض. أنا مفيش واحدة تتشرط عليّ. وعلى فكرة من دلوقتي لبسك يكون محتشم، علشان بعد الجواز هتتنقبي. جيلان: نعم! لا يا بابا، أنا جيلان الشناوي. اسأل عني لو مش عارفني. محدش يملي عليّ أمره. آدم: هو كده، عجبكش؟ ارفضي. جيلان: ولما أنت مستبيع كده جاي ليه من الأول؟

آدم: كنت فاكرك بنت هادية، طلعتي متمردة. والكلام ده مينفعش معايا. دا مش منظر واحدة هتغسل رجل جوزها بعد الجواز. جيلان: لااا! ده أنت جاي من عصر سي السيد. بابا يا بابا. (يدخل نادر وصلاح) نادر: مالك يا جيلان؟ جيلان: أنا مش موافقة على الشخص ده. آدم: آه، بس أنا عاوزك. خليها توافق يا عمي. صلاح: (يقرب منه وهمساً) عملت إيه يا حيوان؟ آدم: معملتش حاجة. البنت مش موافقة. نادر: إيه اللي حصل بس يا بنتي؟ ما آدم شاب كويس.

جيلان: قال عاوزني أغسل له رجليه بعد الجواز. صلاح: (ينظر لآدم بغل) تغسلك إيه؟ آدم: رجليه. إيه؟ مش هتبقى مراتي ولا إيه يا عمي؟ نادر: وفيها إيه لما تغسليله رجليه؟ مش هيبقى جوزك؟ جيلان: (بانفعال) بتقول إيه يا بابا؟ أنا جيلاااان أغسل رجلين ده؟ صلاح: (بنظرة تهديد) ده بيهزر معاكي يا بنتي. مش كده يا آدم؟ آدم: (يفهم مغزى نظراته) صح، أنا بختبر صبره مش أكتر. جيلان: (بقرف) متكنش تختبرني تاني. بابا، أنا مش موافقة.

آدم: خسارة، كان نفسي يكون في نصيب. بس خلاص، يلا بينا يا بابا. صلاح: (لآدم وبصوت خافت) لو مصلحتش اللي انت عملته، ببرنة واحدة هتضيعلك مستقبلها وحياتها كلها. اتفضل حايلها حالا. آدم: (بهماسة) مش ممكن، أنا مبحايلش حد. هو ده نظامي. لو اتجوزتها هتغسل رجليه. كده، لاما بلاش. صلاح: كده؟ طيب يا نادر، هعمل تليفون وارجعلك. نادر: اتفضل. وأنتي لينا كلام مع بعض. اتفضلي على أوضتك.

(صلاح يذهب للخارج ويتصل برجاله ويطلب منهم أن يتعدوا عليها، ويغلق معهم) آدم: (يذهب ووراه لكن يجده قد أغلق) إنت عملت إيه وكلمت مين؟ صلاح: اتصلت برجالي، قولت لهم يسـ.ـلوا نفسهم بـ ليلي شوية. آدم: (بصدمة) لا لا، أنا موافق. هتجوزها والله. بس قول لهم بلاش. صلاح: (يتصل برجاله وبهدوء) استنوا. (ويبعث لهم رسالة بأن يكملوا ما قاله لهم عليه دون أن يعرف آدم) آدم: (بوجع) هي ذنـ.ـبها إيه طيب؟

صلاح: ذنبها إنك حبيتها وبتعصـ.ـاني عشانها. آدم: (بحزن) خلاص، هتجوز جيلان، بس سيبـ.ـوها. صلاح: لما تتجوز جيلان نبقى نسيبـ.ـها. يلا روح صالحها ومترجعش غير وهي موافقة. آدم: (بقلة حيلة) حاضر. (في المخزن، يدخل خمسة من رجال صلاح ويقتربون من ليلي وهي تستخبى وراء يامن وتمسك فيه) يامن: (يقف أمامهم) رايحين فين؟ الرجل: ابعدي. يامن: (بحدة) مش هبعد. ولو حد قرب لها هد.فنه. (يأتي ليسدد له لكمة لكن يامن يتفاداها ويشتبك معهم كلهم)

ليلي: (تقف جنب الحيط وتصرخ بخوف) وبعد اشتباك طويل، يقدرون عليهم. ليلي: (تجري عليه) سيـ.ـبوه. حرام عليكم، انتو عاوزين مننا إيه؟ الرجل: (يشدها من شعرها ويرميها على الأرض، ويقترب منها) يامن: (يشد في نفسه) ابعد عنها، هقتـ.ـلك لو لمستـ.ـها. لكن الرجل لا يسمع. واثنان يمسكان به، واثنان يمسكان بليلي، وهو يقترب منها ويقطع فستا.نها بيده. ليلي: (بصر.اخ) لااا! الله يخليك، الحقـ.ـني يا يامن. الرجل:

(يتحسس جسدها، يتحرش وينظر لها نظرات تخترق جسدها ويقول بنبرة كلها شهـ.ـوة) طلعتي حلوة أوي. ما تيـ.ـجي. يامن: (يسدد لكمة للرجل الذي يمسكه، وبعدها لكمة ثانية للرجل الثاني، ويروح لكبيرهم ويمسكه ويضربه بقوة وغـ.ـل لغايت ما يتألمون عليه كلهم. ويمسكونه ويضربونه لدرجة نز.يف الد.م من فمه) واحد: (يطلع مطو.ة) ليلي: (تراه تجري على الرجل تمسك يده وتعو.ضه لتظهر أسـ.ـنانها مثل ساعة في يده) الرجل:

(شـ.ـاط غضـ.ـباً وإذا به يسدد لها كـ.ـف يوقعها على الأرض، وبعدين ينزل عندها ويبتدي يقطع ملابسها وهي تصرخ وتستنجد) وفجأة، طـ.ـلقة تأتي في ضهر الرجل، يقع على أثرها ويموت. الرجال الآخرون: (يسمعون الطلقة، يسيبون يامن ويلتفتون للرجل الغريب الذي دخل عليهم هو ومجموعة ويهجمون عليهم، لكن مصيرهم نفس مصير زميلهم) ليلي: (تلملم نفسها وتسـ.ـحف على الأرض برجفة وخوف شديد) يامن: (يذهب عندها ويوقفها) ليلي:

(تترمي في حضنه بخوف وبكاء هستيري) كان... يامن: متخافيش، أهم ماتوا. أهدي. ليلي: (تبعد عنه وتبص للرجل الذي أنقذها وبذهول) عمي كمال؟ كمال: (يقرب منها ويحتضنها بحب) حبيبتي، إزيك يا بنت الغالي؟ ليلي: (ببكاء) مش كويسة يا عمي، زي ما أنت شايف. كمال: متخـ.ـافيش، أنا رجعت خلاص، ومفيش حاجة هتحصلك. يامن: (باستغراب) إنت عرفت طريقنا إزاي؟ وتكون مين؟ كمال: إنت بقى يا يامن. يامن: (باستغراب) إنت تعرفني منين؟ كمال: أعرفك كويس. ليلي:

(إنت عرفت طريقنا إزاي صحيح؟ كمال: مش مهم. المهم إني لحقتك في الوقت المناسب. ليلي: إنت كنت فين كل السنين دي؟ من ساعة آخر سفرية مع بابا مشفتكش. كمال: كنت مسافر بلاد بره. ولما رجعت عرفت إن أبوكي تو.فى. دورت عليكي كتير لغيت ما عرفت إن صلاح خا.طفك وعاوز يقتـ.ـلك. ليلي: (بعدم فهم) عمي صلاح؟ يعوز يقتـ.ـلني أنا؟ يامن: (بلخبطة) إنت بتقول إيه؟ لا يا ليلي، متصدقيهوش. مش هو أكيد. كمال: لا، هو. وإنت كنت عارف؟ ليلي:

(بصدمة وكلام بيطلع بالعافية) عمي، إنت بتقول إيه؟ أكيد حضرتك غلطان. مش كده يا يامن؟ عمي مربيني، ميـ.ـعملش كده أبداً. كمال: إنتي متعرفيهوش قدي. ده بيـ.ـبيع نفسه عشان مصلحته. ولا إيه يا يامن؟ مش صاحبك قالك إن صلاح هو اللي خا.طفها، ولا أنا غلطان؟ يامن: (يبص بعيد وميردش) ليلي: (بدموع) صح الكلام ده؟ يامن: (يهز رأسه بالإيجاب) ليلي: (بدموع وكلام بيطلع منها بالعافية) علشان كده مخلتنيش أرجع هناك؟

يامن: آدم سايبك معايا أمانة. مكنش ينفع أسيبك تروحي له. ليلي: (ببكاء) طيب ليه عمي يعمل كده؟ ده هو اللي مربيني. كمال: قولتلك إنه بيـ.ـبيع نفسه عشان مصلحته. وطول ما آدم عاوزك، هتفضل حياتك في خطـ.ـر. ليلي: (ببكاء) أنا هروح له. لازم أعرف إزاي قدر يعمل كده. يامن: مينفعش. لولا الراجل ده كان زمانك حصـ.ـلك حاجة. متضمنش لو رجعتي ممكن يعمل فيـ.ـكي إيه. ليلي: (بانفعال)

هروح. لازم أواجهه ويفهمني إزاي قدر يعمل كده في بنت صاحب عمره اليتـ.ـيمة. (تأتي لتمشي لكن كمال يوقفها) كمال: هنحـ.ـاسبه بعدين. المهم دلوقتي سلامتك. لازم نأمنك، وإلا هيحاول تاني. وأنا مش هبقى موجود أنقذ.ك في كل مرة. ليلي: (ببكاء) مش مصدقة اللي بسمعه. هو في حاجة ممكن تحميني من عمي؟ إذا كان هو غد.ر بيا، مين هيقدر يحمـ.ـيني بعد كده؟ كمال: يامن. ليلي: (باستغراب) ميني؟ يامن: وأنا هحميها إزاي؟ كمال: تتجوزها. يامن: (بصدمة)

إنت بتقول إيه؟ مستحيل. دي دي لـ آدم. ليلي: (بصدمة) إنت إزاي تفكر كده؟ كمال: إفهموني، ملهاش حل تاني. صلاح لما يعرف إن خلاص مبقتيش تنفعي تجوزي آدم، هيسيبك. ليلي: خلاص، أنا مش عاوزة آدم. بس الحل ده لا. يامن: صح. وأنا مقدرش أعمل كده في آدم. ليلي: إنتو ليه مش مقدرين حجم الخـ.ـطر اللي بتواجهوه؟ ليلي: مينفعش. يامن: يا عمي، ده مش حل. شوف أي حاجة تانية واحنا نعملها.

كمال: اسمعوا بس. إنتو هتجوزوا على الورق فترة، لغيت ما نبعدها عن الخطر. وبعدين تطلقوا، وهي تجوز آدم عادي. بس يكون كشفنا مصا.يب صلاح واتـ.ـسجن. ليلي: (ببكاء) مقدرش أعمل كده. يامن: ولا أنا. كمال: إنتو مضـ.ـطرين تعملو كده. وإنت بذات يا يامن، محتاج تضـ.ـحي عشان صاحبك وليلي. يامن: (باستغراب) أضحي عشان صاحبي؟ أقوم متجوز البنت اللي بيحبها؟ طيب إزاي؟

كمال: قولت على الورق. مفيش حاجة هتبعد صلاح عنها غير مو.تها أو جوازها. أنا ممكن أجوزها لأي حد، حتى ابني. بس آدم بيثق فيك إنت، وهيأمن إنها معاك. هـ.ـتفضل محتفظة بأمانتها، فاهمني طبعاً. يامن: (بلخبطة) مش عارف إيه رأيك يا ليلي؟ ليلي: (بدموع) مش عارفة. مش عارفة حاجة خالص. اعملوا اللي عاوزينه. كمال: خلاص، ثقوا فيه. أنا مش هضـ.ـركم في حاجة. يامن: (بعرف)

عارفك راجل وقد المسؤلية. كفاية إنك كنت هضـ.ـحي بنفسك عشان صاحبك وحبيبته. يامن: (لنفسه) آدم مش هيفهم كده، وأكيد هيزعل. بس مفيش حاجة بإيدي أعملها غير كده. أنا أقدر أحافظ عليها ومقـ.ـربش منها. غيري لا... وعد، تخلص المحـ.ـنة دي وهسلمها لك بإيدي يا آدم. (بيت صلاح) ناردين: (بقـ.ـهر) مجتش لسه، وأكيد عايشين مع بعض في مكان واحد. سر.قته مني. بس مش هـ.ـنيكي بيه والله. ما تتهني بيه يا ليلي. محدش هياخده غيري. ده بتاعي أنا.

(بعد وقت، في فيلا كمال) المأذون: مبروك. كمال: متشكرين. إنت وصل الشيخ. ليلي: (قاعدة وشارده ودموعها بتسيل بغزارة) يامن: (يقوم ويتمشى في المكان) كمال: مش هقدر أقولكم مبروك، بس بكده إنتو في أمان. يامن، خد التليفون كلم آدم وقوله. يامن: (بتوتر) لا، أنا مش هقدر أواجهه دلوقتي. لازم أقابله الأول. كمال: مش وقته. إنت لازم تقوله عشان صلاح يعرف ويبعد عنكم. يامن: (يأخذ التليفون بتردد ويتصل بآدم)

(آدم وصلاح بيكونوا داخلين البيت وفجأة تليفون آدم بيرن) آدم: (بـ.ـخنقة) ميني؟ يامن: أنا يامن. آدم: يامن؟ بتتكلم منين؟ إنتو فين؟ صلاح: هات التليفون. آدم: (بـ.ـحدة) لاء. أيوا يا يامن، إنتو فين؟ يامن: إحنا هربنا. آدم: (بفرحة) بجد؟ كويس أوي أوي. (ويصـ.ـل لصلاح بشمـ.ـاتة) ليلي ويامن هربوا. سلم لي على جيلان بقا. (وبيمشي خطوتين وبيوقفه كلمة يامن) يامن: (بتردد) اتجوزت ليلي. آدم: (بصدمة) إنت وليلي اتجوزتوا؟ طب طب إزاي؟ يامن:

(يأتي ليقوله السبب لكن كمال يوقفه) كمال: (متـ.ـقولهوش السبب دلوقتي لغيت ما المشكلة تتحل) يامن: (بحزن) إزاي كده؟ هيفكر إني غد.رت بيه. كمال: يفكر دلوقتي أحسن ما صلاح يوصل للي عاوزه. يامن: مش هينفع. كمال: يبقى معملناش حاجة. لازم آدم يصدق إنك اتجوزتها بجد. فكر فيها. يامن: (يدورها في مخه وبعدين يرد على آدم اللي بيكلمه) يامن: (يستجمع قواه) اتجوزنا عشان بحبها، وأنا هحميها أكتر منك. آدم: (بصدمة) بتحبها؟ وتحميها؟

بس إنت كده بتغد.ر بيه. يامن: أنا عملت الصح. إنت مش هتقدر تحميها زيي. آدم: (بانفعال) طيب وهي قالت إيه ووافقت إزاي تكون لحد غيري؟ يامن: حبيبتني ووافقت. آدم: (بانفعال) يامن، إنت بعمايلتك دي خسـ.ـرتني، وملكش عندي غير كل شـ.ـر. وليلي بتاعتي أنا وبس. وبعد ما كان بابا بس بيطا.ردكم، أنا كمان هجيبكم وهصـ.ـفي حسابي معاك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...